إقتصاد

«الحزام والطريق».. عولمة التنمية على الطريقة الصينية

بعد 6 سنوات على إطلاق المبادرة التنموية العالمية، تنطلق اليوم في العاصمة الصينية بكين الدورة الثانية لمنتدى الحزام والطريق للتعاون الدولي، والتي تمتد حتى 27 الجاري، بحضور 37 رئيس دولة ورئيس حكومة، ما يعد حدثاً مهماً لتعزيز التعاون الدولي، في إطار مبادرة الحزام والطريق، ولا سيما تعميق التعاون بين الصين ودول العالم، بما فيها العربية.

تتضمن مبادرة الحزام والطريق، التي اقترحتها الصين في عام 2013، لتعزيز النمو المشترك والمنافع المتقاسمة، تطوير البنية التحتية، وتيسير التجارة والاستثمار والتبادلات الشعبية، التي تهدف إلى تحسين الربط على نطاق عابر للقارات.

في رسالة للتهنئة بإطلاق شبكة دراسات الحزام والطريق، أمس، قال الرئيس الصيني شي جين بينج، إن تطور التاريخ وازدهار الحضارات وتقدم البشرية ترتبط عن كثب بإرشادات الأفكار المتقدمة.

ولدى إشارته إلى أن مبادرة الحزام والطريق انطلقت من الصين، لكنها تخص العالم أجمع، أوضح شي أن المبادرة أصبحت منصة مفتوحة وشاملة للتعاون الدولي ومنتجاً عاماً عالمياً مرغوباً به بفضل الجهود المنسقة من قبل كافة الأطراف.

وقال شي إن المؤسسات البحثية قوة مهمة في البناء المشترك للحزام والطريق، مضيفاً أن التبادلات والتعاون بين المؤسسات البحثية تساعد على تعميق الثقة المتبادلة، وبناء توافق في الآراء، ودفع البناء المشترك للحزام والطريق نحو مستويات أرقى.

وأكد شي أن تأسيس شبكة دراسات الحزام والطريق يتيح منصة مهمة للمؤسسات البحثية من جميع الدول لتعزيز تبادلات الأفكار وتوفير خدمات استشارية لصناع السياسات.

وأعرب شي عن أمله في أن تعمق شبكة دراسات الحزام والطريق التبادلات الأكاديمية، وتنتج مزيداً من النتائج البحثية عالية الجودة حتى تسهم في تحقيق تقدم قوي للتنمية المشتركة لمبادرة الحزام والطريق وبناء مجتمع ذي مستقبل مشترك للبشرية.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق