ثقافة

نصف مليون عنوان في معرض أبوظبي للكتاب اليوم

هدى بركات تفوز بجائزة «البوكر» العربية نصف مليون عنوان في معرض أبوظبي للكتاب اليوم تاريخ النشر: 24/04/2019 استمع '); } else { $('#detailedBody').after('' + $("#detailedAd").html() + ''); } } catch (e) { } } });

أبوظبي: نجاة الفارس

تنطلق اليوم الدورة 29 من معرض أبوظبي الدولي للكتاب، ويشارك فيها أكثر من ألف عارض من 50 دولة، وتتضمن 500 ألف عنوان في مختلف العلوم والمعارف والآداب، وبلغات متعددة، إضافة إلى أكثر من 80 فعالية ثقافية وترفيهية وتعليمية، وتستضيف مجموعة مختارة من المؤلفين والأدباء والفنانين من مختلف دول العالم، وتحل الهند ضيف شرف هذه الدورة، وتحتفي بالمنجز الشعري لعوشة بنت خليفة السويدي، فتاة العرب، شخصية المعرض المحورية، وتشمل فعاليات المعرض حفل توزيع جائزة الشيخ زايد للكتاب، فضلا عن عشرات الندوات والأمسيات والجلسات التي تغطي كافة حقول المعرفة.

من جانب آخر، أعلنت لجنة تحكيم الجائزة العالمية للرواية العربية، فوز رواية «بريد الليل» للكاتبة هدى بركات بالجائزة العالمية للرواية العربية في دورتها الثانية عشرة، خلال حفل رسمي أقيم في فندق فيرمونت باب البحر، مساء أمس، في أبوظبي، وذلك بحضور عبدالله ماجد آل علي مدير دار الكتب الوطنية بالإنابة.

قال شرف الدين ماجدولين، رئيس لجنة التحكيم: «تعبر الرواية عن تجربة في الكتابة شديدة الخصوصية بتكثيفها واقتصادها اللغوي وبنائها السردي وقدرتها على تصوير العمق الإنساني، ويتمثل تحديها الكبير بأنها استخدمت وسائل روائية شائعة وأفلحت في أن تبدع داخلها وأن تقنع القارئ بها».

وبدوره، قال ياسر سليمان، رئيس مجلس أمناء الجائزة: «في مجموعة مقننة من الرسائل، تتناول «بريد الليل» موضوعها الرئيس باقتصاد لغوي بالغ، يجعل كل كلمة من كلماتها لبنة محكمة تؤدي دورها في بناء فضاءات من المعاني المتقاربة-المتباعدة في آن واحد. يتابع القارئ مسارات السرد في الرواية بأحاسيس متداخلة، تحول دون التسطيح، على الرغم من تمركزها حول موضوع اللجوء والتهجير الذي طالما شغل أهل الأدب في عالمنا الهش. تسبر الرواية ثيماتها في هذا الفضاء بتمعن ومساءلة، ينمّان عن صنعة روائية محكمة. إن تتويج «بريد الليل» بالجائزة اعتراف بتميزها، وتقدير لهدى بركات التي نحتفي بها روائية عربية مبدعة».

وتتضمن رواية «بريد الليل» حكايات أصحاب الرسائل، الذين كتبوها وضاعت مثلهم. لكنها تستدعي رسائل أخرى، وتتقاطع معها مثل مصائر هؤلاء الغرباء، من المهاجرين، أو المهجّرين، أو المنفيّين المشردين، يتامى بلدانهم التي كسرتها الأيام. ليس في هذه الرواية من يقين، إنها، كما زماننا، منطقة الشك الكبير، والالتباس، وإمحاء الحدود، وضياع الأمكنة والبيوت الأولى.

وقالت هدى بركات: «نصحتني ناشرة روايتي صاحبة دار الآداب أن أجهز كلمة ألقيها في الحفل، ولكنني خفت أن أصاب بخيبة أمل ولا أفوز، ولذلك لم أكتب شيئاً، أنا سعيدة جداً وفخورة بالجائزة، وأتمنى من المؤسسات الثقافية العربية توفير فرص التفرغ للمبدعين العرب»

ويحصل الفائز بالجائزة على 50 ألف دولار، فضلاً عن ترجمة عمله إلى اللغة الإنجليزية.

ولدت هدى بركات في بيروت عام 1952، وعملت في التدريس والصحافة، وتعيش حالياً في باريس، حيث أصدرت ست روايات ومسرحيتين ومجموعة قصصية، بالإضافة إلى كتاب يوميات. وشاركت في كتب جماعية باللغة الفرنسية، وتُرجمت أعمالها إلى العديد من اللغات، وكانت الجمهورية الفرنسية قد منحت بركات وسامين رفيعين، من أعمالها الروائية «حجر الضحك» (1990)، و«أهل الهوى» (1993)، و«حارث المياه» (2000) التي فازت بجائزة نجيب محفوظ لتلك السنة، و«سيدي وحبيبي» (2004). وصلت روايتها الخامسة «ملكوت هذه الأرض» (2012) إلى القائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية عام 2013، وترشحت هدى بركات لجائزة المان بوكر العالمية للعام 2015 التي كانت تمنح (آنذاك) مرة كل سنتين عن مجمل أعمال الكاتب.

اختيرت رواية «بريد الليل» من قبل لجنة التحكيم باعتبارها أفضل عمل روائي نُشر بين يوليو 2017 ويونيو 2018، وجرى اختيارها من بين ست روايات في القائمة القصيرة لكتّاب من الأردن وسوريا والعراق ولبنان ومصر والمغرب. وتم تكريم الكتّاب الخمسة المرشحين في القائمة القصيرة في الحفل، وهم إنعام كجه جي، وشهلا العجيلي، وعادل عصمت، وكفى الزعبي، ومحمد معزوز. وتلقى المرشحون جائزة تبلغ قيمتها عشرة آلاف دولار أمريكي، كما تم استضافتهم في المسرح الوطني بأبوظبي، ومقر اتحاد كتاب وأدباء الإمارات بأبوظبي، قبل الإعلان عن الرواية الفائزة، حيث شاركوا في ندوة أدارتها الكاتبة والصحفية عائشة سلطان.

وتضمنت لجنة التحكيم لعام 2019 كلاً من: شرف الدين ماجدولين (رئيس اللجنة)، أكاديمي وناقد مغربي مختص في الجماليات والسرديات اللفظية والبصرية والدراسات المقارنة، وفوزية أبو خالد، شاعرة وكاتبة وأكاديمية وباحثة سعودية في القضايا الاجتماعية والسياسية، وزليخة أبوريشة، شاعرة وكاتبة عمود وباحثة وناشطة في قضايا المرأة وحقوق الإنسان من الأردن، ولطيف زيتوني، أكاديمي وناقد لبناني مختص بالسرديات، وتشانغ هونغ يي، أكاديمية ومترجمة وباحثة صينية.

وستشارك بركات مع كتاب القائمة القصيرة، في مجموعة من الندوات تُعقد في معرض أبوظبي الدولي للكتاب، في جلسة لجناح صالون الملتقى، عند الساعة الثانية من بعد ظهر اليوم، تعقبها جلسة حوارية للكاتبة الفائزة مع ياسين عدنان، عضو مجلس أمناء الجائزة، في الساعة السادسة في المعرض، ويتم استضافة كتاب القائمة القصيرة والكاتبة الفائزة في جناح بحر الثقافة، تحت رعاية الشيخة روضة بنت محمد بن خالد آل نهيان، في الساعة السابعة مساءً. كما يشارك كتاب القائمة القصيرة في ندوتين إضافيتين تعقدان في المعرض.

وتتولى الجائزة تمويل ترجمات للروايات الفائزة، ومن بين الروايات الفائزة التي ترجمت العام الماضي، رواية «مصائر، كونشرتو الهولوكوست والنكبة» لربعي المدهون الفائزة بجائزة عام 2016، والتي صدرت بالإنجليزية عن دار هوبو، ورواية «فرانكشتاين في بغداد» لأحمد سعداوي الفائزة بجائزة عام 2014 الصادرة بالإنجليزية عن دار وون ورلد في المملكة المتحدة ودار بنجوين في الولايات المتحدة، وقد ترشحت النسخة الإنجليزية للقائمة القصيرة لجائزة المان بوكر العالمية 2018. ومن بين الروايات الفائزة المتوفرة بالإنجليزية، رواية «واحة الغروب» لبهاء طاهر، و«عزازيل» ليوسف زيدان، و«ترمي بشرر» لعبده خال، و«القوس والفراشة» لمحمد الأشعري، و«ساق البامبو» لسعود السنعوسي، و«طوق الحمام» لرجاء عالم.

ويشهد هذا العام صدور الترجمات الإنجليزية لعدد من الروايات التي وصلت إلى القائمتين الطويلة والقصيرة، منها «مديح لنساء العائلة» لمحمود شقير (القائمة القصيرة 2016) التي ترجمها بول ستاركي وتصدرها دار إنترلينك، و«السبيليات» لإسماعيل فهد إسماعيل (القائمة القصيرة 2017) التي ترجمتها سوفيا فاسيلو وتصدرها دار إنترلينك الشهر القادم تحت عنوان «العجوز والنهر»، و«الفهرست» لسنان أنطون (القائمة الطويلة 2017) التي ترجمها جوناثان رايت وتصدرها مطبعة جامعة يايل في مايو، و«حارس الموتى» لجورج يرق (القائمة القصيرة 2016) التي ترجمها رالف كوهن وتصدرها دار هوبو في مايو، و«الإسكندرية في غيمة» لإبراهيم عبدالمجيد (القائمة الطويلة 2014) التي ترجمتها كي هيكينن وتصدرها دار هوبو في مايو، و«الخائفون» لديمة ونّوس (القائمة القصيرة 2018) التي ترجمتها أليزابث جاكيت وتصدرها دار هارفل ساكر في يوليو.

قفزات

استطاعت جائزة البوكر العربية طوال أكثر من عقد من الزمن، مرّ منذ تأسيسها، أن تُعرف بالأدب العربي وبكتّابه خارج الوطن العربي، فقد ضمن التعاون مع بوكر البريطانية، ترجمة الروايات الفائزة والروايات التي وصلت إلى المراحل الأخيرة للجائزة إلى عشرين لغة عالمية من الإنجليزية والفرنسية والألمانية والبوسنية والنرويجية والإندونيسية والصينية، وأصبح الكتّاب المُترجَم لهم، يدعون إلى حضور حفلات توقيع كتبهم في مهرجانات أدبية ومعارض في دول أجنبية عدة، ومن شأن ذلك كله أن يبرز نوعية الأدب العربي، ويفرض وجوده في خريطة الأدب العالمي، ويقرب للآخر الصورة الحقيقية عن الإنسان والمجتمع العربي التي شوهت كثيراً خلال العقود الماضية، كما من شأنه أن يؤهل الأدباء العرب للفوز بالجوائز العالمية، التي تقتضي أن يكون أدب الكاتب مترجماً إلى الإنجليزية أو الفرنسية أو الإسبانية، كجائزة نوبل التي تشترط أن يكون أغلب إنتاج المترشح لها مترجماً إلى الإنجليزية.

ويمكن القول إن البوكر العربية باتت الآن إحدى الأدوات المهمة لخدمة الرواية والثقافة العربية، وجلاء ونفض الغبار عنها، وتقديمها في صورة ومكانة مبهرة، ولعل أهمية الجائزة، والتنافس الكبير عليها من قبل الروائيين العرب في كل سنة، يكون هو الآخر دافعاً كبيراً للإجادة على مستوى كتابة الرواية العربية، فهو من شأنه أن يدفع الكتّاب إلى بذل أقصى طاقتهم الإبداعية لإصدار روايات مختلفة، تحمل نمطاً سردياً يؤهلها للتميز على مستوى المنافسة في قوائم الجائزة وصولاً للحظة الفوز الكبرى.

وكل ذلك طبعاً سيجعل هذه الطفرة الروائية التي يعيشها العالم العربي كله في اتجاه كتابة الرواية تتوجه نحو الترشيد، والتقنين، بحيث تقصي رويداً رويداً كل الكتابات الضحلة، وتفرز كتابات إبداعية بدافع التنافس على الجائزة.

ولذلك فإن الجائزة أصبحت بتعبير آخر مقياساً نقدياً، يساعد الساحة الثقافية العربية على إبراز أفضل ما فيها من روايات، كما أنها من جهة أخرى تجعل دور النشر تضع ضوابط معينة في التعامل مع النصوص الروائية التي تردها، وتهتم أكثر فأكثر بالنواحي الإبداعية على حساب الجوانب التجارية البحتة، ذلك أنها تضع في فكرها الاستراتيجي المنافسة بهذه الرواية أو تلك، مما تنشره في جائزة البوكر.

وثيقة المليون متسامح

تطلق دار زايد للثقافة الإسلامية في المعرض، مبادرة «وثيقة المليون متسامح» وهي منصة إلكترونية، تهدف إلى الحصول على مليون توقيع من أفراد المجتمع يتعهدون من خلال هذا التوقيع، بالالتزام بقيم التسامح، بالإضافة إلى تنظيم سلسلة محاضرات بعنوان «إمارات التسامح».

اظهر المزيد
شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
Live Covid-19
الولايات المتحدة 8٬827٬932
إجمالي الإصابات: 8٬827٬932
إجمالي الوفيات: 230٬068
حالات الشفاء: 5٬741٬611
حالات نشطة: 2٬856٬253
الهند 7٬863٬892
إجمالي الإصابات: 7٬863٬892
إجمالي الوفيات: 118٬567
حالات الشفاء: 7٬075٬723
حالات نشطة: 669٬602
البرازيل 5٬381٬224
إجمالي الإصابات: 5٬381٬224
إجمالي الوفيات: 156٬926
حالات الشفاء: 4٬817٬898
حالات نشطة: 406٬400
روسيا 1٬497٬167
إجمالي الإصابات: 1٬497٬167
إجمالي الوفيات: 25٬821
حالات الشفاء: 1٬130٬818
حالات نشطة: 340٬528
إسبانيا 1٬110٬372
إجمالي الإصابات: 1٬110٬372
إجمالي الوفيات: 34٬752
حالات الشفاء:
حالات نشطة: 1٬075٬620
فرنسا 1٬086٬497
إجمالي الإصابات: 1٬086٬497
إجمالي الوفيات: 34٬645
حالات الشفاء: 109٬486
حالات نشطة: 942٬366
الأرجنتين 1٬081٬336
إجمالي الإصابات: 1٬081٬336
إجمالي الوفيات: 28٬613
حالات الشفاء: 881٬113
حالات نشطة: 171٬610
كولومبيا 1٬007٬711
إجمالي الإصابات: 1٬007٬711
إجمالي الوفيات: 30٬000
حالات الشفاء: 907٬379
حالات نشطة: 70٬332
المكسيك 886٬800
إجمالي الإصابات: 886٬800
إجمالي الوفيات: 88٬743
حالات الشفاء: 646٬739
حالات نشطة: 151٬318
بيرو 886٬214
إجمالي الإصابات: 886٬214
إجمالي الوفيات: 34٬095
حالات الشفاء: 803٬846
حالات نشطة: 48٬273
المملكة المتحدة 854٬010
إجمالي الإصابات: 854٬010
إجمالي الوفيات: 44٬745
حالات الشفاء:
حالات نشطة: 809٬265
جنوب أفريقيا 714٬246
إجمالي الإصابات: 714٬246
إجمالي الوفيات: 18٬944
حالات الشفاء: 644٬641
حالات نشطة: 50٬661
إيران 562٬705
إجمالي الإصابات: 562٬705
إجمالي الوفيات: 32٬320
حالات الشفاء: 450٬891
حالات نشطة: 79٬494
إيطاليا 504٬509
إجمالي الإصابات: 504٬509
إجمالي الوفيات: 37٬210
حالات الشفاء: 264٬117
حالات نشطة: 203٬182
تشيلي 500٬542
إجمالي الإصابات: 500٬542
إجمالي الوفيات: 13٬892
حالات الشفاء: 476٬576
حالات نشطة: 10٬074
العراق 449٬153
إجمالي الإصابات: 449٬153
إجمالي الوفيات: 10٬568
حالات الشفاء: 378٬209
حالات نشطة: 60٬376
ألمانيا 427٬808
إجمالي الإصابات: 427٬808
إجمالي الوفيات: 10٬111
حالات الشفاء: 314٬100
حالات نشطة: 103٬597
بنغلاديش 397٬507
إجمالي الإصابات: 397٬507
إجمالي الوفيات: 5٬780
حالات الشفاء: 313٬563
حالات نشطة: 78٬164
إندونيسيا 385٬980
إجمالي الإصابات: 385٬980
إجمالي الوفيات: 13٬205
حالات الشفاء: 309٬219
حالات نشطة: 63٬556
الفلبين 367٬819
إجمالي الإصابات: 367٬819
إجمالي الوفيات: 6٬934
حالات الشفاء: 313٬112
حالات نشطة: 47٬773
تركيا 359٬784
إجمالي الإصابات: 359٬784
إجمالي الوفيات: 9٬727
حالات الشفاء: 313٬093
حالات نشطة: 36٬964
المملكة العربية السعودية 344٬552
إجمالي الإصابات: 344٬552
إجمالي الوفيات: 5٬281
حالات الشفاء: 330٬995
حالات نشطة: 8٬276
أوكرانيا 337٬410
إجمالي الإصابات: 337٬410
إجمالي الوفيات: 6٬289
حالات الشفاء: 139٬755
حالات نشطة: 191٬366
باكستان 327٬063
إجمالي الإصابات: 327٬063
إجمالي الوفيات: 6٬727
حالات الشفاء: 310٬101
حالات نشطة: 10٬235
إسرائيل 309٬413
إجمالي الإصابات: 309٬413
إجمالي الوفيات: 2٬372
حالات الشفاء: 291٬206
حالات نشطة: 15٬835
بلجيكا 287٬700
إجمالي الإصابات: 287٬700
إجمالي الوفيات: 10٬658
حالات الشفاء: 22٬517
حالات نشطة: 254٬525
هولندا 281٬052
إجمالي الإصابات: 281٬052
إجمالي الوفيات: 7٬019
حالات الشفاء:
حالات نشطة: 274٬033
التشيك 250٬797
إجمالي الإصابات: 250٬797
إجمالي الوفيات: 2٬077
حالات الشفاء: 94٬902
حالات نشطة: 153٬818
بولندا 241٬946
إجمالي الإصابات: 241٬946
إجمالي الوفيات: 4٬351
حالات الشفاء: 109٬344
حالات نشطة: 128٬251
كندا 213٬959
إجمالي الإصابات: 213٬959
إجمالي الوفيات: 9٬922
حالات الشفاء: 179٬636
حالات نشطة: 24٬401