محليات

“البيئة”: المملكة اتخذت عدة خطوات على جميع مستويات النظم الغذائية لتحقيق التنمية المستدامة

التاريخ: 2021/06/17 at 10:43 مساءً

19 مشاهدة

أكد معالي محافظ المؤسسة العامة للحبوب المهندس أحمد الفارس أن المملكة اعتمدت العديد من الإستراتيجيّات والبرامج؛ لتعزيز التنمية الزراعية المستدامة وزيادة الرقعة الزراعية، للإسهام في تحقيق الأمن الغذائي على المستويات الوطنية، والإقليمية، والدولية، والحفاظ على الموارد الطبيعيّة والبيئيّة، منها إستراتيجية الأمن الغذائي، وبرنامج التنمية الريفية، كما قامت ببناء إستراتيجيتها الزراعية لتكون مرنة، تستجيب للتطورات والحالات الحرجة التي تجتاح العالم، كما حدث في أثناء جائحة فيروس كورونا، حيث اعتمدت المملكة في آليتها وتدابيرها على الابتكار والتكنولوجيا، لتحسين الإنتاجية وكفاءة استخدام الموارد الطبيعية والمدخلات الزراعية وتحقيق استدامة القطاع، وتأمين غذاء أمن ووافر خلال الأزمة، لمواجهة الفاقد الغذائي، الذي يفوق (18%) سنوياً، فقد أُطلقت مبادرة للحدّ من الفاقد والمهدر من الأغذية من أجل رفع الوعي بأهمية ترشيد الغذاء، وبالتالي تعزيز النظم الزراعية والغذائية المستدامة والشاملة وتحقيق التنمية المستدامة.جاء ذلك خلال كلمة معاليه اليوم في أثناء ترأسه فعاليات أعمال “الحوار الوطني للنظم الغذائية المستدامة في المملكة العربية السعودية” الذي نظمته وزارة البيئة والمياه والزراعة، بمشاركة قمة الأمم المتحدة للنظم الغذائية 2021، وبحضور سعادة وكيل وزارة البيئة والمياه والزراعة لشؤون الزراعة المهندس أحمد العيادة، وممثل منظمة الأغذية والزراعة “الفاو” بالمملكة الدكتور أبو بكر محمد، وعدد من المسؤولين والخبراء والمهتمين.وأضاف معالي المهندس الفارس أن الهدف من قمة الأمم المتحدة للنظم الغذائية تحقيق تقدم قابل للقياس نحو بلوغ أهداف التنمية المستدامة 2030، ورفع مستوى الوعي، وتعزيز مستوى النقاش العام حول الكيفية التي تساعد على إصلاح أنظمتنا الغذائية من أجل تحقيق هذه الأهداف، من خلال تنفيذ عدد من الإصلاحات تنفع الشعوب، وكوكب الأرض وتحديد الحلول اللازمة لها، ووضع مبادئ لتوجيه الحكومات وأصحاب المصلحة الذين يتطلعون للاستفادة من أنظمتهم الغذائية، بالإضافة إلى إنشاء نظام للمتابعة والمراجعة لضمان استمرار نتائج القمة في دفع إجراءات جديدة وإحراز تقدم يسمح بتبادل الخبرات والدروس والمعرفة، وضمان حصول الجميع على طعام آمن ومغذٍّ، من أجل إعادة مستويات الجوع إلى منحنى هبوطي، وتحويل النظم الزراعية والغذائية لتغذية الشعوب ورعاية كوكب الأرض وبناء سبل عيش ونظم إيكولوجية قادرة على الصمود، والالتزام بالتحول الريفي والاستثمار في الفئات السكانية الضعيفة للحد من الفوارق.ومن جانبه أكد وكيل وزارة البيئة والمياه والزراعة لشؤون الزراعة المهندس أحمد العيادة أن المملكة العربية السعودية اتخذت عدة خطوات مهمة للعمل على جميع مستويات النظم الغذائية وسلسلة الغداء، وتمكنت من إجراء تقدم ملحوظ نحو تحقيق التنمية المستدامة.‏‏وأضاف المهندس العيادة أن الوزارة أطلقت برنامجًا طموحًا للتنمية الريفية كان له الأثر في دعم صغار المزارعين، ودعم تمكين الشباب والمرأة في العمل الزراعي والنظم الغذائية، منوهًا بأهمية جهود حكومة المملكة متمثلة في وزارة البيئة والمياه والزراعة في تطبيق الإستراتيجية الوطنية للزراعة،ما أسهم في توفير سلع غذائية وإستراتيجية في الأسواق المحلية.‏وأبان العيادة بأن الوزارة تبنت عبر شركاتها العالمية والإقليمية والمحلية نظمًا، وتقنية، وابتكارات أسهمت في رفع الكفاءة التشغيلية والإنتاجية الزراعية لكبار وصغار المزارعين في المملكة، وراعت في تبني هذه التقنيات أن تكون منخفضة التكاليف، وسهلة التطبيق، وعالية الكفاءة، وتناسب الظروف المناخية في المملكة.‏وأشار إلى أن الوزارة وجهت ببرنامج مرن للدعم؛ لتحفيز القطاع الزراعي للوصول إلى المستهدفات التي وضعتها الإستراتيجية الوطنية للزراعة، كما طرحت عددًا من الفرص الاستثمارية؛ لتعزيز إنتاجية القطاع الزراعي، وتوفير المنتجات الغذائية ذات الميزة النسبية بالمملكة في الأسواق المحلية، لافتًا الانتباه إلى أن كل هذا أسهم في تحقيق المملكة نسبًا مرتفعة من الاكتفاء الذاتي في عدد من المنتجات الغذائية، ومنها المنتجات الحيوانية كالحليب بنحو 12 % ، وبيض المائدة بنسبة 116% ، ولحوم الدواجن بنسبة 65%‏، والأسماك بنسبة 45 % واللحوم الحمراء بنسبة 42%، والمنتجات النباتية والمحاصيل الزراعية مثل التمور، بنسبة 111 % ، والخضروات بنسبة 87%، والفواكه بنسبة 38%.وفي ختام تصريحه أكد المهندس العيادة مواصلة المملكة الوفاء بالتزاماتها نحو أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، منوهًا بمشاركة المملكة في قمة الأمم المتحدة بشأن النظم الغذائية لعام 2021م إيمانًا منها في تحقيق العديد من الأهداف، واتخاذ الإجراءات الرامية لدعم خطة التنمية المستدامة لعام 2030، وإذكاء الوعي، ورفع مستوى النقاش العام بشأن إصلاح النظم الغذائية، ووضع مبادئ لتوجيه الحكومات وأصحاب المصلحة؛ بهدف الاستفادة من النظم الغذائية، وإنشاء نظام للمتابعة لضمان استمرار النتائج.بدوره، أكد ممثل منظمة الأغذية والزراعة “الفاو” بالمملكة الدكتور أبو بكر محمد أن هذا الحوار يأتي في ظل سعي المملكة لصناعة التغيير من خلال إستراتيجيتها وخططها الطموحة، واستجابة لدعوة الأمين العام للأمم المتحدة لعقد الحوارات الوطنية للنظم الغذائية،التي تجري على ثلاث مستويات، بهدف تحديد الاتجاهات المستقبلية للنظم الغذائية وتحويلها للهدف العام، وهو تحقيق التنمية الغذائية المستدامة.وأضاف الدكتور أبو بكر أن النظم الغذائية العالمية لا تعمل حاليًا بالشكل المطلوب والأمثل، حيث كشفت جائحة فيروس كورونا العديد من نقاط الضعف أدت لزيادة عدد الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي بنسب متفاوتة في العديد من الدول، وهو ما أدى للحاجة لأن تعمل النظم الغذائية في العالم لتكون أكثر استدامة، لذا تقترح الأمم المتحدة وضع مفهوم للنظم الغذائية بحيث تشمل جميع الجهات الفاعلة، وأنشطتها ذات القيمة المضافة،التي تشارك في عملية تصنيع وتجميع المنتجات الغذائية ومواردها، بما يوفر الاستدامة للموارد الطبيعية، ويوفر فرص عمل لكثير من المجتمعات.وأشار ممثل منظمة الأغذية والزراعة “الفاو” بالمملكة إلى أن قمة النظم الغذائية تعكس الحاجة إلى التغيير من خلال 5 مسارات عمل لتحقيق الاستدامة، المتمثلة في ضمان حصول الجميع على الطعام الآمن والمغذي، والتحول لأنماط الاستهلاك المستدام، وتعزيز الإنتاج ذي الأثر الإيجابي على الطبيعة، وتعزيز سبل العيش المنصفة، وبناء القدرة على الصمود في مواجهة الصدمات والتحديات.ولخص الدكتور أبو بكر التحديات للأنظمة الغذائية المستدامة بالمملكة في عدة نقاط، مؤكدًا أنها تتمثل في ندرة ومحدودية الموارد المائية والأرضية، والظروف المناخية والأيكولوجية الملائمة لتغطية الطلب بشكل كافٍ، والاعتماد الكبير على الاستيراد حيث تستورد المملكة ما يقارب الـ 70% من احتياجاتها الغذائية، والمخاوف المتعلقة بسلامة الأغذية المتمثلة في الأمراض التي من الممكن أن تنقلها الأغذية، والأنماط الاستهلاكية وما تواجهه المملكة من معدلات مرتفعة في فقد وهدر الغذاء، والنظم الغذائية غير الصحية التي أدت لارتفاع معدلات السمنة.وفي ختام حديثه قدم ممثل منظمة الأغذية والزراعة “الفاو” بالمملكة مقترحات لحل تلك التحديات بأن تغطي الحوارات الوطنية في مراحلها الثلاث عدة محاور تتضمن دعم الابتكار والبحث والتكنولوجيا من أجل التحول المستدام لنظم الإنتاج المحلي للأغذية، ودعم الاستثمار والتنويع بأنظمة المعلومات لخلق نظام مرن لسلسة توريد الأغذية، وكذلك دعم التدابير والسياسات والأنظمة؛ لضمان الحصول على أغذية آمنة، والتحول إلى أنظمة غذائية صحية ومستدامة، والعمل على تعزيز مشاركة جميع فئات المجتمع والمرأة والقطاع الخاص، والعمل على تعزيز القدرات الوطنية.وتضمن اللقاء سلسلة من الحوارات والجلسات حيث ناقشت الجلسة الأولى,التي جاءت تحت عنوان ” النظم الغذائية في المملكة”، النظم الوطنية لإنتاج الغذاء في المملكة، وإستراتيجية الأمن الغذائي، وتطوير وتحسين النظم الغذائية للمجتمع السعودي عبر رؤية هيئة الغذاء والدواء، ودور القطاع الخاص في تعزيز النظم الغذائية الوطنية في المملكة، فيما استعرضت أربع جلسات حوارية أخرى موازية، جهود المملكة لمكافحة الفاقد والمهدر من الغذاء وإستراتيجيات إدارته، وأهمية برنامج التنمية الريفية الزراعية المستدامة، فيما أوصى الخبراء المشاركون في الجلسات بدعم دور الابتكار والتقنيات الحديثة في النظم الغذائية الوطنية بالمملكة، إضافة لأهمية التوجهات المستقبلية للابتكار والتقنيات الحديثة في النظم الغذائية، وتمكين المرأة والشباب من المشاركة في نظم الأغذية والزراعة، وأهمية الدعم المؤسسي، والقبول المجتمعي لدور المرأة في المشاركة الفاعلة.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
Live Covid-19
الولايات المتحدة 35٬184٬671
إجمالي الحالات: 35٬184٬671
وفيات: 626٬713
تم شفاؤها: 29٬507٬123
نشطة: 5٬050٬835
الهند 31٬371٬901
إجمالي الحالات: 31٬371٬901
وفيات: 420٬585
تم شفاؤها: 30٬543٬138
نشطة: 408٬178
البرازيل 19٬670٬534
إجمالي الحالات: 19٬670٬534
وفيات: 549٬500
تم شفاؤها: 18٬340٬760
نشطة: 780٬274
روسيا 6٬126٬541
إجمالي الحالات: 6٬126٬541
وفيات: 153٬874
تم شفاؤها: 5٬490٬634
نشطة: 482٬033
فرنسا 5٬978٬695
إجمالي الحالات: 5٬978٬695
وفيات: 111٬616
تم شفاؤها: 5٬674٬587
نشطة: 192٬492
المملكة المتحدة 5٬669٬260
إجمالي الحالات: 5٬669٬260
وفيات: 129٬130
تم شفاؤها: 4٬442٬617
نشطة: 1٬097٬513
تركيا 5٬587٬378
إجمالي الحالات: 5٬587٬378
وفيات: 50٬879
تم شفاؤها: 5٬415٬937
نشطة: 120٬562
الأرجنتين 4٬839٬109
إجمالي الحالات: 4٬839٬109
وفيات: 103٬584
تم شفاؤها: 4٬480٬336
نشطة: 255٬189
كولومبيا 4٬716٬798
إجمالي الحالات: 4٬716٬798
وفيات: 118٬538
تم شفاؤها: 4٬477٬155
نشطة: 121٬105
إيطاليا 4٬312٬673
إجمالي الحالات: 4٬312٬673
وفيات: 127٬942
تم شفاؤها: 4٬122٬208
نشطة: 62٬523
إسبانيا 4٬280٬429
إجمالي الحالات: 4٬280٬429
وفيات: 81٬221
تم شفاؤها: 3٬683٬457
نشطة: 515٬751
ألمانيا 3٬761٬850
إجمالي الحالات: 3٬761٬850
وفيات: 92٬036
تم شفاؤها: 3٬644٬900
نشطة: 24٬914
إيران 3٬691٬432
إجمالي الحالات: 3٬691٬432
وفيات: 88٬800
تم شفاؤها: 3٬256٬856
نشطة: 345٬776
إندونيسيا 3٬166٬505
إجمالي الحالات: 3٬166٬505
وفيات: 83٬279
تم شفاؤها: 2٬509٬318
نشطة: 573٬908
بولندا 2٬882٬146
إجمالي الحالات: 2٬882٬146
وفيات: 75٬242
تم شفاؤها: 2٬653٬279
نشطة: 153٬625
المكسيك 2٬741٬983
إجمالي الحالات: 2٬741٬983
وفيات: 238٬316
تم شفاؤها: 2٬140٬327
نشطة: 363٬340
جنوب أفريقيا 2٬368٬105
إجمالي الحالات: 2٬368٬105
وفيات: 69٬488
تم شفاؤها: 2٬147٬168
نشطة: 151٬449
أوكرانيا 2٬248٬450
إجمالي الحالات: 2٬248٬450
وفيات: 52٬847
تم شفاؤها: 2٬184٬195
نشطة: 11٬408
بيرو 2٬102٬904
إجمالي الحالات: 2٬102٬904
وفيات: 195٬795
تم شفاؤها:
نشطة: 1٬907٬109
هولندا 1٬838٬937
إجمالي الحالات: 1٬838٬937
وفيات: 17٬796
تم شفاؤها: 1٬663٬784
نشطة: 157٬357
التشيك 1٬672٬409
إجمالي الحالات: 1٬672٬409
وفيات: 30٬357
تم شفاؤها: 1٬638٬881
نشطة: 3٬171
تشيلي 1٬607٬749
إجمالي الحالات: 1٬607٬749
وفيات: 34٬958
تم شفاؤها: 1٬561٬758
نشطة: 11٬033
الفلبين 1٬548٬755
إجمالي الحالات: 1٬548٬755
وفيات: 27٬224
تم شفاؤها: 1٬467٬269
نشطة: 54٬262
العراق 1٬543٬501
إجمالي الحالات: 1٬543٬501
وفيات: 18٬232
تم شفاؤها: 1٬402٬537
نشطة: 122٬732
كندا 1٬425٬987
إجمالي الحالات: 1٬425٬987
وفيات: 26٬544
تم شفاؤها: 1٬394٬828
نشطة: 4٬615
بنغلاديش 1٬153٬344
إجمالي الحالات: 1٬153٬344
وفيات: 19٬046
تم شفاؤها: 988٬339
نشطة: 145٬959
بلجيكا 1٬113٬465
إجمالي الحالات: 1٬113٬465
وفيات: 25٬220
تم شفاؤها: 1٬055٬844
نشطة: 32٬401
السويد 1٬096٬799
إجمالي الحالات: 1٬096٬799
وفيات: 14٬615
تم شفاؤها: 1٬074٬735
نشطة: 7٬449
رومانيا 1٬082٬292
إجمالي الحالات: 1٬082٬292
وفيات: 34٬268
تم شفاؤها: 1٬047٬246
نشطة: 778
ماليزيا 1٬013٬438
إجمالي الحالات: 1٬013٬438
وفيات: 7٬994
تم شفاؤها: 844٬541
نشطة: 160٬903