ثقافة

10فنانين يحصلون على منحة «البردة»

نورة الكعبي: لعبت دوراً لافتاً في الحراك الثقافي 10فنانين يحصلون على منحة «البردة» تاريخ النشر: 09/10/2019 استمع '); } else { $('#detailedBody').after('' + $("#detailedAd").html() + ''); } } catch (e) { } } }); أبوظبي:«الخليج»

أعلنت وزارة الثقافة وتنمية المعرفة عن تفاصيل معرض «منحة البردة» الذي سيتضمن أعمالاً لعشرة فنانين تم اختيارهم للحصول على المنحة، وهم: الجود لوتاه، وابتسام عبدالعزيز، وخالد البنا، وعمار العطار من الإمارات، بالإضافة إلى السعوديين دانة عورتاني، وناصر السالم، و الباكستانية عائشة خالد، والجزائرية زليخة بوعبدالله، والروسية فاطمة أزدينوفا وستانلي سو من هونج كونج. وسيتم عرض أعمالهم خلال «فن أبوظبي» يوم 21 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.
جاء ذلك خلال لقاء إعلامي بحضور نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة، ومبارك الناخي وكيل الوزارة، والشيخ سالم القاسمي الوكيل المساعد لقطاع التراث والفنون في الوزارة.
ورحبت نورة الكعبي بالحضور في مستهل كلمة ألقتها واستعرضت فيها أهمية مبادرة البردة في الحراك الثقافي قائلة: «نؤمن بأن الابتكار والمحافظة على ثقافتنا قيم أساسية لعملنا، والذي يهدف إلى صون ثقافتنا والمحافظة على عاداتنا وتقاليدنا المتوارثة وهويتنا العربية والإسلامية، ونقلها من جيل إلى جيل، مع ضرورة مواكبة التطور السريع الذي يشهده عالمنا اليوم، وقد قدمت الحضارة الإسلامية لباقي العالم ألواناً شتى من الفنون، بل وأضافت قيمة حقيقية وملموسة، وأثرت الكثير من الفنون التعبيرية، وفي ذات الوقت، كان للحراك الثقافي القدرة على دفع الأمة الإسلامية قدماً من خلال الإبداع والابتكار».
وأكدت أهمية البردة باعتبارها منصة ثقافية جامعة تجسد المساهمة الفاعلة المحلية والعالمية لدولة الإمارات للحفاظ على الفنون والثقافة الإسلامية ونشرها والتعريف بها والحث على ممارستها، وتكريم المبدعين في مجالاتها.
وأضافت: «لقد برزت إبداعات الفنون الإسلامية المعاصرة على مدار العقدين الماضيين كجزء أساسي ضمن مشهد الفنون العالمي، وقد كان من المبهر أن نرى الفنانين من حول العالم من دول مثل الصين وروسيا وباكستان ، وهم يبدعون أعمالاً باستخدام وسائط ومواد متعددة وبث روح جديدة فيما كان يُنظر له منذ وقت طويل على أنه ممارسة فنية قديمة».
وأشارت إلى أن الأعمال الفنية التي تجسدت بدعم من البردة على مدار الخمسة عشر عاماً تطل من جديد لتسرد تاريخ هذه المبادرة الطموحة، وتروي تاريخاً ممتداً من الدعم والمساندة لفنانين من الإمارات والعالم عشقوا الفن الإسلامي بكل أشكاله، ومارسوه وتبنوه كمسار فني يعبرون من خلال أدواته وأساليبه عن أفكارهم ورؤاهم الفنية.
ومن جهته قال الشيخ سالم القاسمي: «لقد وصل تأثير مبادرة البردة إلى المئات من الفنانين وعشاق الفنون خلال السنوات الماضية، وحققت هدفها عبر ترسيخ مكانتها كمنصة عالمية لممارسي الفنون الإسلامية من جميع التخصصات الفنية، وقد ساهمت المبادرة في تسريع تحقيق هدفنا الأسمى وهو الوصول بالفنون الإسلامية إلى الجمهور العالمي المعاصر، فهذه النهضة الحديثة للفن الإسلامي ليست مدفوعة بدعم مؤسسات رسمية فقط مثل وزارة الثقافة وتنمية المعرفة ومنصات مثل البردة، ولكن أيضاً من خلال الفنانين وشغفهم الذي يبدع أعمالًا تعكس العديد من التخصصات الفنية المتعمقة في التراث وثيق الصلة بالجيل الحالي».
وتحدثت الفنانات الجود لوتاه وعائشة خالد وفاطمة أزدينوفا الحاصلات على منحة البردة عن تجربتهن الفنية، ومجال تخصص كل منهن بالفنون، موضحات أن الفنون الإسلامية هي حجر الأساس لجميع الفنون الأخرى، وأن العزيمة والمثابرة هي أساس نجاح العمل الفني للشباب.
وأوضحت وزارة الثقافة أن مهرجان البردة 2020 سيقام في دبي.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق