منوعات

وزارة الخارجية والتعاون الدولي تحتفي بـ«الموصل».. مهد الثقافة والتعايش

وزارة الخارجية والتعاون الدولي تحتفي بـ«الموصل».. مهد الثقافة والتعايش

  ،  
التاريخ : 2021-07-11
  ،  
المشاهدات : 96
  ،  
التعليقات : 0

 أعجبني  0
0

عبر حسابها الرسمي بموقع «تويتر»، احتفت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بمرور أربع سنوات على تحرير الموصل، المدينة المعروفة بمهد الثقافة والدين والتسامح والتعايش، موضحة أن دولة الإمارات العربية المتحدة قد تعاونت مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «اليونسكو»، من أجل «إحياء روح الموصل»، وإعادة بناء تراثها الثقافي، ضمن جهود الدولة المستمرة لتمكين المجتمعات المختلفة للازدهار والتعايش.وقد دعمت التغريدة بفيديو مصور عن إعمار مدينة الموصل، ذكرت فيه «في عام 2018، بدأت كل من دولة الإمارات، واليونسكو شراكة لاستعادة التراث الثقافي والديني الشهير لمدينة الموصل، في إطار مبادرة «إحياء روح الموصل»، حيث ستتم إعادة بناء جامع النوري ومئذنته، في الهضبة إلى جانب كنيستي الساعة والطاهرة، حيث ستوفر المبادرة 1000 فرصة عمل وتدريباً مهنياً للشعب العراقي الشقيق، كما سيوفر المشروع تغطية محورية لقطاع السياحة في الموصل لدفع النمو الاقتصادي في المستقبل.. إن التزام دولة الإمارات بترميم المواقع الإسلامية والمسيحية هو جزء من جهودها المستمرة في تعزيز السلام والتعايش الإقليمي».كما نوهت الوزارة، عبر حسابها بـ«تويتر» أيضاً، إلى تغريدة معالي نورة بنت محمد الكعبي، وزيرة الثقافة والشباب، حول جهود الإمارات في إعادة بناء وترميم المواقع التراثية في الموصل، وقالت فيها معاليها: «لقد تزامن إعادة بناء الجامع النوري الكبير مع احتفاء دولة الإمارات بمئوية الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، في عام 2018، ما سلط الضوء على حرصنا على إحياء إرث المغفور له الشيخ زايد ودعم جهود أشقائنا في العراق في النمو والاستقرار، وفي إعادة بناء مواقع تراثية دمرها أعداء التاريخ».ويذكر أن مشروع إعادة إعمار الجامع النوري ومنارته الحدباء وكنيستَي الطاهرة والساعة، قد دخل مرحلة جديدة تقربها من استعادة رمزيتها الحضارية والثقافية كمنارة للتسامح والتعايش الإنساني، ضمن المشروع الذي يلقى دعماً مباشراً من دولة الإمارات العربية المتحدة، وتشارك وزارة الثقافة والشباب في دولة الإمارات، وحكومة العراق في معرض عن المشروع برعاية منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «اليونسكو» على هامش الدورة السابعة عشرة للمعرض الدولي للعمارة «بينالي البندقية»، والذي اُفتتح 22 مايو الماضي ويستمر حتى 21 نوفمبر المقبل. ويبرز المعرض تراث هذه المدينة المتمثل في التعايش السلمي الذي يعود لآلاف السنين، ويلقي الضوء على قدرة مختلف المجتمعات المحلية فيها على الصمود في مواجهة الأحداث الصادمة، ويتضمن عرضاً لأحداث التاريخ الحديث للمدينة بحسب الترتيب الزمني وتوقعات للمستقبل، وتتوزع فعاليات المعرض على أربع قاعات تتنوع موضوعاتها بين الدمار والتحرير والإجراءات المتخذة والمستقبل. وكانت اللجنة المشتركة التابعة لليونسكو، والمعنية بإعادة تأهيل وإعادة بناء جامع النوري ومئذنته الحدباء، قد حددت الخطوات المستقبلية لإعادة بناء هذه المعالم الثلاثة البارزة في مدينة الموصل القديمة في العراق، حيث يمثل هذا العمل جزءاً من مبادرة اليونسكو «إحياء روح الموصل»، وتركز المراحل القادمة على إعداد تصميم مفصَّل يولي الأولوية لإعادة تأهيل الجناح الشرقي من المجمع، الذي يضمُّ بين جنباته قاعة الصلاة. وسيعاد بناء هذا المبنى إلى ما كان عليه قبل تدميره في عام 2017، تلبية لرغبات أهل الموصل التي أعربوا عنها في الدراسة الاستقصائية التي أجرتها جامعة الموصل في العام الماضي، وفي الوقت نفسه، تُجرى دراسة لهيكلية المنارة الحدباء من أجل تهيئتها لإعادة بنائها كسابق عهدها قبل التدمير في عام 2017، وذلك بناءً على رغبة سكان المدينة، مما يقتضي اتخاذ تدابير من أجل تثبيتها. تشمل هذه المرحلة ترميم كنيستَي الطاهرة والساعة والذي سيبدأ بحلول نهاية هذا العام، حيث يحظى المشروع بدعم من دولة الإمارات ويصبو إلى إعادة تأهيل وإعمار المعالم التاريخية في الموصل، ولا سيما جامع النوري الذي يكتنز دلالات عميقة، ومئذنته الحدباء الشهيرة التي يبلغ طولها 45 متراً، والتي بُنيت منذ أكثر من 840 عاماً مضت. وتحرص دولة الإمارات على تعزيز علاقاتها مع اليونسكو، ودعم أنشطتها ومبادراتها وبرامجها لمصلحة شعوب العالم بما يعزز قيم المحبة والسلام والتسامح، وتعد الإمارات سادس الدول المانحة لليونسكو، وتقدم دعماً وتمويلاً لكثير من المشاريع المحلية والإقليمية والعالمية. ويوفّر المشروع فرص عمل ويُتيح فرصاً للتدريب من خلال الممارسة بالشراكة مع المركز الدولي لدراسة صون الممتلكات الثقافية وترميمها.

تابعوا أخبار عجمان عبر غوغل نيوز

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
Live Covid-19
الولايات المتحدة 35٬924٬513
إجمالي الحالات: 35٬924٬513
وفيات: 630٬045
تم شفاؤها: 29٬725٬107
نشطة: 5٬569٬361
الهند 31٬767٬481
إجمالي الحالات: 31٬767٬481
وفيات: 425٬787
تم شفاؤها: 30٬924٬536
نشطة: 417٬158
البرازيل 19٬953٬501
إجمالي الحالات: 19٬953٬501
وفيات: 557٬359
تم شفاؤها: 18٬687٬203
نشطة: 708٬939
روسيا 6٬334٬195
إجمالي الحالات: 6٬334٬195
وفيات: 160٬925
تم شفاؤها: 5٬659٬746
نشطة: 513٬524
فرنسا 6٬178٬632
إجمالي الحالات: 6٬178٬632
وفيات: 111٬993
تم شفاؤها: 5٬717٬788
نشطة: 348٬851
المملكة المتحدة 5٬923٬820
إجمالي الحالات: 5٬923٬820
وفيات: 129٬881
تم شفاؤها: 4٬552٬631
نشطة: 1٬241٬308
تركيا 5٬795٬665
إجمالي الحالات: 5٬795٬665
وفيات: 51٬645
تم شفاؤها: 5٬472٬089
نشطة: 271٬931
الأرجنتين 4٬947٬030
إجمالي الحالات: 4٬947٬030
وفيات: 106٬045
تم شفاؤها: 4٬594٬873
نشطة: 246٬112
كولومبيا 4٬801٬050
إجمالي الحالات: 4٬801٬050
وفيات: 121٬216
تم شفاؤها: 4٬598٬176
نشطة: 81٬658
إسبانيا 4٬523٬310
إجمالي الحالات: 4٬523٬310
وفيات: 81٬773
تم شفاؤها: 3٬752٬225
نشطة: 689٬312
إيطاليا 4٬363٬374
إجمالي الحالات: 4٬363٬374
وفيات: 128٬115
تم شفاؤها: 4٬141٬043
نشطة: 94٬216
إيران 3٬979٬727
إجمالي الحالات: 3٬979٬727
وفيات: 91٬785
تم شفاؤها: 3٬424٬650
نشطة: 463٬292
ألمانيا 3٬780٬922
إجمالي الحالات: 3٬780٬922
وفيات: 92٬193
تم شفاؤها: 3٬656٬300
نشطة: 32٬429
إندونيسيا 3٬496٬700
إجمالي الحالات: 3٬496٬700
وفيات: 98٬889
تم شفاؤها: 2٬873٬669
نشطة: 524٬142
بولندا 2٬883٬284
إجمالي الحالات: 2٬883٬284
وفيات: 75٬265
تم شفاؤها: 2٬653٬934
نشطة: 154٬085
المكسيك 2٬861٬498
إجمالي الحالات: 2٬861٬498
وفيات: 241٬279
تم شفاؤها: 2٬241٬868
نشطة: 378٬351
جنوب أفريقيا 2٬470٬746
إجمالي الحالات: 2٬470٬746
وفيات: 72٬992
تم شفاؤها: 2٬250٬708
نشطة: 147٬046
أوكرانيا 2٬254٬361
إجمالي الحالات: 2٬254٬361
وفيات: 52٬981
تم شفاؤها: 2٬187٬703
نشطة: 13٬677
بيرو 2٬114٬445
إجمالي الحالات: 2٬114٬445
وفيات: 196٬518
تم شفاؤها:
نشطة: 1٬917٬927
هولندا 1٬872٬093
إجمالي الحالات: 1٬872٬093
وفيات: 17٬832
تم شفاؤها: 1٬671٬277
نشطة: 182٬984
التشيك 1٬673٬926
إجمالي الحالات: 1٬673٬926
وفيات: 30٬378
تم شفاؤها: 1٬641٬074
نشطة: 2٬474
العراق 1٬660٬371
إجمالي الحالات: 1٬660٬371
وفيات: 18٬865
تم شفاؤها: 1٬488٬186
نشطة: 153٬320
تشيلي 1٬618٬457
إجمالي الحالات: 1٬618٬457
وفيات: 35٬640
تم شفاؤها: 1٬574٬176
نشطة: 8٬641
الفلبين 1٬612٬541
إجمالي الحالات: 1٬612٬541
وفيات: 28٬141
تم شفاؤها: 1٬521٬263
نشطة: 63٬137
كندا 1٬432٬144
إجمالي الحالات: 1٬432٬144
وفيات: 26٬602
تم شفاؤها: 1٬398٬606
نشطة: 6٬936
بنغلاديش 1٬296٬093
إجمالي الحالات: 1٬296٬093
وفيات: 21٬397
تم شفاؤها: 1٬125٬045
نشطة: 149٬651
ماليزيا 1٬163٬291
إجمالي الحالات: 1٬163٬291
وفيات: 9٬598
تم شفاؤها: 950٬029
نشطة: 203٬664
بلجيكا 1٬129٬018
إجمالي الحالات: 1٬129٬018
وفيات: 25٬247
تم شفاؤها: 1٬059٬896
نشطة: 43٬875
السويد 1٬101٬900
إجمالي الحالات: 1٬101٬900
وفيات: 14٬620
تم شفاؤها: 1٬076٬639
نشطة: 10٬641
رومانيا 1٬083٬711
إجمالي الحالات: 1٬083٬711
وفيات: 34٬297
تم شفاؤها: 1٬047٬915
نشطة: 1٬499