منوعات

سبيس إكس تطلق 60 قمرًا صناعيًا لتوفير خدمة الإنترنت فائق السرعة

أطلقت شركة «سبيس إكس» الأمريكية، الاثنين، 60 قمرًا صناعيًا كجزء من مهمة لتوفير خدمة الإنترنت فائق السرعة للمستخدمين في جميع أنحاء العالم.

وأطلقت هذه الأقمار الصناعية على متن صاروخ (فالكون 9) إلى مدار أرضي منخفض في تمام الساعة 9:56 صباحًا بالتوقيت المحلي (1456 بتوقيت جرينتش) من قاعدة كيب كانافيرال بولاية فلوريدا.

وتسعى هذه المهمة التي تحمل اسم «ستار لينك» إلى تشكيل مجموعة من الأقمار الصناعية، حيث تم إطلاق أول هذه الأقمار في 24 مايو.

وتهدف مهمة ستارلينك لخدمة الأشخاص الذين لديهم اتصال ضعيف أو معدوم بالإنترنت، بما في ذلك في المجتمعات الريفية والأماكن التي تكون فيها الخدمات الحالية باهظة الثمن أو غير موثوق بها، حسبما ذكرت الشركة، التي يرأسها الملياردير إيلون موسك، في وصف للمهمة.

وأضاف موسك في تغريدة على «تويتر» أن هذه أكبر حمولة من الأقمار الصناعية حتى الآن يحملها الصاروخ (فالكون 9)، موضحًا أن هذه هي المرة الأولى التي تستخدم فيها شركة «سبيس إكس» غطاء الحمولة المخروطي.

ونوه موسك إلى أن الصاروخ «فالكون 9» يعد أول صاروخ يقوم بمهمة رابعة.

وتابع موسك قائلًا إن خدمة الإنترنت الفضائي مصدر مهم لتمويل الشركة، حسبما أفادت وكالة أنباء بلومبرج.

وأوضح موسك الذي أسس شركة (سبيس إكس) في عام 2002 أن الهدف نهائي هو تمكين الناس من العيش على كواكب أخرى، وقد أطلقت الشركة الدفعة الأولى من الأقمار الصناعية في مايو وأجرت تعديلات على التصميم لزيادة السعة الطيفية.

وقد ألغت الشركة محاولة لاستخدام سفينتين لالتقاط غطاء الحمولة المخروطي، بسبب القلق من ظروف البحر، ولا تزال الشركة تخطط لاستعادة الغطاء، الذي كان يستخدم في مهمة واحدة في وقت سابق من هذا العام، بمجرد انشقاقه.

وتخطط شركة (سبيس إكس) بمرور الوقت لإطلاق ما لا يقل عن 12 ألف قمر صناعي من طراز ستار لينك إلى المدار، ويمكن أن يرتفع هذا العدد إلى أكثر من 40 ألف قمر صناعي مصمم للاحتراق في الغلاف الجوي للأرض مع نهاية عمرهم الافتراضي.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق