كتب و مؤلفات

الانضباط الإمبريالي

تأليف: ألكسندر إي ديفيس، وفينيت ثاكور، وبيتر فيل

عرض وترجمة: نضال إبراهيم

تأسس نظام العلاقات الدولية بعد أهوال الحرب العالمية الأولى؛ بهدف إحلال السلام العالمي، لكن يشير مؤلفو الكتاب إلى أن العكس حدث، فقد جاء تأسيس هذه العلاقات الدولية؛ ليرسّخ الهيمنة الاستعمارية. ويشكك هذا الكتاب في الأصول المتفق عليها في حقل العلاقات الدولية، ويؤكد ضرورة مراعاة مفاهيم جديدة ومتنوعة بعيدة عن ذهنية التحكم والتلاعب بمصائر الشعوب والدول.

كانت المائدة المستديرة عبارة عن شبكة من الإمبرياليين ظهرت في أواخر القرن التاسع عشر عبر 5 مجتمعات إمبريالية بريطانية رئيسية؛ هي: أستراليا وكندا ونيوزيلندا وجنوب إفريقيا والهند. كان هدفهم هو تحسين الحكم الإمبراطوري، ووضع الإمبراطورية في وضع يسمح لها بالتحكم في الشؤون العالمية. على الرغم من أنهم فشلوا في نهاية المطاف في إعادة ترتيب النظام العالمي وفقاً لرؤيتهم، فإنهم ساعدوا في بناء ما نسميه الآن نظام العلاقات الدولية.

بدايات العلاقات الدولية

يقول المؤلفون: «في نهاية يوم طويل وحافل في الأسابيع الصاخبة من نشاط أدى إلى توقيع معاهدة فرساي، اجتمع 33 رجلاً في فندق ماجستيك بباريس في 30 مايور 1919. بينما كانت عصبة الأمم تحتضر (أوّل منظمة أمن دولية هدفت إلى المحافظة على السلام العالمي)، تمت دعوة هذا الجمع من الرجال من قبل المندوب البريطاني، ليونيل كيرتس ، لمناقشة مؤسسة مختلفة تماماً عن العصبة. رأى كيرتس أن التركيز فقط على مؤسسة مشتركة بين الدول مثل العصبة لا يضمن السلام. في الأغلب كان النص الموجود على صفحات المعاهدات مقياساً غير موثوق به لحالة العالم. شكل المستقبل عقل الجمهور، وليس حبراً على الصفحات. ومن ثم، قال: إن الجهود المبذولة لتحقيق السلام يجب أن توجه في النهاية نحو تشكيل عقول الجمهور».

ويضيفون: «حضر الاجتماع أعضاء الوفدين الأمريكي والبريطاني. تم تقديم الاجتماع، الذي ترأسه الجنرال تاسكر إتش بليس (1853-1930)، المفوض الأمريكي في مؤتمر السلام، بمذكرة شارك في كتابتها كيرتس وتلميذه الذي كان يعمل في جامعة أكسفورد، ولكنه أصبح حينها سكرتيراً للجنة عصبة الأمم، دبليو. إتش شيبردسون. اقترحت المذكرة إنشاء معهد مشترك للشؤون الدولية يكون له فرع في كل من بريطانيا وأمريكا. وأشار إلى أن مصلحة المجتمع الدولي ككل يجب أن تصبح العامل الأساسي في الشؤون الدولية، مصلحة تتطلب تفكيراً يتجاوز الشعب أو الدولة فقط. على هذا النحو، يتم استيعاب المصلحة العالمية وتجاوز المصلحة الوطنية، وبهذه الروح حثت المذكرة على أن يظهر إطلاق المعهد مع فروع عبر المحيط الأطلسي إمكانية تجسيد مثل هذا التفكير، والتحوّل إلى مؤسسات ملموسة على أرض الواقع. كان روبرت سيسيل، رئيس الوفد البريطاني في عصبة الأمم، قد طلب من كيرتس أن يصبح جزءاً من الوفد البريطاني. تم اختياره لأنه نشر مقالًا بعنوان: «نوافذ الحرية» في مجلة «ذا راوند تيبل»؛ (المائدة المستديرة)؛ حيث كان قد ذكر بأن عصبة الأمم المرتقبة يجب أن تسعى في نهاية المطاف إلى تأسيس حكومة عالمية، واقترح أن الكومنولث البريطاني يمكن أن يقدم نموذجاً لذلك.. في أعقاب حرب جنوب إفريقيا، تم توظيفه من قبل ألفريد ميلنر، المفوض السامي لجنوب إفريقيا، ضمن مجموعة شبابية تم إحضارها إلى ترانسفال آنذاك لتحقيق الكفاءة الإدارية».

ويشير المؤلفون إلى أنه «في عام 1907، قام كيرتس، الذي أصبح فيما بعد أحد الأعمدة المركزية لهذه المجموعة المسماة «روضة أطفال ميلنر»، بتقديم قضية اتحاد جنوب إفريقيا في وثيقة بعنوان: «مذكرة سيلبورن». على مدار العامين ونصف العام التاليين، كرس كيرتس، إلى جانب «مجموعة رياض الأطفال»، طاقاته من أجل الترويج للحاجة إلى دولة موحدة في جنوب إفريقيا من خلال المنشورات وجمعيات «اتحاد أوثق». عندما تم إعلان اتحاد جنوب إفريقيا أخيراً في عام 1910، نسب الفضل إلى «مجموعة روضة الأطفال»، وذهبت إلى أبعد من ذلك، وخططت لإنشاء إمبراطورية عالمية فيدرالية».

تأسيس المائدة المستديرة

تأسست منظمة «المائدة المستديرة»، التي كان كيرتس وسيسيل، إضافة إلى العديد من الحاضرين في هذا الاجتماع جزءاً منها، في عام 1910 بهدف إيجاد مخطط للاتحاد العضوي للإمبراطورية البريطانية. قبل الحرب وإلى حد ما خلالها، كانت المائدة المستديرة قد نفذت دعاية لمنظمة فيدرالية أكبر للإمبراطورية البريطانية، والتي كان كيرتس قد حققها بمقترحاته لتشكيل حكومة عالمية. في هذه الفترة، عمل كيرتس كسفير متجول لحركة المائدة المستديرة. بعد عام تقريباً من اجتماعات باريس وفرساي، في 5 يوليو/ تموز 1920، عندما تم افتتاح المعهد المذكور، تم تقليصه إلى طرف واحد فقط. بعد انتظار الأمريكيين لفترة طويلة، مضت اللجنة البريطانية قدماً من تلقاء نفسها، وأصبح المعهد يسمى المعهد البريطاني للشؤون الدولية. بعد ثلاث سنوات، في عام 1923، من خلال منحة سخية من المتبرّع الكندي، الكولونيل آر دبليو ليونارد (1860-1930)، انتقل المعهد إلى منزل من نمط العمارة الجورجي في منطقة 10 جيمس سكوير، كان من بين شاغليه السابقين ثلاثة رؤساء وزراء بريطانيين سابقين.

أطلق عليه بعدها اسم تشاتام هاوس. وفي عام 1926، حصل المعهد على ميثاق ملكي، وأصبح معروفاً رسمياً باسم المعهد الملكي للشؤون الدولية. على الرغم من أن اللجنة الأمريكية تمكنت أخيراً من تأسيس مجلس العلاقات الخارجية، إلا أن فكرة إنشاء معهد مشترك قد وضع جانباً بحلول ذلك الوقت. ومع ذلك، فقد تشارك المعهدان في علاقة وثيقة منذ ذلك الحين. في 1 يناير 1928، تم افتتاح أول معهد تابع لتشاتام هاوس في كندا، تلاه معاهد في أستراليا وجنوب إفريقيا ونيوزيلندا والهند . تم افتتاح فرع لتشاتام هاوس في نيوفاوندلاند في إبريل 1936.

يستكشف المؤلفون في هذا العمل الروابط بين إنتاج المعرفة وصناعة العالم التي جاءت لتحديد صلاحيات هذه المعاهد للشؤون الدولية على وجه الخصوص، ويقسّمون مناقشتهم إلى ثلاثة مواضيع رئيسية تعد أساسية لهذا النوع من إنتاج المعرفة: 1) فهم «الطريقة العلمية»؛ 2) تتبع تطور المجتمع المعرفي المتعاطف مع أفكار المعرفة هذه، و 3) التفكير العرقي الذي كان الشغل الشاغل لصناعة العالم في تلك الفترة. كان 2019 الذكرى المئوية  ل«الولادة» المؤسسية للعلاقات الدولية. 

يناقش المؤلفون أن «علم» دراسة السياسة الدولية، وطريقة القيام بذلك، جاء في الواقع من المبادرات التي اتخذتها مجموعة من الأشخاص الذين كانوا جزءاً من مجتمع «المائدة المستديرة»، وأن هذه المبادرات كانت أساسية لتأسيس العلاقات الدولية. طورت هذه المجموعة مجموعة من الأفكار حول الإمبراطورية والعالم، وأيضاً عن أسئلة المنهجية العلمية وعلاقتها بتشكيل المستقبل. في هذه الفترة التكوينية، لم تكن «الدراسة العلمية» مرتبطة كثيراً بخلق السلام العالمي ، ولكنها كانت مرتبطة بتعزيز روابط أكبر بين المركز الإمبراطوري والأطراف. لم يكن الهدف هو تحقيق السلام العالمي بقدر ما كان تعزيز «الوحدة العضوية» التي من شأنها ربط بريطانيا والمستعمرات معاً.

يقول المؤلفون: «تميل الطريقة التي نتذكر بها المجال اليوم إلى تأكيد أن العلاقات الدولية تم تطويرها في وقت واحد كمجموعة أفكار غربية، تركز على دولتين معينتين: الولايات المتحدة والمملكة المتحدة. واليوم لا نزال نفشل في النظر إلى الأصول العرقية والاستعمارية للعلاقات الدولية. كانت الأصول الاستعمارية للعلاقات الدولية خارج العواصم الإمبراطورية، وتأثيرات الحدود الإمبراطورية على فكرهم، مهمة في التطور العالمي للانضباط. كانت العلاقات الدولية في أصولها عابرة للحدود واستعمارية. هذا التاريخ، إذاً، هو سبب آخر يجعل من الصعب تغيير المركزية الأوروبية في العلاقات الدولية.

 ويبين الكتاب كيف أن مفاهيم مثل العرق، والعنصرية، والإمبراطورية، والتسلسل الهرمي، والثقافة، والحضارة مركزية لتأسيس العلاقات الدولية. 

وفي الوقت نفسه، كانت الحدود الإمبراطورية مركزية أيضاً، وليس القوتين الإمبرياليتين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة فقط. في الأغلب تتجنب نظريات العلاقات الدولية المعاصرة هذه المفاهيم. 

صدام الحضارات

ينصب تركيز الكتاب على المظاهر الواضحة للفكر العنصري داخل تلك المائدة المستديرة، فمثلاً كان استبعاد النساء منها، ومن هذا الشكل من الفكر الدولي، وثيق الصلة بالغرض منه، بحيث لم يتم التعليق عليه كثيراً.. ضمن هذا، فإن دور المرأة في تاريخ الفكر الدولي والعلاقات الدولية هو القصة غير المروية. أدى تداول الأفكار وتشتتها حول الإمبراطورية إلى تقاليد مميزة للعلاقات الدولية في كل من المجتمعات التي انتقلت إليها. يقول المؤلفون: «هذه التقاليد الفكرية لا تزال موجودة حتى اليوم. وهي تعكس الثقافة الاستراتيجية المعاصرة لهذه المجتمعات. تظل العلاقات الدولية الأسترالية مكرسة في كثير من الأحيان لدراسة آسيا. ولا يزال الفكر المناهض للاستعمار من الهند شائعاً، على الرغم من أنه ظهر من نخب السياسة الخارجية الذين ربما أهملوا التسلسلات الهرمية الاجتماعية في الهند وحافظوا على أشكال الحكم الاستعماري. اليوم، على الرغم من ذلك، تنتج مراكز الأبحاث الهندية التي تسعى إلى التأثير السياسي قدراً كبيراً من التحليلات التي تحتفي بالدولة الهندية، ووحدتها التاريخية المتأصلة والطبيعة الأبدية لحدودها. نادراً ما تكون أعمال العلاقات الدولية التي تنتجها مراكز الفكر السائدة قاطعة من الناحية النظرية، ولا حتى تاريخية بشكل ملموس. العلاقات الدولية في نيوزيلندا وكندا أمميتان ليبراليتان بشكل أكثر وضوحاً. في جنوب إفريقيا، كما يبين المؤلفون، كان «العرق» هو الشغل الشاغل للمؤسسات الأولى. كانت هناك لحظات مقاومة مهمة للأشكال الإمبريالية للعلاقات الدولية بين الحين والآخر تظهر عبر هذا التاريخ. فالهند، عارض المنتقدون فيها اتساق بلادهم مع الرؤية الاستعمارية للمعهد الهندي للشؤون الدولية، مما أدى إلى تشكيل المجلس الهندي للشؤون العالمية. تمكن هذا المجلس المنافس بعد ذلك من استضافة مؤتمر العلاقات الآسيوية لعام 1947، والذي أعطى صوتاً للمخاوف المناهضة للاستعمار».

ويضيفون: «للثقافة والحضارة، كما يتضح من أطروحة صموئيل هنتنجتون «صدام الحضارات» وجود تاريخ أطول وأكثر وضوحاً داخل العلاقات الدولية، ولكن في الأغلب يتم التعامل معها بطريقة انتقدها العلماء المهتمون بالعرق والعنصرية. في الواقع، كانت الأفكار الاستعمارية والعرقية والجوهرية والتسلسلية للثقافة والحضارة مركزية في المشروع الأصلي للمائدة المستديرة. عندما نتذكر العلاقات الدولية كما نعرفها على أنها بدأت بسلام ويستفاليا، فإننا نحصرها في أوروبا وأمريكا.. وما هو على المحك هو إنهاء إنتاج أنواع معينة من المعرفة الاستعمارية ومطالبها ومفاهيمها العالمية عن الحدود والسيادة والفوضى والدولة. يجب الاستعاضة عن هذه الرؤية بمفاهيم متنوعة، مستنيرة من خلال نظريات المعرفة الجغرافية الثقافية المتنوعة المستمدة من جميع أنحاء العالم… وتطوير تقاليد متعددة اعتماداً على السياقات المحلية والتاريخ».

اظهر المزيد
شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
Live Covid-19
الولايات المتحدة 26٬012٬818
إجمالي الإصابات: 26٬012٬818
إجمالي الوفيات: 435٬475
حالات الشفاء: 15٬768٬881
حالات نشطة: 9٬808٬462
الهند 10٬690٬279
إجمالي الإصابات: 10٬690٬279
إجمالي الوفيات: 153٬751
حالات الشفاء: 10٬359٬305
حالات نشطة: 177٬223
البرازيل 8٬936٬590
إجمالي الإصابات: 8٬936٬590
إجمالي الوفيات: 218٬918
حالات الشفاء: 7٬798٬655
حالات نشطة: 919٬017
روسيا 3٬774٬672
إجمالي الإصابات: 3٬774٬672
إجمالي الوفيات: 71٬076
حالات الشفاء: 3٬202٬483
حالات نشطة: 501٬113
المملكة المتحدة 3٬689٬746
إجمالي الإصابات: 3٬689٬746
إجمالي الوفيات: 100٬162
حالات الشفاء: 1٬662٬484
حالات نشطة: 1٬927٬100
فرنسا 3٬079٬943
إجمالي الإصابات: 3٬079٬943
إجمالي الوفيات: 74٬106
حالات الشفاء: 219٬152
حالات نشطة: 2٬786٬685
إسبانيا 2٬733٬729
إجمالي الإصابات: 2٬733٬729
إجمالي الوفيات: 56٬799
حالات الشفاء:
حالات نشطة: 2٬676٬930
إيطاليا 2٬485٬956
إجمالي الإصابات: 2٬485٬956
إجمالي الوفيات: 86٬422
حالات الشفاء: 1٬917٬117
حالات نشطة: 482٬417
تركيا 2٬442٬350
إجمالي الإصابات: 2٬442٬350
إجمالي الوفيات: 25٬344
حالات الشفاء: 2٬322٬511
حالات نشطة: 94٬495
ألمانيا 2٬166٬763
إجمالي الإصابات: 2٬166٬763
إجمالي الوفيات: 54٬635
حالات الشفاء: 1٬866٬000
حالات نشطة: 246٬128
كولومبيا 2٬041٬352
إجمالي الإصابات: 2٬041٬352
إجمالي الوفيات: 52٬128
حالات الشفاء: 1٬864٬904
حالات نشطة: 124٬320
الأرجنتين 1٬885٬210
إجمالي الإصابات: 1٬885٬210
إجمالي الوفيات: 47٬253
حالات الشفاء: 1٬674٬555
حالات نشطة: 163٬402
المكسيك 1٬788٬905
إجمالي الإصابات: 1٬788٬905
إجمالي الوفيات: 152٬016
حالات الشفاء: 1٬348٬660
حالات نشطة: 288٬229
بولندا 1٬489٬512
إجمالي الإصابات: 1٬489٬512
إجمالي الوفيات: 36٬054
حالات الشفاء: 1٬246٬267
حالات نشطة: 207٬191
جنوب أفريقيا 1٬423٬578
إجمالي الإصابات: 1٬423٬578
إجمالي الوفيات: 41٬797
حالات الشفاء: 1٬254٬674
حالات نشطة: 127٬107
إيران 1٬392٬314
إجمالي الإصابات: 1٬392٬314
إجمالي الوفيات: 57٬651
حالات الشفاء: 1٬183٬463
حالات نشطة: 151٬200
أوكرانيا 1٬200٬883
إجمالي الإصابات: 1٬200٬883
إجمالي الوفيات: 22٬202
حالات الشفاء: 980٬085
حالات نشطة: 198٬596
بيرو 1٬107٬239
إجمالي الإصابات: 1٬107٬239
إجمالي الوفيات: 40٬107
حالات الشفاء: 1٬022٬736
حالات نشطة: 44٬396
إندونيسيا 1٬024٬298
إجمالي الإصابات: 1٬024٬298
إجمالي الوفيات: 28٬855
حالات الشفاء: 831٬330
حالات نشطة: 164٬113
هولندا 956٬867
إجمالي الإصابات: 956٬867
إجمالي الوفيات: 13٬665
حالات الشفاء:
حالات نشطة: 943٬202
التشيك 956٬155
إجمالي الإصابات: 956٬155
إجمالي الوفيات: 15٬791
حالات الشفاء: 841٬518
حالات نشطة: 98٬846
كندا 757٬022
إجمالي الإصابات: 757٬022
إجمالي الوفيات: 19٬403
حالات الشفاء: 678٬068
حالات نشطة: 59٬551
رومانيا 718٬612
إجمالي الإصابات: 718٬612
إجمالي الوفيات: 18٬015
حالات الشفاء: 662٬400
حالات نشطة: 38٬197
تشيلي 709٬888
إجمالي الإصابات: 709٬888
إجمالي الوفيات: 18٬040
حالات الشفاء: 666٬799
حالات نشطة: 25٬049
بلجيكا 696٬642
إجمالي الإصابات: 696٬642
إجمالي الوفيات: 20٬879
حالات الشفاء: 48٬224
حالات نشطة: 627٬539
البرتغال 668٬951
إجمالي الإصابات: 668٬951
إجمالي الوفيات: 11٬305
حالات الشفاء: 484٬753
حالات نشطة: 172٬893
إسرائيل 619٬150
إجمالي الإصابات: 619٬150
إجمالي الوفيات: 4٬539
حالات الشفاء: 538٬691
حالات نشطة: 75٬920
العراق 616٬259
إجمالي الإصابات: 616٬259
إجمالي الوفيات: 13٬018
حالات الشفاء: 586٬327
حالات نشطة: 16٬914
السويد 560٬472
إجمالي الإصابات: 560٬472
إجمالي الوفيات: 11٬425
حالات الشفاء:
حالات نشطة: 549٬047
باكستان 537٬477
إجمالي الإصابات: 537٬477
إجمالي الوفيات: 11٬450
حالات الشفاء: 492٬207
حالات نشطة: 33٬820