عربي ودولي

إيران قطعت بث قمة الدوري الإنجليزي عشرات المرات بسبب حكمة التماس

الهجوم الذي تعرض له مطار أربيل في إقليم كردستان العراق والهجمات الأخرى بالصواريخ التي استهدفت قوات تركية في الإقليم تهدف الميليشيات التي تقف وراءها إلى إيصال رسائل جديدة للولايات المتحدة وحتى إلى “أصدقاء” إيران، بحسب المحلل السياسي العراقي إياد الدليمي.

وكان مطار أربيل تعرض، مساء الأربعاء، لهجوم هو الثاني في غضون شهرين، وكذلك وردت أنباء عن صواريخ أخرى سقطت في محطيه، إحداها طال قوات تركية منتشرة منذ 25 عاما في عشرات القواعد في كردستان العراق.

وفي وقت سابق الأربعاء، انفجرت قنبلتان عند مرور موكبين لوجستيين عراقيين يقلان معدات عسكرية للتحالف الدولي في محافظتي ذي قار والديوانية في جنوب العراق.

رسائل

ويعتقد المحلل السياسي العراقي أن الميليشيات تحاول أن تقول لواشنطن وربما إسرائيل وحتى بعض الدول العربية أن “يديها تطول الكثير من المواقع في العراق سواء أميركية أو حتى غير أميركية”.

ويشير إلى أن وسائل الإعلام الإيرانية حاولت قبل أيام الترويج إلى أنها استهدفت موقعا للموساد شمال العراق، لكن اتضح لاحقا أنها مزاعم غير صحيحة.

ولا تنفصل الهجمات الأخيرة عن التفجير الذي حصل في مفاعل نطنز النووي، بحسب المحلل الذي تحدث لموقع “الحرة” وقال: “إيران في حالة هيجان بسب تعطل تخصيب اليورانيوم للشهور المقبلة”، وبالتالي “فإن عملية أربيل هي رد للاعتبار أولا وثانيا لتقول إنها قادرة على أن تفعل الكثير”.

“تدمير آلاف أجهزة الطرد المركزي”.. انقطاع الكهرباء عن منشأة نطنز النووية كان الهدف

أثار الانفجار وانقطاع الكهرباء في منشأة نطنز النووية في إيران، الأحد الماضي، العمليات المماثلة بما في ذلك الفيروس الإلكتروني المعروف باسم “ستكسنيت Stuxnet” الذي دمر بعض أجهزة الطرد المركزي التابعة لنطنز بين عامي 2007 و2010، بالإضافة إلى انفجار وحريق وقع بها أيضا في يوليو الماضي، مما أدى إلى تدمير حوالي ثلاثة أرباع المنشأة الذي تم افتتاحها حديثا لتجميع أجهزة الطرد المركزي.


وبالمجمل، وصل عدد الهجمات التي نفذتها ميليشيات ضد مصالح للتحالف في العراق إلى نحو 20 هجوما، سواء بصواريخ أو قنابل، منذ وصول الرئيس الأميركي، جو بايدن، إلى البيت الأبيض أواخر يناير، فيما وقع العشرات غيرها قبل ذلك على مدى أكثر من عام ونصف العام.

وقبل أسبوع فقط، استأنفت الإدارة الأميركية “الحوار الاستراتيجي” مع الحكومة العراقية برئاسة مصطفى الكاظمي الذي يتعرض أيضا لتهديدات من الفصائل الموالية لإيران.

وفي الهجوم الذي وقع في فبراير الماضي، ردت الإدارة الأميركية بقصف أهداف على الأراضي السورية، ما رآه البعض على أنه كان رغبة أميركية في تجنب وضع الحكومة العراقية في موقف حرج.

ويعتقد المحلل العراقي أن هذه الهجمات بشكل عام لا تؤدي إلى خسائر بشرية كثيرة، لذلك لا تبدو الإدارة الجديدة “متعجلة في الرد على مثل هذه الاعتداءات”.

ويشير إلى أن واشنطن لا ترغب في التصعيد مع إيران أو غيرها من الدول في الشرق الأوسط، بعد أن وجهت البوصلة ناحية الصين باعتبارها الخطر الأكبر لها. ويقول: “لم يعد الشرق الأوسط بعد أولوية لأنه صار عبئا وكلفة كبيرة”.

كان الرئيس الأميركي جو بايدن قد أعلن، الثلاثاء، أيضا الانسحاب الكلي للقوات والمعدات الأميركية من أفغانستان ابتداء من أول مايو المقبل.

“حان الوقت”.. بايدن يعلن بداية النهاية لأطول حرب في تاريخ الولايات المتحدة

أكد الرئيس الأميركي، جو بايدن، في خطاب الثلاثاء، أنه “حان الوقت لإنهاء أطول حرب في تاريخ الولايات المتحدة”، معلنا الانسحاب الكلي للقوات والمعدات الأميركية من أفغانستان ابتداء من أول مايو المقبل.  


وخلص تقرير للاستخبارات الأميركية نشر، الثلاثاء، إلى أن سعي الصين لأن تصبح قوة عالمية “يعد التهديد الأكبر للأمن القومي الأميركي”، وأشار إلى الصين وروسيا باعتبارهما التحديين الرئيسيين، وحذر كذلك من خطر إيران وكوريا الشمالية.

ويعتبر المحلل العراقي أن استهداف تركيا في العراق يعكس “التقاطعات” بين تركيا وإيران في عدة ملفات إقليمية أبرزها العراق وسوريا “رغم التصريحات الوردية” بينهما.

ويشير إلى أن الدعم التركي الكبير للآذريين في النزاع مع أرمينيا سبب ضيقا كبيرا لطهران، وكذلك دعم إيران اللامحدود لحزب العمال الكردستاني في شمال العراق، وتحديدا في سنجار، يسبب إزعاجا كبيرا لأنقرة وتقوم بقصف هذه المواقع بالتنسيق مع الحكومة العراقية، بالإضافة إلى أن الاتفاق بين أربيل وبغداد الخاص بطرد هذه الميليشيات من سنجار الذي لم يطبق حتى الآن بسبب “الفيتو الإيراني”.

ويرى الدليمي أن إيران بهذا الهجوم الأخير أرادت إرسال رسالة لتركيا أنها “أنها لن تقبل بتطبيق اتفاق سنجار”.

وتسعى إيران لأن يكون قضاء سنجار نقطة عبور لميليشياتها بين العراق وسوريا، فيما تتدخل تركيا لملاحقة أعضاء حزب العمال الكردستاني المتمركزين فيه

وسببب هذا الملف  توترا كبيرا بين البلدين قبل نحو شهرين عندما صرح سفير إيران لدى العراق، إيرج مسجدي، بأن بلاده “لا تقبل بوجود قوات أجنبية في العراق… ويجب أن لا تكون القوات التركية بأي شكل من الأشكال مصدر تهديد للأراضي العراقية ولا أن تقوم باحتلالها”.

وجاء الرد التركي باستدعاء سفير طهران، كما صرح سفير أنقرة لدى بغداد، فاتح يلدز، بأن “سفير إيران هو آخر شخص يمكن أن يعطي تركيا درسا في احترام حدود العراق”.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
Live Covid-19
الولايات المتحدة 33٬695٬916
إجمالي الحالات: 33٬695٬916
وفيات: 599٬863
تم شفاؤها: 27٬098٬620
نشطة: 5٬997٬433
الهند 24٬684٬077
إجمالي الحالات: 24٬684٬077
وفيات: 270٬319
تم شفاؤها: 20٬795٬335
نشطة: 3٬618٬423
البرازيل 15٬590٬613
إجمالي الحالات: 15٬590٬613
وفيات: 434٬852
تم شفاؤها: 14٬062٬396
نشطة: 1٬093٬365
فرنسا 5٬863٬839
إجمالي الحالات: 5٬863٬839
وفيات: 107٬535
تم شفاؤها: 5٬080٬344
نشطة: 675٬960
تركيا 5٬106٬862
إجمالي الحالات: 5٬106٬862
وفيات: 44٬537
تم شفاؤها: 4٬932٬838
نشطة: 129٬487
روسيا 4٬940٬245
إجمالي الحالات: 4٬940٬245
وفيات: 115٬871
تم شفاؤها: 4٬556٬073
نشطة: 268٬301
المملكة المتحدة 4٬448٬851
إجمالي الحالات: 4٬448٬851
وفيات: 127٬675
تم شفاؤها: 4٬275٬502
نشطة: 45٬674
إيطاليا 4٬153٬374
إجمالي الحالات: 4٬153٬374
وفيات: 124٬063
تم شفاؤها: 3٬696٬481
نشطة: 332٬830
إسبانيا 3٬604٬799
إجمالي الحالات: 3٬604٬799
وفيات: 79٬339
تم شفاؤها: 3٬297٬340
نشطة: 228٬120
ألمانيا 3٬595٬872
إجمالي الحالات: 3٬595٬872
وفيات: 86٬669
تم شفاؤها: 3٬286٬400
نشطة: 222٬803
الأرجنتين 3٬290٬935
إجمالي الحالات: 3٬290٬935
وفيات: 70٬253
تم شفاؤها: 2٬933٬946
نشطة: 286٬736
كولومبيا 3٬103٬333
إجمالي الحالات: 3٬103٬333
وفيات: 80٬780
تم شفاؤها: 2٬902٬646
نشطة: 119٬907
بولندا 2٬854٬079
إجمالي الحالات: 2٬854٬079
وفيات: 71٬664
تم شفاؤها: 2٬600٬974
نشطة: 181٬441
إيران 2٬739٬875
إجمالي الحالات: 2٬739٬875
وفيات: 76٬633
تم شفاؤها: 2٬210٬851
نشطة: 452٬391
المكسيك 2٬380٬690
إجمالي الحالات: 2٬380٬690
وفيات: 220٬380
تم شفاؤها: 1٬899٬742
نشطة: 260٬568
أوكرانيا 2٬153٬864
إجمالي الحالات: 2٬153٬864
وفيات: 48٬075
تم شفاؤها: 1٬857٬724
نشطة: 248٬065
بيرو 1٬884٬596
إجمالي الحالات: 1٬884٬596
وفيات: 65٬911
تم شفاؤها: 1٬720٬665
نشطة: 98٬020
إندونيسيا 1٬739٬750
إجمالي الحالات: 1٬739٬750
وفيات: 48٬093
تم شفاؤها: 1٬600٬857
نشطة: 90٬800
التشيك 1٬652٬840
إجمالي الحالات: 1٬652٬840
وفيات: 29٬901
تم شفاؤها: 1٬592٬263
نشطة: 30٬676
جنوب أفريقيا 1٬611٬143
إجمالي الحالات: 1٬611٬143
وفيات: 55٬183
تم شفاؤها: 1٬523٬243
نشطة: 32٬717
هولندا 1٬593٬728
إجمالي الحالات: 1٬593٬728
وفيات: 17٬436
تم شفاؤها: 1٬360٬709
نشطة: 215٬583
كندا 1٬323٬681
إجمالي الحالات: 1٬323٬681
وفيات: 24٬908
تم شفاؤها: 1٬226٬870
نشطة: 71٬903
تشيلي 1٬280٬252
إجمالي الحالات: 1٬280٬252
وفيات: 27٬734
تم شفاؤها: 1٬214٬817
نشطة: 37٬701
الفلبين 1٬143٬963
إجمالي الحالات: 1٬143٬963
وفيات: 19٬191
تم شفاؤها: 1٬069٬868
نشطة: 54٬904
العراق 1٬136٬917
إجمالي الحالات: 1٬136٬917
وفيات: 15٬930
تم شفاؤها: 1٬039٬616
نشطة: 81٬371
رومانيا 1٬071٬334
إجمالي الحالات: 1٬071٬334
وفيات: 29٬485
تم شفاؤها: 1٬023٬822
نشطة: 18٬027
السويد 1٬037٬126
إجمالي الحالات: 1٬037٬126
وفيات: 14٬275
تم شفاؤها: 885٬820
نشطة: 137٬031
بلجيكا 1٬030٬071
إجمالي الحالات: 1٬030٬071
وفيات: 24٬686
تم شفاؤها: 910٬652
نشطة: 94٬733
باكستان 877٬130
إجمالي الحالات: 877٬130
وفيات: 19٬543
تم شفاؤها: 788٬768
نشطة: 68٬819
البرتغال 841٬848
إجمالي الحالات: 841٬848
وفيات: 17٬006
تم شفاؤها: 802٬671
نشطة: 22٬171