Site icon العربي الموحد الإخبارية

فيديو يظهر لحظة وقوع زلزال إيران الذي وصلت ارتداداته إلى العراق والكويت

بعد مرور أكثر من 8 أشهر على اعتقال المعارض الإيراني الألماني جمشيد شارمهد، حذَّرت منظمة العفو الدولية، من أنه يواجه خطر الإعدام، وبعثت برسالة إلى رئيس القضاء الإيراني تطالب بالإفراج عنه.

كما أعربت منظمة العفو الدولية، في بيان لها، عن قلقها بشأن المكان الذي يوجد فيه شارمهد في السجن، وجهل أسرته بوضعه.

شارمهد (66 عاما)، زعيم جماعة معارضة غير معروفة تتخذ من ولاية كاليفورنيا الأميركية مقرا لها، اعتقل أغسطس ٢٠٢٠ بتهمة التخطيط لهجوم استهدف في عام 2008 حسينية في مدينة شيراز وأدى إلى مقتل 14 شخصا وإصابة أكثر من 200 آخرين بجروح.

يشار إلى أن شارمهد تم اختطافه ونقله إلى طهران من قبل مسؤولين حكوميين إيرانيين، وتقول عائلته إنه “تم اختطافه أثناء إقامته في دبي”، بحسب وكالة “أسوشيتيد برس”.

وبعد الإعلان عن اعتقاله مباشرة، بثت وزارة الاستخبارات الإيرانية فيديو “اعترافاته القسرية” على وسائل الإعلام المحلية، بما في ذلك التلفزيون الإيراني الحكومي.

“والدي في خطر كبير”

وتقول غازال جمشيد شارمهد، نجلة المعارض، في حديث لموقع “الحرة”، إن “تقرير منظمة العفو الدولية هو دعوة عاجلة للعمل، نحن بحاجة إلى التحرك سريعا، لأن والدي في خطر كبير، وقد يلقى نفس مصير الصحفي المعارض روح الله زم”.

وكان زم قد اختطف أثناء زيارة له إلى العراق في أكتوبر 2018، وأعدم في طهران، 12 ديسمبر الماضي.

وتعتبر غازال أنه “يتعين على السلطات الإيرانية أن تقرر ما إذا كانت تريد أن يأخذها العالم على محمل الجد كحكومة، أو الاستمرار في اعتبارها منظمة إجرامية”.

وأضافت: “إذا كان النظام يريد المشاركة في التجارة العالمية والعلاقات الدولية، فلا يمكنه الاستمرار بممارساته المافيوية مثل انتهاك حقوق الإنسان، خطف المعارضين وحرمانهم من توكيل محام، تعذيب السجناء، تهديد العائلات، والقتل بعد محاكمات صورية”.

“رهينة” والمحامي لا يعرف التهم

وأعربت ابنة المعارض عن رفضها استخدام كلمة اعتقال عند الحديث عما حصل مع والدها، مشددة على أن “السجن أو الاعتقال يشير  إلى وجود هيئة إدارية قامت باحتجازه رسميا، بعد توجيه تهم قانونية بناءً على أدلة دامغة، ولكن والدي تم اختطافه واحتجازه كرهينة”.

وتابعت: “والدي محروم من جميع حقوقه وتعرض للتعذيب الشديد هذا ما نعلمه فقط، شاهدنا على الإنترنت اعترافات قسرية وهو معصوب العينين، نحن عاجزون عن الاتصال به، أو رؤيته، أو التقاط صورة له، أو التحقق من وضعه بأي شكل من الأشكال”.

ووصفت ما حصل مع والدها بأنه “انتقام محض، وسلسلة من جرائم الكراهية من قبل نظام يخشى حرية المنشقين في الخارج، وهو شوكة كبيرة في عيون النظام، وكانت خطواتهم الأخيرة إجراء محاكمة صورية”.

وأكدت أن المعارض الإيراني الألماني “ممنوع من توكيل محامٍ حقيقي يقوم هو بتعيينه”، مشيرة إلى أن “محامي النظام الإيراني الذين تم تعيينهم في قضيته أخبرونا بأن ليس لديهم الوقت للنظر في ملفه لمعرفة ما هي التهم المحددة”.

وضعه الصحي

وعن وضع  جمشيد الصحي، ذكرت غازال أنه “يعاني أساسا من أمراض القلب والسكري ومن مرحلة المتقدمة من مرض باركنسون، ولقد فقد 18 كيلوغراما من وزنه في حبس انفرادي أرهق جسده، حتى أنه  فقد بعض أسنانه، بعد تعرضه للتعذيب”.

وختمت قائلة: “لا نعرف حتى ما إذا كان قد تم إعطاؤه دواء باركنسون الذي يحتاجه كل بضع ساعات حتى يتمكن من المشي والتحدث والتنفس دون ألم، وفي هذه الأشهر الثمانية سُمح له بإجراء بعض المكالمات الهاتفية القصيرة لي ولأمي، ولكنه لم يعلمنا بالتفاصيل”.

Exit mobile version