كتب ومؤلفات

العمال والسياسة في إندونيسيا

بعد عقدين من انتقال إندونيسيا إلى الديمقراطية، برزت حركتها العمالية كلاعب سياسي حيوي ومؤثر. يقدم هذا الكتاب أول تحليل عميق لهذا التطور، باحثاً في كيفية قيام حركة عمالية ضعيفة هيكلياً بإيجاد موطئ قدم استراتيجي لها في بلد ليس له تاريخ حديث في الانخراط النقابي في السياسة.

تظهر المؤلفتان كاراواي وفورد كيف حققت الحركة العمالية في إندونيسيا العديد من أهدافها، أولاً من خلال القوة التخريبية للسياسات الخلافية، ثم بعد ذلك من خلال الجمع بين السياسة الانتخابية وآراء الشارع. يتحدى هذا الكتاب (صادر عن مطبعة جامعة كامبريدج 2020 باللغة الإنجليزية) المقاربات النظرية السائدة في دراسة السياسة الإندونيسية، ويوضح كيف أصبحت هذه الحركة مشاركاً نشطاً وفاعلاً بشكل مدهش في الديمقراطية الإندونيسية. تفتح كل من كاراوي وفورد أرضية نظرية جديدة في تحليلهما لكيفية تضافر إرث الاستبداد، وبنية الفرص السياسية في فترة ما بعد الانتقال، والإبداع التكتيكي للنقابات؛ لدفع الحركة العمالية الإندونيسية إلى النجاح. أجرت المؤلفتان العمل الميداني الأولي في جاكرتا؛ حيث قامتا بإجراء مقابلات مع قادة وطنيين من الاتحادات النقابية والاتحادات القارية وجمعتا الوثائق الأولية منهم ومن الحكومة الوطنية. إضافة إلى ذلك، اختارتا خمس مناطق ذات كثافة نقابية في خمس مقاطعات مختلفة للدراسة عن قرب. وتعتمد الكاتبتان في بحثهما على 228 مقابلة شبه منظمة مع قادة النقابات والسياسيين بين عامي 2012 و2019، فضلاً عن تقارير صحفية من وسائل الإعلام المحلية والوطنية، والبيانات الانتخابية وغيرها من الوثائق. يوجد في إندونيسيا 34 مقاطعة وأكثر من 500 منطقة وبلدية نحو 20 أو قريب من ذلك من هذه المقاطعات والبلديات هي مراكز صناعية. اختارت المؤلفتان خمسة مراكز؛ بغية التركيز والتدقيق عليها أكثر. توجد ثلاثة منها في جاوة، وتانجيرانج في منطقة جاكرتا الكبرى، وجريسيك في جاوة الشرقية بالقرب من سورابايا، ثاني أكبر مدينة في إندونيسيا. يقع الاثنان المتبقيان في سومطرة. ديلي سيردانج؛ هي منطقة صناعية في ضواحي ميدان ثالث أكبر مدينة في إندونيسيا والعاصمة الإقليمية لسومطرة الشمالية. الموقع النهائي هو جزيرة باتام، وهي منطقة تجارة حرة تقع قبالة الساحل الشرقي لسومطرة جنوب سنغافورة وماليزيا. عدة عوامل دفعتهما إلى اختيار هذه المواقع الميدانية، لكن المعيار الأول هو وجود قاعدة تصنيع كبيرة؛ حيث تتركز عضوية النقابات في التصنيع؛ لذا تلعب فيها الحركة العمالية دوراً كبيراً في السياسة. تودد سياسي للحركات العمالية تقول المؤلفتان: في 1 مايو/ أيار 2014، دخل مركز العمل الأكثر ديناميكية من الناحية السياسية في إندونيسيا التاريخ. للمرة الأولى، وقع اتحاد كونفيدرالي نقابي مستقل عقداً سياسياً مع مرشح رئاسي هو برابوو سوبيانتو؛ حيث دعمه سعيد إقبال الزعيم الكاريزمي رئيس اتحاد نقابات العمال الإندونيسية، فقد خاطب عشرات الآلاف من العمال في استاد بونغ كارنو في العاصمة الإندونيسية جاكرتا، انتقل فيه من الحديث عن الإحصاء إلى الغناء، ومن التحليل السياسي إلى هتافات «عاش العمال». وقال إقبال: إن إندونيسيا بلد غني وسريع النمو، لكن الطبقات المتوسطة والعليا فقط هي التي استفادت من هذا النمو، ثم قال لآلاف العمال المجتمعين في الملعب: على الطبقة العاملة اتخاذ إجراءات لتصنع تاريخها وتغير هذا الوضع. وأوضح: إن برابوو وافق على توقيع عقد سياسي تعهد فيه بدعم عشرة عناصر من «اقتصاد الشعب» الذي من شأنه أن يوفر المزيد من الفرص للعمال. قبل تسليم المنصة إلى برابوو، سأل: هل أنتم مستعدون للكفاح من أجل برابوو؟ هتف الحشد بالموافقة. كان التودد إلى العمال من قبل مرشح رئاسي جاد، ورجل أعمال وجنرال سابق، تطوراً مفاجئاً لخبراء السياسة الإندونيسية. كانت الحركة العمالية في أحسن الأحوال حاشية في الحسابات التي تركز على الأبعاد الكارتلية أو الأوليغارشية للنظام السياسي، وتترك مساحة تحليلية قليلة للجماعات المهمشة اقتصادياً للتأثير على السياسة الانتخابية. لاحظ أحد الأكاديميين البارزين، في معرض تأمله لانتخابات عام 1999، أنه لم تحاول أي أحزاب كبرى فقط تعبئة العمال باعتبارهم عمالاً؛ بل نادراً ما تذكر أي نخب سياسية خلال الحملات الانتخابية كلمة تجاههم. بالتأكيد، لم يكن أحد يتوقع أن يتودد مرشح رئاسي إلى العمال، ناهيك عن الالتزام علناً بعقد سياسي مع اتحاد كونفيدرالي نقابي.

 تقول الكاتبتان: لم تكن الحركة العمالية لاعباً أساسياً في الاحتجاجات التي أسقطت الديكتاتورية؛ لكن مع ترسيخ الديمقراطية في إندونيسيا، يمكن القول إنها نمت بشكل أضعف؛ من حيث المقاييس التقليدية لقوة الاتحاد النقابي. على الرغم من الفرص التنظيمية الجديدة وظهور جديد للنقابات، ظلت معدلات النقابات منخفضة، وازداد تقسيم الحركة العمالية إلى عشرات من الاتحادات المتنافسة والعديد من المنظمات غير المنتسبة على مستوى المصنع. على الرغم من حقيقة أن نشأة الحركة العمالية المستقلة تكمن في المجتمع المدني، فإن روابط النقابات بالحركات الاجتماعية الأخرى ضعيفة، وليس لها روابط قوية بالأحزاب السياسية الرئيسية.  كانت مغازلة برابوو للنقابات في السباق الرئاسي لعام 2014 نتاجاً، على الأقل جزئياً، لأهمية وفاعلية الحركة العمالية الإندونيسية في العقد ونصف العقد بعد سقوط النظام. بعد استقالة سوهارتو، استفادت النقابات بشكل كامل من فتح الفضاء الديمقراطي للمشاركة بحرية أكبر في السياسات المثيرة للجدل، ما أدى إلى تصاعد الاحتجاجات الجماعية الصاخبة والمدمرة في الشوارع. في انفصال حاد عن عقود من العمل النقابي غير السياسي، بدأت بعض النقابات أيضاً بالإنجاز في الساحة الانتخابية. والأهم من ذلك أنها فعلت ذلك ليس من خلال إقامة علاقة مؤسسية مع حزب سياسي واحد أو من خلال تأسيس حزب عمالي، ولكن من خلال إبرام الصفقات مع المرشحين للمناصب التنفيذية، ووضع مرشحين تشريعيين في أحزاب سياسية مختلفة، وحتى الترشح لمنصب تنفيذي محلي. التضاريس السياسية ما بعد سوهارتو يروي هذا الكتاب قصة نجاح الحركة العمالية الصغيرة والمنقسمة في إندونيسيا في التنقل عبر التضاريس السياسية لفترة ما بعد سوهارتو، ونضالها في البحث عن موطئ قدم استراتيجي لها في ديمقراطية إندونيسيا. يجيب الكتاب عن مجموعة من الأسئلة المترابطة؛ بغية فهم تطور الحركة العمالية الإندونيسية التي تم التقليل من شأنها لكنها تتسم بديناميكة كبيرة. لماذا اتبعت الحركة العمالية الإندونيسية المسار غير المعتاد للجمع بين السياسات المثيرة للجدل في الشارع والمشاركة الانتخابية المستقلة؟ كيف ولماذا تمكنت الحركة العمالية في إندونيسيا من تحقيق إنجاز أكثر بكثير مما توقعه المراقبون؟ وأخيراً، لماذا كانت النقابات أقل نجاحاً في مشاركتها الانتخابية مما كانت عليه في متابعة أهدافها السياسية؟في الإجابة عن هذه الأسئلة، تظهر المؤلفتان كيف خلق الإرث التاريخي والمؤسسات السياسية مجموعة من الفرص والقيود التي دفعت النقابات إلى الشوارع لتحقيق أهدافها السياسية؛ لكنها في البداية ردعتهم عن الانخراط في السياسة الانتخابية. على الرغم من انقسام الحركة العمالية، تعاونت النقابات عبر الانقسامات التنظيمية على المستويين المحلي والوطني، ما سمح لها بتحقيق العديد من أهداف سياستها. كان للتركيز الجغرافي للحركة العمالية حول جاكرتا وإدراج الحد الأدنى للأجور العاملة على المستوى المحلي دور أساسي في حث النقابات الإندونيسية المتنوعة والمقسمة على الاندماج في شبكات أصبحت آلات تعبئة هائلة يمكن أن تمارس الضغط على كل من الحكومات الوطنية والمحلية. مع مرور الوقت، تحولت النقابات إلى اتخاذ موقف أكثر عدوانية، ما أجبر الحكومات على الاستجابة لمطالب سياستها. كما أصبحت أكثر مهارة في نشر تكتيكات أخرى تكمل التعبئة الجماهيرية. تضمنت هذه التكتيكات الانخراط بشكل أكثر فاعلية في ممارسة الضغط والاستفادة من الانتخابات المحلية لكسب تنازلات من المرشحين للمناصب التنفيذية. حققت النقابات نجاحاً محدوداً للغاية في الساحة الانتخابية، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى عدم وجود أحزاب مؤيدة بقوة للعمال، ولكن أيضاً لأن التعاون بين النقابات كان أضعف واختارت العديد من النقابات عدم تعبئة أعضائها لأغراض انتخابية. كان على أولئك الذين شاركوا سابقاً أن يتنقلوا في نظام انتخابي وحزبي شكل عقبات هائلة أمام تشكيل ودعم الأحزاب الجديدة. كان عليهم أيضاً تعلم كيفية التأثير على قرارات أعضائهم في صناديق الاقتراع، وهو مسعى أكثر تعقيداً من حشدهم للتظاهرات. على الرغم من أن هذه التجارب الانتخابية كانت أقل تأثيراً من التعبئة في الشارع، فإنها كانت مهمة، كما يبين الكتاب. الديمقراطية في إندونيسيا على الرغم من أن إندونيسيا التي يقطنها ما يقارب 238 مليون نسمة، بلد متعدد، فإن الفئات المحرومة اجتماعياً واقتصادياً فيها عادة ما يتم إقصاؤها على هوامش السياسة الديمقراطية. تقول المؤلفتان: قد يكون للجماهير الحق في المشاركة في السياسة في الديمقراطيات الإجرائية، لكن عدم المساواة الاقتصادية والاجتماعية؛ تعني أن مجموعة فرعية ذات امتيازات من السكان تؤثر بشكل غير متناسب في الممارسة الديمقراطية. لقد كان عمل الحركات الاجتماعية هو تضييق هذه الفجوة بين وعد الديمقراطية وما تقدمه حقاً. كانت إحدى أهم القوى في توسيع نطاق المواطنة الاجتماعية في الديمقراطيات الرأسمالية هي الحركة العمالية. تاريخياً، ناضلت الحركات العمالية من أجل الحق في التنظيم في مكان العمل، والمفاوضات الجماعية، ومن أجل سياسات الرعاية الاجتماعية التي أوقفت العمل المأجور جزئياً. وتحالفت مع أحزاب متعاطفة، أو شكلت أحزاباً خاصة بها؛ لتعزيز مصالح الطبقة العاملة من خلال السياسة البرلمانية. عندما يكون العمل المنظم قوياً، يمكن للحركة العمالية أن تسد الفجوة بين وعد الديمقراطية والممارسة الديمقراطية. وعندما يكون العمل المنظم ضعيفاً، فمن المرجح أن تكون الفجوة واسعة بشكل خاص. والسؤال الأخير: لماذا جمعت الحركة العمالية في إندونيسيا بين السياسات المثيرة للجدل والمشاركة الانتخابية المستقلة؟ تجمع الإجابة في الكتاب عن هذا السؤال بين ثلاثة عناصر: الموروثات الاستبدادية، وهياكل الفرص المتغيرة، والتعلم التنظيمي، وتتكشف بالتتابع في ثلاث مراحل. في المرحلة الأولى، دفعت الموروثات الاستبدادية وهياكل الفرص السياسية غير المواتية النقابات إلى الاعتماد بشكل كبير على سياسة الشارع. في المرحلة الثانية، استجابت النقابات للفرص السياسية الجديدة واستكملت الاحتجاج العام بمشاركة أكثر فاعلية في انتخابات المديرين التنفيذيين المحليين. شهدت المرحلة الثالثة تعميق النقابات من مشاركتها الانتخابية من خلال ترشيح مرشحين نقابيين لمجموعة متنوعة من الأحزاب في السباقات التشريعية مع الاستمرار في استخدام التكتيكات التي تم تطويرها في المراحل السابقة.

اظهر المزيد
شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
Live Covid-19
الولايات المتحدة 95٬186٬075
إجمالي الحالات: 95٬186٬075
وفيات: 1٬064٬780
تم شفاؤها: 90٬410٬645
نشطة: 3٬710٬650
الهند 44٬314٬618
إجمالي الحالات: 44٬314٬618
وفيات: 527٬253
تم شفاؤها: 43٬685٬535
نشطة: 101٬830
فرنسا 34٬299٬686
إجمالي الحالات: 34٬299٬686
وفيات: 153٬427
تم شفاؤها: 33٬633٬339
نشطة: 512٬920
البرازيل 34٬245٬374
إجمالي الحالات: 34٬245٬374
وفيات: 682٬276
تم شفاؤها: 33٬156٬157
نشطة: 406٬941
ألمانيا 31٬771٬884
إجمالي الحالات: 31٬771٬884
وفيات: 146٬383
تم شفاؤها: 30٬595٬600
نشطة: 1٬029٬901
المملكة المتحدة 23٬460٬787
إجمالي الحالات: 23٬460٬787
وفيات: 187٬018
تم شفاؤها: 23٬082٬528
نشطة: 191٬241
كوريا الجنوبية 22٬000٬037
إجمالي الحالات: 22٬000٬037
وفيات: 25٬896
تم شفاؤها: 19٬794٬926
نشطة: 2٬179٬215
إيطاليا 21٬581٬917
إجمالي الحالات: 21٬581٬917
وفيات: 174٬447
تم شفاؤها: 20٬589٬472
نشطة: 817٬998
روسيا 19٬037٬664
إجمالي الحالات: 19٬037٬664
وفيات: 383٬427
تم شفاؤها: 18٬238٬128
نشطة: 416٬109
تركيا 16٬671٬848
إجمالي الحالات: 16٬671٬848
وفيات: 100٬400
تم شفاؤها:
نشطة: 16٬571٬448
اليابان 16٬423٬053
إجمالي الحالات: 16٬423٬053
وفيات: 36٬234
تم شفاؤها: 14٬443٬614
نشطة: 1٬943٬205
إسبانيا 13٬306٬301
إجمالي الحالات: 13٬306٬301
وفيات: 111٬906
تم شفاؤها: 12٬978٬570
نشطة: 215٬825
فيتنام 11٬379٬554
إجمالي الحالات: 11٬379٬554
وفيات: 43٬103
تم شفاؤها: 10٬056٬190
نشطة: 1٬280٬261
أستراليا 9٬887٬673
إجمالي الحالات: 9٬887٬673
وفيات: 13٬228
تم شفاؤها: 9٬671٬830
نشطة: 202٬615
الأرجنتين 9٬633٬732
إجمالي الحالات: 9٬633٬732
وفيات: 129٬566
تم شفاؤها: 9٬400٬601
نشطة: 103٬565
هولندا 8٬372٬961
إجمالي الحالات: 8٬372٬961
وفيات: 22٬574
تم شفاؤها: 8٬274٬212
نشطة: 76٬175
إيران 7٬501٬534
إجمالي الحالات: 7٬501٬534
وفيات: 143٬288
تم شفاؤها: 7٬218٬708
نشطة: 139٬538
المكسيك 6٬958٬972
إجمالي الحالات: 6٬958٬972
وفيات: 328٬947
تم شفاؤها: 6٬182٬167
نشطة: 447٬858
إندونيسيا 6٬306٬686
إجمالي الحالات: 6٬306٬686
وفيات: 157٬343
تم شفاؤها: 6٬097٬334
نشطة: 52٬009
كولومبيا 6٬293٬130
إجمالي الحالات: 6٬293٬130
وفيات: 141٬406
تم شفاؤها: 6٬116٬269
نشطة: 35٬455
بولندا 6٬138٬093
إجمالي الحالات: 6٬138٬093
وفيات: 116٬860
تم شفاؤها: 5٬335٬941
نشطة: 685٬292
البرتغال 5٬388٬758
إجمالي الحالات: 5٬388٬758
وفيات: 24٬764
تم شفاؤها: 5٬282٬853
نشطة: 81٬141
أوكرانيا 5٬030٬389
إجمالي الحالات: 5٬030٬389
وفيات: 108٬743
تم شفاؤها: 4٬914٬967
نشطة: 6٬679
تايوان 4٬998٬765
إجمالي الحالات: 4٬998٬765
وفيات: 9٬572
تم شفاؤها: 4٬557٬576
نشطة: 431٬617
النمسا 4٬852٬013
إجمالي الحالات: 4٬852٬013
وفيات: 19٬322
تم شفاؤها: 4٬760٬237
نشطة: 72٬454
كوريا الشمالية 4٬772٬813
إجمالي الحالات: 4٬772٬813
وفيات: 74
تم شفاؤها: 4٬772٬739
نشطة: 0
ماليزيا 4٬749٬000
إجمالي الحالات: 4٬749٬000
وفيات: 36٬124
تم شفاؤها: 4٬670٬400
نشطة: 42٬476
اليونان 4٬654٬737
إجمالي الحالات: 4٬654٬737
وفيات: 32٬028
تم شفاؤها: 4٬530٬924
نشطة: 91٬785
تايلاند 4٬630٬310
إجمالي الحالات: 4٬630٬310
وفيات: 31٬974
تم شفاؤها: 4٬578٬291
نشطة: 20٬045
إسرائيل 4٬620٬636
إجمالي الحالات: 4٬620٬636
وفيات: 11٬525
تم شفاؤها: 4٬590٬719
نشطة: 18٬392
العربي الموحد الإخبارية