ثقافة

10 روايات الأكثر مبيعاً في «الشارقة للكتاب»

صدرت عن «مجموعة كلمات» 10 روايات الأكثر مبيعاً في «الشارقة للكتاب» تاريخ النشر: 13/11/2019 استمع   '); } else { $('#detailedBody').after('' + $("#detailedAd").html() + ''); } } catch (e) { } } });

تصدرت 10 كتب وروايات من إصدارات دار «روايات»، المتخصصة في نشر الأعمال الأدبية العربية والمترجمة، والتابعة ل «مجموعة كلمات»؛ مجموعة النشر الإماراتية المتخصصة في إصدار الكتب لمختلف الفئات العمرية باللغة العربية، قائمة الإصدارات الأكثر مبيعاً في الدار، خلال مشاركتها في معرض الشارقة الدولي للكتاب في دورته ال38، الذي اختتم فعالياته في 9 نوفمبر الجاري.

وتضمنت القائمة رواية «حكاية الجارية» لمارجريت آتوود، وترجمة أحمد العلي، و«المريض الإنجليزي» لمايكل أونداتجي، ترجمة أسامة إسبر، و«المرأة في الطابق العلوي»، لكلير مسعود، وترجمة إيمان أسعد، و«قدّوس المتين» لآني ديلارد، من ترجمة سلمان الجربوع، وقصص «عمّ نتحدّث حين نتحدّث عن الحب» لريموند كارفر، وترجمة سلطان فيصل.

وتضمنت أيضا رواية «أعلنوا مولدَه فوق الجبل»، للكاتب جيمس بالدوين، ترجمة د. هاني حلمي حنفي، و«ببغاء فلوبير»، لجوليان بارنز، ترجمة بندر محمد الحربي، وكتاب «دكتور كلاس» ليلمار سودربيري، ترجمة أحمد العلي، ورواية «غرفة جيوفاني»، لجيمس بالدوين، وترجمة فيء ناصر، وأشعار «زبيغنيف هربرت» للكاتب زبيغنيف هربرت، ترجمة هاتف جنابي.

و«حكاية الجارية» واحدة من أوسع الروايات قراءة في العالم وأكثرها تعلّقًا بالحاضر وقضاياه المؤثّرة.

أما «المرأة في الطابق العلوي» فتتحدث عن قصة نورا إلدريدج، امرأة أربعينية يثق فيها الجميع، لكن لا يلاحظها أحد، كأنها غير مرئية، فلا توجد سوى في هامش نجاحات الآخرين. تعيش دور الصديقة الحَنون والجارة المُنجِدَة، والمعلّمة المتفانية، والفنانة التي تؤجل مشاريعها دومًا.

ويتناول «قدوس المتين» مشاهدات ثلاثة أيام في بيوجت ساوند، حيث قرّرت المؤلّفة ملاحقتها بعين الكتابة البصيرة. وقدمت وصفاً تفصيليّاً لما يظهر أمامها على سطح الحياة، لأشياء الطبيعة.

أما «عمّ نتحدّث حين نتحدّث عن الحب» فصنفت كاتبها ريموند كارفر في مصافّ أكثر المؤثّرين في المشهد الأدبي الأمريكي في الثمانينات من القرن الماضي.

وتجري أحداث «أعلنوا مولدَه فوق الجبل» خلال يوم ميلاد المراهق جون، حين يصحو صباحًا فيجد صدره وقد ثقُل فجأة ممّا اقترف من خطايا، ضميره يؤنّبه، وينتقل السّرد في الزّمن ماضيًا وحاضرًا ليشكّل صورة متكاملة عن چون نفسه من خلال ذاكرة عمّته، ووالدته، ووالده.

أما «ببغاء فلوبير» فتطرح قصة استعارة مؤلفها ببّغاء أمازوني ووضعه على طاولة كتابته لفترة وجيزة، ثم أعاده. ظهرَ هذا الببّغاء في كتابه «ثلاث حكايات» حيث أقام بين الببغاء وبين امرأة يائسة علاقة غريبة وصلت حدّ التقديس. والآن، بعد كل تلك السّنوات، يأتي طبيبٌ متقاعد وأرمل، جيفري بريثويت، الهاوي لعوالم فلوبير، ليسأل: أين هو ذاك الببّغاء الأمازونيّ الأخضر، ذهبيّ العنق، ورديّ طرفَي الجناحين؟

وتتناول «دكتور كلاس» يوميّات الطبيب الذي يعالج مرضاه في عيادته المنزليّة. لهذا فنحن لا نقرأها، بل نتلصّص عليها، على أوراق سريّة لا يُفترض بأحد قراءتها.

وتجيب رواية «غرفة جيوفاني» على تساؤلات حول ما قد يحدث عندما يُصبح شخصٌ ما غير قادر على أن يُحبّ أيّ أحد؟ فيما تتناول «أشعار زبيغنيف هربرت» العلاقة بين الفرد والأنظمة الشموليّة، وبين الفرد والطبيعة، وبينه وبين مُحيطه.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق