كتب ومؤلفات

إشكاليات إدارة المناخ

مناخ الأرض في أزمة، وإدارة المناخ فشلت على المستوى العالمي. يشخص هذا الكتاب حوكمة المناخ كما لو أنها شخص مريض، ويكشف عن العوامل الأساسية التي تسببت بتفاقم الأزمة المناخية. ويقترح طرقاً لكيفية التغلب على العقبات السياسية التي تعترض إدارة المناخ الفعالة على الصعيدين الدولي والوطني.

 يلخص هذا العمل عقوداً من مفاوضات المناخ العالمي للكشف عن سمات العلاقات الدولية التي تعيق العمل المناخي، ويحدد العقبات السياسية أمام إدارة المناخ عبر مجموعة من البلدان في الأمريكتين، وآسيا، وأوروبا.

ويستكشف الكاتب في هذا العمل الجوانب النفسية والاجتماعية لتغير المناخ لإظهار كيف تتآمر كل من الطبيعة البشرية، والاستهلاك المفرط، والرأسمالية العالمية، لإعاقة العمل المناخي. ويقترح طرقاً لكيفية التغلب على العقبات التي تعترض إدارة المناخ الفعالة على الصعيدين الدولي والوطني، مع تقديم أفكار للأفراد لمساعدتهم على مواءمة مصالحهم الخاصة مع مصالح البيئة العالمية.

ويغطي هذا الكتاب جميع الأحداث الرئيسية الأخيرة في سياسات المناخ والحوكمة. ويقع في 294 صفحة، وهو صادر عن مطبعة جامعة كامبريدج في فبراير/ شباط 2021 باللغة الإنجليزية.

 تغيرات بيئية

 يقول المؤلف إن مصطلح «تغير المناخ» أصبح اختصاراً للتغيرات البيئية الواسعة النطاق وغير الطبيعية التي يتسبب بها الإنسان والتي نتجت في المقام الأول عن انبعاثات الغازات الدفيئة من الأنشطة البشرية. ويقول: «ظلت جهود مكافحة تغير المناخ على جدول الأعمال العالمي منذ عقود، ولكن هذه الجهود بالكاد أدت إلى إبطاء التلوث المتزايد للغلاف الجوي للأرض. وعلى الرغم من الاتفاقيات الدولية التي توسطت فيها الأمم المتحدة، والسياسات الوطنية لتشجيع استخدام الطاقة المتجددة والصديقة للمناخ والتعهدات من قبل الحكومات، والمنظمات غير الحكومية التي تدعو إلى العمل وزيادة الوعي بالاستدامة البيئية بين الصناعات والجمهور، إلا أن الانبعاثات العالمية لثاني أوكسيد الكربون، والغازات الدفيئة الأخرى تستمر في الارتفاع».

 ويضيف: «يحدث هذا الارتفاع في تلوث المناخ حتى في الوقت الذي يحذّر فيه العلماء من أنه يجب التخلص من الانبعاثات في وقت قريب جداً، إذا كان سيتم تحقيق الأهداف الدولية، أي أن أسباب تغير المناخ على الصعيد العالمي لم تتضاءل بعد؛ بل تتضخم. ومما يزيد الطين بلة، كما يقال، أن الموارد المالية وغيرها من الموارد المتاحة للتكيف مع الآثار الحتمية لتغير المناخ هي جزء صغير مما هو مطلوب، لا سيما في المجتمعات الأكثر فقراً، والأقل مسؤولية عن التسبب بالمشكلة».

 ويرى أنه «إذا كان التحكم في تغير المناخ يتعلق بالحد من أسبابه وتأثيراته، فإن إدارة المناخ قد فشلت. ويجب معالجة هذا الفشل لأن حياة ملايين كثيرة من البشر، فضلاً عن حيوية المجتمعات والنظم البيئية، تعتمد على إيجاد طرق للتحكم في تغير المناخ بشكل أكثر فعالية. وإذا كان لحوكمة المناخ أن تكون فعالة في المستقبل، فسوف تتطلب معالجة صادقة لسِمات العلاقات الدولية التي تعيق العمل المناخي، ومحاسبة إدارة المناخ في الماضي والحاضر. والشرط الأساسي للقيام بذلك هو تحديد أهم أسباب الفشل حتى الآن».

 إدارة تغير المناخ

 يمكن تصور الحوكمة المناخية، بحسب الكاتب، على أنها «وظيفة اجتماعية تركز على الجهود المبذولة لتوجيه المجتمعات أو الجماعات البشرية بعيداً عن النتائج غير المرغوب فيها جماعياً (على سبيل المثال، مأساة المشاعات)، ونحو النتائج المرغوبة اجتماعياً (على سبيل المثال، الحفاظ على نظام مناخي سليم)». ويقول: «تتضمن إدارة المناخ، بشكل أساسي، تغيير العديد من السياسات والممارسات والسلوكات البشرية السائدة بحيث تتصدى البشرية بشكل جماعي لتغير المناخ بشكل فعال. وقد تأتي هذه التغييرات في شكل إجراءات مثل القيام بأشياء نقوم بها الآن بشكل مختلف، على سبيل المثال، استخدام وسائل النقل العام محايدة الكربون بدلاً من السيارات الخاصة للتنقل، أو القيام بما نقوم به الآن أقل كثيراً، أو لا نفعله على الإطلاق، على سبيل المثال، الحد من السفر غير المستدام بيئياً».

 ويرى الكاتب أن العديد من التغييرات يجب أن تكون هيكلية، على سبيل المثال، من خلال التغييرات الدراماتيكية المحتملة في النظم الاقتصادية. وسيتطلب من البعض الآخر التحول في أنظمة الطاقة، على سبيل المثال، من خلال استبدال البنية التحتية المركزية لطاقة الوقود الأحفوري بمصادر طاقة محلية خالية من الكربون (على سبيل المثال، التحول من محطات الطاقة التي تعمل بالفحم أو الغاز إلى مزارع طاقة الرياح الإقليمية وألواح الطاقة الشمسية على الأسطح)، وبالتالي تمكين الناس من الاستمرار إلى حد ما في القيام بالكثير مما يفعلونه الآن من دون أن يؤدي ذلك إلى تفاقم تغير المناخ.

 ويعلق على ذلك أكثر بالقول: «قد تكون أعمالنا جماعية بطبيعتها، كما هو الحال عندما تُحدث اللوائح الحكومية تغييرات عبر المجتمعات، أو يمكن أن تكون على شكل خطوات فردية تساهم في النتائج الجماعية المستدامة بيئياً. وسيتم تنفيذها من قبل جميع أنواع الجهات الفاعلة: المنظمات الدولية والحكومات الوطنية والمحلية والشركات والأفراد، وما إلى ذلك. وستشمل إجراءات معينة لإدارة المناخ التخفيف أو التكيف، أو مزيج من الاثنين معاً. وإذا أريد لإدارة المناخ أن تكون فعالة، فإنها سوف تنطوي على إنهاء للوضع الراهن. ومن المهم أن نلاحظ أنه يتم بالفعل عمل الكثير للتحكم في تغير المناخ بشكل أكثر فعالية. ولا يوجد نقص في الأنشطة حول العالم للحد من أسباب تغير المناخ ومعالجة آثاره. وفي بعض الأماكن يتناقص التلوث الناتج عن الغازات الدفيئة، وفي مناطق أخرى ينخفض ​​معدل الزيادة. لكن التركيز على هذا التقدم، على الرغم من أنه هائل لن يوقف المشكلة من التفاقم».

 ويضيف على ذلك قائلاً: «إن الإخفاقات السابقة والحالية لإدارة المناخ، وتحديداً الطريقة البطيئة المؤلمة التي يستجيب بها العالم لتغير المناخ، تعني أن المزيد من الاحترار العالمي وغيره من مظاهر تغير المناخ، أمر لا مفر منه. علاوة على ذلك، فإن مضاعفة التمويل والموارد التي يتم توليدها حالياً من جميع المصادر، العامة والخاصة، للتكيف مع تغير المناخ حتى عشرة أضعاف، لن تمنع المعاناة البشرية الهائلة في جميع أنحاء العالم. وبغض النظر عن الكيفية التي ينظر بها المرء إلى المشكلة، فقد تجاوز تغير المناخ – ولا يزال يتجاوز – جميع السياسات والحلول العملية التي تهدف إلى معالجتها. 

إن تغير المناخ مشكلة ولدت من قبل البشر والتي، حتى الآن، تحدت الحلول التي يولدها الإنسان. وساهم كل شيء تقريباً في الطريقة التي يُحكم بها العالم اليوم، بطريقة أو بأخرى، في خلق هذه المشكلة. ويعاني نظام المناخ – مجموعة الاتفاقات والقواعد والسوابق والمعايير الرسمية وغير الرسمية التي تعزز وتدعم الحوكمة والعمل بشأن تغير المناخ – من عدم القدرة المُرضية على اللحاق بالاتجاهات المتسارعة لتغير المناخ وعكس العوامل البيئية والتأثيرات البشرية المرتبطة بها. وكان هناك فشل مزمن ومَرضي في السيطرة على تغير المناخ بشكل فعال، وعجز يشبه المرض المستمر الذي يتغلغل في مؤسسات الحكم والجهات الفاعلة الفردية، ما يجبرها على إيذاء الذات على المدى الطويل».

 ويتساءل المؤلف: «لماذا فشلت الحكومات والمجتمعات والصناعات والأفراد والجهات الفاعلة الأخرى في إدارة تغير المناخ بشكل فعال؟ بمعنى آخر، ما هي الإشكاليات الأساسية التي قوّضت إدارة المناخ؟ مع الأخذ في الاعتبار تفسيرات الفشل المَرضي لإدارة المناخ، ما الذي يمكن فعله لتحقيق استجابات أكثر فعالية لهذه المشكلة؟ بعبارة أخرى، ما هي بعض أهم العلاجات والوصفات لتحسين إدارة المناخ، وكيف يمكن تطبيقها بين الدول القومية، داخلها وفي الواقع بين مواطنيها ومن قبلهم؟ في عملية الإجابة عن هذه الأسئلة، يتناول الكاتب قضايا مهمة أخرى، مثل ما إذا كانت السياسة العالمية، كما تمارس حالياً، ستحكم تغير المناخ بشكل فعال في نهاية المطاف، وما إذا كان يجب التضحية برفاهية الإنسان للتحكم في تغير المناخ بشكل فعال.

 مسارات عملية

ينقسم الكتاب إلى ثلاثة أجزاء. يتناول الجزء الأول الخلل في إدارة أزمة المناخ المتفاقمة. ويوضح هذا الجزء أيضاً كيف أن زخم تغير المناخ يتجه من سيئ إلى أسوأ، فالتلوث الذي يسبب تغير المناخ يستمر في الزيادة حتى مع بدء الحكومات والجهات الفاعلة الأخرى في اتخاذ خطوات مهمة لمعالجة المشكلة.

ويصف المؤلف في هذا الجزء بعض علوم تغير المناخ، ما يدل على أن معرفة الخبراء بالمشكلة قد نمت وأصبحت أكثر دقة. ومع تحسن العلم، فقد تم تسييسها أيضاً من قبل الجهات الفاعلة التي تنظر إلى العمل بشأن تغير المناخ على أنه تهديد لمصالحهم. ويرى الكاتب أن عملية التسييس هذه قوّضت قدرة العلم على إعلام إدارة المناخ الوطنية والدولية بالقدر المطلوب من المعلومات. فقد أدى عدم اليقين إلى استجابات سياسية غير كافية لتغير المناخ.

ويوضح هذا الجزء أيضاً كيف كان تغير المناخ مشكلة حوكمة صعبة من خلال تشريح إشكاليات إدارة المناخ. ويحدد المعوقات الأساسية الكامنة وراء فشل الحكومات والجهات الفاعلة الرئيسية الأخرى في الاستجابة بشكل أكثر فعالية لتغير المناخ. ويبحث المؤلف في السياسات الدولية والوطنية لتغير المناخ للكشف عن العمليات التي أخرت استجابات سياسية أكثر فاعلية، ويبحث دور الطبيعة البشرية في تسريع وتيرة تغير المناخ.

 ويستكشف المؤلف ثلاث مجموعات رئيسية من إشكاليات إدارة المناخ التي تسببت إلى حد كبير، بأزمة المناخ، وتحدد بشكل كبير استجابات العالم لها. ويعاين في الفصل الثالث من هذا الجزء، مثلاً، المجموعة الأولى من هذه الإشكاليات، خاصة في النظام الدولي السائد من جانب الدول القومية ذات السيادة، والتي تركز كل منها بشكل فردي على حماية وتعزيز مصالحها الوطنية المتصورة. يقول الكاتب: «نشأ النظام الدولي الذي نعيش فيه اليوم قبل الثورة الصناعية، والنمو الهائل في التلوث العالمي من الأنشطة البشرية بلغ ذروته في أزمة المناخ. ومن المؤكد أن النظام الدولي قد تغير وتكيف على مر القرون، ولا شك في أن التطورات الأخيرة في التعاون الدولي قد ساهمت في اتخاذ إجراءات بشأن تغير المناخ. ومن دون هذا التعاون، قد يكون تغير المناخ أسوأ. ومع ذلك، نظراً لأن النظام الدولي القديم يقوم على تعزيز المصالح قصيرة المدى نسبياً لأعضائه، في شكله الحالي – على الأقل في ظل المعايير الحالية التي يعمل بها – فإنه لا يرقى إلى مهمة تعزيز الحوكمة الفعالة للمناخ. فالنظام نفسه هو مصدر رئيسي للمشكلة وعائق أمام العمل الفعال».

 ويرى أن الصين والولايات المتحدة، مهمتان بشكل حيوي للعالم في إدارة المناخ. ويصف إشكاليات السياسة الوطنية في هذين البلدين بتفصيل أكبر من الإشكاليات في البلدان الأخرى، لأن الصين والولايات المتحدة هما المصدران الأول والثاني الأكبر لانبعاثات غازات الاحتباس الحراري في العالم، وهما ينتجان معاً خمسي التلوث العالمي.

 أزمة معقدة

* يصف الجزء الثالث من الكتاب مقترحات للتغلب على إشكاليات إدارة المناخ والتحرك نحو سياسات واستجابات أكثر فعالية. ويحدد المؤلف الوصفات المحتملة لتحسين إدارة المناخ على الصعيدين الدولي والوطني. 

ويقترح بعض الأساليب للأفراد لمواءمة مصالحهم الخاصة بشكل مفيد مع مصالح البيئة العالمية.

ويرى الكاتبأن أزمة المناخ أصبحت معقدة للغاية، ومنتشرة على نطاق واسع، لذا فهي شاملة ومثيرة للجدل.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
Live Covid-19
الولايات المتحدة 33٬552٬055
إجمالي الحالات: 33٬552٬055
وفيات: 596٬989
تم شفاؤها: 26٬558٬229
نشطة: 6٬396٬837
الهند 23٬398٬399
إجمالي الحالات: 23٬398٬399
وفيات: 254٬388
تم شفاؤها: 19٬413٬183
نشطة: 3٬730٬828
البرازيل 15٬285٬048
إجمالي الحالات: 15٬285٬048
وفيات: 425٬711
تم شفاؤها: 13٬847٬191
نشطة: 1٬012٬146
فرنسا 5٬800٬170
إجمالي الحالات: 5٬800٬170
وفيات: 106٬935
تم شفاؤها: 4٬951٬745
نشطة: 741٬490
تركيا 5٬059٬433
إجمالي الحالات: 5٬059٬433
وفيات: 43٬589
تم شفاؤها: 4٬766٬124
نشطة: 249٬720
روسيا 4٬905٬059
إجمالي الحالات: 4٬905٬059
وفيات: 114٬331
تم شفاؤها: 4٬518٬529
نشطة: 272٬199
المملكة المتحدة 4٬441٬975
إجمالي الحالات: 4٬441٬975
وفيات: 127٬640
تم شفاؤها: 4٬256٬103
نشطة: 58٬232
إيطاليا 4٬123٬230
إجمالي الحالات: 4٬123٬230
وفيات: 123٬282
تم شفاؤها: 3٬636٬089
نشطة: 363٬859
إسبانيا 3٬586٬333
إجمالي الحالات: 3٬586٬333
وفيات: 79٬100
تم شفاؤها: 3٬283٬915
نشطة: 223٬318
ألمانيا 3٬551٬550
إجمالي الحالات: 3٬551٬550
وفيات: 85٬921
تم شفاؤها: 3٬220٬300
نشطة: 245٬329
الأرجنتين 3٬191٬097
إجمالي الحالات: 3٬191٬097
وفيات: 68٬311
تم شفاؤها: 2٬854٬364
نشطة: 268٬422
كولومبيا 3٬031٬726
إجمالي الحالات: 3٬031٬726
وفيات: 78٬771
تم شفاؤها: 2٬848٬153
نشطة: 104٬802
بولندا 2٬842٬339
إجمالي الحالات: 2٬842٬339
وفيات: 70٬679
تم شفاؤها: 2٬582٬519
نشطة: 189٬141
إيران 2٬707٬761
إجمالي الحالات: 2٬707٬761
وفيات: 75٬934
تم شفاؤها: 2٬162٬087
نشطة: 469٬740
المكسيك 2٬368٬393
إجمالي الحالات: 2٬368٬393
وفيات: 219٬323
تم شفاؤها: 1٬891٬052
نشطة: 258٬018
أوكرانيا 2٬129٬073
إجمالي الحالات: 2٬129٬073
وفيات: 46٬987
تم شفاؤها: 1٬797٬136
نشطة: 284٬950
بيرو 1٬858٬239
إجمالي الحالات: 1٬858٬239
وفيات: 64٬691
تم شفاؤها: 1٬720٬665
نشطة: 72٬883
إندونيسيا 1٬728٬204
إجمالي الحالات: 1٬728٬204
وفيات: 47٬617
تم شفاؤها: 1٬584٬878
نشطة: 95٬709
التشيك 1٬648٬667
إجمالي الحالات: 1٬648٬667
وفيات: 29٬787
تم شفاؤها: 1٬586٬400
نشطة: 32٬480
جنوب أفريقيا 1٬599٬272
إجمالي الحالات: 1٬599٬272
وفيات: 54٬896
تم شفاؤها: 1٬519٬258
نشطة: 25٬118
هولندا 1٬577٬754
إجمالي الحالات: 1٬577٬754
وفيات: 17٬399
تم شفاؤها: 1٬339٬957
نشطة: 220٬398
كندا 1٬299٬572
إجمالي الحالات: 1٬299٬572
وفيات: 24٬714
تم شفاؤها: 1٬196٬819
نشطة: 78٬039
تشيلي 1٬256٬546
إجمالي الحالات: 1٬256٬546
وفيات: 27٬356
تم شفاؤها: 1٬193٬927
نشطة: 35٬263
العراق 1٬127٬580
إجمالي الحالات: 1٬127٬580
وفيات: 15٬855
تم شفاؤها: 1٬023٬584
نشطة: 88٬141
الفلبين 1٬118٬359
إجمالي الحالات: 1٬118٬359
وفيات: 18٬714
تم شفاؤها: 1٬046٬431
نشطة: 53٬214
رومانيا 1٬068٬817
إجمالي الحالات: 1٬068٬817
وفيات: 29٬233
تم شفاؤها: 1٬018٬642
نشطة: 20٬942
السويد 1٬027٬934
إجمالي الحالات: 1٬027٬934
وفيات: 14٬267
تم شفاؤها: 862٬235
نشطة: 151٬432
بلجيكا 1٬020٬332
إجمالي الحالات: 1٬020٬332
وفيات: 24٬609
تم شفاؤها: 888٬546
نشطة: 107٬177
باكستان 867٬438
إجمالي الحالات: 867٬438
وفيات: 19٬210
تم شفاؤها: 771٬692
نشطة: 76٬536
البرتغال 840٬008
إجمالي الحالات: 840٬008
وفيات: 16٬994
تم شفاؤها: 801٬306
نشطة: 21٬708