كتب ومؤلفات

أعراض مَرضية

انتشرت جائحة كورونا عبر مجتمعات عالمية عديدة تعاني أساساً، عللاً سياسية، مثل تفشي كره الأجانب والفساد، وتفاقم الخصخصة، في زمن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وصعود الأحزاب اليمينية الأوروبية، ومغادرة ترامب البيت الأبيض. يضع المؤلف هذه الأمور أمام عينيه في تشريح عالمنا الذي يمرّ بأزمات عديدة منذ الحرب العالمية الأولى وإلى الآن.

يشير المؤرخ الشهير دونالد ساسون في هذا الكتاب الجدلي، إلى أنه كانت هناك أعراض مَرضية وافرة في عالمنا، ويرسم صورة كاملة عن الانحدار العالمي السريع في الهمجية السياسية، مازجاً بين الكشف الصريح والمراجع الكلاسيكية، مع مجموعة من البيانات. 

ويتساءل ساسون: لماذا يمتلك المدنيون في الولايات المتحدة، نسبياً، أسلحة أكثر من المدنيين في دولة مثل اليمن، حيث تعاني الحرب؟ لماذا دخلت المملكة المتحدة الوباء بعدد أطباء أقل من أي دولة في الاتحاد الأوروبي باستثناء بولندا ورومانيا؟

يرفض مؤرخنا في هذا الكتاب (الصادر عن دار «فيرسو» للنشر باللغة الإنجليزية في مارس 2021 ضمن 304 صفحات)، التخلي عما أسماه أنطونيو جرامشي بتفاؤل الإرادة، وبدلاً من ذلك يستشهد بعبارة للفيلسوف مكيافيلي في كتابه «تاريخ فلورنسا». ويرى أنه «مع وجود حكومة أفضل، ستحظى مدينتنا بثروة أفضل في المستقبل».

تشكيك في الروايات

يقول في مقدمته للكتاب: «أدركت في سن مبكرة جداً أن التاريخ (على عكس الرياضيات) كان متشابهاً في كل مكان. حدث أنني بدأت مدرستي الابتدائية في باريس في وقت سمع فيه كل تلميذ فرنسي أن أسلافنا كانوا من بلاد الغال. احتوى الكتاب المدرسي الذي استخدمناه على صورة للزعيم الغالي فرسن جتريكس الذي تحدى الغزاة الرومان. هزمه يوليوس قيصر في معركة أليسيا، ثم نُقل إلى روما سجيناً، ومثّل به في الشوارع وأُعدم. كنا جميعاً مليئين بالتعاطف والشفقة على الرجل المقيد بالسلاسل الذي تم جره خلف عربة».

ويضيف: «بعد عامين (في عام 1954) انتقل والداي إلى ميلانو ووجدت نفسي في مدرسة ابتدائية إيطالية. ما بعث على الاطمئنان، أن جداول الضرب كانت هي نفسها، ولكن في مادة التاريخ لدينا، لم يكن هناك ذكر لبطل الغال. سألت المعلمة عنه بعد لحظة من التردد، قالت: آهٍ، نعم، فرسن جتريكس»، مضيفة: «أوه، إنه أحد البرابرة الذين سحقتهم قوة جحافل قيصر الرومانية. اندهشت: بطل قومي في فرنسا لم يكن معروفاً تقريباً في إيطاليا، وهي دولة مجاورة، حيث احتفلوا عندما قيدوه بالسلاسل حينها».

ويوضح: «كان هذا أفضل درس تاريخ في حياتي. منذ ذلك الحين، ظللت متشككاً في الافتراضات الوطنية من تجربة حياتي. بصفتي يهودياً، ولدت في مصر، بجواز سفر بريطاني (تم الحصول عليه على الأرجح لأسباب استعمارية من قبل أجدادي)، وتلقيت تعليماً في فرنسا، ثم في إيطاليا ثم في وقت لاحق في المملكة المتحدة والولايات المتحدة، وجدت أنه من الأسهل لدى معظم الناس تجنب الوقوع فريسة الأساطير الوطنية، بما في ذلك الأساطير اليهودية».

 تعثر في ولادة الجديد

ويتابع الكاتب تحليل الوضع العالمي في الفصول الأولى من الكتاب، ومما يقوله في الفصل الأول بعنوان «العالم يحتضر»: «في زنزانة سجن فاشية في توري جنوبي إيطاليا عام 1930، بعد عام من الانهيار العظيم عام 1929، وبعد ثماني سنوات من زحف موسوليني إلى روما، وثلاث سنوات قبل صعود هتلر إلى السلطة، زعيم الحزب الشيوعي الإيطالي، صاغ الفيلسوف والمناضل الإيطالي أنطونيو جرامشي هذه العبارة الشهيرة: الأزمة هي بالضبط ما يلي: القديم يحتضر والجديد لا يولد، في هذا الفاصل تظهر مجموعة كبيرة ومتنوعة من الأعراض المرضية».

ويتساءل: «هل ما زالت هذه الكلمات مناسبة لوصف وضعنا الحالي، بعد مرور أكثر من ثمانين عاماً على وفاة جرامشي؟ نحن لسنا في الثلاثينات. والفاشية ليست على الباب. الديمقراطية الليبرالية موجودة في بلدان أكثر من أي وقت مضى. ربما تكون البطالة قد زادت مقارنة بالسنوات الذهبية للطفرة التي أعقبت الحرب، لكن الانكماش العالمي في 2007 و2008، مهما كان خطراً، لم يكن كارثياً في أي مكان مثل انهيار وول ستريت (على الرغم من العواقب الاقتصادية طويلة المدى لوباء الفيروس التاجي ربما تثبت أنها أسوأ من تلك التي حدثت في عام 1929). أوضح جرامشي أن الأزمة التي كان فيها القديم يحتضر ولكن الجديد لم يولد بعد، كانت ما أسماه «أزمة السلطة»، حيث فقدت الطبقات المهيمنة الأرض، وتلاشى الإجماع الذي يدعم حكمها، وسيطرتها الأيديولوجية على الجماهير تتضاءل».

ويوضح الكاتب أن جرامشي لاحظ أن هذه الجماهير لم تعد تتبع الأيديولوجيات التقليدية. لقد أصبحت بشكل تدريجي أكثر تشاؤماً وشكاً. لم تعد تثق بالنخب، والنخب تعرف ذلك حق المعرفة. ومع ذلك ظل «الجديد» غير متوقع. اعتاد الماركسيون تقليدياً على اعتبار الأزمات فرصاً للتغيير الجذري. جرامشي، الأقرب إلينا كثيراً، أقل تفاؤلاً. كانت الحالة التي كان يصفها هي «فترة فاصلة «تعج» بأعراض مرضية»، وليست حالة ثورية محتملة. لم يستبعد العودة إلى القديم، على الرغم من أنه كان يأمل  بما أسماه «تفاؤل الإرادة مقابل تشاؤم العقل»  أن ظهور الأعراض المرضية فرصة للتقدم.

ويعلق الكاتب: «السمة الرئيسية لهذه الفترة الفاصلة بين القديم والجديد هي عدم اليقين. يشبه الأمر عبورك نهراً عريضاً: تركت ضفة النهر الأولى، لكن الجانب الآخر لا يزال غير واضح لك، التيارات قد تدفعك إلى الوراء ولا يمكن استبعاد الغرق. لست قادراً على توقع ما سيحدث، يغلب عليك الخوف والقلق والذعر. قد يشير أحد النقاد إلى أنه عندما كتب جرامشي تلك الكلمات، ظهرت بالفعل موجة «جديدة» غير مرغوب فيها: الفاشية الإيطالية «أعراض مرضية» بالتأكيد، ولكنها أيضاً شكل جديد من أشكال الدولة التي حظيت ببعض الإجماع الشعبي. تبخرت الدولة الليبرالية القديمة. وقد تحطمت الآمال التي ولّدتها الثورة الروسية، وفشلت الثورات المتوقعة على مستوى القارة في أن تتحقق».

ومضات تاريخية

«في أعقاب الحرب العظمى، والانتشار غير المتكافئ لما يسمى بالإنفلونزا الإسبانية التي قتلت ما بين 17 و25 مليون شخص في جميع أنحاء العالم، تم تغيير مسار الثوار الذين كانوا يأملون تكرار إنجازات البلاشفة بشكل كامل. تم قمع الثورة المجرية بقيادة بيلا كون في عام 1919 بعنف. وفي النمسا، فشلت مجالس الجنود والعمال بقيادة الشيوعيين في تدمير الجمهورية البرجوازية الناشئة. وفي ألمانيا تعرضت «ثورة سبارتاكوس» أو المعروفة أيضاً باسم «انتفاضة يناير» 1918 1919 للقمع الدموي من قبل فريكوربس، وهي منظمة يمينية شبه عسكرية، بالشراكة مع رئيس ألمانيا الاشتراكي الديمقراطي فريدريك إيبرت. قُتل الزعيمان السبارتاكيان، روزا لوكسمبورج وكارل ليبكنخت. في إيطاليا انتهى بينيو روسو (سنتان حمريان 1919-1920)، حيث منيت مهن المصانع واضطراب الفلاحين في تلك السنوات، بالفشل. تم تعيين موسوليني رئيساً للوزراء، بينما نزل أتباعه في روما (في 28 أكتوبر 1922). 

بعد سنوات قليلة تأسست الديكتاتورية الفاشية».

يضيف الكاتب: «لم يحدث شيء جذري مثل ذلك في المملكة المتحدة أو فرنسا أو الولايات المتحدة. في عام 1920 في بريطانيا، رفض عمال الموانئ تحميل السفن المتجهة للتدخل العسكري ضد النظام البلشفي. في عام 1926 كان هناك إضراب عام لكنه استمر تسعة أيام فقط، بينما واصل عمال المناجم نضالهم لأشهر. تم تجويعهم حتى الخضوع، وعادوا إلى مناجمهم. ظلت المؤسسة البريطانية الحاكمة قوية، كما كانت دائماً. انخفضت قيمة العملة في فرنسا، وتعاقبت حكومات، ولكن كان هناك القليل من الاضطرابات بعد موجة الإضرابات في مايو 1920. في عام 1921 في الولايات المتحدة، حدث أحد أهم الاضطرابات العمالية في التاريخ الأمريكي وشمل حوالي 10000 عامل مسلح في ولاية فرجينيا الغربية (معركة جبل بلير). تدخل الجيش وقمع الإضراب، ما أسفر عن مقتل العشرات من عمال المناجم، قبل أن تعود الأمور إلى النمط المعتاد للعنف الأمريكي. قلة في أمريكا على علم بهذه الحلقة التي نادراً ما يتم ذكرها في الروايات أو الأغاني أو الأفلام».

ويذكر المؤلف أن «اليسار تعرض للهزيمة في كل مكان، لكن ذهب كثير من القديم  النظام القيصري والإمبراطورية النمساوية المجرية، والإمبراطورية العثمانية  وكان هناك بعض «الجديد»: ولادة الاتحاد السوفييتي، ويوغوسلافيا، والمجر، والنمسا، وتركيا، وجمهورية أيرلندا. في الصين نجحت الحكومة القومية بقيادة تشيانج كاي شيك، في هزيمة العديد من أمراء الحرب وقتلت في عام 1927، المئات من الشيوعيين (حلفاء تشيانج السابقين) أثناء السيطرة على معظم الصين. في أعقاب ثورة أكتوبر لم يظهر أي نظام شيوعي آخر، باستثناء منغوليا».

ويضيف: «عشية الحرب العالمية الثانية، هيمنت الحكومات اليمينية على معظم أوروبا. في عام 1923 في بلغاريا، تحول انقلاب عسكري إلى ديكتاتورية الملك بوريس. في ألبانيا جاء الزعيم المحلي أحمد زوغو، الذي استولى على السلطة في عام 1924، وحوّل نفسه إلى الملك زوغ في عام 1928، دون خوف من السخرية. كانت الدولة راسخة كدولة بوليسية عندما حولها الشيوعيون تحت حكم أنور خوجة، بعد الحرب العالمية الثانية، إلى نظام أكثر قمعية. بحلول عام 1935، أصبحت بولندا بحكم الأمر الواقع ديكتاتورية عسكرية. 

في عام 1932 في ليتوانيا، أسس أنتاناس سميتونا، الذي تولى السلطة في عام 1926، نظام الحزب الواحد. في عام 1929 كان الملك ألكسندر على رأس نظام استبدادي في يوغوسلافيا. في عام 1934، جاء دور قسطنطين باتس ليصبح ديكتاتوراً في إستونيا. حصل الملك كارول الثاني على السلطة الكاملة في رومانيا عام 1938 كديكتاتور في كل شيء ما عدا الاسم. في العام نفسه، في لاتفيا، قام كارليس أولمانيس بانقلاب. 

طوال فترة ما بين الحربين (وحتى عام 1944) حكم الأدميرال ميكلوس هورثي المجر. كانت هناك ديكتاتوريات في أوروبا الغربية أيضاً: إيطاليا الفاشية، ثم ألمانيا النازية، وإسبانيا فرانشيسكو فرانكو، والبرتغال أنطونيو دي أوليفيرا سالازار، واليونان لوانيس ميتاكساس. في ثلاثينات القرن الماضي في فنلندا، تحت ضغط من حركة لابوا شبه الفاشية، أصدرت الحكومة سلسلة من القوانين المناهضة للشيوعية تحظر المنشورات الشيوعية، وتعتقل قادة كومونيين واشتراكيين. في النمسا، تولى إنجلبرت دولفوس سلطات دكتاتورية في عام 1933 ليقتل على يد الموالين للنازية. 

استمرت الدكتاتورية حتى ضم هتلر للبلاد في عام 1938».

كانت أوروبا قبل عام 1945 مستعبدة للاستبداد اليميني، كما يذكر الكاتب، قائلاً إن جرامشي فعل في السجن ما يجب على الثوار الأذكياء فعله دائماً: التفكير في أسباب هزيمتهم. كان يكتب أيضاً في ظلال ما بدا في ذلك الوقت أنه نكسة رأسمالية كبرى: الانهيار العظيم لعام 1929. 

بالنسبة للبعض كان الأمر كما لو أن أزمة الرأسمالية التي طال انتظارها قد تجلت أخيراً. ومع ذلك، لم يتمكن اليسار من العودة. كان وضع الطبقات العاملة مريعاً.

تحديات مستمرة

في ثلاثينات القرن الماضي كانت معدلات البطالة مروعة حقاً، ويذكر الكاتب العديد من الإحصاءات في ذلك الوقت مثل نسبة البطالة التي بلغت 17.2% في ألمانيا، و22% في الولايات المتحدة، وحوالي 20% في كندا وأستراليا، و16% في النمسا، و15% في المملكة المتحدة.

ويشير إلى أنه قبل جائحة فيروس كورونا مباشرة، كانت البطالة، لا سيما بطالة الشباب، مشكلة أيضاً. كان متوسط ​​البطالة في الاتحاد الأوروبي 8% (ولكن 20% على صعيد الشباب). في منطقة اليورو كان أعلى قليلاً: 9.4%. لقد كانت قضية خطرة للغاية في إسبانيا (17.4%، و40% بين الشباب) وفي معظم دول البلقان (على الرغم من أن كرواتيا ب11.5% كانت على قدم المساواة مع إيطاليا).

ويوضح المؤلف: «لقد كانت صورة مختلطة، والبطالة أصبحت لعبة بالتأكيد في أيدي الأحزاب المعادية للأجانب. ومع ذلك، عندما نفكر في أن اليمين المتطرف قوي في بعض دول أوروبا الشرقية، فإن انخفاض الوظائف لا يبدو واضحاً بشكل خاص، فلا يبدو أن هناك علاقة وثيقة بين صعود الأحزاب المتطرفة ومعدل البطالة الإجمالي. وبالتالي، على الرغم من أنه لم يكن مثل الثلاثينات من القرن الماضي، فإن حالة التوظيف لم تكن جيدة قبل جائحة فيروس كورونا، وبالطبع من السابق لأوانه تقييم النتائج التي ستترتب على ذلك. 

ومع ذلك كنا أيضاً نواجه بالفعل «أعراضاً مرضية»: حكام استبداديون منتخبون ديمقراطياً في معظم أنحاء أوروبا الشرقية، وأيضاً في الغرب وأماكن أخرى. هناك فقدان للتأييد الشعبي للأحزاب القائمة التي حكمت أوروبا منذ عام 1945، وخاصة اليسار الديمقراطي الاجتماعي التقليدي، وأيضاً الأحزاب المحافظة التقليدية، فضلاً عن تصاعد كراهية الأجانب في معظم أنحاء الغرب.

يركز هذا الكتاب في عمومه على الغرب، ولكن هناك أعراض اجتماعية وسياسية «مرضية» في كل مكان يتطرق إلى بعضها، مثل الهند، وهي دولة تنمو اقتصادياً بينما لا يزال الفقر المدقع سائداً، والسلوكيات المروعة للحزب الحاكم في تركيا وفي تركمانستان، وكيف أن اليمين في البرازيل يحنّ إلى الأيام الخوالي للديكتاتورية، وجنوب إفريقيا، والفلبين والمكسيك وغيرها.

اظهر المزيد
شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
Live Covid-19
الولايات المتحدة 44٬042٬481
إجمالي الحالات: 44٬042٬481
وفيات: 711٬162
تم شفاؤها: 33٬480٬511
نشطة: 9٬850٬808
الهند 33٬715٬049
إجمالي الحالات: 33٬715٬049
وفيات: 447٬781
تم شفاؤها: 32٬978٬557
نشطة: 288٬711
البرازيل 21٬381٬790
إجمالي الحالات: 21٬381٬790
وفيات: 595٬520
تم شفاؤها: 20٬383٬243
نشطة: 403٬027
المملكة المتحدة 7٬736٬235
إجمالي الحالات: 7٬736٬235
وفيات: 136٬375
تم شفاؤها: 6٬255٬350
نشطة: 1٬344٬510
روسيا 7٬464٬708
إجمالي الحالات: 7٬464٬708
وفيات: 205٬531
تم شفاؤها: 6٬635٬485
نشطة: 623٬692
تركيا 7٬095٬580
إجمالي الحالات: 7٬095٬580
وفيات: 63٬611
تم شفاؤها: 6٬552٬771
نشطة: 479٬198
فرنسا 7٬002٬393
إجمالي الحالات: 7٬002٬393
وفيات: 116٬615
تم شفاؤها: 6٬750٬301
نشطة: 135٬477
إيران 5٬559٬691
إجمالي الحالات: 5٬559٬691
وفيات: 119٬888
تم شفاؤها: 4٬988٬109
نشطة: 451٬694
الأرجنتين 5٬253٬765
إجمالي الحالات: 5٬253٬765
وفيات: 115٬038
تم شفاؤها: 5٬115٬084
نشطة: 23٬643
كولومبيا 4٬954٬376
إجمالي الحالات: 4٬954٬376
وفيات: 126٬219
تم شفاؤها: 4٬795٬975
نشطة: 32٬182
إسبانيا 4٬953٬930
إجمالي الحالات: 4٬953٬930
وفيات: 86٬358
تم شفاؤها: 4٬745٬511
نشطة: 122٬061
إيطاليا 4٬665٬049
إجمالي الحالات: 4٬665٬049
وفيات: 130٬807
تم شفاؤها: 4٬435٬370
نشطة: 98٬872
ألمانيا 4٬218٬482
إجمالي الحالات: 4٬218٬482
وفيات: 94٬121
تم شفاؤها: 3٬978٬200
نشطة: 146٬161
إندونيسيا 4٬211٬460
إجمالي الحالات: 4٬211٬460
وفيات: 141٬709
تم شفاؤها: 4٬031٬099
نشطة: 38٬652
المكسيك 3٬635٬807
إجمالي الحالات: 3٬635٬807
وفيات: 275٬676
تم شفاؤها: 2٬991٬723
نشطة: 368٬408
بولندا 2٬904٬631
إجمالي الحالات: 2٬904٬631
وفيات: 75٬601
تم شفاؤها: 2٬662٬115
نشطة: 166٬915
جنوب أفريقيا 2٬898٬888
إجمالي الحالات: 2٬898٬888
وفيات: 87٬417
تم شفاؤها: 2٬765٬700
نشطة: 45٬771
الفلبين 2٬522٬965
إجمالي الحالات: 2٬522٬965
وفيات: 37٬686
تم شفاؤها: 2٬353٬140
نشطة: 132٬139
أوكرانيا 2٬401٬956
إجمالي الحالات: 2٬401٬956
وفيات: 55٬863
تم شفاؤها: 2٬248٬071
نشطة: 98٬022
ماليزيا 2٬220٬526
إجمالي الحالات: 2٬220٬526
وفيات: 25٬935
تم شفاؤها: 2٬020٬099
نشطة: 174٬492
بيرو 2٬173٬354
إجمالي الحالات: 2٬173٬354
وفيات: 199٬314
تم شفاؤها:
نشطة: 1٬974٬040
هولندا 1٬999٬592
إجمالي الحالات: 1٬999٬592
وفيات: 18٬162
تم شفاؤها: 1٬918٬418
نشطة: 63٬012
العراق 1٬998٬615
إجمالي الحالات: 1٬998٬615
وفيات: 22٬187
تم شفاؤها: 1٬904٬022
نشطة: 72٬406
اليابان 1٬696٬061
إجمالي الحالات: 1٬696٬061
وفيات: 17٬511
تم شفاؤها: 1٬642٬974
نشطة: 35٬576
التشيك 1٬690٬288
إجمالي الحالات: 1٬690٬288
وفيات: 30٬454
تم شفاؤها: 1٬653٬600
نشطة: 6٬234
تشيلي 1٬652٬795
إجمالي الحالات: 1٬652٬795
وفيات: 37٬449
تم شفاؤها: 1٬608٬584
نشطة: 6٬762
كندا 1٬615٬859
إجمالي الحالات: 1٬615٬859
وفيات: 27٬754
تم شفاؤها: 1٬543٬328
نشطة: 44٬777
تايلاند 1٬581٬415
إجمالي الحالات: 1٬581٬415
وفيات: 16٬498
تم شفاؤها: 1٬448٬206
نشطة: 116٬711
بنغلاديش 1٬553٬873
إجمالي الحالات: 1٬553٬873
وفيات: 27٬470
تم شفاؤها: 1٬513٬876
نشطة: 12٬527
إسرائيل 1٬274٬395
إجمالي الحالات: 1٬274٬395
وفيات: 7٬692
تم شفاؤها: 1٬211٬388
نشطة: 55٬315