محليات

ولي العهد أمام قمة باريس: للمملكة دور ريادي في دفع عجلة التنمية بأفريقيا ولدى صندوق الاستثمارات عدد من المشاريع والأنشطة

ألقى ولي العهد الأمير محمد بن سلمان كلمة أمام قمة مواجهة تحدي نقص تمويل أفريقيا التي عقدت اليوم في باريس لدعم الاقتصادات الأفريقية.
وأكدت المملكة على دورها الريادي في دفع عجلة التنمية في دول القارة الأفريقية ودعمها للجهود الدولية والإقليمية بالتعاون مع الاتحاد الأفريقي لإرساء دعائم الأمن والاستقرار وحل النزاعات.
كما أكدت دعمها للجهود الدولية في محاربة الجماعات الإرهابية والتطرف لكل من دول الساحل والصحراء ومحاربة الإرهاب وتحسين القدرات الأمنية لتلك الدول، وأهمية التنمية في دول القارة الأفريقية وتعزيز الاستثمار فيها.
جاء ذلك في كلمة المملكة التي ألقاها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – عبر الاتصال المرئي – أمام قمة مواجهة تحدي نقص تمويل أفريقيا وعقدت اليوم في باريس، فيما يلي نصها:
بسم الله الرحمن الرحيم
فخامة الرئيس إيمانويل ماكرونأصحاب السمو والفخامة والمعاليالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
في البداية أود أن أشكر فخامتكم على تنظيم هذا الحدث المهم.
تنطلق هذه القمة لتؤكد الاهتمام البالغ لمستقبل القارة الأفريقية ودولها وشعوبها لا سيما في ظل جائحة فيروس كورونا (كوفيد ـ 19)، والتي لا تعرف حدوداً ومست جميع مناحي الحياة اليومية والإنسان في مختلف أرجاء العالم وأثرت بشكل كبير في مجال الصحة والاقتصاد. ولقد كان تأثير الجائحة حاداً في الدول الأفريقية منخفضة الدخل حيث أدت الجائحة إلى زيادة الفجوة التمويلية اللازمة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة ومن المهم أن نستمر في بذل الجهود لتجاوز هذه الأزمة من خلال العمل الدولي المشترك.
إن الأمر الأكثر إلحاحاً هو ضمان التوزيع العالمي السريع والعادل للقاحات وخاصة في الدول المنخفضة الدخل في أفريقيا وبقية دول العالم، مما يساهم في وقف انتشار الوباء وعودة النشاط الاقتصادي إلى طبيعته في أسرع وقت. ومن هذا المنطلق فإن مبادرة تسريع إتاحة أدوات مكافحة فيروس كورونا (ومرفق كوفاكس) لإتاحة اللقاحات، يعدان إنجازاً مهماً، والمملكة العربية السعودية تعد من الدول الداعمة والمتبرعة لهذه المبادرة، إلا أن البرنامج ما زال بحاجة للمزيد من الدعم ليحقق أهدافه بشكل فعال.
فخامة الرئيس، أصحاب السمو والفخامة والمعالي:
لقد أدركت دول مجموعة العشرين تحت رئاسة المملكة في عام 2020م ضرورة العمل على دعم الدول منخفضة الدخل في أفريقيا وفي بقية مناطق العالم للتصدي للجائحة. حيث يعتبر بيان دول مجموعة العشرين في القمة الاستثنائية التي عقدت في مارس 2020م أن تعزيز النظام الصحي في أفريقيا يعد أساساً لتكامل النظام الصحي العالمي وتعهد القادة بتعزيز بناء القدرات وتقديم المساعدات الفنية الخاصة للمجتمعات الأكثر تعرضاً وانكشافاً للمخاطر، إلى جانب استعدادهم لحشد التمويل الإنمائي والإنساني اللازم لتلك الدول.
وقد تم تقديم الدعم الطارئ للدول المنخفضة الدخل، ومن ذلك إطلاق مبادرة مجموعة العشرين لتعليق مدفوعات خدمة الدين، حيث وفرت هذه المبادرة التاريخية سيولة عاجلة لـ 73 دولة من الدول الأشد فقراً من ضمنها 38 دولة أفريقية حصلت على أكثر من 5 مليارات دولار أمريكي وأطلقت مجموعة العشرين للمرة الأولى في تاريخها مبادرة إطار العمل المشترك لمعالجة الديون بما يتجاوز مبادرة تعليق مدفوعات خدمة الدين.
فخامة الرئيس، أصحاب السمو والفخامة والمعالي:
إن للمملكة العربية السعودية دوراً ريادياً في دفع عجلة التنمية في دول القارة الأفريقية ولدى صندوق الاستثمارات العامة في المملكة عدداً من المشاريع والأنشطة في قطاعات الطاقة والتعدين والاتصالات والأغذية وغيرها بإجمالي؛ 15 مليار ريال سعودي أي ما يقارب 4 مليارات دولار أمريكي. ويعتزم صندوق الاستثمارات العامة استكمال الجهود في البحث عن فرص الاستثمار في القارة الأفريقية سواء بشكل مباشر أو غير مباشر في دول وقطاعات أخرى. كما أن الصندوق السعودي للتنمية يعمل بشكل فعال في أفريقيا منذ أربعة عقود قدم خلالها قروضاً ومنحاً عددها 580 لأكثر من خمسة وأربعين دولة أفريقية بقيمة تتجاوز 50 مليار ريال أي ما يقارب 13.5 مليار دولار. كما أعلن الصندوق عن مبادرة بـ 200 مليون يورو أي ما يقارب مليار ريال سعودي لتطوير دول الساحل بالمشاركة مع وكالة التنمية الفرنسية، ولدى المملكة العربية السعودية مشاريع وقروض ومنح مستقبلية سينفذها الصندوق السعودي للتنمية في الدول النامية بأفريقيا تتجاوز قيمتها 3 مليارات ريال سعودي أي ما يقارب مليار دولار خلال العام الحالي.
فخامة الرئيس، أصحاب السمو والفخامة والمعالي:
تعتبر ظاهرة التغير المناخي تحدي عالمي حيث أنها تهدد جودة الحياة للكثير من السكان وسبل عيشهم لاسيما في الدول المنخفضة الدخل. وبناءً عليه، فقد أولت رئاسة المملكة لمجموعة العشرين أهمية كبيرة لحماية كوكب الأرض حيث عملت على إطلاق عددٍ من المبادرات التي تهدف إلى الحد من آثار التغير المناخي ومصادر انبعاث الغازات الأكثر تأثيراً في الغلاف الجوي ومنها الدفع لتبني مفاهيم الاقتصاد الدائري للكربون وضمان الوصول لطاقة أنظف وأكثر استدامة وأيسر تكلفة. ومن هذا المنطلق، أعلنت المملكة العربية السعودية عن مبادرة الشرق الأوسط الأخضر التي تهدف لزرع أكثر من 50 مليار شجرة وتخفيض أكثر من 10% من الانبعاثات الكربونية في العالم وهذه المبادرة تشمل على العديد من الدول الأفريقية.
فخامة الرئيس، أصحاب السمو، أصحاب الفخامة، أصحاب المعالي:
إن المملكة تدعم الجهود الدولية والإقليمية بالتعاون الوثيق مع الاتحاد الأفريقي لإرساء دعائم الأمن والاستقرار وحل النزاعات والتي كان منها اتفاق جدة التاريخي للسلام بين أثيوبيا وإرتريا، كما تقدم المملكة دعماً للجهود الدولية في محاربة الجماعات الإرهابية والتطرف في كل من دول الساحل، والصحراء، حيث قدمت المملكة دعماً بمبلغ 100 مليون يورو أي ما يقارب نصف مليار ريال لجهود محاربة الإرهاب وتحسين القدرات الأمنية لتلك الدول. ونعمل حالياً مع شركائنا في دول تجمع الساحل “ساداك” وفي مقدمتها جنوب أفريقيا على دعم قدرات قوات الأمن في موزنبيق لمجابهة الجماعات المتطرفة لترسية دعائم الأمن والاستقرار والتنمية الاقتصادية.
كما أن مواقف المملكة تؤكد على أهمية التنمية في دول القارة الأفريقية وتعزيز الاستثمار فيها، ونتطلع إلى عقد القمة السعودية ـ الأفريقية، والقمة العربية ـ الأفريقية قريباً والتي تأجلت بسبب الجائحة.
وختاماً، ومن منطلق مسؤوليتنا كدول مانحة نتطلع إلى أن تتوصل هذه القمة إلى حلول مبتكرة تساعد دول القارة على الخروج من دوامة الديون وتضمن لهذه الدول القدرة على استغلال إيراداتها ومقدراتها الذاتية وتجعل ما نقدمه من استثمارات مفيدة لاقتصادها ومجتمعاتها وقادرة على تحقيق التنمية المستدامة التي تحقق أهدافها الاقتصادية والاجتماعية مثل خفض نسبة البطالة وتخفيض نسبة الفقر.
مع تمنياتنا أن تلك الجهود تنجح بكل توفيق.وشكراً للجميع

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
Live Covid-19
الولايات المتحدة 46٬092٬362
إجمالي الحالات: 46٬092٬362
وفيات: 751٬811
تم شفاؤها: 35٬814٬326
نشطة: 9٬526٬225
الهند 34٬127٬450
إجمالي الحالات: 34٬127٬450
وفيات: 452٬844
تم شفاؤها: 33٬495٬808
نشطة: 178٬798
البرازيل 21٬680٬489
إجمالي الحالات: 21٬680٬489
وفيات: 604٬303
تم شفاؤها: 20٬861٬055
نشطة: 215٬131
المملكة المتحدة 8٬589٬737
إجمالي الحالات: 8٬589٬737
وفيات: 139٬031
تم شفاؤها: 7٬028٬711
نشطة: 1٬421٬995
روسيا 8٬131٬164
إجمالي الحالات: 8٬131٬164
وفيات: 227٬389
تم شفاؤها: 7٬091٬607
نشطة: 812٬168
تركيا 7٬744٬139
إجمالي الحالات: 7٬744٬139
وفيات: 68٬274
تم شفاؤها: 7٬172٬460
نشطة: 503٬405
فرنسا 7٬102٬079
إجمالي الحالات: 7٬102٬079
وفيات: 117٬376
تم شفاؤها: 6٬896٬056
نشطة: 88٬647
إيران 5٬821٬737
إجمالي الحالات: 5٬821٬737
وفيات: 124٬585
تم شفاؤها: 5٬361٬189
نشطة: 335٬963
الأرجنتين 5٬275٬984
إجمالي الحالات: 5٬275٬984
وفيات: 115٬770
تم شفاؤها: 5٬142٬102
نشطة: 18٬112
إسبانيا 4٬993٬295
إجمالي الحالات: 4٬993٬295
وفيات: 87٬082
تم شفاؤها: 4٬844٬491
نشطة: 61٬722
كولومبيا 4٬984٬751
إجمالي الحالات: 4٬984٬751
وفيات: 126٬931
تم شفاؤها: 4٬829٬427
نشطة: 28٬393
إيطاليا 4٬725٬887
إجمالي الحالات: 4٬725٬887
وفيات: 131٬688
تم شفاؤها: 4٬520٬531
نشطة: 73٬668
ألمانيا 4٬429٬019
إجمالي الحالات: 4٬429٬019
وفيات: 95٬668
تم شفاؤها: 4٬182٬800
نشطة: 150٬551
إندونيسيا 4٬237٬201
إجمالي الحالات: 4٬237٬201
وفيات: 143٬077
تم شفاؤها: 4٬077٬748
نشطة: 16٬376
المكسيك 3٬767٬758
إجمالي الحالات: 3٬767٬758
وفيات: 285٬347
تم شفاؤها: 3٬129٬544
نشطة: 352٬867
بولندا 2٬950٬616
إجمالي الحالات: 2٬950٬616
وفيات: 76٬254
تم شفاؤها: 2٬678٬423
نشطة: 195٬939
جنوب أفريقيا 2٬917٬846
إجمالي الحالات: 2٬917٬846
وفيات: 88٬754
تم شفاؤها: 2٬809٬238
نشطة: 19٬854
الفلبين 2٬740٬111
إجمالي الحالات: 2٬740٬111
وفيات: 41٬237
تم شفاؤها: 2٬633٬039
نشطة: 65٬835
أوكرانيا 2٬701٬600
إجمالي الحالات: 2٬701٬600
وفيات: 62٬389
تم شفاؤها: 2٬352٬835
نشطة: 286٬376
ماليزيا 2٬407٬382
إجمالي الحالات: 2٬407٬382
وفيات: 28٬138
تم شفاؤها: 2٬297٬289
نشطة: 81٬955
بيرو 2٬192٬205
إجمالي الحالات: 2٬192٬205
وفيات: 199٬945
تم شفاؤها:
نشطة: 1٬992٬260
هولندا 2٬059٬534
إجمالي الحالات: 2٬059٬534
وفيات: 18٬273
تم شفاؤها: 1٬967٬968
نشطة: 73٬293
العراق 2٬040٬235
إجمالي الحالات: 2٬040٬235
وفيات: 22٬836
تم شفاؤها: 1٬976٬907
نشطة: 40٬492
تايلاند 1٬821٬579
إجمالي الحالات: 1٬821٬579
وفيات: 18٬559
تم شفاؤها: 1٬699٬934
نشطة: 103٬086
اليابان 1٬715٬737
إجمالي الحالات: 1٬715٬737
وفيات: 18٬157
تم شفاؤها: 1٬691٬046
نشطة: 6٬534
التشيك 1٬715٬515
إجمالي الحالات: 1٬715٬515
وفيات: 30٬574
تم شفاؤها: 1٬664٬526
نشطة: 20٬415
كندا 1٬690٬258
إجمالي الحالات: 1٬690٬258
وفيات: 28٬644
تم شفاؤها: 1٬631٬816
نشطة: 29٬798
تشيلي 1٬674٬226
إجمالي الحالات: 1٬674٬226
وفيات: 37٬628
تم شفاؤها: 1٬625٬139
نشطة: 11٬459
بنغلاديش 1٬566٬664
إجمالي الحالات: 1٬566٬664
وفيات: 27٬791
تم شفاؤها: 1٬529٬549
نشطة: 9٬324
رومانيا 1٬503٬422
إجمالي الحالات: 1٬503٬422
وفيات: 43٬039
تم شفاؤها: 1٬275٬351
نشطة: 185٬032