منوعات

لماذا نشعر بالراحة بعد البكاء؟

منوعاتGMT 20:26 17.04.2021(محدثة GMT 20:27 17.04.2021) انسخ الرابطالبكاء فعل يتخطى الحدود والثقافات والعمر والجنس. نحن جميعا نبكي، حتى لو أنكر البعض ذلك، ويشعر معظمنا أيضا بتحسن بسيط بعد البكاء، لماذا يحدث هذا وكيف يؤثر على دماغنا؟.

يعتبر البكاء العاطفي عملية فريدة للجنس البشري، ولكن يعتقد بعض الباحثين أن الفيلة والغوريلا تبكي أيضا. عند البشر، لا يحدث البكاء العاطفي في سياق الحزن فحسب  بل في أي حالة عاطفية متطرفة تقريبا، سواء كانت فرحة أو غضبا أو ارتياحا أو مفاجأة، بحسب موقع “واللا” العبري.
البكاء العاطفي ليس مجرد عمل يهدئ صاحبه، ولكنه أيضا أداة تساعد الناس على التواصل والترابط مع بعضهم البعض يبدأ الأمر ببكاء الطفل الذي يشير إلى والديه بأنه بحاجة إلى المساعدة، وينتقل أيضا إلى سن أكبر حيث يشير البكاء إلى المحيطين بأن الشخص الباكي يحتاج إلى دعم أو مساعدة.
وجدت دراسة صغيرة من عام 2015 أن البكاء يمكن أن يساعد الأطفال على النوم بشكل أفضل. وجدت دراسات أخرى أن الأشخاص الذين لا يبكون قد يكون لديهم عدد أقل من الروابط الاجتماعية.
وجدت دراسة ألمانية شملت 120 شخصا تمت مقابلتهم أن الأشخاص الذين يبكون يشعرون بمشاعر أقل سلبية مثل الغضب، وأن البكاء يرتبط بتواصل أفضل مع الأشخاص الآخرين، مقارنة بالأشخاص الذين لا يبكون.
مصدر التحفيز العاطفي الذي ينتج الدموع فينا هو في الدماغ، في منطقة تسمى الجهاز الحوفي، والتي ترتبط، من بين أمور أخرى، بالتعبير عن المشاعر المختلفة. يتحكم الناقل العصبي أستيل كولين، الموجود في هذه المنطقة، في الجهاز الدمعي، ويؤدي زيادة إفرازه إلى تحفيز إنتاج الدموع.
الدموع نفسها مصنوعة من الغدة الدمعية الواقعة بين مقلة العين والجفن، وهي تغسل العين ويمكن أن تصرف من خلال أنبوب تصريف موجود في الجانب المركزي لكل عين ويتدفق إلى الأنف.
الدموع التي تفرز أثناء البكاء هي تركيبة كيميائية فريدة من الناحية العاطفية، وتختلف عن الدموع التي تفرز عند دخول الأوساخ إلى العين أو عند تقطيع البصل.
تحتوي الدموع العاطفية على تركيز أعلى من الهرمونات، ووفقا للعديد من الدراسات، فإنها تشجع الدماغ على إنتاج الإندورفين، المعروف بأنه المادة التي تسبب الشعور الجيد وتسكن الآلام.
على الرغم من أن البكاء هو فعل عالمي بين البشر، إلا أنه يعتمد على الثقافة، حسبما وجدت دراسة أجريت عام 2011 لفحص معدل البكاء بين الناس من مختلف الثقافات والبلدان.
 بالإضافة إلى الثقافة، فإن تواتر البكاء يعتمد أيضا على الجنس، والسبب في ذلك على الأرجح هو الاختلافات الهرمونية.
أظهرت الدراسات أن النساء يبكين أكثر من الرجال. أحد التفسيرات هو أن هرمون البرولاكتين، وهو أكثر شيوعا عند النساء، يشجع على البكاء، بينما هرمون التستوستيرون، وهو هرمون أكثر شيوعا عند الرجال، ربما يقلل البكاء.
وقارنت دراسة نُشرت في عام 2011 بين ميل الرجال والنساء إلى البكاء اعتمادا على البلد الذي يعيشون فيه وانفتاحه الثقافي.
 ووجدت الدراسة أنه في البلدان التي تكون فيها حرية التعبير والانفتاح أكثر تطورا، فإن الرجال يبكون أكثر. بينما تميل النساء أيضا إلى البكاء بصوت أعلى من الرجال، ربما لأن النساء يُمنحن مزيدا من الشرعية الاجتماعية للبكاء بشكل عام، وبصوت عال بشكل خاص.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
Live Covid-19
الولايات المتحدة 33٬740٬545
إجمالي الحالات: 33٬740٬545
وفيات: 600٬478
تم شفاؤها: 27٬190٬648
نشطة: 5٬949٬419
الهند 25٬227٬970
إجمالي الحالات: 25٬227٬970
وفيات: 278٬751
تم شفاؤها: 21٬590٬003
نشطة: 3٬359٬216
البرازيل 15٬657٬391
إجمالي الحالات: 15٬657٬391
وفيات: 436٬537
تم شفاؤها: 14٬097٬287
نشطة: 1٬123٬567
فرنسا 5٬881٬137
إجمالي الحالات: 5٬881٬137
وفيات: 107٬812
تم شفاؤها: 5٬152٬566
نشطة: 620٬759
تركيا 5٬127٬548
إجمالي الحالات: 5٬127٬548
وفيات: 44٬983
تم شفاؤها: 4٬961٬120
نشطة: 121٬445
روسيا 4٬949٬573
إجمالي الحالات: 4٬949٬573
وفيات: 116٬211
تم شفاؤها: 4٬563٬254
نشطة: 270٬108
المملكة المتحدة 4٬452٬756
إجمالي الحالات: 4٬452٬756
وفيات: 127٬684
تم شفاؤها: 4٬279٬267
نشطة: 45٬805
إيطاليا 4٬162٬576
إجمالي الحالات: 4٬162٬576
وفيات: 124٬296
تم شفاؤها: 3٬715٬389
نشطة: 322٬891
إسبانيا 3٬615٬860
إجمالي الحالات: 3٬615٬860
وفيات: 79٬432
تم شفاؤها: 3٬333٬587
نشطة: 202٬841
ألمانيا 3٬608٬292
إجمالي الحالات: 3٬608٬292
وفيات: 86٬870
تم شفاؤها: 3٬300٬700
نشطة: 220٬722
الأرجنتين 3٬335٬965
إجمالي الحالات: 3٬335٬965
وفيات: 71٬027
تم شفاؤها: 2٬973٬267
نشطة: 291٬671
كولومبيا 3٬131٬410
إجمالي الحالات: 3٬131٬410
وفيات: 81٬809
تم شفاؤها: 2٬931٬280
نشطة: 118٬321
بولندا 2٬855٬190
إجمالي الحالات: 2٬855٬190
وفيات: 71٬675
تم شفاؤها: 2٬605٬703
نشطة: 177٬812
إيران 2٬765٬485
إجمالي الحالات: 2٬765٬485
وفيات: 77٬222
تم شفاؤها: 2٬242٬023
نشطة: 446٬240
المكسيك 2٬381٬923
إجمالي الحالات: 2٬381٬923
وفيات: 220٬433
تم شفاؤها: 1٬901٬322
نشطة: 260٬168
أوكرانيا 2٬156٬000
إجمالي الحالات: 2٬156٬000
وفيات: 48٬184
تم شفاؤها: 1٬864٬593
نشطة: 243٬223
بيرو 1٬889٬052
إجمالي الحالات: 1٬889٬052
وفيات: 66٬220
تم شفاؤها: 1٬720٬665
نشطة: 102٬167
إندونيسيا 1٬744٬045
إجمالي الحالات: 1٬744٬045
وفيات: 48٬305
تم شفاؤها: 1٬606٬611
نشطة: 89٬129
التشيك 1٬653٬099
إجمالي الحالات: 1٬653٬099
وفيات: 29٬913
تم شفاؤها: 1٬596٬931
نشطة: 26٬255
جنوب أفريقيا 1٬615٬485
إجمالي الحالات: 1٬615٬485
وفيات: 55٬260
تم شفاؤها: 1٬526٬638
نشطة: 33٬587
هولندا 1٬600٬993
إجمالي الحالات: 1٬600٬993
وفيات: 17٬456
تم شفاؤها: 1٬377٬879
نشطة: 205٬658
كندا 1٬332٬744
إجمالي الحالات: 1٬332٬744
وفيات: 24٬969
تم شفاؤها: 1٬239٬594
نشطة: 68٬181
تشيلي 1٬292٬096
إجمالي الحالات: 1٬292٬096
وفيات: 27٬934
تم شفاؤها: 1٬225٬846
نشطة: 38٬316
الفلبين 1٬149٬925
إجمالي الحالات: 1٬149٬925
وفيات: 19٬262
تم شفاؤها: 1٬076٬428
نشطة: 54٬235
العراق 1٬142٬925
إجمالي الحالات: 1٬142٬925
وفيات: 15٬995
تم شفاؤها: 1٬050٬687
نشطة: 76٬243
رومانيا 1٬072٬291
إجمالي الحالات: 1٬072٬291
وفيات: 29٬571
تم شفاؤها: 1٬026٬299
نشطة: 16٬421
السويد 1٬037٬126
إجمالي الحالات: 1٬037٬126
وفيات: 14٬275
تم شفاؤها: 892٬260
نشطة: 130٬591
بلجيكا 1٬031٬923
إجمالي الحالات: 1٬031٬923
وفيات: 24٬709
تم شفاؤها: 910٬652
نشطة: 96٬562
باكستان 880٬362
إجمالي الحالات: 880٬362
وفيات: 19٬617
تم شفاؤها: 792٬522
نشطة: 68٬223
البرتغال 842٬381
إجمالي الحالات: 842٬381
وفيات: 17٬009
تم شفاؤها: 803٬191
نشطة: 22٬181