سياحة

تالين Tallinn الإستونية.. المدينة الرقمية

بقلم: يوسف عبد الرحمن
[email protected]

وصف الصورة

خرجت من الكروز البحري الساعة 11 صباحا في درجة حرارة تقل عن 14 درجة مئوية ورذاذ مطر جميل وأجواء ذكرتني باسكتلندا البريطانية!

كلنا قرأنا وسمعنا عن أقدم عاصمة أوروبية في شمال أوروبا والتي تعرف اليوم باسم تالين: Tallinn عاصمة جمهورية إستونيا ويطلق عليها اسم رفال: Reval في القرن الثالث عشر حتى عام 1917.

«تالين» اليوم في لائحة اليونسكو للتراث العالمي وتصنف على أنها مدينة عالمية ووقع اختيارها ضمن أفضل 10 مدن رقمية في العالم ويطلق عليها اسم عاصمة الثقافة الأوروبية!

موقعها الجغرافي جعل منها واحدة من دول البلطيق القوية خاصة أنها في الجزء الشمالي من القارة الأوروبية ما يعطيها تفردا في الموقع الجغرافي، فمن الشمال خليج فنلندا ومن الجهة الغربية بحر البلطيق ومن الجهة الجنوبية لاتفيا ومن الجهة الشرقية بحيرة بيبوس وروسيا وفي الغرب السويد وبها مليون ونصف المليون نسمة، وتعد إستونيا اليوم من أعضاء الاتحاد الأوروبي ومنطقة اليورو ومنطقة الشنغن ومناخها قارس رطب نظرا لموقعها الساحلي وتصل في النهار صيفا اكثر من 14 درجة مئوية وفي الليل عشر درجات!.. وتتساقط عليها الثلوج في الشتاء والأمطار في الربيع والخريف وأجمل ما فيها حواريها وسكيكها الضيقة وإن كانت المدينة مفتوحة وشرحة (بالكويتي)!

وصف الصورة
وصف الصورة

الاقتصاد

وصف الصورة

تعتبر مدينة تالين الإستونية مركزا للصناعات المختلفة كالصناعات الغذائية، كما ان ميناءها يعتبر واحدا من أبرز الموانئ الأوروبية على بحر البلطيق وبها صناعة الأسماك، والناتج المحلي للفرد يصل الى 117 وبها كثير من الشركات الأجنبية خاصة الروسية.

تواريخ وشواهد!

– تأسست تالين الفرنسية في عام 1925.

– بنيت أول محطة قطار عام 1935.

– تأسس المتحف البحري الإستوني عام 1936.

– تأسست مدينة الحيوان عام 1940.

– قصفها الاتحاد السوفييتي عام 1942.

– أول سفينة غرقت: Bungsberg عام 1944.

– قصفها السوفييت عام 1945.

– تأسست الأكاديمية البحرية 1993.

– مدرسة الإستونية الديبلوماسية 1991.

– متحف المهن افتتح عام 2004.

– افتتحت محطة الحافلات 2005.

– توليد محطة الطاقة 2011.

– اختيرت عاصمة الثقافة الأوروبية 2012.

اللهجات المحلية

اللغة السائدة في تالين عاصمة جمهورية إستونيا اللغة الاسترونية وتليها الروسية، 50% من السكان يتحدثون لغتهم الأم و46% يتحدثون الروسية كلغة الأم وهناك لغات أخرى مثل الأوكرانية والفنلندية والبيلاروسية.

تكنولوجيا المعلومات!

تتميز جمهورية إستونيا بقطاع التكنولوجيا المعلوماتية وهي أفضل مدينة أوروبية في بحر البلطيق التي لديها شركات متخصصة بتكنولوجيا المعلومات خاصة «علم التحكم الذاتي»!

واستطاعت تالين في الآونة الأخيرة أن تتحول إلى مركز لتقنية المعلومات في منظمة حلف شمال الأطلسي خاصة «نظم تكنولوجيا المعلومات» على نطاق واسع، ولها شركات كبرى في هذا المجال الحيوي الذي يشهد طلبا متواصلا في ظل النجاح العالمي في نظام تكنولوجيا المعلومات وأيضا انتاج الطاقة، وهناك في تالين اليوم اكبر سوق للطاقة الكهربائية في العالم والمحل الرئيسي في العاصمة تالين.

وصف الصورة
وصف الصورة

التعليم

في تالين اكثر من 78 مدرسة من مدارس التعليم العام، ويدرس بها اكثر من 39 الف طالب وطالبة ويدرسون اللغتين الاستونية والروسية وبها الكثير من الجامعات والمدارس والأكاديميات والمعاهد الوطنية والجامعات.

الرياضة

يحب الشعب الإستوني الرياضة ويتابعها، وهناك اهتمام متزايد بإنشاء الملاعب والمرافق الرياضية، كما ان استونيا استطاعت في عام 2010 ان تجري بطولة التزلج على الجليد في العاصمة تالين، كما توجد بها ملاعب رياضية تعطي مختلف الرياضات ومنها قاعة ساكو.

بحيرة ستالين

تضم إستونيا مجموعة من البحيرات اكبرها بحيرة ستالين التي تبلغ مساحتها 1.6 كيلومتر وتعتبر هي المصدر الرئيسي لمياه الشرب، وتأتي بعدها بحيرة (هارتو) وهي ثاني بحيرة، ويوجد في تالين نهر وحيد هو نهر بيرتا وكان سابقا يوجد نهر ثان هو نهر «هريابيا» وكان يستخدم لمياه الصرف الصحي ولكنه جف واختفى.

وصف الصورة
وصف الصورة

الطعام الإستوني

وصف الصورة

يضم المطبخ الإستوني مجموعة من الأكلات الشعبية وبنكهات مختلفة وكلها من المطبخ الروسي أو الألماني إضافة الى المأكولات البحرية الشهية التي تحمل من التأثيرات المحلية ومن دول الجوار، وأسعار المطاعم معقولة غير انهم لا يقبلون الروبل الروسي.

الهدايا التذكارية

في احتفالات رأس السنة يقام في العاصمة (تالين) سوق ضخم ويمكنك شراء هدايا تذكارية رائعة والاستمتاع بمشاهدة أصحاب الحرف اليدوية من السكان المحليين وتباع بضائعهم بأسعار معقولة الى جانب ما ينتظرك من احتفالات رائعة وأجواء ترفيهية واحتفائية وبأقل الأسعار، ولعل هذا ما يميز استونيا مما يجعل دول الجوار تدخل لها من كل المنافذ اضافة الى حصتها المتزايدة من السياح.

وصف الصورة
وصف الصورة

سكن رخيص

منذ استقلال جمهورية استونيا عام 1918 وعاصمتها تالين تكبر معها، ولعل ما تتفرد به استونيا وتالين على وجه التحديد رخص الإقامة، ويمكن للسائح المسافر ان يجد اسعارا متفاوتة في الفنادق الضخمة والمتوسطة وبيوت الضيافة مقارنة بالدول المجاورة.

شواطئ رائعة

تالين عاصمة ساحلية ولها شواطئ جميلة رغم ان هذه الشواطئ غير مثالية للسياحة خلال فترة الشتاء الا ان الوضع في الصيف افضل خاصة عندما ترتفع درجة الحرارة في بحر البلطيق.

متحف الفن

هو من أكبر المتاحف في دول البلطيق وفيه توجد لوحات وروائع كبار الفنانين الإستونيين على مر القرون وهو مبنى زجاجي مكون من سبعة أدوار، وتستطيع بمبلغ بسيط ان تزوره وتتعرف عليه.

وصف الصورة
وصف الصورة

غير مزدحمة ومفتوحة

تستطيع ان تكتشف وأنت زائر لمدينة تالين انها غير مزدحمة ومدينة مفتوحة لجميع حشود السياح ولا يوجد بها طوابير كثيرة كما في سانت بطرسبرغ ويمكنك ان تمشي في شوارعها وأزقتها لالتقاط الصور التي تختارها.

وصف الصورة

احتفالات القرون الوسطى

ورثت تالين احتفالات تعود لحقبة القرون الوسطى 1718 وكلما جاءت ذكرى تأسيسها الـ 300 عام، اجريت فعاليات حية وبرامج رائعة تخليدا لهذه الذكرى في اجمل حدائقها، ويقوم المشاركون بارتداء لباس أزياء العصور القديمة قبل 500 سنة والمشاركة في بطولات الرماية والرقص والموسيقى وشراء الهدايا خاصة من الحرفيين المحليين.

إستونيا تصلح للكويتيين!
بلد هادئ، بحري جميل أجواؤه ماطرة وفي شهر 7 الحار يبقى في المعدل دون العشرين والشوارع وسيعة وما فيها ازدحام وبها اسواق الثلاثاء، حيث تعرض الفاكهة والخضراوات، شققها رخيصة في الإيجار، 100 دولار وفنادقها بحدود 50 دينارا وبها مطاعم ومقاه وشعبها ودود جدا دائم الابتسامة غير (جلف)! بلد دخلته في مطر ورذاذ وخرجت منه وفيه ضباب (غطيطة باللبناني)! و(شابورة بالعماني)! ومريخ بلهجة اهل الكويت القديمة! لا تطوفكم اجواءها الباردة والرخيصة لكنها بعيدة جدا، تقدرون عبر الكروزات او الطيران التركي ومن تركيا الى عاصمتها تالين.

وصف الصورة
وصف الصورة
وصف الصورة
وصف الصورة
وصف الصورة
وصف الصورة
وصف الصورة
وصف الصورة
وصف الصورة
وصف الصورة
وصف الصورة
وصف الصورة
وصف الصورة
وصف الصورة
وصف الصورة
وصف الصورة
وصف الصورة
وصف الصورة
وصف الصورة
وصف الصورة
وصف الصورة

الحلقة القادمة عن مكان آخر من «هامبورغ 2» تابعوني .. ولكم تحياتي

اقرأ ايضاً:

الكروز البحري .. سياحة نوعية

فرانكفورت Frankfurt.. عاصمة المال!

هامبورغ Hamburg .. عاصمة الرحلات البحرية!

كوبنهاغن.. مرفأ التجار!

هلسنكي Helsinki.. مدينة الشمال البيضاء!

سانت بطرسبرغ Saint Petersburg.. البيضاء!.. أيقونة قياصرة روسيا عبر التاريخ

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق