منوعات

ملياردير ثروته 12 مليار دولار يبحث عن شركاء يريحونه من العمل

شرع رجل الملياردير النرويجي–القبرصي، جون فريدريكسن، في البحث عن شركاء كي يريحونه، ومن ثم يتخلى عن السيطرة عن أنشطة في إطار خطته لتخفيف عبء العمل، وتشير هذه الخطوة إلى أن الملياردير -75 عامًا- الذي يقدر صافي ثروته بأكثر من 12 مليار دولار يبحث عن خليفة.

جون فريدريكسن لديه إمبراطورية أعمال ضخمة شيدها –وفق وكالة رويترز- بجهده الذاتي، وتشمل «شركة ناقلات النفط فرونتلاين.. شركة الشحن الصب جولدن أوشن.. سيدريل للمنصات البحرية.. مووي للمزارع السمكية، وعديد من شركات الأخرى المملوكة له.

وأبلغ فريدريكسن -المولود في 10 مايو 1944 بمدينة أوسلو النرويجية- صحيفة «فايننسافيزن»، الاقتصادية اليومية، أن «هناك عدة طرق للقيام بالخطوة التى يفكر فيها»، لكنه قال إنه لا يعتزم ترك مسؤولية إدارة النشاط بشكل يومي لابنتيه التوأمتين.

وبرر وجهة نظره بأنه «لا ينبغي لهما أن تعيشان بعبء العمل الذي عشته»، بينما قال لصحيفة «تريد ويندز»، المعنية بقطاع الشحن البحري، إنه «قد يسعى بدلًا من ذلك لبناء شركات أكبر عن طريق الاندماجات تسمح للاعبين صناعيين بأن يصبحوا مالكين كبارًا لشركات منفردة في محفظته».

وتابع أن طريقة أخرى لنقل الصلاحيات تتمثل في «جلب مستثمرين جدد لديهم الموارد والمهارات الكافية لينضموا إلى الشركات كما هي الآن». يأتي هذا بينما اشترت شركة «فرونتلاين» المملوكة له أسطول ناقلات نفط من «ترافيجورا»، مؤخرًا.

وحققت شركة فرونت لاين مكانة بارزة في عالم الشحن البحري، والتي جاءت بعد سلسلة من صفقات الاستحواذ والدمج الموفقة التي أبرمها مالكها الملياردير العصامي «فريدريكسن»، الذي عمل في بداية مشواره المهني في تجارة الأسماك.

وتحول لاحقًا إلى تجارة النفط في بيروت خلال الستينيات، وهو المجال الذي ساعده على بناء ثروته الأولى، بعدما استطاع شراء شاحنته الخاصة، لكن رهانه الخطير والمثير للجدل الذي ساعده على بناء ثروة ضخمة، كان نقله لنفط إيران خلال حربها مع العراق.

وأصيبت 3 من ناقلاته بالصواريخ، حينها، لكنه واصل العمل، وإلى جانب أعماله في شحن الخام، وسّع فريدريكسن أعماله لتشمل حصصًا وشركات في قطاعات مثل التنقيب عن النفط البحري، والمزارع السمكية، والشحن البحري للسلع الجافة والمواد الغذائية.

وتمتلك «فرونت لاين»، نحو 80 سفينة لشحن النفط، أغلبها يتوافق مع معياري الحجم، وترجع أصول الشركة إلى العام 1985، وكانت مدرجة في بورصة استوكهولم خلال الفترة بين عامي 1989 و1997.

تنازل فريدريكسن عن جنسيته النرويجية عام 1996، ويعتقد البعض أن هذه الخطوة جاءت بسبب الضرائب المرتفعة في بلده الأم، ويحمل الآن الجنسية القبرصية، التي تُعرف بعدم فرضها رسومًا ضريبية على الدخل المولد من أرباح الشركات.

وتعبر سفينة «سويس ماكس»، التابعة له من أكبر السفن القادرة على عبور قناة السويس، ويمكنها حمل ما بين 120 و170 ألف طن، وهناك السفينة «في إل سي سي»، التي يمكنها حمل ما بين 200 و320 ألف طن، بينما يقع مقر شركته في جزيرة «برمودا».

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق