إقتصاد

مخاوف الركود تتفاقم وبنوك تدق ناقوس الخطر

تراجعت الأسهم الأمريكية في أول تداولات الأسبوع، وسط زيادة المخاوف من أن النزاع التجاري المستمر بين واشنطن وبكين، قد يدفع الاقتصاد العالمي والأمريكي إلى الركود.
وتفاقمت خسائر الأسهم بعد أن ألغى مطار هونج كونج الدولي، جميع رحلات المغادرة لما تبقى من يوم أمس، مشيراً إلى اضطرابات خطرة بسبب الاحتجاجات المتزايدة. وتسببت الاحتجاجات العنيفة المتزايدة منذ يونيو/‏حزيران في قلب المركز المالي الآسيوي في أخطر أزمة منذ عقود.
وانخفض مؤشر داو جونز في مستهل تعاملات الأمس بنحو 210 نقاط، في حين تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 0.73%، وسجل مؤشر ناسداك تراجعاً بواقع 0.85%.
وهزت الحرب التجارية الأمريكية – الصينية المتصاعدة الأسواق، الأسبوع الماضي؛ حيث سجل مؤشر داو جونز خسارة بنسبة 0.75 %، وعانت متوسطات الأسهم الرئيسية أسوأ أيام العام في 5 أغسطس بعد أن سمحت الصين لعملتها بالهبوط مقابل الدولار دون المستوى الرئيسي غير المرئي منذ عام 2008.
وأشار بنك أوف أمريكا أمس الاثنين، إلى أن إمكانية حدوث تباطؤ اقتصادي ارتفع إلى أكثر من 30% في الأشهر ال 12 المقبلة.
وحدد بنك الشعب الصيني أمس الاثنين، نقطة الوسط اليومية لتداول اليوان عند 7.0211 للدولار، وهي الجلسة الثالثة على التوالي دون المستوى البالغ 7 دولارات.
ويراقب المشاركون في السوق سعر صرف الدولار/‏اليوان، عن كثب بعد تصاعد التوترات التجارية بين واشنطن وبكين.
وصنفت وزارة الخزانة الأمريكية الصين كمتلاعب بالعملات بعد تحرك اليوان إلى ما دون 7 مقابل الدولار.
وفي القارة العجوز، تخلت الأسهم الأوروبية عن مكاسبها المبكرة القوية صباح أمس الاثنين، مع استمرار التقلبات في الأسواق العالمية، خاصة التصعيد في الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين.
وانخفض مؤشر ستوكس بنسبة 0.2 % بعد ارتفاعه بنسبة 1 % تقريباً في بداية الجلسة. وتراجعت البنوك بنسبة 1.3 %، مدفوعة بانخفاض بنسبة 3.8 % بالنسبة لدويتشه بنك، في حين ارتفعت أسهم التأمين بنسبة 0.3 %.
ويذكر أن الأسواق في اليابان، كانت مغلقة أمس بسبب العطلة.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق