ثقافة

نخبة من الكتّاب والمفكرين في «طيران الإمارات للآداب»

دورته ال 12 تنطلق 4 فبراير ويستضيف الفائزين بجوائز عالمية نخبة من الكتّاب والمفكرين في «طيران الإمارات للآداب» تاريخ النشر: 13/11/2019 استمع '); } else { $('#detailedBody').after('' + $("#detailedAd").html() + ''); } } catch (e) { } } }); دبي: محمدو لحبيب

شهد فندق إنتركونتيننتال فيستيفال دبي صباح أمس، حفلاً لإعلان برنامج الدورة الثانية عشرة من مهرجان طيران الإمارات للآداب 2020، تحت شعار «ماذا يحمل لنا الغد؟»، والتي ستقام خلال الفترة ما بين 4- 9 فبراير المقبل.

وقد حضر الحفل كل من أحلام بلوكي مديرة المهرجان، وإيزابيل أبو الهول المؤسِّسة والرئيسة التنفيذية لمؤسسة الإمارات للآداب، وبدر عباس نائب رئيس أول العمليات التجارية لمنطقة إفريقيا في طيران الإمارات، والدكتورة حصة بن مسعود مدير إدارة مكتبات دبي العامة في هيئة دبي للثقافة والفنون، والدكتورة رفيعة غباش عضو مجلس أمناء المؤسسة، ومديرة متحف المرأة، وسالم المري مدير برنامج الإمارات لرواد الفضاء، وعدد من الكتّاب والمثقفين، كما ربط فقرات الحفل الطفلان زيد دعسان من مدرسة جميرا للبكالوريا، وهيماكتي شاستري من كلية دبي، إضافة لجوقة مدرسة ريبتون التي قدمت وصلة غنائية تتغنى بشعار المهرجان.

في كلمتها أبرزت بلوكي أهمية شعار هذه الدورة، وعلاقته بالأسئلة الكبيرة التي يطرحها كل من يعيش على هذا الكوكب، وأهمية القراءة في إيجاد أجوبة حقيقية لذلك، وقالت: «يُحتم علينا اتخاذ قرارات مسؤولة كل يوم، في عصر باتت فيه المعلومات تتدفق من كل صوب وحدب، فهذه القرارات التي نتخذها يومياً، والتي ربما تتعلق بأمور نراها صغيرة، هي التي تحدث التغيير وتجعل تأثيرنا في محيطنا كبيراً، ولا يمكننا أن نتوقف عن طرح أسئلة الحياة» الكبيرة، وربما لا نعثر على إجاباتها الشافية، لكننا مع كل كلمة نقرأها نقترب من ضالتنا؛ فالعديد من التحديات التي نواجهها اليوم، تحدثت عنها كتب الخيال العلمي قبل فترة طويلة، إذاً فلننظر للأعمال الأدبية في أيامنا هذه، كي نتعرف على عالم المستقبل».

وأكدت بلوكي أن المهرجان في دورته القادمة، ومن خلال ضيوفه من نخبة الكتاب والمفكرين يعد أفضل مكان للجواب الشافي عن تلك الأسئلة، وأوضحت أن المهرجان سيقدم المتعة والإفادة في آن واحد في أجواء من التحدي والإثارة، كما سيحتضن المهرجان فعاليات وبرامج وجلسات في جميع مناحي الحياة ولجميع الأعمار.

من جهتها أكدت بن مسعود في كلمتها على أن المهرجان هو احتفالية تعكس ثقافة دبي المتفردة وقالت: «نجح المهرجان على مدى 11 دورة في أن يعكس ثقافة دبي المتفردة، بما تحتويه من مزيج استثنائي يجمع كبار الكتاب والأدباء والروائيين المحليين والعالميين، وأقوى الإنتاجات والإصدارات الأدبية ذات المضامين الثقافية والفكرية الغنية». وأبرزت حصة بن مسعود العلاقة الوثيقة بين المهرجان وهيئة الثقافة والفنون في دبي وقالت: «نرتبط في هيئة الثقافة والفنون في دبي بعلاقة وثيقة مع «طيران الإمارات للآداب» كنا فيها الشريك المؤسس والداعم الحقيقي ورفيق النجاحات والإنجازات التي حققها المهرجان على مدار السنوات الماضية».

وأشار بدر عباس في كلمته إلى أنهم في طيران الإمارات على يقين بأنهم سيكونون دوماً مصدر الإلهام للقراء، وللجمهور وقال: «بصفتها ناقلة جوية عالمية، فإن مهمة طيران الإمارات تتمثّل في تحقيق التواصل بين الناس وبين شغفهم واهتماماتهم الخاصة، والسفر يشبه الآداب كثيراً، فهو يمكّننا من اكتساب آفاق جديدة، ويلهمنا في سرد قصص رائعة عن رحلاتنا».

وأكد بدر عباس أن المهرجان استطاع بما يوفره من أنشطة كثيرة ومتنوعة، أن يستقطب مزيداً من الزوار من دبي والمنطقة في كل عام، وأنه سيستمر في تقديم مزيد من الفرص أمام الجمهور للتعلم والمشاركة والترفيه، وكلها عناصر مهمة لبناء مجتمع مزدهر نابض بالحياة. وقال: «نحن ندرك أن الإلهام لا يأتي على الأرض فحسب، فنظام طيران الإمارات الفريد للترفيه الجوي يحقق التواصل والإلهام للركاب على الرحلات، ويمكن لعشاق الآداب البحث في «قسم الكتب الصوتية»، وكذلك الاستماع إلى المقابلات الجذابة على قناة «الإمارات العالمية»، وهي قناة أخرى شهيرة يحبها المسافرون».

بدورها أكدت رفيعة غباش أنها فخورة لكونها جزءاً من هذا المهرجان، وطالبت الدول العربية بزيادة مشاركاتها فيه وقالت ل «الخليج»: إن مجلس أمناء مؤسسة طيران الإمارات للآداب، دعم فكرة أن يلتقي الكتّاب العرب مع الكتّاب الأجانب في جلسات مشتركة خلال الدورة القادمة من المهرجان.

وأبرز سالم المري أن المهرجان سيمكن المشاركين من فهم دوافع الإلهام بالنسبة لبرنامج الإمارات للفضاء وكيف استطاعت تحقيق هذه النجاحات فيه.

ويستضيف المهرجان أبرز المؤلفين والمفكرين وصناع الرأي في العالم، الذين يلتقون في دبي للحوار ولمناقشة القضايا التي تشغلنا جميعاً، ومنها: كيف يمكننا إنقاذ الكوكب؟، وكيف نجادل شخصاً عنصرياً؟، وكيف يمكن أن نجد السلام والسعادة في عالم يعج بالأزمات والتحديات؟، وتتناول جلسات هذا العام موضوع المهرجان «الغد»، إذ تناقش مواضيع الاستدامة، والروحانية، والإحسان إلى الذات والآخرين. ويقدم المهرجان طيفاً واسعاً من الأنماط الأدبية، كأدب الجريمة، والأعمال، والتاريخ، والشعر، والعلوم، والغذاء، والمغامرة، والاستكشاف، والعديد من المواضيع الأخرى.

وفي سياق متصل سيستضيف المهرجان في دورته القادمة الروائيين الذين حازوا الجوائز العالمية، مثل «جوخة الحارثي»، مؤلفة رواية «سيدات القمر»، الحائزة جائزة «مان بوكر» الدولية لعام 2019، و«هدى بركات»، التي حصلت على الجائزة العالمية للرواية العربية لعام 2019 عن روايتها الأخيرة «بريد الليل»، و«أميمة الخميس»، الكاتبة السعودية التي فازت بميدالية نجيب محفوظ للأدب لعام 2018 عن روايتها «مسرى الغرانيق في مدن العقيق»، و«إيزي إدوغيان»، التي رُشحت روايتها «واشنطن بلاك»، لجائزة البوكر وتسرد قصة كفاح المستعبدين من أجل الحرية، و«محمد حنيف»، الحائز جائزة كتاب الكومنولث لأفضل رواية عن «قضية ثمار المانجو المتفجرة»، والذي سيقدم في إحدى جلسات الدورة القادمة حديثاً وافياً عن روايته الأخيرة «الطيور الحمراء».

إضافة لذلك يخصص المهرجان محوراً خاصاً لمناقشة الأدوار العظيمة للنساء عبر العصور، ويشارك في هذا المحور كل من «عبدالإله بن عرفة»، المؤلف والكاتب والباحث المغربي، والدكتورة «رفيعة غباش» والكاتبة ريم الكمالي من الإمارات كما يستضيف «جمال بن حويرب»، مدير عام مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، في جلسة نقاشية، ويستعرض المهرجان موضوعات مهمة كحماية الكوكب، واستكشاف العالم الطبيعي، والتاريخ، والشعر، والخيال العلمي، والإيمان والروحانيات، إلى جانب فعالية «أبيات من عمق الصحراء»، بمشاركة نخبة من شعراء الولايات المتحدة الأمريكية، وإيرلندا، والبرتغال، ودبي.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق