ثقافة

المكتب الثقافي يبحث عزلة النقد الأدبي

تكريم الفائزات بجائزة الشارقة لإبداعات المرأة الخليجية المكتب الثقافي يبحث عزلة النقد الأدبي تاريخ النشر: 19/09/2019 استمع '); } else { $('#detailedBody').after('' + $("#detailedAd").html() + ''); } } catch (e) { } } }); الشارقة: علاء الدين محمود

نظم المكتب الثقافي والإعلامي في المجلس الأعلى لشؤون الأسرة في الشارقة، ضمن فعاليات الدورة الثانية من جائزة الشارقة لإبداعات المرأة الخليجية، صباح أمس، أولى جلسات ملتقى «النقد الأدبي.. الحاضر والغائب»، في مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات، بحضور الشيخة عائشة بنت محمد القاسمي، وتحدثت في أولى جلسات الملتقى التي حملت عنوان: «النقد الأدبي نظرة في الواقع» الدكتورة أسماء بنت مقبل الأحمدي من السعودية، ود. بهيجة إدلبي (سوريا)، ود. بديعة الهاشمي (الإمارات)، وأدارت الجلسة عائشة العاجل.
في مستهل الملتقى كرمت الشيخة عائشة بنت محمد القاسمي الفائزات بجائزة الشارقة لإبداعات المرأة الخليجية، وهن أسماء الاحمدي (السعودية) وزينب عيسى الياسي (الإمارات) في حقل الدراسات الأدبية، وحنان القعود (السعودية) وفتحية النمر (الإمارات) في مجال الرواية، وعزيزة الطائي (سلطنة عُمان) وجميلة علوي (مملكة البحرين) في حقل الشعر، وأمل الرندي وفاطمة شعبان (الكويت) في حقل أدب الطفل، بينما تم تكريم الشاعرة شيخة المطيري بصورة استثنائية لفوزها بالمركز الثاني في مسابقة أمير الشعراء في دورتها الأخيرة.
وذكرت صالحة غابش رئيسة المكتب أن الملتقى يجمع أطراف الرؤى المختلفة حول النقد، فالأحاديث عن النقد الأدبي منذ سنوات تستذكر حضوره في سبعينات وثمانينات القرن الماضي، والذي تأثر به كثير من أدباء وكتّاب اعتبروا واجهة التجربة الأدبية في مجتمعنا، كما يطرح أسئلة غيابه الراهنة، حيث هناك علامات استفهام وتعجب حول الأسباب التي جعلته ضبابياً في أحيان، وغائباً في أحيان أخرى.
وتناولت ورقة د. أسماء الأحمدي، ثقافة النقد ومدى تقبلها اليوم، وذكرت أن المتتبع للحركة النقدية في الخليج يجدها تسير بخطى ثابتة، وتتلمس طريقة للخروج من أسر النّظريات. وأشارت إلى الهوة بين الناقد والقارئ؛ إذ يجد القارئ نفسه أمام رموز وطلاسم لا يمكن فك أسرارها، وكأن الناقد يفكّك بنية نصٍ مُختلف عما طالعه القارئ.
وأوضحت الأحمدي أن إشكالية الغياب، واستحضار سؤال غياب النقد الأدبي الجاد، يشير إلى مسألة تتوجب التفكر، فالسؤال لم يطرح بحثاً عن جواب أو تأكيد؛ بل لغاية لفت النظر، وطلب الدعم من المؤسسات العلمية والثقافية لاستعادة النقد.

نظرة

وركزت د. بديعة الهاشمي على النظرة الأكاديمية في مسألة النقد الأدبي، وأشارت إلى وجود ضبابية في ما يتعلق بمفهوم النقد في الساحة الإبداعية والثقافية، والدور الذي من المفترض أن يؤديه، فالنقد الأدبي العربي، أصبح يعيش في عزلة عن المتلقين، سواء القراء أو المبدعين والكتاب. فقد تراجع كثيراً بعد أن كان متصدراً للمشهد الثقافي في خمسينات وستينات القرن الماضي على يد نخبة من النقاد والمفكرين الذين تسيّدوا الموقف آنذاك، وتركوا بصماتهم الخالدة التي مازالت تشهد على جهودهم حتى يومنا هذا، أمثال: عميد الأدب طه حسين، وعباس محمود العقاد، ومحمد مندور، وإحسان عباس، وعز الدين إسماعيل وغيرهم.
وأكدت الهامشي أن اقتران صفة «الأكاديمية» بالنقد الأدبي ستُضفي عليه سمات خاصة مثل: المنهجية العلمية، والجدية والمتابعة المنظمة والتوثيق والتأصيل والتخصيص، في إطار المؤسسة الجامعية.
فالنقد الأكاديمي يعتمد أساساً على استثمار الحصيلة النقدية في استكشاف السمات الخاصة للتطور الأدبي في المراحل المختلفة، والتوثيق والتأصيل والتنظير، وفي الجهة المقابلة يرتبط النقد الصحفي بالتداول السريع؛ لذا فإن ثمة نزوعاً في مثل هذا النقد إلى البساطة والتشويق والتخفيف من أعباء المصطلح، وليس ذلك نقيضاً للجدية.
ولفتت الهامشي إلى العلاقة بين النقد الأكاديمي والإنتاج الإبداعي المتزايد هذه الأيام، بفعل التسهيلات المقدمة للكتاب في النشر، وطباعة الكتب، ودعم الإنتاجات الجديدة، وهذا الأمر له إيجابياته وسلبياته في الآن نفسه، ولاشك في أن متابعة كل ما يصدر وينتج في الساحة الأدبية وملاحقته أمر يشكل تحدياً للنقد الأكاديمي الذي تتطلب طبيعته العلمية والجدية والمتابعة المنظمة والتوثيق والتأصيل، وتستوجب أن يكون الناقد الأكاديمي متأنياً في خطاه، متفحصاً بدقة لما يتناوله ويحلله، ويدرسه بروية ووقت أطول مما يتطلبه النقد الصحفي والإعلامي الذي لا يشترط فيه كل ذلك، كما لا يمكن إغفال نقطة جوهرية في العملية النقدية، وهي العلاقة الطردية بين جودة الإبداع ونشاط الحركة النقدية.

الذوق المعرفي

تناولت د. بهيجة إدلبي مسألة حضور وغياب النقد الأدبي، وشددت على انحيازها للنقد الإبداعي الخلاق الذي دعا إليه الناقد شكري عياد، وهو نوع من النقد يرتهن إلى الذوق المعرفي والانطباع الخلاق من دون الاستغراق في الرصانة المصطلحاتية بحيث يردم الفجوة بين النقد والأدب وبينهما والقراء؛ لأن هذا النوع من النقد هو الأكثر استجابة لحركة العصر المعرفية بتحولاتها السريعة، والأكثر استجابة لحركة الإبداع المرتهنة لتجريبيتها المستمرة، سعياً إلى تأسيس مشروع نقدي جديد متعدد الروافد يهدف إلى استخلاص القانون العام لمسيرة الأدب العربي الحديث واكتشاف منابع الإبداع فيه.
وخلصت إدلبي إلى أهمية الندوات النقدية التي تفسح المجال للتجاذب المعرفي وتجاذب الرؤى، عبر مختبرات ومدارس نقدية مختلفة، مما يجعل الحراك النقدي في معايشة دائمة للحراك الإبداعي؛ لأن النقد إلى جانب استجابته للنص هو استجابة للحراك المعرفي العام، فلابد من الحوار المستمر بين أجيال النقد لتأصيل حركة نقدية معاصرة توازي الحراك الإبداعي.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
Live Covid-19
الولايات المتحدة 5٬043٬003
إجمالي الإصابات: 5٬043٬003
إجمالي الوفيات: 162٬993
حالات الشفاء: 2٬579٬290
حالات نشطة: 2٬300٬720
البرازيل 2٬917٬562
إجمالي الإصابات: 2٬917٬562
إجمالي الوفيات: 98٬644
حالات الشفاء: 2٬047٬660
حالات نشطة: 771٬258
الهند 2٬076٬553
إجمالي الإصابات: 2٬076٬553
إجمالي الوفيات: 42٬436
حالات الشفاء: 1٬419٬699
حالات نشطة: 614٬418
روسيا 877٬135
إجمالي الإصابات: 877٬135
إجمالي الوفيات: 14٬725
حالات الشفاء: 683٬592
حالات نشطة: 178٬818
جنوب أفريقيا 538٬184
إجمالي الإصابات: 538٬184
إجمالي الوفيات: 9٬604
حالات الشفاء: 387٬316
حالات نشطة: 141٬264
المكسيك 462٬690
إجمالي الإصابات: 462٬690
إجمالي الوفيات: 50٬517
حالات الشفاء: 308٬848
حالات نشطة: 103٬325
بيرو 455٬409
إجمالي الإصابات: 455٬409
إجمالي الوفيات: 20٬424
حالات الشفاء: 310٬337
حالات نشطة: 124٬648
تشيلي 366٬671
إجمالي الإصابات: 366٬671
إجمالي الوفيات: 9٬889
حالات الشفاء: 340٬168
حالات نشطة: 16٬614
كولومبيا 357٬710
إجمالي الإصابات: 357٬710
إجمالي الوفيات: 11٬939
حالات الشفاء: 192٬355
حالات نشطة: 153٬416
إسبانيا 354٬530
إجمالي الإصابات: 354٬530
إجمالي الوفيات: 28٬500
حالات الشفاء:
حالات نشطة: 326٬030
إيران 322٬567
إجمالي الإصابات: 322٬567
إجمالي الوفيات: 18٬132
حالات الشفاء: 279٬724
حالات نشطة: 24٬711
المملكة المتحدة 309٬005
إجمالي الإصابات: 309٬005
إجمالي الوفيات: 46٬511
حالات الشفاء:
حالات نشطة: 262٬494
المملكة العربية السعودية 285٬793
إجمالي الإصابات: 285٬793
إجمالي الوفيات: 3٬093
حالات الشفاء: 248٬948
حالات نشطة: 33٬752
باكستان 282٬645
إجمالي الإصابات: 282٬645
إجمالي الوفيات: 6٬052
حالات الشفاء: 258٬099
حالات نشطة: 18٬494
بنغلاديش 252٬502
إجمالي الإصابات: 252٬502
إجمالي الوفيات: 3٬333
حالات الشفاء: 145٬584
حالات نشطة: 103٬585
إيطاليا 249٬756
إجمالي الإصابات: 249٬756
إجمالي الوفيات: 35٬190
حالات الشفاء: 201٬642
حالات نشطة: 12٬924
تركيا 237٬265
إجمالي الإصابات: 237٬265
إجمالي الوفيات: 5٬798
حالات الشفاء: 220٬546
حالات نشطة: 10٬921
الأرجنتين 228٬195
إجمالي الإصابات: 228٬195
إجمالي الوفيات: 4٬291
حالات الشفاء: 103٬297
حالات نشطة: 120٬607
ألمانيا 215٬604
إجمالي الإصابات: 215٬604
إجمالي الوفيات: 9٬252
حالات الشفاء: 196٬200
حالات نشطة: 10٬152
فرنسا 195٬633
إجمالي الإصابات: 195٬633
إجمالي الوفيات: 30٬312
حالات الشفاء: 82٬460
حالات نشطة: 82٬861
العراق 144٬064
إجمالي الإصابات: 144٬064
إجمالي الوفيات: 5٬236
حالات الشفاء: 103٬197
حالات نشطة: 35٬631
الفلبين 122٬754
إجمالي الإصابات: 122٬754
إجمالي الوفيات: 2٬168
حالات الشفاء: 66٬852
حالات نشطة: 53٬734
إندونيسيا 121٬226
إجمالي الإصابات: 121٬226
إجمالي الوفيات: 5٬593
حالات الشفاء: 77٬557
حالات نشطة: 38٬076
كندا 118٬561
إجمالي الإصابات: 118٬561
إجمالي الوفيات: 8٬966
حالات الشفاء: 103٬106
حالات نشطة: 6٬489
قطر 112٬383
إجمالي الإصابات: 112٬383
إجمالي الوفيات: 180
حالات الشفاء: 109٬142
حالات نشطة: 3٬061
كازاخستان 96٬922
إجمالي الإصابات: 96٬922
إجمالي الوفيات: 1٬058
حالات الشفاء: 70٬680
حالات نشطة: 25٬184
مصر 95٬006
إجمالي الإصابات: 95٬006
إجمالي الوفيات: 4٬951
حالات الشفاء: 48٬898
حالات نشطة: 41٬157
الإكوادور 90٬537
إجمالي الإصابات: 90٬537
إجمالي الوفيات: 5٬877
حالات الشفاء: 71٬318
حالات نشطة: 13٬342
بوليفيا 86٬423
إجمالي الإصابات: 86٬423
إجمالي الوفيات: 3٬465
حالات الشفاء: 27٬373
حالات نشطة: 55٬585
الصين 84٬565
إجمالي الإصابات: 84٬565
إجمالي الوفيات: 4٬634
حالات الشفاء: 79٬088
حالات نشطة: 843
إغلاق