إقتصاد

بيانات اقتصادية ضعيفة تضغط على النفط

تأرجحت أسعار النفط أمس الجمعة، حيث انخفضت في مستهل التعاملات أسعار نفط الخام القياسي الأمريكي بفعل مؤشرات اقتصادية ضعيفة، بينما صعد خام برنت بدعم من توترات بشأن إيران وقرار اتخذته (أوبك) وحلفاؤها هذا الأسبوع بتمديد اتفاق لخفض الإمدادات حتى العام القادم، قبل أن تعاود أسعار الخامين في الارتفاع من جديد خلال الجلسة، وهبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 0.48 دولار إلى 56.86 دولار للبرميل. ولم يكن هناك سعر للتسوية أول أمس، بسبب عطلة عيد الاستقلال في الولايات المتحدة، قبل أن يرتد سعر الخام ليرتفع بمقدار 1.2% ثم يتذبذب من جديد بضغوط آفاق الطلب المستقبلي.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت لشهر أقرب استحقاق بمقدار 1.4% بأكثر من دولار لأعلى مستوى في الجلسة عند 64.42 دولار للبرميل، ويتجه الخام الأمريكي وخام برنت صوب تسجيل أكبر انخفاض أسبوعي في خمسة أسابيع.
وفي الحرب التجارية المستمرة منذ فترة طويلة بين الولايات المتحدة والصين، والتي قلصت آفاق النمو الاقتصادي العالمي والطلب على النفط، يستأنف ممثلون عن البلدين محادثات الأسبوع القادم لإنهاء المأزق الذي وصلت إليه المفاوضات.
وتراجعت الطلبيات الصناعية الألمانية أكثر من المتوقع في مايو/‏‏‏‏أيار، وحذرت وزارة الاقتصاد أمس، من أن هذا القطاع في أكبر اقتصاد بأوروبا سيظل ضعيفاً على الأرجح في الأشهر المقبلة.
وأعلنت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية يوم الأربعاء، عن انخفاض أسبوعي لمخزونات الخام قدره 1.1 مليون برميل، وهو ما يقل كثيراً عن تراجع قدره خمسة ملايين برميل أعلنه معهد البترول الأمريكي في وقت سابق من الأسبوع، ويأتي دون توقعات المحللين.
تتلقى الأسعار الدعم من التزام كبار مصدري النفط في العالم هذا الأسبوع بخفض الإنتاج، بما في ذلك أعضاء منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ومنتجون آخرون مثل روسيا في المجموعة المعروفة باسم (أوبك+). ويقدم التوتر المستمر في الشرق الأوسط دعماً محدوداً للأسعار.
من جهة أخرى، كشف مسح أجرته رويترز أن إنتاج أوبك النفطي انخفض لأدنى مستوى في خمس سنوات، إذ لم تعوض زيادة في الإمدادات السعودية الفاقد في إنتاج إيران وفنزويلا بسبب العقوبات الأمريكية وتعطل الإنتاج في دول أخرى بالمنظمة. ويُظهر المسح أن دول منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) البالغ عددها 14 ضخت 29.60 مليون برميل يومياً الشهر الماضي، بانخفاض قدره 170 ألف برميل يومياً مقارنة مع الرقم المعدل لإنتاج مايو/‏‏‏‏ أيار وبما يمثل أدنى مستوى لإجمالي إنتاج أوبك منذ 2014. ويشير مسح رويترز إلى أنه على الرغم من أن السعودية تعزز الإنتاج بعد ضغوط مارسها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لخفض الأسعار، فإن المملكة مازالت تضخ على نحو طوعي إمدادات أقل مما يسمح به اتفاق الإنتاج بقيادة أوبك لها. وجددت أوبك اتفاق الإمدادات في اجتماعات عقدتها الأسبوع الجاري. (رويترز)

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق