ثقافة

الفائز بالجائزة: روايتي القادمة تتكئ على أحداث غامضة في تاريخ الجزائر

الفائز بالجائزة: روايتي القادمة تتكئ على أحداث غامضة في تاريخ الجزائر تاريخ النشر: 15/04/2020 استمع '); } else { $('#detailedBody').after('' + $("#detailedAd").html() + ''); } } catch (e) { } } }); حوار نجاة الفارس

أكد الروائي عبد الوهاب عيساوي الفائز بجائزة البوكر 2020، أن أي رواية تنطلق من سؤال يتأمل الواقع الراهن، وأن روايته الفائزة «الديوان الإسبرطي» كتبت بطريقة تعدد الأصوات، لأنها الطريقة الوحيدة التي يمكنها أن تلخص جميع وجهات النظر، وبنفس الدرجة، كل شخصية تعبر عن نفسها بلسان حالها وردات فعلها.
وأضاف في حوار مع «الخليج» أنه خلال ال 20 سنة الأخيرة شهدت الرواية الجزائرية المكتوبة بالعربية، قفزات نوعية، ربما بسبب الاستقرار الأمني الذي عرفته البلاد، كما أن الجوائز المحلية والعربية شجعت الإبداع الروائي والنقدي والشعري. وتالياً نص الحوار:

ما الزمن الذي استغرقته كتابة رواية «الديوان الإسبرطي»؟

– استغرق البحث والتوثيق وزيارة الأمكنة حوالي سنة، أما بالنسبة للكتابة والتحرير والتنقيح والتفاصيل الأخرى فسنة ثانية، والمجمل سنتان.

كيف انبثقت لديك فكرة هذه الرواية ؟

– أعتقد أن أي رواية تنطلق من سؤال يأتي من تأمل للواقع الراهن الذي نعيشه، وبتأملي للواقع الذي نعيشه الآن في الجزائر، وجدت أن الكثير من الأسئلة ما زالت مطروحة، وهذه الأسئلة الراهنة يمكن قراءتها بالفضاء الأول الذي وجدت فيه، بمعنى هناك أسئلة هوياتية، وهناك أسئلة لغوية، وأخرى فلسفية واجتماعية، وهذه الأسئلة ظهورها الأول كان في أزمنة قديمة، وبالتالي وجدت أن أقرب زمن ممكن أن يناقش هذه الأسئلة هو زمن العثمانيين ودخول الفرنسيين.

أهم التحديات:

ما أهم التحديات التي واجهتك أثناء كتابة الرواية؟

– هي تحديات في جانبين، موضوعاتية وفنية، الموضوعاتية تمثلت في قلة الأرشيف الذي يرصد الفترة العثمانية في الجزائر بحكم أن جزءاً كبيراً من الأرشيف تم حرقه مثلما يحدث في الكثير من الحروب، ولهذا كنت أعتمد على خرائط متخيلة، وأحيانا كنت أعتمد على الكثير من الكتب التي لا تتكلم بيقين ثابت عن بعض الحوادث، ولكن بوجود وجهات نظر مختلفة، وبالتالي احتاج الأمر مني إلى رؤية المؤرخ في التدقيق بالحوادث المتوفرة، أما بالنسبة للجانب التقني أو الفني فهو السؤال الأهم، حول الشكل الروائي المناسب، هل ستكون الرواية بطريقة تقريرية أو بطريقة توثيقية، تعتمد على الوثيقة بشكل مباشر، أو بطريقة كلاسيكية بطريقة الراوي العليم، ثم بلحظة ما اكتشفت أن أفضل وسيلة لكتابة هذا النص أن يكتب بطريقة تعدد الأصوات، لأنها الطريقة الوحيدة التي يمكنها أن تغطي جميع وجهات النظر، وبنفس الدرجة، كل شخصية تعبر عن نفسها بلسان حالها وردات فعلها، من الوجود العثماني ومن الاحتلال الفرنسي.

الرواية التاريخية

إلى أي مدى ترى أن الرواية التي تتكئ على التاريخ تسهم في إضاءة بعض المناطق المظلمة في تاريخ الشعوب؟

– أعتقد أن المشكلة في التاريخ العربي أنه يبنى على وجهات نظر ليست هي التي تقول الحقيقة دائماً، فهو يكتب بطريقة مغايرة، الأحداث ليست نفسها، وبالتالي تقوم الرواية على طرح الأسئلة، وعلى تكسير تلك اليقينيات التي كتب بها التاريخ خاصة التاريخ العربي، والرواية تعيد فتح الأبواب على أسئلة مختلفة، فلا يوجد شيء يقيني في التاريخ، هناك أحداث ربما تكون هي الحقيقة، وبالتالي، فالرواية تجعل القارئ يعيد بناء التصورات، وهي لا تكتب التاريخ وإنما تشتغل على الذهنيات وعلى الرؤيا وعلى طرح السؤال، تشتغل على المستوى العلوي وليس على مستوى الحدث في حد ذاته.

عوامل مؤثرة

كروائي شاب وتفوز بجائزة البوكر، ما العوامل التي ساهمت في صقل شخصيتك كروائي متميز؟

– يعود ذلك إلى عاملين: الأول له صلة باحتكاكي المبكر مع نصوص عالمية، وأيضا النهم القرائي، كنت أقرأ بشراهة وحتى الآن، والعامل الثاني هو احتكاكي بالكثير من الكتاب في الأوساط المحلية والخارجية، وأعتقد أن هذين السببين شكلا الشخصية الروائية أو النظرة الروائية لدي.

كيف تنظر إلى المشهد الروائي في الجزائر؟

– خلال ال 20 سنة الأخيرة شهدت الرواية الجزائرية المكتوبة بالعربية قفزات نوعية، ربما بسبب الاستقرار الأمني الذي عرفته البلاد، كما أن الجوائز المحلية والعربية شجعت الإبداع الروائي والنقدي والشعري، بالإضافة إلى عودة المعرض الدولي للكتاب، ما أسهم في نشاط هذه الرواية، بالإضافة إلى تأسيس عدد من دور النشر وذلك أسهم في انبعاث النص الروائي الجزائري المكتوب بالعربية، حين كانت الروايات الجزائرية في فترة التسعينات لا تتجاوز 4 أو 5 نصوص روائية، بينما في عام 2013 بلغ عددها 40 رواية وفي السنة الماضية 2019 وما قبلها تجاوزت 100 رواية في السنة.

المشروع القادم

ماذا عن مشروعك الأدبي القادم؟

– رواية ليست تاريخية صرفة، لكنها تتكئ على بعض الأحداث التاريخية الغامضة في التاريخ الحديث الجزائري، وتحاول كسر اليقينيات التاريخية لها مثل المفهوم الذي بنيت عليه رواية «الديوان الإسبرطي».

اظهر المزيد
شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
Live Covid-19
الولايات المتحدة 5٬039٬978
إجمالي الإصابات: 5٬039٬978
إجمالي الوفيات: 162٬896
حالات الشفاء: 2٬579٬191
حالات نشطة: 2٬297٬891
البرازيل 2٬917٬562
إجمالي الإصابات: 2٬917٬562
إجمالي الوفيات: 98٬644
حالات الشفاء: 2٬047٬660
حالات نشطة: 771٬258
الهند 2٬057٬816
إجمالي الإصابات: 2٬057٬816
إجمالي الوفيات: 42٬026
حالات الشفاء: 1٬402٬076
حالات نشطة: 613٬714
روسيا 877٬135
إجمالي الإصابات: 877٬135
إجمالي الوفيات: 14٬725
حالات الشفاء: 683٬592
حالات نشطة: 178٬818
جنوب أفريقيا 538٬184
إجمالي الإصابات: 538٬184
إجمالي الوفيات: 9٬604
حالات الشفاء: 387٬316
حالات نشطة: 141٬264
المكسيك 462٬690
إجمالي الإصابات: 462٬690
إجمالي الوفيات: 50٬517
حالات الشفاء: 308٬848
حالات نشطة: 103٬325
بيرو 455٬409
إجمالي الإصابات: 455٬409
إجمالي الوفيات: 20٬424
حالات الشفاء: 310٬337
حالات نشطة: 124٬648
تشيلي 366٬671
إجمالي الإصابات: 366٬671
إجمالي الوفيات: 9٬889
حالات الشفاء: 340٬168
حالات نشطة: 16٬614
كولومبيا 357٬710
إجمالي الإصابات: 357٬710
إجمالي الوفيات: 11٬939
حالات الشفاء: 192٬355
حالات نشطة: 153٬416
إسبانيا 354٬530
إجمالي الإصابات: 354٬530
إجمالي الوفيات: 28٬500
حالات الشفاء:
حالات نشطة: 326٬030
إيران 322٬567
إجمالي الإصابات: 322٬567
إجمالي الوفيات: 18٬132
حالات الشفاء: 279٬724
حالات نشطة: 24٬711
المملكة المتحدة 309٬005
إجمالي الإصابات: 309٬005
إجمالي الوفيات: 46٬511
حالات الشفاء:
حالات نشطة: 262٬494
المملكة العربية السعودية 285٬793
إجمالي الإصابات: 285٬793
إجمالي الوفيات: 3٬093
حالات الشفاء: 248٬948
حالات نشطة: 33٬752
باكستان 282٬645
إجمالي الإصابات: 282٬645
إجمالي الوفيات: 6٬052
حالات الشفاء: 258٬099
حالات نشطة: 18٬494
بنغلاديش 252٬502
إجمالي الإصابات: 252٬502
إجمالي الوفيات: 3٬333
حالات الشفاء: 145٬584
حالات نشطة: 103٬585
إيطاليا 249٬204
إجمالي الإصابات: 249٬204
إجمالي الوفيات: 35٬187
حالات الشفاء: 201٬323
حالات نشطة: 12٬694
تركيا 237٬265
إجمالي الإصابات: 237٬265
إجمالي الوفيات: 5٬798
حالات الشفاء: 220٬546
حالات نشطة: 10٬921
الأرجنتين 228٬195
إجمالي الإصابات: 228٬195
إجمالي الوفيات: 4٬251
حالات الشفاء: 99٬852
حالات نشطة: 124٬092
ألمانيا 215٬604
إجمالي الإصابات: 215٬604
إجمالي الوفيات: 9٬252
حالات الشفاء: 196٬200
حالات نشطة: 10٬152
فرنسا 195٬633
إجمالي الإصابات: 195٬633
إجمالي الوفيات: 30٬312
حالات الشفاء: 82٬460
حالات نشطة: 82٬861
العراق 144٬064
إجمالي الإصابات: 144٬064
إجمالي الوفيات: 5٬236
حالات الشفاء: 103٬197
حالات نشطة: 35٬631
الفلبين 122٬754
إجمالي الإصابات: 122٬754
إجمالي الوفيات: 2٬168
حالات الشفاء: 66٬852
حالات نشطة: 53٬734
إندونيسيا 121٬226
إجمالي الإصابات: 121٬226
إجمالي الوفيات: 5٬593
حالات الشفاء: 77٬557
حالات نشطة: 38٬076
كندا 118٬561
إجمالي الإصابات: 118٬561
إجمالي الوفيات: 8٬966
حالات الشفاء: 103٬106
حالات نشطة: 6٬489
قطر 112٬383
إجمالي الإصابات: 112٬383
إجمالي الوفيات: 180
حالات الشفاء: 109٬142
حالات نشطة: 3٬061
كازاخستان 96٬922
إجمالي الإصابات: 96٬922
إجمالي الوفيات: 1٬058
حالات الشفاء: 70٬680
حالات نشطة: 25٬184
مصر 95٬006
إجمالي الإصابات: 95٬006
إجمالي الوفيات: 4٬951
حالات الشفاء: 48٬898
حالات نشطة: 41٬157
الإكوادور 90٬537
إجمالي الإصابات: 90٬537
إجمالي الوفيات: 5٬877
حالات الشفاء: 71٬318
حالات نشطة: 13٬342
بوليفيا 86٬423
إجمالي الإصابات: 86٬423
إجمالي الوفيات: 3٬465
حالات الشفاء: 27٬373
حالات نشطة: 55٬585
الصين 84٬565
إجمالي الإصابات: 84٬565
إجمالي الوفيات: 4٬634
حالات الشفاء: 79٬088
حالات نشطة: 843
إغلاق