ثقافة

مربي الأجيال د. عابد الهاشمي: الشارقة عنوان الأمل

مربي الأجيال د. عابد الهاشمي: الشارقة عنوان الأمل تاريخ النشر: 06/11/2019 استمع '); } else { $('#detailedBody').after('' + $("#detailedAd").html() + ''); } } catch (e) { } } });

الشارقة: أمل سرور

لم يلتفت كثيراً لحالته الصحية التي قد تكون عائقاً بينه وبين زيارته لمعرض الشارقة الدولي للكتاب، ولم يكترث للمسافة التي تبدو طويلة له بين منزله الكائن في أحد أحياء الإمارة المستنيرة وبين إكسبو الشارقة الذي يحتضن ذلك العُرس الثقافي السنوي.

مربي الأجيال الدكتور عابد توفيق الهاشمي الذي يعرفه جيداً أبناء جامعات الشارقة الذين تتلمذوا على يديه، ودوماً ما لقبوه بعلم أعلام مدينة الموصل بالعراق الشقيق، الذي جعل من كرسيه المتحرك دافعاً قوياً يمده بالإرادة والتصميم على حضور المعرض الذي يحرص سنوياً على زيارته، وشراء الكتب التي يعشقها ويتابع بنفسه مؤلفاته التي تعدت المئات من الموسوعات الأدبية والتاريخية والثقافية.

التقيته في ردهة إكسبو الشارقة بصحبه رفيق دربه الدكتور نبيل محمد الأصباشي، تحدث العلامة العراقي د. الهاشمي بصوت رخيم وهادئ بدا عليه تقدم العمر قائلاً: «لو لقيت من يبيعني وقته لاشتريت منه»، أتمنى أن يطول عمري من أجل أن أستزيد من قراءة الكتب وتأليفها، وأعتبر نفسي محظوظاً؛ لأنني عشت على أرض الشارقة، تلك الإمارة التي نستزيد منها ونتعلم من قائدها ومعلمها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، لقد بنى مشروعه الثقافي الممنهج الذي تعلمنا منه، بل إنه أصبح مثالاً متفرداً في المنطقة العربية بأكملها.

وتابع د. الهاشمي لقد شرفت بالعيش على تلك البقعة الثقافية التي تضخ نورها للعالم أجمع، وأفخر بأن مؤلفاتي قد بلغت مئات الكتب في الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة، والسيرة النبوية الشريفة، والتربية والمناهج وطرائق التدريس، والدعوة والنظم الإسلامية، والتاريخ الإسلامي، وعلم الأديان، والتربية وعلم النفس الإسلامي والأسرة المسلمة والأدب الإسلامي بموسوعاته الثلاث، وأشرفت على أعداد كثيرة من طلبة الدراسات العليا، وناقشت العديد من رسائلهم وقوّمتها، وقمت بمراجعة طلبات الترقية العلمية للعديد من أعضاء هيئة التدريس، وكل هذه إنجازات ما كنت أستطيع تحقيقها إلا على أرض العاصمة العالمية للكتاب، التي دعمتني وساعدتني كثيراً.

وختم حديثه بالقول: الشارقة هي مفتاح السر، وعنوان الأمل لغدٍ أكثر إشراقاً ومستقبلٍ أكثر ازدهاراً، من امتلكه ملك علوم الأرض، وتعلم قوانين السماء، وستظل واجهة طلاب العلم الذين يأتون إليها من كل حدب وصوب؛ لينهلوا من نبعها ما تيسر لهم من معرفة، وليعبروا باب الأمل إلى بر الأمان.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق