إقتصاد

«وول ستريت» تعاود الارتفاع.. و«داو» يقفز 300 نقطة

عاودت مؤشرات الأسهم العالمية للمسار الصعودي، مستفيدة في ذلك من نتائج أعمال إيجابية، وفيما استفادت «وول ستريت» من تفاؤل ساد الأسواق بشأن معدلات خفض الفائدة، ارتكازاً على توقعات المحللين لحيثيات محضر بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي «المركزي»، تجاهلت المؤشرات الأوروبية المخاوف الجوسياسية التي سادت الأيام الماضية.
وارتفعت مؤشرات الأسهم الأمريكية، أمس الأربعاء، ليربح «داو جونز» نحو 250 نقطة، قبيل محضر بنك الاحتياطي الفيدرالي.
وقاد سهم «تارجيت» مكاسب المؤشر الصناعي حيث ارتفع بنحو 14% عند أعلى مستوى على الإطلاق بعد نتائج الأعمال الفصلية التي تفوقت على التوقعات.
يترقب المستثمرون الكشف عن محضر الاحتياطي الفيدرالي في وقت لاحق لمعرفة حيثيات خفض معدل الفائدة التي قام بها الفيدرالي لأول مرة منذ الأزمة العالمية، ويأتي ارتفاع الأسهم الأمريكية في الوقت الذي تسيطر فيه مشاعر الخوف على المستثمرون بشأن إمكانية حدوث ركود اقتصادي، وفي سياق التجارة، صرح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بأن الاتفاق التجاري مع الاتحاد الأوروبي صعب للغاية.
وكان «داو جونز» تراجع، أول أمس لأول، مرة في 4 جلسات، وفقد أكثر من 170 نقطة مع هبوط عوائد السندات الأمريكية.
وارتفع مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة تزيد على 0.87 % ما يعادل 250.9 نقطة ليصل إلى 26181.7 نقطة، كما زاد «ستاندرد آند بورز» الأوسع نطاقاً بنحو 0.8 % إلى 2923.8 نقطة، وارتفع المؤشر التكنولوجي «ناسداك» 1.05% مسجلاً 8014.01 نقطة.
وفي القارة العجوز، تعافت الأسهم الأوروبية، أمس الأربعاء، بعد الخسائر الحادة التي تكبدتها في الجلسة السابقة، في حين أشار السماسرة إلى أن تقريراً إيطالياً عن استمرار محادثات الاندماج بين فيات كرايسلر أوتوموبيلز، ورينو، يدفع أسهم قطاع السيارات للصعود.
وارتفع المؤشر ستوكس 600 للأسهم الأوروبية 1.3%، وتعافى المؤشر الإيطالي من خسائر الجلسة السابقة في ظل الأزمة السياسية المتفاقمة في إيطاليا، وارتفع مؤشر بورصة ميلانو 1.6%، وكسب مؤشر البنوك الإيطالي 0.96%. وارتفعت أسهم رينو وفيات نحو 1.7%.
وكان رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي استقال الثلاثاء، ما قد يمهد الطريق أمام حكومة ائتلافية جديدة.
وارتفع سهم كابيتا 4.3% ليتصدر قائمة المؤشر ستوكس 600، بعدما رفع جولدمان ساكس تصنيفه للسهم إلى توصية بالشراء.
وفي آسيا، ارتفع مؤشرا شنغهاي وهونج كونج بدعم من نتائج إيجابية، إضافة إلى حزم الدعم والتيسير التي أطلقتها الحكومة الصينية، فيما خالفت بورصة طوكيو، أمس الأربعاء، مع تجدد المخاوف من ركود عالمي، ما أضر بالأصول العالية المخاطر، بينما عززت الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين والضبابية السياسية في إيطاليا وبريطانيا من حالة الحذر العامة في الأسواق.
واقتفى المؤشر نيكاي للأسهم اليابانية خسائر بورصة وول ستريت الليلة قبل الماضية ونزل 0.3% ليصل إلى 20618.57 نقطة. وظلت التعاملات ضعيفة بسبب عزوف المستثمرين ترقباً لأحداث مهمة هذا الأسبوع.
ويركز المستثمرون بشكل خاص على تعليقات رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) جيروم باول، خلال ندوة جاكسون هول يوم الجمعة، وكذلك قمة مجموعة السبع التي تعقد في فرنسا بين 24 و26 أغسطس/‏ آب لاستقاء أي مؤشرات على اتخاذ خطوات لدعم النمو الاقتصادي.
وهبط المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.6% مسجلاً 1497.51 نقطة. ونزلت جميع المؤشرات الفرعية وعددها 33 باستثناء واحد فقط، وكان من أبرز محركي بورصة اليابان سهم سوفت بنك ذو الثقل
الذي فقد 2.9%. (وكالات)

ترامب يعاود مهاجمة «الفيدرالي»

قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إن تحركات الولايات المتحدة بشأن التجارة تسير بشكل جيد، لكن المشكلة الوحيدة تكمن في بنك الاحتياطي الفيدرالي، ورئيسه.
وكتب ترامب في تغريدتين كتبهما على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، أمس الأربعاء، أن الوضع مع الصين، وغيرها من الاتفاقيات التجارية، يسير بشكل جيد، وأضاف: لكن المشكلة الوحيدة التي تعانيها الولايات المتحدة تتمثل في الفيدرالي ورئيسه «جيروم باول».
وذكر أن رئيس المركزي الأمريكي يتخذ القرارات الخاطئة حتى الآن، وقال ايضا أول أمس: إنه «يفكر منذ فترة طويلة في خفض الضرائب على الأجور. الكثير من الناس يودون رؤية ذلك». (د ب أ)

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق