كتب ومؤلفات

منطق الحرب

يتواجد الجيش الأمريكي، عسكرياً أو استخباراتياً، في معظم الحروب العالمية منذ ما يقارب القرن. ولم يكن الأسلوب في كل حرب، وفي كل فترة، مشابهاً، بل اختلف وفق رؤية بعض المنظّرين العسكريين. ويتساءل هذا الكتاب عن أشكال التفكير الاستراتيجي الأمريكي وطريقة هذه القوة الساحقة على المستوى العالمي في الحرب.

 يكشف المؤرخ أنتوليو جوزيف إتشيفاريا في هذا العمل كيف فكرت الأجيال المتعاقبة من المنظرين الاستراتيجيين الأمريكيين في الحرب. ويحلل أعمال عدد من المفكرين، متناولاً المفاهيم النقدية والمبادئ الأساسية والافتراضات الرئيسية حول طبيعة الحرب، محدداً أربعة نماذج لطبيعة الحرب: تقليدية، وحديثة، وسياسية، ومادية، شكّلت الفكر الاستراتيجي الأمريكي.

 ويقدّم الكتاب منظوراً جديداً للفكر الاستراتيجي الأمريكي في القرن العشرين. والأهم من ذلك، أنه يقدم رؤى فريدة حول كيفية تصور العديد من المنظرين الاستراتيجيين الأمريكيين البارزين للنزاع المسلح. ويرمز العنوان «منطق الحرب» إلى طريقة عامة للتفكير في الحرب، فهو يشير إلى المنطق الذي يكمن وراء المفاهيم النقدية، والمبادئ الأساسية، والافتراضات المتعلقة بطبيعة الحرب وشخصيتها. ويستشهد الكاتب بكارل فون كلاوزفيتز، الذي يرى أن منطق الحرب دائماً سياسي بطبيعته. وبالمثل، فإن الطريقة الأمريكية في التفكير في الحرب كانت في كثير من الأحيان ذات طبيعة سياسية على حد قوله.

 سبعة أجيال من التفكير الاستراتيجي

 يعاين الكتاب على وجه التحديد، أفكار اثني عشر من كبار المنظّريين الاستراتيجيين الأمريكيين، هم: ألفريد ثاير ماهان، وويليام (بيلي) ميتشل، وبيمارد برودي، وروبرت إي أوسجود، وتوماس سي شيلينج، وهيرمان كان، وهنري إي إيكلس، وجوزيف سي ويلي، هاري جي سامرز جونيور، وجون بويد، وويليام س.ليند، وجون واردن الثالث.

 ويقول الكاتب: «في حين أن مفاهيمهم ونظرياتهم لا يمكن أن تعبّر عن الحصيلة الكاملة للطريقة الأمريكية في التفكير بشأن الحرب، إلا أنهم يمثلون جانباً معقولاً من وجهات النظر العسكرية وغير العسكرية: اثنان من الجيش الأمريكي، بما في ذلك ميتشل؛ وثلاثة من البحرية الأمريكية؛ واثنان من القوات الجوية الأمريكية، أحدهما (بويد) أصبح عضواً فخرياً في سلاح مشاة البحرية الأمريكية؛ وخمسة مدنيين، تغطي أفكارهم في مجملها أكثر من سبعة أجيال من التفكير الاستراتيجي الأمريكي. ومن المسلّم به أنه ليس كل مؤلف مذكور هنا مؤهل ليكون منظّراً استراتيجياً. فقد كان ميتشل وسامرز من النقاد والمعلقين العسكريين أكثر من كونهما منظّرين. واهتم بويد وليند وواردين بتحسين فن العمليات بدلاً من التنظير حول الاستراتيجية العسكرية. ومع ذلك، حاول كل مفكر منهم تغيير النهج الأمريكي للحرب، ونجح كل منهم على الأقل جزئياً».

 ولأغراض هذه الدراسة، تشير طبيعة الحرب إلى إحساس المؤلف بما كان عليه النزاع المسلح، من حيث الجذور؛ في حين أن طبيعة الحرب تشير إلى الجوانب الإجرائية للنزاع المسلح، أو طريقة للقتال يشمل أنواعاً من النزاعات، مثل الحرب الثورية أو الأهلية، إضافة إلى أنواع الحرب، مثل الحرب البحرية أو الحرب الجوية.

 وقدم السياق دليلاً بشكل معقول حول ما إذا كان المؤلف يعني طبيعة الحرب أو طابعها، كما هو محدد في هذه الدراسة. على سبيل المثال، يكشف في الفصول الأولى من الكتاب نقاش ماهان مع نورمان أنجيل حول ما إذا كان القتل في الحرب يمكن تبريره أخلاقياً، فقد اعتقد الاستراتيجي البحري أن الصراع المسلح أساساً هو امتداد عنيف للجانب التنافسي للطبيعة البشرية.علاوة على ذلك، من الممكن أن يكون لدى اثنين من المنظرين فهمٌ مشابه لطبيعة الحرب، ولكن هناك إحساس مختلف تماماً بطابعها. ورأى ماهان «أن القوة البحرية هي عامل حاسم». بينما اعتبر ميتشل أن «القوة البحرية طغت عليها القوة الجوية».

 ويضيف: «بالمقارنة، يستخدم المهنيون العسكريون في القرن الحادي والعشرين مصطلح طبيعة الحرب، للإشارة إلى تلك الخصائص التي تشترك فيها جميع النزاعات المسلحة.. وكل الحروب تتضمن «صراع إرادات متعارضة»، على سبيل المثال، إضافة إلى عناصر الصدفة وعدم اليقين التي تجعل من المستحيل اختزال الحرب إلى علم يمكن التنبؤ به.. ويُنظر إلى طبيعة الحرب على أنها غير متغيرة لأن تلك القوى، على الرغم من ديناميكيتها ومتغيراتها، موجودة دائماً، حتى لو كانت في حدها الأدنى. في المقابل، تشير عبارة طابع أو شخصية الحرب إلى العديد من أنواع النزاعات المسلحة، بما في ذلك أنواع المشاركين وطرقهم القتالية، والتي تختلف بشكل طبيعي عبر الزمن والثقافات. 

 أربعة نماذج متميزة

 وكما يوضح هذا الكتاب، فإن ما لا يقل عن أربعة نماذج أو نماذج متميزة لطبيعة الحرب دعمت التفكير الاستراتيجي الأمريكي في القرن العشرين: التقليدية، والحديثة، والمادية، والسياسية. ويقول المؤلف: «صنف ماهان وميتشل النموذج التقليدي الذي رأى الصراع المسلح نتيجة طبيعية للغرائز التنافسية للطبيعة البشرية. ونشأ ماهان وفقاً للقيم الأسقفية وكان يعتقد أن الطبيعة البشرية لها صفة «ساقطة»، أو فاسدة. وعلى الرغم من أن ميتشل نشأ في مدرسة داخلية أسقفية، إلا أنه كان، بالمقارنة معه، أكثر حيادية. ومع ذلك، يعتقد كلاهما أن السلوك السلبي لا ينفصل عن الحالة الإنسانية، التي بدورها جعلت الحرب حتمية، ولكنها مؤسفة. والنموذج التقليدي، الذي ساد خلال الحرب العالمية الثانية، طبّق بشكل جيد على النزاعات النظامية، وغير النظامية. كما أنه لم يكن أمريكياً بشكل فريد، حيث يمكن العثور على محاولات لشرح الصراع المسلح باعتباره ثمرة للطبيعة البشرية في الكتابات العسكرية الأوروبية الكلاسيكية، مثل تأملات ماركوس أوريليوس».

أما النموذج الثاني، أو الحديث، فيرى الكاتب أنه قد توسع وصقل النموذج التقليدي بمساعدة الترجمة الإنجليزية لكتاب كلاوزفيتز عن الحرب لمايكل هوارد وبيتر باريت. ويرى الكاتب أن هذا النص الذي ساهم أيضاً في نهضة كلاوزويتز نوعاً ما، زوّد الممارسين العسكريين والسياسيين الأمريكيين بإطار عمل جاهز لتوضيح الدور المركزي للصدفة، وعدم اليقين في الحرب. وكانت الحرب لا تزال امتداداً عنيفاً للطبيعة البشرية، لكن عوامل الصدفة وعدم اليقين المنهكة حظيت باهتمام إضافي. وبحلول الخمسينات من القرن الماضي، بدأ إيكلز وويلي بدمج هذه العناصر في نظرياتهما. وساعد هذان الضابطان البحريان، إلى جانب العقيد بالجيش الأمريكي هاري سمرز، في تهيئة الظروف للتحول إلى النموذج الحديث لطبيعة الحرب.

 ويذكر الكاتب أنه تم تبني هذا النموذج بحماس من قبل ليند وبويد، ومجموعة من منظّري المناورة الآخرين خلال الثمانينات، قائلاً: «جسدت أفكار بويد أيضاً التحول العلماني المتزايد للنموذج. ورغم أنه وُلِد في عائلة كاثوليكية رومانية، لكنه أصبح يعتقد أن الطبيعة التنافسية للطبيعة البشرية محددة بيولوجياً، وهو دافع أساسي وليس عيباً روحياً».

 ويعتبر النموذج الثالث، أو المادي، لطبيعة الحرب، نزاعاً مسلحاً إلى حد كبير من خلال عدسة تكنولوجية. وقد بدأ هذا النموذج بالتشكل في أوائل التسعينات في أعقاب عملية درع الصحراء/ عاصفة الصحراء التي ظهرت فيها لأول مرة بعض قدرات الضربات الدقيقة بعيدة المدى، وإن كان ذلك بأعداد محدودة. واعتبرت التأثيرات المنهكة للصدفة وعدم اليقين على أنها قابلة للتخفيف إلى حد كبير من خلال تكنولوجيا المعلومات، وانتقدت النموذج الحديث لكونه ضيق الأفق ومعادياً للابتكار.

 يقول الكاتب، إن «الجودة المادية للنموذج جاءت من الافتراض المزدوج بأن تدمير القدرة المادية المقاومة لطرف ما سيكون كافياً لتدمير استعداده للقتال، وإنه يمكن إيجاد حلول ملموسة لمعظم معضلات الحرب، على وجه التحديد، إذ إن تكنولوجيا المعلومات يمكن أن «ترفع الضباب عن حرب ما». باختصار، سعى النموذج المادي إلى تجاهل الطبيعة غير الملموسة للحرب لمصلحة طابعها الملموس. وبعد كل شيء، كان من المفترض أن يتعامل الممارسون العسكريون مع العالم المادي، وليس نظيره الميتافيزيقي. وأرست نظريات واردن الأساس لهذا النموذج، بينما طورها منظّرو القوة الجوية والمتخصصون في الضربات الدقيقة. والجدير بالذكر أن «ثالوث كلاوزفيتز» أغفل تأثيرات التكنولوجيا والقوة الاقتصادية. ومع ذلك، اقترح المؤرخ مايكل هاندل «تربيع» «الثالوث» من خلال إضافة بعد مادي عليه. وكان من الممكن أن يخلق هذا الاقتراح المساحة المفاهيمية المطلوبة لدمج النماذج الحديثة والمادية. ومع ذلك، رأى معظم مؤدي كلاوزفيتز أن الإضافة غير ضرورية، ولم يدعموها أبداً بما يكفي لاكتساب الزخم».

 النموذج الرابع، أو السياسي، كما يتحدث عنه الكاتب، يشبّه طبيعة الحرب بنابض ملفوف، ويقول عنه: «يعتبر الهدف السياسي هو المحدد الرئيسي لطبيعة الحرب، والعنصر الوحيد ذا المعنى لدى كلاوزفيتز. فهو يعتقد أن وقوع حادث صغير، أو خطأ في التقدير يمكن أن يؤدي إلى تصعيد عنيف بشكل مدمّر، ليس بسبب الطابع الآلي للحرب النووية فقط، ولكن أيضاً لأن الغرائز العسكرية والعواطف العامة كانت تُعتبر متفجرة. وحقق هذا النموذج أوضح تعبير له مع ظهور نظرية الحرب المحدودة في الخمسينات من القرن الماضي، على الرغم من أنه يمكن للمرء أن يجد دليلاً على ذلك قبل ذلك بفترة طويلة، ولا يزال يؤثر في الكثير من الاستراتيجية الأمريكية، كما يتضح من حقيقة أن القرارات المعاصرة للحد من الأعمال العسكرية هي انعكاسية إلى حد كبير، وليست محسوبة. وروّج برودي وأوسجود وشيلنج وكان – مثقفو استراتيجية ويجلي – بنشاط لهذا النموذج، بحجة أن السياسة فقط هي التي تتمتع بالمنظور الواسع اللازم لضمان إدارة غرائز الجيش وعواطف الجماهير بشكل صحي».

 ويعلق الكاتب على هذا النموذج بالقول: «إن الخلل المتأصل في هذا النموذج، بالطبع، هو افتراضه أن السياسة نفسها هي عقلانية استباقية، بينما يقدم التاريخ حالات عدة يكون فيها العكس صحيحاً». ويقول في النهاية: «تظهر هذه النماذج الأربعة أدلة قليلة على «التحول» بالمعنى الذي أشاعه مؤرخ العلوم توماس كون في عمله عام 1962، «هيكل الثورات العلمية». وعرّف كون النماذج العلمية على أنها: «الإنجازات العلمية المعترف بها عالمياً، والتي توفر لبعض الوقت مشكلات وحلولاً نموذجية لمجتمع من الممارسين»، والتي تؤثر في القواعد والتوقعات والتعليم لتشكيل «الأساس لممارسة العلم»».

 الاستراتيجية وفق التحولات

 يرى المؤلف أنه في سياق مماثل، تم اشتقاق النماذج الاستراتيجية التي تمت مناقشتها من الإنجازات العسكرية المعترف بها (الاستخدامات الناجحة للقوة) التي قدمت لبعض الوقت مشاكل وحلولاً نموذجية (المفاهيم والإجراءات العقائدية) للمجتمعات العسكرية والسياسية، والتي بدورها شكلت القواعد والتوقعات، والتعليم المهني لتشكيل الأساس للممارسة الاستراتيجية الحالية. وعلاوة على ذلك، تستمر النماذج الحديثة والمادية والسياسية في المساهمة في تشكيل وتعزيز المنظر الاستراتيجي، كما يتضح من المعارك التي لا نهاية لها على ما يبدو حول ميزانية الدفاع الأمريكية والاستراتيجية العسكرية الوطنية للبلاد. وبالتالي، فإن مفاهيم طبيعة الحرب لها أهمية مركزية، على عكس ما جادل به بعض الأكاديميين أو الممارسين. فكل مجتمع يفضّل نموذجه، وإن كان غير كامل، على النماذج الأخرى، على الرغم من تقديم بعض التنازلات من أجل المصلحة المشتركة. 

 

 أمريكا تحارب نفسها

يقول الكاتب: «يجب أن يتضمن أي تحليل للطريقة الأمريكية في التفكير بشأن الحرب خلال القرن العشرين، السؤال: كيف تغيرت أمريكا نفسها خلال هذا الإطار الزمني؟ مع استثناءات قليلة. أمريكا ماهان، على سبيل المثال، كانت «في حالة حرب مع نفسها» من الناحية الاجتماعية والثقافية، وهي حقيقة تلقي مزيداً من الضوء على قناعته بأن القوة البحرية يمكن أن توحد وتقوي شعباً ثقافياً واجتماعياً. وبالمقارنة، كانت أمريكا ميتشيل «غير مرتبكة وحساسة» كما كان حلّه للتحديات الدفاعية المستقبلية للبلاد هو إنشاء خدمة جوية وطنية تحت قيادة رئيس واحد. وبالتالي، كان حلّه أقل شذوذاً في طبيعته وأكثر تناغماً».يجدر الذكر أن الكتاب صادر حديثاً عن مطبعة جامعة كامبريدج ضمن 300 صفحة.

اظهر المزيد
شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
Live Covid-19
الولايات المتحدة 66٬664٬283
إجمالي الحالات: 66٬664٬283
وفيات: 873٬149
تم شفاؤها: 43٬059٬089
نشطة: 22٬732٬045
الهند 37٬122٬164
إجمالي الحالات: 37٬122٬164
وفيات: 486٬094
تم شفاؤها: 35٬085٬721
نشطة: 1٬550٬349
البرازيل 22٬975٬723
إجمالي الحالات: 22٬975٬723
وفيات: 621٬007
تم شفاؤها: 21٬710٬831
نشطة: 643٬885
المملكة المتحدة 15٬147٬120
إجمالي الحالات: 15٬147٬120
وفيات: 151٬899
تم شفاؤها: 11٬299٬374
نشطة: 3٬695٬847
فرنسا 13٬894٬255
إجمالي الحالات: 13٬894٬255
وفيات: 126٬869
تم شفاؤها: 8٬989٬199
نشطة: 4٬778٬187
روسيا 10٬803٬534
إجمالي الحالات: 10٬803٬534
وفيات: 321٬320
تم شفاؤها: 9٬858٬615
نشطة: 623٬599
تركيا 10٬403٬064
إجمالي الحالات: 10٬403٬064
وفيات: 84٬622
تم شفاؤها: 9٬596٬609
نشطة: 721٬833
إيطاليا 8٬549٬450
إجمالي الحالات: 8٬549٬450
وفيات: 140٬856
تم شفاؤها: 5٬937٬747
نشطة: 2٬470٬847
إسبانيا 8٬093٬036
إجمالي الحالات: 8٬093٬036
وفيات: 90٬759
تم شفاؤها: 5٬249٬372
نشطة: 2٬752٬905
ألمانيا 7٬946٬145
إجمالي الحالات: 7٬946٬145
وفيات: 116٬242
تم شفاؤها: 6٬963٬700
نشطة: 866٬203
الأرجنتين 7٬029٬624
إجمالي الحالات: 7٬029٬624
وفيات: 117٬989
تم شفاؤها: 5٬978٬073
نشطة: 933٬562
إيران 6٬218٬741
إجمالي الحالات: 6٬218٬741
وفيات: 132٬044
تم شفاؤها: 6٬062٬633
نشطة: 24٬064
كولومبيا 5٬511٬479
إجمالي الحالات: 5٬511٬479
وفيات: 130٬860
تم شفاؤها: 5٬185٬994
نشطة: 194٬625
المكسيك 4٬349٬182
إجمالي الحالات: 4٬349٬182
وفيات: 301٬334
تم شفاؤها: 3٬420٬180
نشطة: 627٬668
بولندا 4٬313٬036
إجمالي الحالات: 4٬313٬036
وفيات: 102٬305
تم شفاؤها: 3٬790٬377
نشطة: 420٬354
إندونيسيا 4٬270٬794
إجمالي الحالات: 4٬270٬794
وفيات: 144٬167
تم شفاؤها: 4٬118٬164
نشطة: 8٬463
أوكرانيا 3٬754٬458
إجمالي الحالات: 3٬754٬458
وفيات: 98٬283
تم شفاؤها: 3٬553٬642
نشطة: 102٬533
جنوب أفريقيا 3٬556٬633
إجمالي الحالات: 3٬556٬633
وفيات: 93٬278
تم شفاؤها: 3٬360٬879
نشطة: 102٬476
هولندا 3٬532٬768
إجمالي الحالات: 3٬532٬768
وفيات: 21٬148
تم شفاؤها: 2٬915٬613
نشطة: 596٬007
الفلبين 3٬205٬396
إجمالي الحالات: 3٬205٬396
وفيات: 52٬907
تم شفاؤها: 2٬864٬633
نشطة: 287٬856
ماليزيا 2٬805٬337
إجمالي الحالات: 2٬805٬337
وفيات: 31٬781
تم شفاؤها: 2٬732٬771
نشطة: 40٬785
كندا 2٬740٬077
إجمالي الحالات: 2٬740٬077
وفيات: 31٬463
تم شفاؤها: 2٬347٬920
نشطة: 360٬694
التشيك 2٬596٬439
إجمالي الحالات: 2٬596٬439
وفيات: 36٬853
تم شفاؤها: 2٬432٬426
نشطة: 127٬160
بيرو 2٬562٬534
إجمالي الحالات: 2٬562٬534
وفيات: 203٬376
تم شفاؤها:
نشطة: 2٬359٬158
بلجيكا 2٬410٬731
إجمالي الحالات: 2٬410٬731
وفيات: 28٬612
تم شفاؤها: 1٬951٬508
نشطة: 430٬611
تايلاند 2٬324٬485
إجمالي الحالات: 2٬324٬485
وفيات: 21٬928
تم شفاؤها: 2٬222٬011
نشطة: 80٬546
العراق 2٬110٬683
إجمالي الحالات: 2٬110٬683
وفيات: 24٬242
تم شفاؤها: 2٬069٬459
نشطة: 16٬982
فيتنام 2٬007٬862
إجمالي الحالات: 2٬007٬862
وفيات: 35٬480
تم شفاؤها: 1٬717٬964
نشطة: 254٬418
رومانيا 1٬895٬833
إجمالي الحالات: 1٬895٬833
وفيات: 59٬212
تم شفاؤها: 1٬776٬122
نشطة: 60٬499
تشيلي 1٬867٬101
إجمالي الحالات: 1٬867٬101
وفيات: 39٬376
تم شفاؤها: 1٬748٬300
نشطة: 79٬425