ثقافة

شخصيات نمطية مصرية في رواية بريطانية

شخصيات نمطية مصرية في رواية بريطانية تاريخ النشر: 19/01/2020 استمع '); } else { $('#detailedBody').after('' + $("#detailedAd").html() + ''); } } catch (e) { } } });

لأبوين بريطانيين، ولدت في القاهرة الروائية «بينيلوبي لايفلي»، في عام 1933 وعاشت في مصر حتى بلغت الثانية عشرة من عمرها، قبل أن تعود إلى إنجلترا لتكمل دراستها في مدرسة داخلية، وتحصل على ليسانس التاريخ الحديث من جامعة أكسفورد، وكانت قد كتبت مذكراتها عن طفولتها في مصر في الثلاثينات والأربعينات من القرن الماضي، بعنوان «أشجار الدفلي والجاكاراندا رصد لذكريات الطفولة»، واستوحت العنوان من تلك العادة التي كانت تمارسها، وهي تراقب الطريق من نافذة السيارة، وتعد الأشجار المتراصة على جانب الطريق، وفي طريق العودة كانت تعيد الكَرَّة بأسلوب عكسي، فتعيد ترتيب منظورها تبعاً للواقع الجديد الذي تمر به.

أصدرت «لايفلي» روايتها «مون تايجر» عام 1987 وفي السنة ذاتها نالت عنها جائزة مان بوكر، وتدور أحداثها في أثناء الحرب العالمية الثانية، فيتصادم العام مع الخاص، ويقع الصدام في حيز مكاني محدد هو مصر، التي تصبح في الرواية رمزاً للزمن ذاته، وتفتتح الرواية برغبة البطلة «كلوديا هامبتون» في كتابة تاريخ العالم، بينما هي طريحة الفراش في مستشفى، تقضي أيامها الأخيرة مريضة بالسرطان.

توثق الكاتبة أحداث حياتها الخاصة أيضاً، فمن خلال البطلة تعرض العلاقة المعقدة بين العام والخاص، والماضي والحاضر، واستعادة الماضي من خلال الذاكرة الجمعية والشخصية، تقول بطلة الرواية: «لو لم أكن جزءاً من الكل فأنا لا شيء»، ومن خلال هذه المقولة يمكن أن نستشف فلسفة الرواية في الربط بين العام والخاص.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق