ثقافة

القارئ العربي ضائع في متاهة اختيار الكتب

يتخبط بين الأكثر مبيعاً والأعمال الفائزة بجوائز القارئ العربي ضائع في متاهة اختيار الكتب تاريخ النشر: 20/05/2020 استمع '); } else { $('#detailedBody').after('' + $("#detailedAd").html() + ''); } } catch (e) { } } });
الشارقة:أوميد عبد الكريم إبراهيم
تواجه عملية القراءة والحصول على الإصدارات الجديدة من الكتب والمطبوعات في العالم العربي بعض العقبات والعراقيل، وعلى الرغم من التطور التكنولوجي الهائل الذي أسهم في تيسير وصول المعلومة إلى المتلقي، فإن مسألة حصول القارئ العربي على ما يستهويه من الكتب والإصدارات الجديدة التي تلبي ذوقه الأدبي وشغفه بالقراءة تطرح سؤالاً مهماً حول الطرق التي يمكن للقارئ من خلالها الحصول على مبتغاه، فهل يعول على الكتب الأكثر مبيعاً مثلاً، أم تلك الحاصلة على جوائز، أم أن المسألة برمتها تخضع للصدفة أو التجريب أو العلاقات الشخصية؟، لاسيما في ظل ندرة المجلات والملاحق المتخصصة بالتعريف بالكتب والإصدارات الجديدة، الأمر الذي قد يدفع القارئ للبحث عن سبل أخرى لتحقيق هدفه المنشود.
استثمار العلاقات
تُشير الهنوف محمد، رئيس مجلس إدارة اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات، نائب الأمين العام لاتحاد الكتّاب والأدباء العرب، إلى أن بعض الجامعات والمكتبات العامة تسلط الضوء على الإصدارات العالمية الجديدة بشكل عام، وهذه الطريقة مفيدة للقارئ الجديد في الوقت الراهن؛ حيث تقوم الجامعات بتحويل الكتب إلى صيغة PDF، ومن ثم تنشرها من خلال طرق متعددة، وهي طريقة سهلة وسريعة، أما بالنسبة للباحثين فقد يلجأون إلى بعض الأصدقاء ويستثمرون العلاقات الشخصية للحصول على الكتب المطلوبة، خصوصاً الكتب المتخصصة، وعليه فإن العلاقات الشخصية مفيدة جداً في هذا الإطار.
وأوضحت: إن هناك طريقة أخرى تتجلى في تشكيل مجموعات ثقافية وأدبية عبر تطبيق «واتس أب»؛ حيث تُنشر إصدارات الكتب والروايات العالمية بمختلف التخصصات والمواضيع، وأعتقد أن من المهم مشاركة شريحة الشباب في مثل هذه المجموعات للاستفادة منها، والحصول على ما يشتهونه من الكتب، لا سيما وأن هذه الشريحة مهمة ومتعطشة للقراءة، وإلى جانب نشر الكتب الجديدة في هذه المجموعات، فإنها تناقش موضوع كتاب معين أسبوعياً،، من جهة أخرى يمكن الحصول على الكتب عن طريق محركات البحث، لا سيما وأن أغلب دور النشر تضع كتبها بصيغة إلكترونية على مختلف المواقع، ولا ننسى طبعاً معارض الكتب التي يمكن الحصول فيها على أي كتاب تقريباً.
اختصار الطريق
يقول الكاتب والقاص إبراهيم مبارك: إن المجلات والجرائد كانت المصدر الرئيسي للحصول على المعلومات عن الإصدارات الجديدة في السابق، أما اليوم فأعتقد أن الأصدقاء هم أفضل المصادر للحصول على أي معلومة متعلقة بالكتب، لا سيما شريحة المثقفين الذين يجمعهم حب القراءة، فهؤلاء يختصرون الطريق على القارئ للحصول على الكتاب المطلوب، إضافة إلى وسائل التواصل الاجتماعي التي تعد مصدراً آخر للحصول على معلومات عن بعض الكتب، إلا أن هناك نوعاً من الفوضى في هذه المواقع؛ نظراً لعدم وجود معايير معينة تحكم عملية النشر فيها، وعليه سيكون من المفيد وجود مواقع متخصصة لنشر آخر أخبار الكتب.
وأضاف: إن هناك مكتبات ضخمة تضم مئات الآلاف من الكتب، ولكن أعود وأؤكد أن الأصدقاء الذين يتمتعون بقراءة وافية يختصرون الطريق للحصول على أفضل الإصدارات، ولا شك في أن بعض الكتب والإصدارات الحائزة جوائز قد تستهوي القارئ المتخصص أكثر من غيرها، إلا أن السواد الأعظم من القرّاء العاديين يلحق الكتب الحاصلة على جوائز، وأعتقد أن هناك تقصيراً من جانب دور النشر من ناحية الإعلان عن الإصدارات الجديدة.
مصادر متنوعة
من جهته يرى الكاتب والقاص، حارب الظاهري، أن القارئ يبحث دوماً عن الكتاب الجيد من خلال محركات البحث والمعلومات التي يتلقفها من هنا وهناك، أو حتى الكتب التي سمع عنها من خلال حصولها على جوائز، وعليه أعتقد أن القارئ قد يحصل على كتابه من خلال أيٍّ طريقة من الطرق المذكورة، وكذلك من خلال التواصل المجتمعي، ومن الممكن أيضاً أن يحصل القارئ على معلوماته عن الكتب من خلال مواقع التواصل الاجتماعي؛ حيث إن الكثير من القرّاء يعرضون الكتب التي قرأوها في صفحاتهم أو في بعض الصفحات العامة على هذه المواقع، ولا ننسى طبعاً معارض الكتب التي تعد من أكبر مصادر الكتب الجديدة، لا سيما وأنها حدث سنوي، وعليه فإن بإمكان القارئ الاعتماد على مثل هذه المعارض للحصول على الكتب التي تستهويه.
الحلقة الأضعف
يؤكد الكاتب والناشر، جمال الشحي، أن تحقيق هذا الهدف أمر صعب نسبياً؛ لأن الحلقة الأضعف في صناعة النشر هي عدم وجود معلومات عن الكتب والإصدارات الجديدة، لهذا نجد أن القارئ العربي يتخبط في الاختيار، فتلقاه يعطي اهتماماً لكتاب ربما لا يستحق تلك الأضواء المسلطة عليه؛ لذلك فإن وجود الدوريات التي تُعّرف بالكتب والإصدارات أمرٌ مهم للغاية، كما أن هناك جزئية أخرى مهمة، وهي الجوائز العربية المعروفة التي تمنح لبعض الكتب، ويمكن القول: إن هذه الجوائز هي أهم مصدر للتعرف إلى الإصدارات الجديدة، مثل جائزة الشيخ زايد، وجائزة البوكر العربية، كما يمكن أن تلعب معارض الكتب دوراً مهماً في هذا الإطار.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
Live Covid-19
الولايات المتحدة 8٬962٬783
إجمالي الإصابات: 8٬962٬783
إجمالي الوفيات: 231٬045
حالات الشفاء: 5٬833٬824
حالات نشطة: 2٬897٬914
الهند 7٬946٬429
إجمالي الإصابات: 7٬946٬429
إجمالي الوفيات: 119٬535
حالات الشفاء: 7٬201٬070
حالات نشطة: 625٬824
البرازيل 5٬411٬550
إجمالي الإصابات: 5٬411٬550
إجمالي الوفيات: 157٬451
حالات الشفاء: 4٬865٬930
حالات نشطة: 388٬169
روسيا 1٬547٬774
إجمالي الإصابات: 1٬547٬774
إجمالي الوفيات: 26٬589
حالات الشفاء: 1٬158٬940
حالات نشطة: 362٬245
فرنسا 1٬165٬278
إجمالي الإصابات: 1٬165٬278
إجمالي الوفيات: 35٬018
حالات الشفاء: 111٬347
حالات نشطة: 1٬018٬913
إسبانيا 1٬156٬498
إجمالي الإصابات: 1٬156٬498
إجمالي الوفيات: 35٬031
حالات الشفاء:
حالات نشطة: 1٬121٬467
الأرجنتين 1٬102٬301
إجمالي الإصابات: 1٬102٬301
إجمالي الوفيات: 29٬301
حالات الشفاء: 909٬586
حالات نشطة: 163٬414
كولومبيا 1٬025٬052
إجمالي الإصابات: 1٬025٬052
إجمالي الوفيات: 30٬348
حالات الشفاء: 924٬044
حالات نشطة: 70٬660
المكسيك 895٬326
إجمالي الإصابات: 895٬326
إجمالي الوفيات: 89٬171
حالات الشفاء: 655٬118
حالات نشطة: 151٬037
المملكة المتحدة 894٬690
إجمالي الإصابات: 894٬690
إجمالي الوفيات: 44٬998
حالات الشفاء:
حالات نشطة: 849٬692
بيرو 890٬574
إجمالي الإصابات: 890٬574
إجمالي الوفيات: 34٬197
حالات الشفاء: 810٬995
حالات نشطة: 45٬382
جنوب أفريقيا 716٬759
إجمالي الإصابات: 716٬759
إجمالي الوفيات: 19٬008
حالات الشفاء: 646٬721
حالات نشطة: 51٬030
إيران 581٬824
إجمالي الإصابات: 581٬824
إجمالي الوفيات: 33٬299
حالات الشفاء: 463٬611
حالات نشطة: 84٬914
إيطاليا 542٬789
إجمالي الإصابات: 542٬789
إجمالي الوفيات: 37٬479
حالات الشفاء: 268٬626
حالات نشطة: 236٬684
تشيلي 503٬598
إجمالي الإصابات: 503٬598
إجمالي الوفيات: 14٬003
حالات الشفاء: 479٬877
حالات نشطة: 9٬718
العراق 455٬398
إجمالي الإصابات: 455٬398
إجمالي الوفيات: 10٬671
حالات الشفاء: 384٬593
حالات نشطة: 60٬134
ألمانيا 451٬812
إجمالي الإصابات: 451٬812
إجمالي الوفيات: 10٬192
حالات الشفاء: 326٬700
حالات نشطة: 114٬920
بنغلاديش 401٬586
إجمالي الإصابات: 401٬586
إجمالي الوفيات: 5٬838
حالات الشفاء: 318٬123
حالات نشطة: 77٬625
إندونيسيا 396٬454
إجمالي الإصابات: 396٬454
إجمالي الوفيات: 13٬512
حالات الشفاء: 322٬248
حالات نشطة: 60٬694
الفلبين 373٬144
إجمالي الإصابات: 373٬144
إجمالي الوفيات: 7٬053
حالات الشفاء: 328٬602
حالات نشطة: 37٬489
تركيا 363٬999
إجمالي الإصابات: 363٬999
إجمالي الوفيات: 9٬874
حالات الشفاء: 316٬008
حالات نشطة: 38٬117
أوكرانيا 355٬601
إجمالي الإصابات: 355٬601
إجمالي الوفيات: 6٬590
حالات الشفاء: 145٬336
حالات نشطة: 203٬675
المملكة العربية السعودية 345٬232
إجمالي الإصابات: 345٬232
إجمالي الوفيات: 5٬313
حالات الشفاء: 331٬691
حالات نشطة: 8٬228
بلجيكا 333٬718
إجمالي الإصابات: 333٬718
إجمالي الوفيات: 10٬899
حالات الشفاء: 23٬256
حالات نشطة: 299٬563
باكستان 329٬375
إجمالي الإصابات: 329٬375
إجمالي الوفيات: 6٬745
حالات الشفاء: 311٬440
حالات نشطة: 11٬190
إسرائيل 311٬313
إجمالي الإصابات: 311٬313
إجمالي الوفيات: 2٬452
حالات الشفاء: 295٬968
حالات نشطة: 12٬893
هولندا 301٬597
إجمالي الإصابات: 301٬597
إجمالي الوفيات: 7٬072
حالات الشفاء:
حالات نشطة: 294٬525
بولندا 280٬229
إجمالي الإصابات: 280٬229
إجمالي الوفيات: 4٬615
حالات الشفاء: 119٬237
حالات نشطة: 156٬377
التشيك 268٬370
إجمالي الإصابات: 268٬370
إجمالي الوفيات: 2٬365
حالات الشفاء: 103٬220
حالات نشطة: 162٬785
كندا 220٬213
إجمالي الإصابات: 220٬213
إجمالي الوفيات: 9٬973
حالات الشفاء: 184٬306
حالات نشطة: 25٬934