عربي ودولي

اشتباكات في الصومال… هل بدأت مرحلة جديدة من الصراع على الرئاسة؟

ويرى مراقبون أن جميع الأطراف في الصومال تتمسك بمواقفها، فالرئيس يتحدث عن تمديد عامين والمعارضة تقول ببطلان هذا التمديد وأنه مخالف للدستور، وذلك بعد فشل كل المفاوضات وجلسات الحوار في التوصل إلى اتفاق يقضي بإجراء انتخابات مبكرة لتجنيب البلاد صراعات قد لا يحمد عقباها، لكن في كل الأحوال، الصومال مقدم على مرحلة ربما تكون الأسوأ بعد توقف الحرب الأهلية.

©
REUTERS / Feisal Omarمواجهات في عاصمة الصومال بين قوات موالية ومعارضة للرئيس فرماجو
الجميع يرفض التنازل
يقول رئيس مركز مقديشو للدراسات في الصومال عبد الرحمن إبراهيم عبدي، لا أعتقد بأن أي طرف من الحكومة المركزية وقوى المعارضة مستعد في هذه المرحلة على الأقل لقبول دعوة مجلس الأمن، بل إن كل طرف ماض في مواقفه حيال الأزمة السياسية الراهنة، وخصوصا بعد أن  وصلت المفاوضات بينها الشهر الماضي إلى طريق مسدود.
وأكد في حديثه لـ”سبوتنيك”، أن كل طرف يجمع أوراقه لحسم المعركة لصالحه، فالحكومة المركزية أظهرت رفضها لجميع دعوات الدول الإقليمية الراعية لعملية السلام في الصومال، والمطالبة بالعودة إلى مائدة المفاوضات، وإنهاء المشكلة على أساس اتفاقية 17 سبتمبر/ أيلول الماضي.
كما دعا مجلس السلم والأمن الأفريقي إلى ضرورة إجراء حوار شامل  ينهي الخلافات ويخلق مناخا لإجراء انتخابات توافقية.
ولفت رئيس مركز مقديشو إلى أن الحكومة تتعرض لضغوط قوية من البرلمان الصومالي الذي يحث الحكومة على عدم التراجع عن قرار مجلس الشعب بإجراء انتخابات شعبية مباشرة خلال عامين، وبالتالي من الصعب أن تقبل الحكومة أي مبادرات من المنظمات الدولية والإقليمية، لا تحترم قرار البرلمان.
الانتخابات الرئاسية
 وأشار عبدي إلى أن قوى المعارضة التي تشمل ولايتي بونتلاند جوبالاند، والمرشحين للانتخابات الرئاسية فيما يبدو حسمت موقفها، وترى أن مجريات الأمور تصب لصالحها وأن أيام الرئيس محمد عبد الله فرماجو باتت معدودة، وبالتالي تسعى إلى تغيير قواعد اللعبة وإرساء معادلة سياسية لا تسمح للرئيس فرماجو وتحالفه بأي دور سياسي في المرحلة المقبلة.
مواقف دولية
وأوضح أن قوى المعارضة تراهن على مواقف المجتمع الدولي المعارض لقرار التمديد، ودور بعض الدول المجاورة، كما تراهن أيضا على أطراف في تحالف الحكومة المركزية وتتوقع نشوء خلافات بين أركان الحكومة.
ونوه عبدي إلى أن هناك دورا غير واضح لبعض الدول التي كانت مؤيدة للرئيس فرماجو، مثل إثيوبيا التي تعتبر أحد أبرز الدول المعنية بالشأن الصومالي وتركيا وقطر، ويتساءل كثيرون، ماذا سيكون موقف تلك الدول، هل ستقبل سقوط حكومة محمد عبد الله فرماجو أم أنها ستعمل على إنقاذها؟
تمرد بالجيش
من جانبه قال المحلل السياسي الصومالي حسن شيخ علي، إن الوضع في الصومال، خاصة العاصمة مقديشو متوتر جدا بمستويات عديدة خاصة السياسي، الذي انعكس سلبا على الوضع الأمني.
وأكد في حديثه لـ”سبوتنيك”، أن هناك معلومات تتحدث عن بداية تمرد في بعض  وحدات من الجيش الوطني، لافتا إلى أن المجال السياسي العام، ما زال متوترا، حيث إن الرئيس السابق فرماجو ما زال متمسكا بمواقفه، مدعيا أن مجلس الشعب جدد أو مدد له سنتين إضافيتين.
مخالفة الدستور
وأوضح شيخ علي أن ادعاء الرئيس مخالف للقانون والدستور الوطني، حيث إن البرلمان الصومالي مكون من غرفتين، مجلس الشعب ومجلس الشيوخ، ومجلس الشيوخ لم يشارك في قرار تمديد فترة السنتين التي يتشبث بها الرئيس.
وأشار المحلل السياسي إلى أن موقف المعارضة ما زال هو الآخر في مكانه، حيث يطالبون بإجراء انتخابات نزيهة بأسرع وقت ممكن، كما يرون أن الرئيس السابق محمد فرماجو لا يحظي بأي سند قانوني، باعتبار أن فترة ولايته انتهت فبراير/شباط 2021، حيث ينص الدستور الصومالي أن فترة الرئيس 4 سنوات فقط، وقد تولى الرئيس فرماجو المنصب في يوم 8 فبراير/شباط 2017، لذا فإن ولايته انتهت في 8 فبراير/شباط 2021.
وقال شيخ علي إن الصومال يمر بمرحلة تاريخية هي أسوء مراحله، منذ إعادة بنائه من جديد، أي بعد الحرب الأهلية، وقد ازداد الوضع سوء، وبدأت مناوشات بين الوحدات الموالية للرئيس السابق محمد فرماجو والوحدات المتمردة، ولكنها ليست شاملة، والكل مترقب ولا ندري كيف تؤل الأمور.
وكانت وسائل إعلام صومالية قد أكدت، اليوم الأحد، أن مواجهات اندلعت بين قوات عسكرية معارضة وقوات موالية للرئيس محمد فرماجو.
وجاءت تلك المواجهات بعد ساعات من الإعلان عن سيطرة القوات المعارضة القادمة من ولاية هيرشبيلي على مناطق شمالي العاصمة، للاحتجاج على تمديد ولاية الرئيس.
وكانت الصومال قد ردت على تنديد الاتحاد الأفريقي تمديد ولاية فرماجو لمدة عامين، بمؤتمر صحفي عقده وزير الإعلام عثمان أبو بكر دُبي، مساء أمس السبت، في مقر الوزارة في العاصمة مقديشو.
وقال دبي: “لا يمكن لأي منظمة دولية أو إقليمية إدانة قانون برلماني في دولة مستقلة”، وفقًا لوكالة الأنباء الصومالية الرسمية “صونا”
وصوّت البرلمان الصومالي، في 12 أبريل/نيسان الجاري، على تمديد ولاية الرئيس محمد عبد الله محمد، التي دامت لأربع سنوات، وانتهت في فبراير/ شباط الماضي، لعامين آخرين، وسط رفض المعارضة القاطع.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
Live Covid-19
الولايات المتحدة 35٬287٬269
إجمالي الحالات: 35٬287٬269
وفيات: 627٬039
تم شفاؤها: 29٬548٬468
نشطة: 5٬111٬762
الهند 31٬440٬951
إجمالي الحالات: 31٬440٬951
وفيات: 421٬414
تم شفاؤها: 30٬621٬469
نشطة: 398٬068
البرازيل 19٬707٬662
إجمالي الحالات: 19٬707٬662
وفيات: 550٬586
تم شفاؤها: 18٬398٬567
نشطة: 758٬509
روسيا 6٬149٬780
إجمالي الحالات: 6٬149٬780
وفيات: 154٬601
تم شفاؤها: 5٬506٬834
نشطة: 488٬345
فرنسا 5٬999٬244
إجمالي الحالات: 5٬999٬244
وفيات: 111٬667
تم شفاؤها: 5٬678٬917
نشطة: 208٬660
المملكة المتحدة 5٬722٬298
إجمالي الحالات: 5٬722٬298
وفيات: 129٬172
تم شفاؤها: 4٬459٬231
نشطة: 1٬133٬895
تركيا 5٬618٬417
إجمالي الحالات: 5٬618٬417
وفيات: 50٬997
تم شفاؤها: 5٬426٬733
نشطة: 140٬687
الأرجنتين 4٬859٬170
إجمالي الحالات: 4٬859٬170
وفيات: 104٬105
تم شفاؤها: 4٬508٬137
نشطة: 246٬928
كولومبيا 4٬736٬349
إجمالي الحالات: 4٬736٬349
وفيات: 119٬182
تم شفاؤها: 4٬505٬112
نشطة: 112٬055
إسبانيا 4٬342٬054
إجمالي الحالات: 4٬342٬054
وفيات: 81٬268
تم شفاؤها: 3٬696٬271
نشطة: 564٬515
إيطاليا 4٬320٬530
إجمالي الحالات: 4٬320٬530
وفيات: 127٬971
تم شفاؤها: 4٬124٬323
نشطة: 68٬236
ألمانيا 3٬764٬419
إجمالي الحالات: 3٬764٬419
وفيات: 92٬050
تم شفاؤها: 3٬647٬700
نشطة: 24٬669
إيران 3٬723٬246
إجمالي الحالات: 3٬723٬246
وفيات: 89٬122
تم شفاؤها: 3٬274٬346
نشطة: 359٬778
إندونيسيا 3٬194٬733
إجمالي الحالات: 3٬194٬733
وفيات: 84٬766
تم شفاؤها: 2٬549٬692
نشطة: 560٬275
بولندا 2٬882٬220
إجمالي الحالات: 2٬882٬220
وفيات: 75٬242
تم شفاؤها: 2٬653٬359
نشطة: 153٬619
المكسيك 2٬754٬438
إجمالي الحالات: 2٬754٬438
وفيات: 238٬595
تم شفاؤها: 2٬160٬130
نشطة: 355٬713
جنوب أفريقيا 2٬383٬490
إجمالي الحالات: 2٬383٬490
وفيات: 70٬018
تم شفاؤها: 2٬169٬452
نشطة: 144٬020
أوكرانيا 2٬249٬344
إجمالي الحالات: 2٬249٬344
وفيات: 52٬876
تم شفاؤها: 2٬184٬880
نشطة: 11٬588
بيرو 2٬105٬005
إجمالي الحالات: 2٬105٬005
وفيات: 195٬973
تم شفاؤها:
نشطة: 1٬909٬032
هولندا 1٬847٬372
إجمالي الحالات: 1٬847٬372
وفيات: 17٬801
تم شفاؤها: 1٬664٬972
نشطة: 164٬599
التشيك 1٬672٬547
إجمالي الحالات: 1٬672٬547
وفيات: 30٬357
تم شفاؤها: 1٬639٬161
نشطة: 3٬029
تشيلي 1٬610٬345
إجمالي الحالات: 1٬610٬345
وفيات: 35٬119
تم شفاؤها: 1٬564٬777
نشطة: 10٬449
العراق 1٬564٬828
إجمالي الحالات: 1٬564٬828
وفيات: 18٬347
تم شفاؤها: 1٬420٬995
نشطة: 125٬486
الفلبين 1٬555٬396
إجمالي الحالات: 1٬555٬396
وفيات: 27٬247
تم شفاؤها: 1٬473٬009
نشطة: 55٬140
كندا 1٬427٬370
إجمالي الحالات: 1٬427٬370
وفيات: 26٬553
تم شفاؤها: 1٬395٬756
نشطة: 5٬061
بنغلاديش 1٬179٬827
إجمالي الحالات: 1٬179٬827
وفيات: 19٬521
تم شفاؤها: 1٬009٬975
نشطة: 150٬331
بلجيكا 1٬117٬697
إجمالي الحالات: 1٬117٬697
وفيات: 25٬228
تم شفاؤها: 1٬055٬844
نشطة: 36٬625
السويد 1٬096٬799
إجمالي الحالات: 1٬096٬799
وفيات: 14٬615
تم شفاؤها: 1٬074٬774
نشطة: 7٬410
رومانيا 1٬082٬376
إجمالي الحالات: 1٬082٬376
وفيات: 34٬270
تم شفاؤها: 1٬047٬291
نشطة: 815
ماليزيا 1٬027٬954
إجمالي الحالات: 1٬027٬954
وفيات: 8٬201
تم شفاؤها: 853٬913
نشطة: 165٬840