ثقافة

روحانيات الحرف في قصائد بيت الشعر

روحانيات الحرف في قصائد بيت الشعر تاريخ النشر: 23/05/2019 استمع '); } else { $('#detailedBody').after('' + $("#detailedAd").html() + ''); } } catch (e) { } } });

الشارقة: «الخليج»

نظم بيت الشعر في الشارقة ضمن نشاط منتدى الثلاثاء أمسيته الرمضانية، وشارك فيها كل من الشعراء أحمد العلوي، وأكرم قنبس، وأشرف جمعة، وآية وهبي، وجمال الجشي، وصالح لوح، وسعيد معتوق، ومحمد عبدالبر علواني، وحضرها محمد البريكي مدير البيت، وقدمها نصر بدوان.

تمحورت مضامين القصائد حول الهم الذاتي والإنساني في سياق اتكأ على تجليات الحرف وروحانيات المعاني، وافتتح القراءات الشاعر أحمد العلوي الذي يشارك للمرة الأولى على منبر بيت الشعر في الشارقة ومن قصيدة «حائل لا عائل» قرأ:

هزّي إليّ الجذع إنّ

ي عاطل

فالركب سار وليس فيهم عائل

يا مريم العذراء علّ ثمارنا

تستقطب الركب البليه.. أسائل

الشاعر الدكتور أكرم قنبس قرأ قصائد تجلت فيها الروح الإيمانية من خلال تطرقه إلى مواضيع ارتبطت بشهر رمضان مثل غزوة بدر، وقرأ قصيدة «رمضان المغانم والمكارم» ومنها:

إن فاتك الإحسان، لا إحسان

فالعمر غرّة

جوده رمضان

شهر الإله، وشهر كلّ

فضيلة

غرّاء، يصقل روحها الإيمان

وتوشحت قصائد أشرف جمعة بجمال اللغة والصورة والخيال، وتناولت جوانب ذاتية تشترك مع الآخر وتلامس شعوره، ومن قصيدة «مآذن الليل» قرأ:

ما لي هنا غير التي كانت تعلمني القراءة والكتابة والغناء وحبها / تلك التي مزجت بدمعي الأغنيات.

وتميزت قصائد آية وهبي بالحزن الطافح في حروفها، حيث عبرت الشاعرة عن تجربة خاصة استطاعت من خلالها أن تسافر بالحضور إلى أجواء مليئة بالشجن ومن قصيدة «وحيداً كنت» قرأت:

مهيض العزم مذبوح فؤادي

كسير النفس لكن لم أبال

ولي من فرط آلامي نشيج

ستشهد لي به سود الليالي

وألقى الشاعر جمال الجشي قصيدة «البنات» التي أطربت الحضور بمفرداتها المفعمة بالحس الإنساني، كما فاضت قصيدة «إن الطبائع» بالحكمة، حيث تغنى فيها بالمفارقات الإنسانية والاحتدامات التي تحدث بين أفراد المجتمع ومنها:

إنّ الطبائع للتطبّع تغلب

ولجنسه كلّ يميل ويطرب

وقرأ الشاعر السنغالي صالح لوح قصائد تشبعت بالأجواء الصوفية، حيث غاص في الوجد من خلال مفردات القصائد التي جاءت موحية ومعبرة عما في نفس الشاعر من صدق، ومن قصيدة «مذهلة» قرأ:

يا غيمة الأبعاد نصف متاهتي

إنّي أحبّ ولا أحبّ

الأسئلة

قد رفّ عطرك لم يغادر برهةً

من مخدعي طار الحمام ليحمله

سعيد معتوق قرأ شعراً مترعاً بالتفاؤل وتحدي الظروف في انتظار مستقبل أجمل، وهو يعبر عن همه الذاتي بلغة اقتربت من الوجد والتجلي الروحي، ومما قرأ:

الحبّ يهدي العدل باقة نرجس

ويضيف برهاناً إلى ميزانه

مدّ الفؤاد مدينةً صوفيّة

للتائهين وما انحنى لزمانه

واختتم القراءات محمد عبدالبر علواني الذي قرأ قصيدة «عفواً يا يوسف» التي تميزت بأدائها الرمزي، والتي عبرت عن نظرة الشاعر للحياة والأزمات التي يمر بها في كل العصور، ومنها:

عفواً يا يوسف

إن أطعمنا جوعك ليل الصحراء

ورمينا عطشك في قاع البئر

ونزعنا من شفتيك النهر

نسينا يعقوب وما أوصانا

وفي ختام الأمسية كرم البريكي المشاركين فيها.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق