عربي ودولي

بعد تقرير عن “طلب الأمير حمزة قيادة المخابرات”.. تحذير من “استغلال الأزمة” في الأردن

رغم أن الأردن طوى صفحة “زعزعة استقرار المملكة” بعد رسالة الملك عبدالله الثاني، في السابع من أبريل الجاري، التي أعلن فيها أن “الفتنة وئدت”، بعد خلاف مع أخيه غير الشقيق الأمير حمزة، إلا أن التحقيقات ما زالت مستمرة مع الموقوفين، ويتزامن معها تسريبات عن الأزمة التي هزت استقرار الأردن.

 ونشرت صحيفة “فاينانشيال تايمز” مضمون تسريبات قالت إنها تلقتها من مسؤولين أردنيين، وتضمنت وصفاً لمحادثات خاصة بين الأمير حمزة بن الحسين ورئيس الديوان الملكي الأسبق، باسم عوض الله.

وأوقف عوض الله بعدما اتهم بـ”محاولة زعزعة استقرار وأمن المملكة”، حيث أوضح رئيس الوزراء الأردني بشر الخصاونة، أنه كان على اتصال مع الأمير حمزة ونسق معه منذ أكثر من سنة، وكان هناك حديث بينهما عن “تحريض ضد الملك ومخالفة الدستور”.

وعوض الله، مستشار كبير سابق للملك عبد الله الثاني، وشغل منصب رئيس الديوان الملكي الأردني في الفترة من نوفمبر 2007 وحتى أكتوبر 2008. 

وأكدت الصحيفة في تقريرها أن المسؤولين الأردنيين نقلوا لها محتويات رسائل “واتساب” وغيرها من الاتصالات التي تم رصدها للأمير حمزة، وأشارت إلى أن “هذه المحادثات تحتوي على أوقات معينة دعا فيها الأمير أنصاره إلى الاحتجاج في الشوارع”.

واتهمت الحكومة الأردنية، مطلع الشهر الجاري، الأمير حمزة  وأشخاصًا آخرين من الحلقة المحيطة به بالتورط في مخطط “لزعزعة أمن الأردن واستقراره”.

“المشورة من عوض الله”

وبالعودة إلى الصحيفة فقد أشارت في تقريرها أن “الأمير حمزة طلب المشورة من عوض الله، حول ما إذا كان يجب أن يدعم سلسلة من التظاهرات المخطط لها في 24 مارس والتي دعت إليها حركة شبابية”.

وسأل الأمير حمزة في رسالة نصية عما إذا كان الوقت مناسبا، وقال “لا أريد أن أتحرك بسرعة”، بحسب وصف مسؤول أردني لما ورد في الرسالة.

وتنقل الصحيفة عن مسؤولين أردنيين مطلعين على المراسلات التي تم اعتراضها أن “هناك عمل يتجاوز تنمية قاعدة نفوذ بديلة”، ويتحدث هؤلاء، بحسب الصحيفة، عن “تواطؤ مع عوض الله”، لأن الرسائل كانت تتضمن “نقاشاً حول التواريخ المختلفة التي سيطلب الأمير فيها من أنصاره الانضمام إلى الاحتجاجات في الشارع”.

وطبقاً لأشخاص اطلعوا على التحقيق القائم، فقد كان جهاز المخابرات يرصد عوض الله لعدة سنين، بحسب الصحيفة.

عن سبعِ مسلمات وفرضيات ضربها “زلزال الأردن”

الزلزال الذي ضرب الأردن في الأسبوعين الفائتين، وأُريد به ضرب أمنه واستقراره كما جاء في الرواية الرسمية للأحداث التي حملت اسم #أزمة_الأمير_حمزة، ضرب على نحو أشد، جملة من الفرضيات و “المُسلمات” التي ارتبطت بالأردن وارتبط بها، أقله في السنوات الخمسين أو الستين الفائتة، وأحسب أن أية قراءة لدلالات الزلزال، وتداعيات هزاته الارتدادية، من دون مراجعة لهذه “المُسلمات” التي هيمنت على الأدبيات والسرديات الخاصة بالأردن، ستبدو ناقصة، بل ومُضللة للغاية. 


“دعم العشائر”

وقال مسؤولان أردنيان إن “تحرك الأمير حمزة للحصول على دعم العشائر الأردنية والحصول على دعمها الرسمي يعني ضرب صميم شرعية العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني”.

وفي سلسلة من الرسائل النصية ورسائل أخرى عبر تطبيق “واتساب”، كان “رجال يعملون لحساب حمزة يتواصلون مع زعماء القبائل، ويسألون إذا كانوا مستعدين لتغيير ولائهم”، بحسب الصحيفة.

وفي سياق متصل، قالت “فاينانشيال تايمز”: “قبل 8 سنوات، عرض الأمير حمزة على الملك عبد الله الثاني فكرة حول أجهزة المخابرات في البلاد”.

وأضافت الصحيفة: “واجهت أجهزة المخابرات والأمن بعضها البعض ودخلت معركة استمرت عقدا من الزمن للسيطرة على مؤسسات الدولة، وسجن آنذاك اثنين من مديري المخابرات العامة بتهمة الفساد”.

ومن هنا طلب الملك عبد الله من حمزة أن “يطرح فكرة تفيد الأسرة الهاشمية”، فقدم الأمير اقتراحا جريئا، وفقا لشخص مطلع على ذلك.

ودعا الأمير إلى توحيد جميع أجهزة المخابرات العسكرية في جهاز واحد وتعيينه على رأسها، ولكن الملك عبد الله رفض الفكرة.

وتنقل الصحيفة عن الشخص الذي وصفته بالمطلع أنه “من غير الوارد أن يسلم الملك الأمير حمزة تلك الصلاحيات الهائلة، بعد أن كان قد انتزع منه ولاية العهد”.

وهنا قالت الصحيفة: “منذ رفض الفكرة، شرع الأمير البالغ من العمر 41 عاما في مسار مختلف، إذ وصل إلى القبائل البعيدة التي يعاني أهلها من البطالة”.

“للأجهزة خصوصيتها”

وفي المقابل، علق المحلل السياسي والنائب السابق، هايل ودعان الدعجة، في حديث لموقع “الحرة”، على هذه المعطيات قائلا: “أشكك بصحة هذا الكلام، وأجزم أنه لا يصدر عن الأمير حمزة”.

وأضاف الدعجة: “للأجهزة العسكرية والأمنية خصوصيتها لدى الأسرة المالكة كما الشارع الأردني وهي محط احترام وتقدير من الجميع، ولن تصل الأمور بالأمير حمزة حد اقحام نفسه أو افتعال هكذا سيناريوهات، لا أظنها موجودة إلا في مخيلة من صاغ مثل هذا التقرير البعيد عن الواقع والمنطق”.

وشكك أيضا بما ذكر في الصحيفة عن وجود مواجهة بين الأجهزة الأمنية بعضها ببعض ودخولها معركة لعقد من الزمن للسيطرة على المؤسسات، متسائلا: “ما هو مصدر هذه المعلومات”.

وفي نوفمبر 2012، قضت محكمة أردنية بالسجن والغرامة على اللواء محمد الذهبي رئيس المخابرات السابق بتهم فساد، في أول قضية كبيرة في إطار حملة لمكافحة الفساد دفعت إليها احتجاجات شعبية. ونفى الذهبي الاتهامات وقال أنصاره إنه ليس سوى “كبش فداء”.

ولكن الدعجي يرى أن “هناك من يستبيح الساحة الأردنية في ترويج الشائعات التي لا نعرف مصادرها، وبالتالي من الصعب جدا الوثوق بها، وكل ما في الأمر أن هناك من يحاول استغلال ما جرى مؤخرا في اختلاق الدسائس وفبركة الأخبار”.

وتابع: “يبدو أن المفاجأة التي انطوى عليها موضوع الأمير حمزة، وبصورة غير معهودة في الساحة الأردنية، جعل البعض يذهب بعيدا في طروحاته وتحليلاته ومعلوماته دون بيان مصادرها، ولكن إذا ما كانت مثل هذه الأخبار قد وقعت قبل ثمان سنوات، فلماذا تثار الآن؟”.

وختم قائلا: “لا نستطيع التعاطي مع هذه التلفيقات وكأنها حقائق”.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
Live Covid-19
الولايات المتحدة 34٬449٬004
إجمالي الحالات: 34٬449٬004
وفيات: 618٬294
تم شفاؤها: 28٬846٬304
نشطة: 4٬984٬406
الهند 30٬082٬169
إجمالي الحالات: 30٬082٬169
وفيات: 392٬014
تم شفاؤها: 29٬056٬609
نشطة: 633٬546
البرازيل 18٬170٬778
إجمالي الحالات: 18٬170٬778
وفيات: 507٬240
تم شفاؤها: 16٬483٬635
نشطة: 1٬179٬903
فرنسا 5٬762٬322
إجمالي الحالات: 5٬762٬322
وفيات: 110٬862
تم شفاؤها: 5٬583٬214
نشطة: 68٬246
تركيا 5٬387٬545
إجمالي الحالات: 5٬387٬545
وفيات: 49٬358
تم شفاؤها: 5٬248٬862
نشطة: 89٬325
روسيا 5٬368٬513
إجمالي الحالات: 5٬368٬513
وفيات: 130٬895
تم شفاؤها: 4٬902٬110
نشطة: 335٬508
المملكة المتحدة 4٬667٬870
إجمالي الحالات: 4٬667٬870
وفيات: 128٬027
تم شفاؤها: 4٬308٬504
نشطة: 231٬339
الأرجنتين 4٬326٬101
إجمالي الحالات: 4٬326٬101
وفيات: 90٬986
تم شفاؤها: 3٬944٬323
نشطة: 290٬792
إيطاليا 4٬255٬434
إجمالي الحالات: 4٬255٬434
وفيات: 127٬352
تم شفاؤها: 4٬059٬463
نشطة: 68٬619
كولومبيا 4٬027٬016
إجمالي الحالات: 4٬027٬016
وفيات: 101٬947
تم شفاؤها: 3٬741٬459
نشطة: 183٬610
إسبانيا 3٬773٬032
إجمالي الحالات: 3٬773٬032
وفيات: 80٬748
تم شفاؤها: 3٬567٬842
نشطة: 124٬442
ألمانيا 3٬732٬423
إجمالي الحالات: 3٬732٬423
وفيات: 91٬146
تم شفاؤها: 3٬614٬500
نشطة: 26٬777
إيران 3٬128٬395
إجمالي الحالات: 3٬128٬395
وفيات: 83٬329
تم شفاؤها: 2٬784٬014
نشطة: 261٬052
بولندا 2٬879٬192
إجمالي الحالات: 2٬879٬192
وفيات: 74٬893
تم شفاؤها: 2٬650٬839
نشطة: 153٬460
المكسيك 2٬487٬747
إجمالي الحالات: 2٬487٬747
وفيات: 231٬847
تم شفاؤها: 1٬979٬823
نشطة: 276٬077
أوكرانيا 2٬230٬977
إجمالي الحالات: 2٬230٬977
وفيات: 52٬123
تم شفاؤها: 2٬155٬261
نشطة: 23٬593
بيرو 2٬036٬449
إجمالي الحالات: 2٬036٬449
وفيات: 191٬073
تم شفاؤها:
نشطة: 1٬845٬376
إندونيسيا 2٬033٬421
إجمالي الحالات: 2٬033٬421
وفيات: 55٬594
تم شفاؤها: 1٬817٬303
نشطة: 160٬524
جنوب أفريقيا 1٬861٬065
إجمالي الحالات: 1٬861٬065
وفيات: 59٬258
تم شفاؤها: 1٬671٬391
نشطة: 130٬416
هولندا 1٬680٬880
إجمالي الحالات: 1٬680٬880
وفيات: 17٬734
تم شفاؤها: 1٬611٬188
نشطة: 51٬958
التشيك 1٬666٬325
إجمالي الحالات: 1٬666٬325
وفيات: 30٬289
تم شفاؤها: 1٬633٬550
نشطة: 2٬486
تشيلي 1٬528٬409
إجمالي الحالات: 1٬528٬409
وفيات: 31٬746
تم شفاؤها: 1٬462٬966
نشطة: 33٬697
كندا 1٬410٬927
إجمالي الحالات: 1٬410٬927
وفيات: 26٬175
تم شفاؤها: 1٬375٬107
نشطة: 9٬645
الفلبين 1٬372٬232
إجمالي الحالات: 1٬372٬232
وفيات: 23٬928
تم شفاؤها: 1٬298٬442
نشطة: 49٬862
العراق 1٬305٬000
إجمالي الحالات: 1٬305٬000
وفيات: 16٬968
تم شفاؤها: 1٬213٬952
نشطة: 74٬080
السويد 1٬088٬518
إجمالي الحالات: 1٬088٬518
وفيات: 14٬578
تم شفاؤها: 1٬049٬733
نشطة: 24٬207
بلجيكا 1٬081٬061
إجمالي الحالات: 1٬081٬061
وفيات: 25٬149
تم شفاؤها: 1٬021٬987
نشطة: 33٬925
رومانيا 1٬080٬389
إجمالي الحالات: 1٬080٬389
وفيات: 32٬626
تم شفاؤها: 1٬045٬303
نشطة: 2٬460
باكستان 951٬865
إجمالي الحالات: 951٬865
وفيات: 22٬108
تم شفاؤها: 896٬821
نشطة: 32٬936
البرتغال 868٬323
إجمالي الحالات: 868٬323
وفيات: 17٬077
تم شفاؤها: 822٬234
نشطة: 29٬012