ثقافة

النشر في الخارج.. جواز مرور إلى الشهرة الأدبية

سوق مفتوحة على شرائح أوسع من القرّاء النشر في الخارج.. جواز مرور إلى الشهرة الأدبية تاريخ النشر: 17/10/2020 استمع '); } else { $('#detailedBody').after('' + $("#detailedAd").html() + ''); } } catch (e) { } } });

الشارقة: أوميد عبد الكريم إبراهيم

لا تزال العلاقة بين الناشر والمؤلف ضبابية، تشوبها حالة من التباعد في مختلف الدول العربية؛ على الرغم من مرور وقت طويل على الانطلاقة الأولى لصناعة النشر في المنطقة، وبغض النظر عن الأسباب المباشرة التي تدفع بعض الكتّاب إلى النشر خارج بلدانهم؛ من بينهم بعض من الكتّاب الإماراتيين، فإن كلّ طرفٍ يطرح أسبابه، ويلقي باللائمة على الطرف الآخر. هذه المسألة لا ترتقي إلى مستوى المشكلة أو الظاهرة السلبية بحسب عدد من الباحثين والناشرين، والروائيين الإماراتيين؛ الذين يؤكدون في هذا الاستطلاع، وجود أسباب متباينة للجوء بعض الكتّاب الإماراتيين على سبيل المثال إلى دور النشر العربية؛ مثل الوصول إلى شرائح جديدة أو أوسع من القراء؛ فضلاً عن الشهرة التي تتمتع بها بعض الدور مقارنةً بغيرها، ويشيرون في الوقت ذاته إلى أن الكثير من الكتّاب العرب في المقابل يفضلون دور النشر الإماراتية، وبالتالي فإنها علاقة تأثير وتأثر أكثر من كونها ظاهرة بحدِّ ذاتها.

في هذا السياق يقول الباحث والناشر خالد عيسى: لا أعلم بالتحديد نسبة الكتّاب المحليين الذين يلجأون إلى دور النشر العربية، ولكن بالمجمل ليست هناك أيّ مشكلة برأيي؛ بل أعتبرهُ شخصياً تنوعاً وسوقاً مفتوحاً، ففي المقابل تحظى دور النشر المحلية أيضاً بنسبة جيدة من النشر العربي، وكذلك الترجمة الأجنبية؛ بحكم المناخ المناسب لصناعة النشر في الإمارات، فهناك دعم كبير لصناعة الكتب في الإمارات؛ سواء من جانب الحكومة؛ أو من خلال الحضور الثقافي والإعلامي الكبير؛ فضلاً عن عشرات الجوائز التي تمنحها الدولة والمؤسسات الثقافية للمبدعين، وعليه فإن السوق الإماراتية جاذبة بفضل عوامل كثيرة، ولا ننسى أن صناعة الكتب في الإمارات تعد ناشئة مقارنة بدور النشر العربية العريقة، يضاف إلى ذلك أن دور النشر العربية نفسها باتت متواجدة في الإمارات من خلال فروعها، سواء المصرية، السورية، العراقية، اللبنانية وغيرها.

ولا أعتقد أن لجوء بعض الكتّاب الإماراتيين إلى دور النشر العربية مردّه الوصول إلى شرائح جديدة من الجمهور؛ لأن بعض دور النشر الإماراتية عملت شراكات مع دور نشر عربية وعالمية، وبالتالي فإن النشر من خلال الدور المحلية لا يقل أهمية عن غيرها من الدور فيما يتعلق بهذه الجزئية، ولا ننسى أن دور النشر في الإمارات قد حققت قفزة نوعية، فبعد أن كانت 3 أو 4 دور نشر في في أفضل الأحوال قبل نحو 15 عاماً؛ أصبح هناك أكثر من 100 دار نشر فاعلة في الإمارات اليوم؛ فضلاً عن أن الكثير من دور النشر العربية قد نقلت تجاربها إلى الداخل الإماراتي، وأصبحت هناك علاقة تأثير وتأثر، وبالمحصلة انا لا أعتبر هذا الموضوع مشكلة أو ظاهرة سلبية بقدر ما هي إثراء للحركة الثقافية وصناعة النشر على حد سواء في الإمارات.

خارج الإطار

يعتقد الباحث والناشر محمد نورالدين أن السبب الرئيسي هو عراقة دور النشر العربية وشهرتها وانتشارها في معظم المحافل الدولية؛ في حين نجد دور النشر المحلية في الإمارات ينحصر دورها في السوق المحلي والخليجي، وبالتالي هناك كتّاب يرون أن باستطاعتهم الوصول إلى القارئ في العالم العربي والعالم من خلال دور النشر العربية المعروفة، وكذلك من أجل استهداف القرّاء الجدد؛ في حين عندما ينشر الكتّاب في الوسط الخليجي؛ تكون نسبة القراءة أقل مقارنةً بدول أخرى؛ كما أن هناك من يعد ترجمة أعماله من خلال دور النشر العربية مكسباً آخر له؛ مع العلم أن دور النشر المحلية قادرة على الترجمة أيضاً، وأنا لا أعتبر هذه المسألة ظاهرة سلبية أو مشكلة. بعبارة أخرى يمكن القول إن بعض الكتّاب يعدون الخروج من دور النشر المحلية إلى مثيلاتها العربية خروجاً من إطار الجمهور المحلي إلى الجمهور العربي، وربما العالمي، مع العلم أن هناك الكثير من الكتّاب العرب الذين يلجأون إلى دور النشر الإماراتية ويفضلونها، وأستطيع القول إن ما نسبته 30% مما تصلنا من أعمال هي لكتّاب عرب من خارج الإمارات؛ فضلاً عن أن نسبة كبيرة من الكتّاب العرب المقيمين في الإمارات يطبعون نتاجاتهم الأدبية لدينا.

محطات

ثمة محطات لا بد أن يعبرها الكاتب بالنسبة لتجربته في مجال الطباعة والنشر بحسب الكاتبة والروائية فتحية النمر، والتي ترى أن هذا يحدث في كل مكان من العالم، وليس في الإمارات فقط، ففي البداية لا يفكر الكاتب سوى بالمؤسسات المحلية في بلاده، فيلجأ إليها وكل همه يكون محصوراً في قبول المؤسسة بمنجزه أم لا، ويكون سعيداً عندما يظهر الكتاب ويقرأ اسمه عليه، وهو في هذه المرحلة لا يعرف شيئاً عن مدى وصول كتابه للقرّاء، وما إذا كان قد وصل إلى قطاعات واسعة أو ضيقة، ولكنه في محطته التالية، وبعد أن يكون قد ارتاح قليلاً إلى أن صوته قد وصل؛ سينصب اهتمامه في أن يصبح لصوته مدى أوسع من السابق، فيفكر في البحث عن دور نشر في البلاد العربية، وتخطر مصر في باله أكثر من غيرها، فيسعى إليها وهو لا يعرف أن هذه الدور العربية قد لا تهتم بنشر كتبه بشكل جيد؛ خصوصاً عندما يكون جديداً على القارئ هناك، وأيضاً لأنها تأخذ منه مبلغاً كبيراً، فتكون قد ضمنت حقها.

بعد ذلك يدرك الكاتب أن المسألة فيها سوء فهم؛ فلا يمكن اعتبار الدور المحلية غير معنية كثيراً بالنشر والتوزيع بالضرورة، ولا الدور العربية أيضاً، فيكون الإحباط هو النتيجة، ولكنه إحباط لازم كمرحلة، وبعدها سيفكر الكاتب بشكل أكثر جدية في البحث عن دور بعينها، ولا يهمه أن ينشر في الخارج وكفى، وأنا شخصياً مررتُ بالمرحلتين، ففي البداية نشرت في بلادي، وعندما أخذت قدري من الفرحة بطباعة كتابي الثالث؛ لجأتُ إلى دور النشر الخارجية، ولكنني لم أُرضِ نهمي، فأنا دفعت لدور النشر هذه، وهي لم توافِني بالتغذية الراجعة، ولم أعرف شيئاً عن مدى انتشار كتبي.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
Live Covid-19
الولايات المتحدة 9٬377٬348
إجمالي الإصابات: 9٬377٬348
إجمالي الوفيات: 235٬810
حالات الشفاء: 6٬049٬765
حالات نشطة: 3٬091٬773
الهند 8٬181٬864
إجمالي الإصابات: 8٬181٬864
إجمالي الوفيات: 122٬135
حالات الشفاء: 7٬487٬093
حالات نشطة: 572٬636
البرازيل 5٬523٬352
إجمالي الإصابات: 5٬523٬352
إجمالي الوفيات: 159٬668
حالات الشفاء: 4٬966٬264
حالات نشطة: 397٬420
روسيا 1٬618٬116
إجمالي الإصابات: 1٬618٬116
إجمالي الوفيات: 27٬990
حالات الشفاء: 1٬215٬414
حالات نشطة: 374٬712
فرنسا 1٬331٬984
إجمالي الإصابات: 1٬331٬984
إجمالي الوفيات: 36٬565
حالات الشفاء: 116٬533
حالات نشطة: 1٬178٬886
إسبانيا 1٬264٬517
إجمالي الإصابات: 1٬264٬517
إجمالي الوفيات: 35٬878
حالات الشفاء:
حالات نشطة: 1٬228٬639
الأرجنتين 1٬157٬179
إجمالي الإصابات: 1٬157٬179
إجمالي الوفيات: 30٬792
حالات الشفاء: 961٬101
حالات نشطة: 165٬286
كولومبيا 1٬063٬151
إجمالي الإصابات: 1٬063٬151
إجمالي الوفيات: 31٬135
حالات الشفاء: 959٬433
حالات نشطة: 72٬583
المملكة المتحدة 1٬011٬660
إجمالي الإصابات: 1٬011٬660
إجمالي الوفيات: 46٬555
حالات الشفاء:
حالات نشطة: 965٬105
المكسيك 918٬811
إجمالي الإصابات: 918٬811
إجمالي الوفيات: 91٬289
حالات الشفاء: 673٬457
حالات نشطة: 154٬065
بيرو 900٬180
إجمالي الإصابات: 900٬180
إجمالي الوفيات: 34٬411
حالات الشفاء: 822٬316
حالات نشطة: 43٬453
جنوب أفريقيا 723٬682
إجمالي الإصابات: 723٬682
إجمالي الوفيات: 19٬230
حالات الشفاء: 653٬052
حالات نشطة: 51٬400
إيطاليا 679٬430
إجمالي الإصابات: 679٬430
إجمالي الوفيات: 38٬618
حالات الشفاء: 289٬426
حالات نشطة: 351٬386
إيران 612٬772
إجمالي الإصابات: 612٬772
إجمالي الوفيات: 34٬864
حالات الشفاء: 481٬930
حالات نشطة: 95٬978
ألمانيا 528٬764
إجمالي الإصابات: 528٬764
إجمالي الوفيات: 10٬576
حالات الشفاء: 345٬700
حالات نشطة: 172٬488
تشيلي 510٬256
إجمالي الإصابات: 510٬256
إجمالي الوفيات: 14٬207
حالات الشفاء: 486٬642
حالات نشطة: 9٬407
العراق 472٬630
إجمالي الإصابات: 472٬630
إجمالي الوفيات: 10٬910
حالات الشفاء: 399٬655
حالات نشطة: 62٬065
بلجيكا 412٬314
إجمالي الإصابات: 412٬314
إجمالي الوفيات: 11٬452
حالات الشفاء: 24٬906
حالات نشطة: 375٬956
إندونيسيا 410٬088
إجمالي الإصابات: 410٬088
إجمالي الوفيات: 13٬869
حالات الشفاء: 337٬801
حالات نشطة: 58٬418
بنغلاديش 407٬684
إجمالي الإصابات: 407٬684
إجمالي الوفيات: 5٬923
حالات الشفاء: 324٬145
حالات نشطة: 77٬616
أوكرانيا 387٬481
إجمالي الإصابات: 387٬481
إجمالي الوفيات: 7٬196
حالات الشفاء: 158٬928
حالات نشطة: 221٬357
الفلبين 380٬729
إجمالي الإصابات: 380٬729
إجمالي الوفيات: 7٬221
حالات الشفاء: 331٬046
حالات نشطة: 42٬462
تركيا 375٬367
إجمالي الإصابات: 375٬367
إجمالي الوفيات: 10٬252
حالات الشفاء: 323٬971
حالات نشطة: 41٬144
بولندا 362٬731
إجمالي الإصابات: 362٬731
إجمالي الوفيات: 5٬631
حالات الشفاء: 140٬280
حالات نشطة: 216٬820
هولندا 351٬178
إجمالي الإصابات: 351٬178
إجمالي الوفيات: 7٬395
حالات الشفاء:
حالات نشطة: 343٬783
المملكة العربية السعودية 347٬282
إجمالي الإصابات: 347٬282
إجمالي الوفيات: 5٬402
حالات الشفاء: 333٬842
حالات نشطة: 8٬038
باكستان 332٬993
إجمالي الإصابات: 332٬993
إجمالي الوفيات: 6٬806
حالات الشفاء: 314٬066
حالات نشطة: 12٬121
التشيك 330٬445
إجمالي الإصابات: 330٬445
إجمالي الوفيات: 3٬197
حالات الشفاء: 137٬950
حالات نشطة: 189٬298
إسرائيل 314٬367
إجمالي الإصابات: 314٬367
إجمالي الوفيات: 2٬523
حالات الشفاء: 301٬158
حالات نشطة: 10٬686
رومانيا 241٬339
إجمالي الإصابات: 241٬339
إجمالي الوفيات: 6٬968
حالات الشفاء: 172٬513
حالات نشطة: 61٬858