عربي ودولي

سفارة أوزبكستان: مؤتمر دولى حول التضامن الإقليمى فى وسط وجنوب آسيا 15 يوليو

ألقت سفارة أوزبكستان بالقاهرة الضوء على استضافة العاصمة طشقند من 15-16 يوليو للمؤتمر الدولى “التضامن الإقليمى فى وسط وجنوب آسيا: الفرص والتحديات”، والذى يهدف إلى حشد دول المنطقتين في بناء أطر المفاهيم الخاصة لأسس التواصل الأقليمي.

 

وقال البيان إن الرئيس شوكت ميرضيائيف طرح مبادرته لعقد المؤتمر الدولي لأول مرة خلال خطابه في الدورة الخامسة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، كما احتلت هذه القضايا مكانة محورية في حدث سياسي هام آخر لعام 2020، وهو – رسالة الرئيس إلى برلمان البلاد، حيث تم تحديد جنوب آسيا باعتبارها المجال ذا الأولوية في السياسة الخارجية للبلاد.

 

بالتوازي مع ذلك، يضيف البيان، كثفت أوزبكستان بشكل كبير من نشاطها السياسي والدبلوماسي في اتجاه جنوب آسيا، ويتجلى ذلك عبر المساهمة فى خلق صيغة الحوار “الهند- آسيا الوسطى”، وسلسلة من القمم الافتراضية على أعلى مستوى “أوزبكستان-الهند” (ديسمبر 2020)، و”أوزبكستان- باكستان” (أبريل 2021).

 

وفي هذا الصدد، كان من الأحداث البارزة توقيع الاتفاقية الثلاثية “أوزبكستان – أفغانستان – باكستان”، حول إقامة ممر عبر أفغانستان لربط دول المنطقتين بشبكة نقل موثوق بها.

 

وأضاف البيان “تشير كل هذه الخطوات إلى أن أوزبكستان قد بدأت بالفعل في تنفيذ الخطط اللازمة لبناء قدر أكبر من خطوط الاتصال عبر الإقليم، وينبغى أن يصبح المؤتمر رفيع المستوى القادم بمثابة العمود الفقري وتتويجا خاصا لهذه الجهود.”

 

واعتبر البيان، أن الفعالية المخطط لها، تثير بالفعل اهتماما متزايدا لدى دائرة واسعة من الخبراء الإقليميين والدوليين، الذين رصدوا أهمية وحيوية المؤتمر القادم.

 

وأوضح البيان أنه تزامنا مع انتخاب الرئيس شوكت ميرضيائيف، اتخذت أوزبكستان مسارا لسياستها الخارجية في منطقة آسيا الوسطى، يتسم بالانفتاح والاستباقية العملية البناءة، وذلك بهدف خلق محيط من التعاون ذى المنفعة المتبادلة والاستقرار والتنمية المستدامة. وقد اكتسبت تلك الاتجاهات الرسمية الجديدة لطشقند دعما شاملاً في جميع عواصم بلدان آسيا الوسطى، وصارت تمثل أساسا للتغييرات الإيجابية في المنطقة.

 

وعلى وجه الخصوص، فقد جسدت السنوات الأخيرة تحولا نوعيا في آسيا الوسطى نحو تعزيز التعاون الإقليمي. وجرت بين قادة دول المنطقة الحوارت السياسية المنتظمة، القائمة على أساس مبادئ حسن الجوار والاحترام المتبادل والحقوق المتساوية. ويتمثل البرهان على هذا الأمر فى القيام بعقد الاجتماعات التشاورية المشتركة لرؤساء دول آسيا الوسطى بانتظام منذ عام 2018، وفقا للبيان.

 

كما يشمل تلك الإنجازات الهامة الأخرى اعتماد البيان المشترك الصادر عن قادة دول آسيا الوسطى في نهاية الاجتماع التشاوري الثاني بشهر نوفمبر 2019، والذي يمكن اعتباره برنامجا متميزا مختصا بالتنمية فى المنطقة، إذ يعبر عن النهج الموحد والرؤية المشتركة لرؤساء الدول فيما يتصل بآفاق تعزيز التعاون الإقليمي.

 

كما يتضح المستوى العالي الذي تم تحقيقه من دمج المنطقة واستعداد بلدان آسيا الوسطى لتحمل المسؤولية عن حل القضايا الإقليمية، ويتجلى من خلال اعتماد القرار الخاص للجمعية العامة للأمم المتحدة في يونيو 2018 بعنوان “تعزيز التعاون الإقليمي والدولي لضمان السلم والاستقرار والتنمية المستدامة في منطقة آسيا الوسطى “.

 

وأضاف بيان السفارة بالقاهرة، أن المناخ السياسي الجديد منح زخما قويا لتطوير التبادل التجاري والاقتصادي والثقافي والإنساني. ويمكن ملاحظة ذلك عبر النظر إلى نموذج ديناميكيات النمو في التجارة البينية، والتي بلغ حجمها 5.2 مليار دولارا أمريكيا في عام 2019، أي تضاعف أكثر من 2.5 مرة عن عام 2016. وعلى الرغم من الآثار الوخيمة التى خلفها الوباء، فقد ظل حجم التجارة البينية عند مستوى 5 مليارات دولار في عام 2020.

في الوقت نفسه، ارتفع الحجم الإجمالي للتجارة الخارجية للمنطقة خلال أعوام 2016-2019 بنسبة 56٪، ليصل إلى 168.2 مليار دولار.

 

وخلال هذه الفترة، ازداد تدفق الاستثمار الأجنبي المباشر إلى المنطقة بنسبة 40٪، ليبلغ 37.6 مليار دولار. ونتيجة لذلك، ارتفعت حصة الاستثمارات في آسيا الوسطى بالنسبة إلى الحجم الإجمالي في العالم من 1.6٪ إلى 2.5٪.

بالتوازي مع هذا، تتكشف القدرات السياحية للمنطقة. فقد تضاعف عدد المسافرين إلى بلدان آسيا الوسطى خلال الأعوام 2016-2019 من 9.5 إلى 18.4 مليون شخص تقريبا، وفقا للبيان.

 

نتيجة لذلك، تتحسن مؤشرات الاقتصاد الكلي العامة للمنطقة. وعلى وجه الخصوص، ارتفع الناتج المحلي الإجمالي لبلدان المنطقة من 253 مليار دولار في عام 2016 إلى 302.8 مليار دولار في عام 2019. وفي ظل ظروف الوباء، انخفض هذا الرقم في نهاية عام 2020 بنسبة 2.5٪ فقط، حيث بلغ 295.1 مليار دولار.

 

وأشار البيان إلى أن كل هذه العوامل مجتمعة تكشف عن أن النهج البراجماتي الجديد لأوزبكستان في السياسة الخارجية، قد قاد إلى خلق الظروف المواتية للتقدم المشترك للمشاريع الاقتصادية الكبرى ذات الطابع العابر للأقاليم التى تقوم بها دول آسيا الوسطى، والارتقاء بعلاقاتها مع المناطق المجاورة إلى مستوى جديد، ودفع المنطقة بصورة حيوية نحو تشكيل هياكل التنسيق والتعاون متعددة الأطراف.

 

وقد جرى وضع هذه الخطط في البيان المشترك المذكور أعلاه لرؤساء دول آسيا الوسطى، والذي تم الإعلان عنه في نهاية الاجتماع التشاوري في عام 2019. فعلى وجه الخصوص، تشير الوثيقة إلى أن دول آسيا الوسطى سوف تواصل السعي نحو تطوير التعاون الاقتصادي المفتوح، وتنويع الروابط مع البلدان الشريكة الأخرى والمنظمات الدولية والإقليمية، مع الأخذ فى الاعتبار بتعزيز السلم والاستقرار الإقليمي، وتوسيع آفاق التنمية الاقتصادية في المنطقة.

 

وينبغي أن يخدم هذه الأهداف المفهوم السياسي والاقتصادي للترابط الذي تروج له أوزبكستان، والذي يقوم على أساس السعى نحو بناء الهيكل الصلب للتعاون ذى المنفعة المتبادلة بين وسط وجنوب آسيا.

وتنبثق الدوافع المذكورة لتطلعات طشقند الرسمية من اهتمام كافة دول المنطقتين بتنمية العلاقات بصورة أوثق، والفهم الواضح السائد لوحدة الأمن، والطابع التكميلي المتبادل للاقتصادات، والترابط المشترك بين عمليات التنمية الاجتماعية والاقتصادية لبلدان وسط آسيا وجنوبها.

 

ويهدف تنفيذ هذه الخطط المساعدة في بناء المحيط الضخم من الفرص المتكافئة، والتعاون ذى المنفعة المتبادلة وتحقيق التنمية المستدامة. وينبغى أن تتمثل النتيجة الطبيعية لذلك فى إنشاء حزام من الاستقرار حول آسيا الوسطى.

طبقا لتقديراتهم، فإن نتائج المؤتمر القادم قد تضع الأساس للبدء العملي فى تنفيذ فكرة مشروع التكامل الضخم، والذى يعني التقارب بين منطقتين تتسمان بمعدلات النمو السريعة وبالتقارب الثقافي والحضاري.

ويمكن لمثل هذا الأفق أن يخلق نقطة جديدة للنمو الاقتصادي لوسط وجنوب آسيا، مما يساهم في التحول الجذري للصورة الاقتصادية للمنطقة، والنهوض بعمليات التنسيق بين مناطق الإقليم لضمان الاستقرار.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
Live Covid-19
الولايات المتحدة 35٬202٬407
إجمالي الحالات: 35٬202٬407
وفيات: 626٬769
تم شفاؤها: 29٬511٬917
نشطة: 5٬063٬721
الهند 31٬417٬313
إجمالي الحالات: 31٬417٬313
وفيات: 421٬117
تم شفاؤها: 30٬579٬106
نشطة: 417٬090
البرازيل 19٬688٬663
إجمالي الحالات: 19٬688٬663
وفيات: 549٬999
تم شفاؤها: 18٬349٬436
نشطة: 789٬228
روسيا 6٬149٬780
إجمالي الحالات: 6٬149٬780
وفيات: 154٬601
تم شفاؤها: 5٬506٬834
نشطة: 488٬345
فرنسا 5٬993٬937
إجمالي الحالات: 5٬993٬937
وفيات: 111٬622
تم شفاؤها: 5٬675٬377
نشطة: 206٬938
المملكة المتحدة 5٬722٬862
إجمالي الحالات: 5٬722٬862
وفيات: 129٬158
تم شفاؤها: 4٬450٬204
نشطة: 1٬143٬500
تركيا 5٬601٬608
إجمالي الحالات: 5٬601٬608
وفيات: 50٬934
تم شفاؤها: 5٬421٬148
نشطة: 129٬526
الأرجنتين 4٬846٬615
إجمالي الحالات: 4٬846٬615
وفيات: 103٬721
تم شفاؤها: 4٬493٬984
نشطة: 248٬910
كولومبيا 4٬727٬846
إجمالي الحالات: 4٬727٬846
وفيات: 118٬868
تم شفاؤها: 4٬487٬973
نشطة: 121٬005
إيطاليا 4٬320٬530
إجمالي الحالات: 4٬320٬530
وفيات: 127٬971
تم شفاؤها: 4٬124٬323
نشطة: 68٬236
إسبانيا 4٬280٬429
إجمالي الحالات: 4٬280٬429
وفيات: 81٬221
تم شفاؤها: 3٬683٬457
نشطة: 515٬751
ألمانيا 3٬763٬306
إجمالي الحالات: 3٬763٬306
وفيات: 92٬037
تم شفاؤها: 3٬646٬100
نشطة: 25٬169
إيران 3٬723٬246
إجمالي الحالات: 3٬723٬246
وفيات: 89٬122
تم شفاؤها: 3٬274٬346
نشطة: 359٬778
إندونيسيا 3٬194٬733
إجمالي الحالات: 3٬194٬733
وفيات: 84٬766
تم شفاؤها: 2٬549٬692
نشطة: 560٬275
بولندا 2٬882٬220
إجمالي الحالات: 2٬882٬220
وفيات: 75٬242
تم شفاؤها: 2٬653٬359
نشطة: 153٬619
المكسيك 2٬748٬518
إجمالي الحالات: 2٬748٬518
وفيات: 238٬424
تم شفاؤها: 2٬148٬642
نشطة: 361٬452
جنوب أفريقيا 2٬377٬823
إجمالي الحالات: 2٬377٬823
وفيات: 69٬775
تم شفاؤها: 2٬158٬183
نشطة: 149٬865
أوكرانيا 2٬248٬663
إجمالي الحالات: 2٬248٬663
وفيات: 52٬849
تم شفاؤها: 2٬184٬365
نشطة: 11٬449
بيرو 2٬104٬394
إجمالي الحالات: 2٬104٬394
وفيات: 195٬890
تم شفاؤها:
نشطة: 1٬908٬504
هولندا 1٬847٬372
إجمالي الحالات: 1٬847٬372
وفيات: 17٬801
تم شفاؤها: 1٬664٬973
نشطة: 164٬598
التشيك 1٬672٬547
إجمالي الحالات: 1٬672٬547
وفيات: 30٬357
تم شفاؤها: 1٬639٬161
نشطة: 3٬029
تشيلي 1٬609٬177
إجمالي الحالات: 1٬609٬177
وفيات: 35٬026
تم شفاؤها: 1٬563٬280
نشطة: 10٬871
العراق 1٬564٬828
إجمالي الحالات: 1٬564٬828
وفيات: 18٬347
تم شفاؤها: 1٬420٬995
نشطة: 125٬486
الفلبين 1٬555٬396
إجمالي الحالات: 1٬555٬396
وفيات: 27٬247
تم شفاؤها: 1٬473٬009
نشطة: 55٬140
كندا 1٬426٬215
إجمالي الحالات: 1٬426٬215
وفيات: 26٬547
تم شفاؤها: 1٬395٬031
نشطة: 4٬637
بنغلاديش 1٬179٬827
إجمالي الحالات: 1٬179٬827
وفيات: 19٬521
تم شفاؤها: 1٬009٬975
نشطة: 150٬331
بلجيكا 1٬113٬465
إجمالي الحالات: 1٬113٬465
وفيات: 25٬220
تم شفاؤها: 1٬055٬844
نشطة: 32٬401
السويد 1٬096٬799
إجمالي الحالات: 1٬096٬799
وفيات: 14٬615
تم شفاؤها: 1٬074٬766
نشطة: 7٬418
رومانيا 1٬082٬376
إجمالي الحالات: 1٬082٬376
وفيات: 34٬270
تم شفاؤها: 1٬047٬291
نشطة: 815
ماليزيا 1٬027٬954
إجمالي الحالات: 1٬027٬954
وفيات: 8٬201
تم شفاؤها: 853٬913
نشطة: 165٬840