عربي ودولي

تحذيرات من سيناريو التقسيم على أساس طائفي في تشاد

العديد من أحزاب المعارضة ترى أن الدور الفرنسي يسعى لإبقاء المجلس الحالي باعتباره الامتداد لحليفها الذي قتل منذ أيام، في حين يؤكد المجلس الالتزام بجميع الاتفاقيات والتعهدات السابقة مع الدول الأخرى، وهو ما يراها البعض مقابل الدعم الفرنسي.
وبحسب الخبراء فإن فرنسا تخشى من دخول بعض الدول في منافسة معها من خلال علاقات قوية مع بعض الأطراف في تشاد، أو حتى مع الحكومة الحالية، وأنها تبذل كل جهودها لمنع مثل هذه التطورات.
في البيانات الرسمية السابقة شددت فرنسا على أهمية “الانتقال السلمي” للسلطة في تشاد بعد وفاة الرئيس إدريس ديبي إتنو، وأعلن الإليزيه أن باريس “تعرب عن تمسكها الثابت باستقرار تشاد ووحدة أراضيها”.

©
REUTERS / POOLجبهة الوفاق التشادية المعارضة: نأمل رفع مستوى اتصالاتنا مع روسيافي الإطار ذاته حذر خبراء من تحركات مشبوهة لتقسيم تشاد على أساس طائفي، وأكدت بعض المصادر أن هذه التحركات مدعومة من دول متنافسة قد تستغل الخلاف السياسي الحالي كغطاء لتنفيذ سيناريو التقسيم.
وبحسب المصادر أن بعض هذه الدول تتواجد في أكثر من دولة من دول الصراع، وأنها تساند المسلمين في تشاد في الخروج ضد الموقف الفرنسي ومن يسانده.
من ناحيته قال المحلل السياسي التشادي: إن “فرنسا تقف قلبا وقالبا مع المجلس العسكري، بل كانت لديها اليد الطولى في فرضه كأمر واقع بعد الرحيل المفاجئ لحليفها الأول في منطقة الساحل الإفريقي”.
وفيما يتعلق بالفترة الدستورية المحددة بـ 45 يوما بعد شغور منصب الرئيس والتي يفترض أن يتم الدعوة خلال لانتخابات جديدة، يضيف المحلل إلى أن الإجماع بين جميع الفاعليين السياسيين يذهب نحو  استحالة تنظيم انتخابات بحكم البيئة السياسية، غير المهيئة لتنظيم انتخابات نزيهة وشفافة تضمن مشاركة الجميع بمن فيهم المعارضة المسلحة.
فيما يتعلق بالدور الفرنسي حاليا، يذهب المحلل نحو أن “فرنسا تسعى لإبقاء المجلس، بالرغم من خطاباتها في خطاباتها تقول عكس ذلك”.
ويشير إلى أن “التحركات على الأرض لا تبدو أنها تحمل نفس التصريحات الرسمية الفرنسية، وأن فرنسا مارست بعض الضغوط عبر سفارتها في انجمينا من أجل القبول بالمجلس والمشاركة في الحكومة، لإضفاء شرعية سياسية له رغم الخلاف على الناحية الدستورية”.
فيما يتعلق بالرهانات المستقبلية، تتجه الأوضاع نحو المزيد من التهدئة، خاصة في ظل الحضور الفرنسي في المشهد، إلا أن هذا الهدوء مرتبط بموقف الأحزاب السياسية المعارضة التي قد تصعد خلال الفترة المقبلة، حسب الخبير.
فيما يتعلق بالعلاقة بين الحكومة الجديدة وفرنسا، يشير المحلل السياسي إلى أن “باريس تدعم الحكومة المنبثقة عن المجلس العسكري الذي أكد المحافظة على تحالفاته وتعهداته في المنطقة، وخاصة فرنسا في حربها على الإرهاب”.
العابد مصطفى البشير، المفوض باللجنة الوطنية لحقوق  تقف مع المجلس الانتقالي باعتباره الامتداد السياسي للرئيس الراحل وهو حليف فرنسا.

©
REUTERS / POOLالبنك الأفريقي للتنمية يعلق أعماله في تشاد على خلفية تولي مجلس عسكري السلطةوأضاف في حديثه لـ”سبوتنيك”، أن “المجلس هو الجهة الوحيدة القابلة للدور الفرنسي، في ظل تدخل أطراف اخرى على الخط منها الولايات المتحدة الأمريكية، التي تساند حزب “سيكسي ماسرا” علنا”.
في الحكومة التي شكلت منذ أيام انضمت بعض أحزاب المعارضة لها، ووافقت أحزاب أخرى عليها، وهو ما يراها البشير بأنها جاءت نتيجة الضغوط الفرنسية لشق صف المعارضة.
ويرى أن “فرنسا لا تدفع نحو حكومة مدنية، بل تعمل لإبقاء المجلس وأنه من المستبعد انتقال البلاد لسلطة مدنية، إذا صارت الأوضاع على حسب ما خطط له”.
بحسب البشير فإن “فرنسا تراهن على القوة العسكرية، وأن يسير رئيس المجلس على خطى سلفه مقابل دعمها له”.
وشدد على أن “فرنسا فقدت الكثير بموت حليفها الأول “ديبي” والذي ساند فرنسا في إسقاط القذافي، إضافة إلى إدارة ملف الجماعات الإرهابية في الساحل (G5)، وكذلك أدارة ملف إفريقيا الوسطى”.
وتعتبر الدول الغربية ولا سيما فرنسا قوة الاستعمار السابقة، نظام ديبي على أنه شريك أساسي في الحرب على الحركات الإسلامية المتطرفة في الساحل.
على الجانب الآخر أكد المستشار السياسي لرئيس المقاومة الوطنية لجبهة الوفاق من أجل التغيير في تشاد موسى مولي أن مقتل الرئيس التشادي إدريس ديبي ليس الغاية الأساسية للجبهة، وإنما غايتهم تغيير النظام كليا في البلاد، مؤكدا أن الحركة تعتزم التقدم نحو العاصمة نجامينا في الوقت المناسب.
وكانت القوات المسلحة التشادية قد أعلنت، الشهر الماضي، وفاة الرئيس إدريس ديبي متأثرا بجراح أصيب بها على الجبهة خلال مواجهات بين الجيش ومسلحين شمالي البلاد، بعد ساعات من الإعلان عن فوزه بولاية سادسة وفق نتائج أولية.
وبحسب بيان للجيش، فقد تم تشكيل مجلس عسكري انتقالي برئاسة محمد إدريس ديبي، نجل الرئيس الراحل، على أن يكون هناك انتقال للسلطة في غضون 18 شهرًا.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
Live Covid-19
الولايات المتحدة 49٬969٬856
إجمالي الحالات: 49٬969٬856
وفيات: 808٬763
تم شفاؤها: 39٬523٬573
نشطة: 9٬637٬520
الهند 34٬641٬406
إجمالي الحالات: 34٬641٬406
وفيات: 473٬326
تم شفاؤها: 34٬060٬774
نشطة: 107٬306
البرازيل 22٬143٬091
إجمالي الحالات: 22٬143٬091
وفيات: 615٬674
تم شفاؤها: 21٬362٬553
نشطة: 164٬864
المملكة المتحدة 10٬464٬389
إجمالي الحالات: 10٬464٬389
وفيات: 145٬605
تم شفاؤها: 9٬220٬626
نشطة: 1٬098٬158
روسيا 9٬801٬613
إجمالي الحالات: 9٬801٬613
وفيات: 281٬278
تم شفاؤها: 8٬502٬406
نشطة: 1٬017٬929
تركيا 8٬901٬117
إجمالي الحالات: 8٬901٬117
وفيات: 77٬830
تم شفاؤها: 8٬436٬712
نشطة: 386٬575
فرنسا 7٬917٬264
إجمالي الحالات: 7٬917٬264
وفيات: 119٬535
تم شفاؤها: 7٬171٬351
نشطة: 626٬378
ألمانيا 6٬179٬839
إجمالي الحالات: 6٬179٬839
وفيات: 103٬604
تم شفاؤها: 5٬082٬500
نشطة: 993٬735
إيران 6٬134٬465
إجمالي الحالات: 6٬134٬465
وفيات: 130٬200
تم شفاؤها: 5٬923٬316
نشطة: 80٬949
الأرجنتين 5٬340٬676
إجمالي الحالات: 5٬340٬676
وفيات: 116٬646
تم شفاؤها: 5٬201٬840
نشطة: 22٬190
إسبانيا 5٬202٬958
إجمالي الحالات: 5٬202٬958
وفيات: 88٬159
تم شفاؤها: 4٬927٬391
نشطة: 187٬408
إيطاليا 5٬109٬082
إجمالي الحالات: 5٬109٬082
وفيات: 134٬195
تم شفاؤها: 4٬742٬887
نشطة: 232٬000
كولومبيا 5٬081٬064
إجمالي الحالات: 5٬081٬064
وفيات: 128٬780
تم شفاؤها: 4٬921٬311
نشطة: 30٬973
إندونيسيا 4٬257٬685
إجمالي الحالات: 4٬257٬685
وفيات: 143٬867
تم شفاؤها: 4٬106٬292
نشطة: 7٬526
المكسيك 3٬901٬263
إجمالي الحالات: 3٬901٬263
وفيات: 295٬202
تم شفاؤها: 3٬257٬676
نشطة: 348٬385
بولندا 3٬671٬421
إجمالي الحالات: 3٬671٬421
وفيات: 85٬675
تم شفاؤها: 3٬142٬265
نشطة: 443٬481
أوكرانيا 3٬497٬477
إجمالي الحالات: 3٬497٬477
وفيات: 88٬280
تم شفاؤها: 3٬050٬659
نشطة: 358٬538
جنوب أفريقيا 3٬031٬694
إجمالي الحالات: 3٬031٬694
وفيات: 89٬966
تم شفاؤها: 2٬858٬144
نشطة: 83٬584
الفلبين 2٬834٬775
إجمالي الحالات: 2٬834٬775
وفيات: 49٬386
تم شفاؤها: 2٬771٬536
نشطة: 13٬853
هولندا 2٬751٬954
إجمالي الحالات: 2٬751٬954
وفيات: 19٬668
تم شفاؤها: 2٬158٬039
نشطة: 574٬247
ماليزيا 2٬658٬772
إجمالي الحالات: 2٬658٬772
وفيات: 30٬614
تم شفاؤها: 2٬566٬159
نشطة: 61٬999
بيرو 2٬242٬646
إجمالي الحالات: 2٬242٬646
وفيات: 201٬360
تم شفاؤها:
نشطة: 2٬041٬286
التشيك 2٬240٬721
إجمالي الحالات: 2٬240٬721
وفيات: 33٬665
تم شفاؤها: 1٬914٬329
نشطة: 292٬727
تايلاند 2٬145٬241
إجمالي الحالات: 2٬145٬241
وفيات: 20٬964
تم شفاؤها: 2٬055٬265
نشطة: 69٬012
العراق 2٬084٬346
إجمالي الحالات: 2٬084٬346
وفيات: 23٬885
تم شفاؤها: 2٬050٬033
نشطة: 10٬428
بلجيكا 1٬827٬467
إجمالي الحالات: 1٬827٬467
وفيات: 27٬167
تم شفاؤها: 1٬358٬257
نشطة: 442٬043
كندا 1٬807٬703
إجمالي الحالات: 1٬807٬703
وفيات: 29٬768
تم شفاؤها: 1٬746٬964
نشطة: 30٬971
رومانيا 1٬786٬036
إجمالي الحالات: 1٬786٬036
وفيات: 57٬099
تم شفاؤها: 1٬701٬727
نشطة: 27٬210
تشيلي 1٬772٬547
إجمالي الحالات: 1٬772٬547
وفيات: 38٬501
تم شفاؤها: 1٬665٬325
نشطة: 68٬721
اليابان 1٬727٬828
إجمالي الحالات: 1٬727٬828
وفيات: 18٬364
تم شفاؤها: 1٬708٬638
نشطة: 826