الرئيسية

قد يكون أصغر مصاب أميركي.. كورونا يهاجم رضيعا في ساوث كارولاينا

يبدو أن رضيعا يبلغ من العمر سبعة أشهر، أصبح أصغر الأميركيين سنا ممن تأكدت إصابتهم بفيروس كورونا المستجد في الولايات المتحدة.

وبعد أن استيقظ الطفل إيميت دوستر من قيلولة وهو مصاب بالحمى، أكدت فحوصات أجريت له الثلاثاء، إصابته بالفيروس، بحسب ما أفادت به وسائل إعلام.

وقالت والدة الطفل، كورتني دوستر، "لقد استيقظ من قيلولة مصابا بالحمى وكنا سننتظر ونرى ما يحدث، لكن تأكدت قبل ذلك إصابة والدتي بالفيروس أيضا".

على صلة

الرضع أكثر عرضة للإصابة بـ"كورونا".. دراسة جديدة تضع الأطفال في دائرة الخطر

وانتهى الأمر بالطفل في قسم طوارئ بمدينة إلغين في ولاية ساوث كارولاينا، بعد أن وصلت درجة حرارة جسده إلى 40 درجة.

وأدت النتائج الإيجابية، إلى فرض حجر على جميع أفراد الأسرة الخمسة. وأوضحت دوستر أن السلطات طلبت من عائلتها ألا تغادر المنزل، وقالت إن ذلك "من المنطقي لأنك تريد المساعدة، وليس نشر الفيروس".

وأعربت عن امتنانها لأن طفليها الآخرين البالغين عامين وأربعة أعوام، لا تظهر عليهما أي علامات على إصابتهما بالفيروس.

وسجلت في ساوث كارولاينا حتى صباح الأحد، 174 حالة إصابة وثلاث وفيات، وفق موقع يرصد انتشار الوباء حول العالم تابع لجامعة جونز هوبكنز.

ورغم تأكيد دراسات سابقة أن الأطفال أقل الفئات العمرية عرضة للإصابة بكوفيد-19، وأن من يصاب منهم تكون الأعراض التي تظهر عليه خفيفة وأن ما من حالات خطيرة سجلت في صفوفهم، إلا دراسة جديدة وجدت أن الأطفال معرضون بشكل كبير للإصابة بالفيروس مع أعراض خطيرة مترافقة.

على صلة

براز الأطفال المصابين بكورونا.. هل يشكل مصدرا للعدوى؟

وأُجريت الدراسة التي نُشرت في مجلة "Pediatrics​"، على أكثر من 2000 طفل مريض دون سن الـ18 في جميع أنحاء الصين حيث بدأ الوباء، وتقدم صورة أوضح لكيفية تأثر أصغر المرضى بالفيروس.

حوالي نصف الأطفال الذين ثبت إصابتهم بالفيروس لديهم أعراض خفيفة، مثل الحمى والتعب والسعال والاحتقان وربما الغثيان أو الإسهال، كما وجدت الدراسة أن حوالي 39 في المئة من المرضى واجهوا أعراضا إضافية بما في ذلك الالتهاب الرئوي أو مشاكل الرئة التي كشف عنها التصوير المقطعي، ولكن مع عدم وجود ضيق واضح في التنفس.

وكانت نظريات سابقة قد أكدت أن سبب انخفاض الإصابة بين الأطفال يعود للمستقبلات أو البروتينات في الخلايا البشرية التي ترتبط بها الجسيمات الفيروسية، والتي تسمى مستقبلات "ACE2​"، والتي قد لا تكون متطورة لدى الأطفال مقارنة بالبالغين أو قد يكون لها شكل مختلف، الأمر الذي قد يجعل الأمر أكثر صعوبة على الفيروسات للدخول إلى الخلايا والارتباط بها والتكاثر.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق