ثقافة

المؤتمر الفكري يناقش «الأسطورة» و«الارتجال» برؤى تفاعلية

المؤتمر الفكري يناقش «الأسطورة» و«الارتجال» برؤى تفاعلية تاريخ النشر: 13/01/2020 استمع '); } else { $('#detailedBody').after('' + $("#detailedAd").html() + ''); } } catch (e) { } } });

عمّان: «الخليج»

تواصل أمس الأحد برنامج المؤتمر الفكري بندوتين الأولى: بحثت «الصورة والأسطورة» في مسرح فرقة «الرحالة» الأردنية والثانية استعرضت تجربة «الارتجال» في مركز الإبداع المصري مع تقديم مساءلات متخصصة ومداخلات مختلفة.

تحدث المخرج حكيم حرب رئيس «الرحالة» عن تأسيس الفرقة عام 1991 مع الراحل عبد الرحمن عرنوس مستعرضاً محطات عدة سجلت فوارق في مشوارها مع عرض فيلم توثيقي مصاحب.

وأشار حرب إلى اتجاه الفرقة للخروج من إطار العلبة التقليدية وتقديم عروض في المقاهي والساحات المفتوحة والشوارع ، إضافة إلى انفرادها في المملكة بتجربة «المسرح الجوّال» لاكتشاف المواهب.

وقال: نتعامل مع المسرح بوصفه سفينة أحلام ورحلة تجوب المواقع للوصول إلى الناس، لأننا نثق بأهمية الجمهور للمسرح.

وقدّم حرب ورشة لما تطرحه الفرقة بمشاركة أعضاء في «المسرح الجوّال» نالت تفاعلاً لافتاً. وتوقف عند منحى «الأسطورة» الأساسي في الفعل المسرحي من خلال تفكيك النص الكلاسيكي والاهتمام برؤى تمزج بين الخيال والواقع من جهة، والكوميديا والتراجيديا من جهة أخرى.

وقال: للصورة المسرحية جزء رئيسي في أعمال الفرقة مع الحفاظ على فكرة الكتّاب، والذهاب لإيجاد بيئة عربية للنصوص العالمية خدمة لتأصيل الهوية.

ورصد الناقد العراقي رياض السكران مجموعة ملاحظات على تجربة «الرحالة» بينها التأسيس على فرضيات جمالية باتساقات متعددة ومنفتحة على فضاءات التلقي والاعتماد على المغايرة في المتن الجمالي والخروج عن النمط التقليدي والإطار المألوف.

واستعرض دلالات وفرضيات مسرحية قدمتها الفرقة وطرح تساؤلات تلخصت في تمثيل حكيم حرب وعدد من الأعمال التي أخرجها وذهابه دائماً إلى «الدراماتوجية» وانفتاحه على فضاءات عدة.

وفصّل المخرج خالد جلال في الندوة الثانية في أسس «الارتجال» المسرحي وتقديمه وفق معايير منضبطة في مركز الإبداع في مصر مع الانتقال إلى مفهوم أوسع لتكاملية الفنون المسرحية.

وقال: «يقوم المشاركون في ورش التمثيل والتأليف الجماعي داخل المركز باكتشاف ذواتهم وتعميق تجاربهم الفنية والإنسانية وإنتاج عروض إبداعية، حققت أثراً جماهيرياً ملموساً».

وأشار إلى تقديم «التصوير السينمائي والمونتاج والفوتوغرافيا والرقص الحديث والتأليف الجماعي والأداء الغنائي والإلقاء والمنولوج وغيرها كالفنون التشكيلية والشعبية والبنية الرقمية وتنسيق المعارض و«الدراماتورجيا» والديكور المسرحي.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق