سياحة

السياحة اللبنانية تواجه مأزق “شهادة كورونا”

السياحة في لبنان شأنها شأن باقي دول العالم من المعاناة بسبب الجائحة، إلا أن قرارا جديدا قد يزيد معاناتها وسط عدم وضوح لآليات تطبيقه.
اشترطت لجنة متابعة التدابير والإجراءات الوقائية لفيروس كورونا بلبنان، إبراز شهادة تلقي اللقاح للأشخاص المترددين على المؤسسات السياحية، يأتي ذلك في ظل تزايد الإصابات بالفيروس حيث تخطى معدل الإصابات قبل أيام حاجز الـ1500 إصابة.من جانبها، أصدرت وزارة السياحة تعميماً يقضي بوجوب قيام المؤسسات السياحية والفنادق والمطاعم والمقاهي والملاهي والمنتجعات البحرية وكل المؤسسات المنضوية تحت سلطة الوزارة، للعمل ضمن بيئة آمنة خالية من كورونا، من خلال حصر زبائنها وروادها بالأشخاص الذين يبرزون شهادة تلقي اللقاح وذلك للّذين تفوق أعمارهم الـ16 سنة. أو إبراز مستند فحص مناعة IgG test يحتوي رمز QR يثبت الإصابة السابقة بكورونا أو إجراء فحص Antigen سريع والسماح لهم بالاستفادة من خدمات هذه المؤسسة على ضوء النتيجة.
وأكدت الوزارة “إلزامية تلقي جميع موظفي القطاع السياحي اللقاح أو إبراز نتيجة فحص pcr سلبية كل 72 ساعة، وذلك خلال مدة أسبوعين من تاريخ هذا التعميم الصادر 30 يوليو/تموز المنقضي.وشددت الوزارة على “إلزامية وضع الكمامة في جميع الأماكن العامة، والتزام الإجراءات والتدابير الوقائية المعلن عنها في تعاميم سابقة، علماً أن قسمي الشرطة السياحية والضابطة السياحية يتبعان هذه الإجراءات بدءاً من الأسبوع المقبل”.
عدم شمولية القرار
من جانبه، اعتبر جان بيروتي نقيب أصحاب المجمعات السياحية البحرية والأمين العام لاتّحاد المؤسسات السياحية، أن “الفحوى من القرار دفع اللبنانيين إلى تلقي اللقاح”.

وشدد في اتصال مع “العين الإخبارية” على ضرورة أن يشمل القرار كل لبنان وقطاعاته، أي الإدارات العامة والخاصة وكل الأماكن، الأفران، السوبرماركت وغيرها”.
 وأضاف “نحن نحترم قرار الوزير لكن لا يمكن تطبيقه إذا لم يشمل الجميع مع تأمين اللقاح لكل المواطنين”.
وأشار بيروتي إلى أن “الدولة اللبنانية لا تملك السلطة على جميع أراضيها، وعند تطبيقها قرار الإغلاق الشامل في السابق اقتصر الأمر على بعض المناطق”.
وتابع “اقتصار القرار على المؤسسات السياحية لا يحمي، فرواد هذه الأماكن سيختلطون بأشخاص لم يتلقوا اللقاح وبالتالي قد يتعرضون للعدوى حتى وإن كانوا تلقوا اللقاح”.
نسب تلقيح متباينة
أما رئيس اتحاد النقابات السياحية ونقيب أصحاب الفنادق بيار الأشقر فقال لـ”العين الإخبارية” “الدراسات التي أعدت تظهر أن نسبة التلقيح والمناعة في العاصمة بيروت وجبل لبنان تتعدى الـ64%، من هنا أصحاب المؤسسات السياحية ضمن هذا النطاق لن يواجهوا مشاكل كبيرة، في حين أن نسبة التلقيح لم تكن مرتفعة في المناطق المتواجدة على الأطراف من هنا قد يواجه أصحابها مشاكل أكثر.

وأضاف “لا شك أن للقرار تأثيره على عملنا إلا أنه اجراء يحافظ على الصحة ويخفف من انتشار الوباء ويحول دون اتخاذ قرار الإغلاق في المستقبل”.
المشكلة الأساسية كما قال الأشقر أنه “كان يجب أن يكون هناك عملية استباقية، أي تحضير أكبر، إذ يجب توعية الناس عن الأوراق التي يجب التزود بها، فحتى الساعة لا يعلم المواطنون كيفية التصرف، في حين أن تطبيق أي قرار يحتاج لفترة زمنية أطول كي يتفهم المواطنون الأمر وتكون المؤسسات على وعي كاف بطريقة التطبيق”.
وطالب الأشقر من الدولة ووزارة السياحة التي لديها حق أن تنشر على القنوات التلفزيونية مجاناً القيام بحملة توعية، عن الأوراق والفحوص المطلوبة كي يتمكن الراغبون من دخول المؤسسات السياحية.
تطبيق تدريجي
من جانبه، اعتبر نائب رئيس نقابة أصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي والباتيسري خالد نزهة في اتصال مع “العين الإخبارية” أن “القرار سيكون له تأثيره في الفترة الأولى على المطاعم من هنا نطالب بالتطبيق التدريجي له، كون هناك كثافة رواد من لبنان والدول العربية وأفريقيا وأمريكا، منهم من لم يتلقوا اللقاح أو تلقوا جرعة واحدة منه”.وأضاف “رغم ذلك نحن مع تطبيق القرار لكي تنظم الأمور كون البعض يتجهون نحو الفوضى وكنقابة نتوجه لأصحاب المطاعم للتشدد بإجراءات التباعد الاجتماعي وعدم الاحتكاك ومنع الاكتظاظ كما أن جميع موظفينا تلقوا جرعتين من اللقاح”.. مشيراً إلى أن “لبنان يمر في مرحلة صعبة مع ارتفاع أعداد الإصابات بكورونا ولا نريد أن نصل إلى الإغلاق الشامل”.

تحذير جديدوفي سياق متصل، بالواقع الوبائي، حذرت نقابة الممرضات والممرضين في لبنان من أنّ الارتفاع السريع والمقلق لعدد الإصابات بكورونا-دلتا يشكّل تهديداً على صحة المواطن.
ووضعت النقابة جميع المواطنين أمام مسؤولياتهم وناشدتهم عدم الاستهتار بحياتهم وحياة أحبائهم، وذكرتهم بضرورة الالتزام بالإرشادات الوقائية، من وضع الكمامات وغسل اليدين والتباعد الجسدي وتفادي الأماكن المكتظّة كالمقاهي والمطاعم والمراكز السياحية والمنتجعات وأحواض السباحة، وضرورة تلقّي اللقاح المتوفّر لهم، معتبرة أن الصحة مسؤولية مشتركة، ولا يمكن للقطاع الصحي والتمريضي أن يخوض المواجهة منفرداً، لذلك، يجب التعاون والالتزام من أجل تفادي الأخطار وضمان صحة الفرد والمجتمع.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
Live Covid-19
الولايات المتحدة 43٬479٬466
إجمالي الحالات: 43٬479٬466
وفيات: 701٬024
تم شفاؤها: 32٬998٬586
نشطة: 9٬779٬856
الهند 33٬592٬214
إجمالي الحالات: 33٬592٬214
وفيات: 446٬373
تم شفاؤها: 32٬838٬352
نشطة: 307٬489
البرازيل 21٬283٬567
إجمالي الحالات: 21٬283٬567
وفيات: 592٬357
تم شفاؤها: 20٬295٬538
نشطة: 395٬672
المملكة المتحدة 7٬565٬867
إجمالي الحالات: 7٬565٬867
وفيات: 135٬803
تم شفاؤها: 6٬104٬818
نشطة: 1٬325٬246
روسيا 7٬354٬995
إجمالي الحالات: 7٬354٬995
وفيات: 201٬445
تم شفاؤها: 6٬558٬780
نشطة: 594٬770
فرنسا 6٬977٬722
إجمالي الحالات: 6٬977٬722
وفيات: 116٬371
تم شفاؤها: 6٬696٬397
نشطة: 164٬954
تركيا 6٬960٬297
إجمالي الحالات: 6٬960٬297
وفيات: 62٬524
تم شفاؤها: 6٬432٬743
نشطة: 465٬030
إيران 5٬493٬591
إجمالي الحالات: 5٬493٬591
وفيات: 118٬508
تم شفاؤها: 4٬872٬865
نشطة: 502٬218
الأرجنتين 5٬245٬265
إجمالي الحالات: 5٬245٬265
وفيات: 114٬684
تم شفاؤها: 5٬102٬699
نشطة: 27٬882
كولومبيا 4٬945٬203
إجمالي الحالات: 4٬945٬203
وفيات: 126٬006
تم شفاؤها: 4٬784٬749
نشطة: 34٬448
إسبانيا 4٬943٬855
إجمالي الحالات: 4٬943٬855
وفيات: 86٬185
تم شفاؤها: 4٬700٬300
نشطة: 157٬370
إيطاليا 4٬649٬906
إجمالي الحالات: 4٬649٬906
وفيات: 130٬551
تم شفاؤها: 4٬414٬272
نشطة: 105٬083
إندونيسيا 4٬201٬559
إجمالي الحالات: 4٬201٬559
وفيات: 141٬114
تم شفاؤها: 4٬012٬448
نشطة: 47٬997
ألمانيا 4٬181٬526
إجمالي الحالات: 4٬181٬526
وفيات: 93٬813
تم شفاؤها: 3٬932٬600
نشطة: 155٬113
المكسيك 3٬597٬168
إجمالي الحالات: 3٬597٬168
وفيات: 273٬391
تم شفاؤها: 2٬952٬626
نشطة: 371٬151
بولندا 2٬900٬862
إجمالي الحالات: 2٬900٬862
وفيات: 75٬537
تم شفاؤها: 2٬660٬036
نشطة: 165٬289
جنوب أفريقيا 2٬892٬081
إجمالي الحالات: 2٬892٬081
وفيات: 86٬655
تم شفاؤها: 2٬753٬334
نشطة: 52٬092
الفلبين 2٬434٬753
إجمالي الحالات: 2٬434٬753
وفيات: 37٬405
تم شفاؤها: 2٬231٬558
نشطة: 165٬790
أوكرانيا 2٬370٬425
إجمالي الحالات: 2٬370٬425
وفيات: 55٬284
تم شفاؤها: 2٬237٬973
نشطة: 77٬168
بيرو 2٬169٬427
إجمالي الحالات: 2٬169٬427
وفيات: 199٬108
تم شفاؤها:
نشطة: 1٬970٬319
ماليزيا 2٬142٬924
إجمالي الحالات: 2٬142٬924
وفيات: 24٬565
تم شفاؤها: 1٬917٬085
نشطة: 201٬274
هولندا 1٬991٬628
إجمالي الحالات: 1٬991٬628
وفيات: 18٬144
تم شفاؤها: 1٬905٬464
نشطة: 68٬020
العراق 1٬987٬352
إجمالي الحالات: 1٬987٬352
وفيات: 21٬993
تم شفاؤها: 1٬882٬596
نشطة: 82٬763
التشيك 1٬687٬973
إجمالي الحالات: 1٬687٬973
وفيات: 30٬448
تم شفاؤها: 1٬651٬608
نشطة: 5٬917
اليابان 1٬683٬965
إجمالي الحالات: 1٬683٬965
وفيات: 17٬319
تم شفاؤها: 1٬612٬984
نشطة: 53٬662
تشيلي 1٬649٬409
إجمالي الحالات: 1٬649٬409
وفيات: 37٬410
تم شفاؤها: 1٬605٬568
نشطة: 6٬431
كندا 1٬589٬602
إجمالي الحالات: 1٬589٬602
وفيات: 27٬537
تم شفاؤها: 1٬517٬269
نشطة: 44٬796
بنغلاديش 1٬548٬320
إجمالي الحالات: 1٬548٬320
وفيات: 27٬337
تم شفاؤها: 1٬507٬789
نشطة: 13٬194
تايلاند 1٬524٬613
إجمالي الحالات: 1٬524٬613
وفيات: 15٬884
تم شفاؤها: 1٬380٬362
نشطة: 128٬367
إسرائيل 1٬253٬724
إجمالي الحالات: 1٬253٬724
وفيات: 7٬602
تم شفاؤها: 1٬180٬403
نشطة: 65٬719