كتب و مؤلفات

الاستقطاب السياسي في أمريكا

تأليف: إزرا كلين

عرض وترجمة: نضال إبراهيم

ينحدر النظام السياسي في الولايات المتحدة إلى الانقسام والخلل الوظيفي، لكنه ليس معطوباً بالمعنى التقليدي. ربما تبدو حقيقته مخيفة للبعض بحسب مؤلف هذا الكتاب، إذ يرى أن النظام السياسي يعمل تماماً وفق نموذج عمل مقرر. ويكشف كيف أنه يستقطب الشعب الأمريكي، وكيف أن الشعب يستقطبه في الوقت ذاته، وكيف تحدث نتائج كارثية في الحياة السياسية الأمريكية تلقي بظلالها على معظم أجزاء العالم.

يقول المحلل السياسي إزرا كلين: «إن النظام السياسي الأمريكي – الذي يشمل الجميع من الناخبين إلى الصحفيين إلى الرئيس – مملوء بالجهات الفاعلة العقلانية التي تتخذ قرارات عقلانية وفق المحفزات التي يواجهونها. نحن (الشعب الأمريكي) مجموعة من الأجزاء الوظيفية التي تتضافر جهودها في كلّ مختل وظيفياً».

في هذا الكتاب، يكشف كلين عن القوى الهيكلية والنفسية وراء انحدار أمريكا إلى الانقسام والخلل الوظيفي. ولا يعتبر هذا الأمر جدلاً ولا رثاء، بل يقدم إطاراً واضحاً لفهم كل شيء من صعود ترامب إلى التحول اليساري للحزب الديمقراطي إلى تسييس الثقافة اليومية.

يقول كلين: «أمريكا مستقطبة، أولاً وقبل كل شيء، من خلال الهوية. كل من يشارك في السياسة الأمريكية ينخرط، على مستوى ما، في سياسات الهوية. خلال السنوات الخمسين الماضية في أمريكا، اندمجت هوياتنا الحزبية مع هوياتنا العرقية والدينية والجغرافية والأيديولوجية والثقافية. لقد اكتسبت هذه الهويات المدمجة ثقلاً كبيراً في سياستنا وتمزق الروابط التي تجمع هذا البلد معاً».

يُظهر كلين كيف ولماذا أصبحت السياسة الأمريكية تستقطب الهوية في القرن العشرين، وماذا فعل ذلك الاستقطاب بالطريقة التي ننظر بها إلى العالم وإلى بعضنا كبعض. كما يتتبع حلقات التغذية المرتدة بين الهويات السياسية المستقطبة والمؤسسات السياسية المستقطبة التي تقود النظام الأمريكي نحو الأزمة.

إعصار بشري

يتطرق المؤلف في مقدمته إلى كتاب المرشحة الرئاسية في 2016 هيلاري كلينتون «ماذا حدث؟» ويصفه بأنه «غير عادي» بسبب محتواه. فقد نُشر بعد أشهر فقط من الانتخابات الرئاسية عام 2016، وهي محاولة المرشحة لفهم كيفية فشلها، مشيرة إلى الاعتقاد أن شيئاً غريباً حدث في عام 2016، وتجد أن فوز ترامب نتيجة تتجاوز حدود العادي في السياسة الأمريكية إلى درجة الانحراف.

يقول الكاتب: «إن رئاسة الولايات المتحدة هي أمانة مقدسة، وشاغلها يمثل القوة التدميرية التي لا يمكن تصورها، وهنا سلمناها إلى إعصار بشري. وقد فعلنا ذلك عن قصد.. نعم عن قصد».

يبين الكاتب أن كلينتون تحاول شرح كيف تحقق فوز ترامب. تسعى إلى تبرئة، لكن الالتباس الحاصل في الانتخابات حقيقي. يقول: «مع الهامش في الأصوات بأكثر من 136 مليون صوت في المجموع، يمكن لأي شيء أن يفسر النتائج. وهذا هو المكان الذي تركز فيه كلينتون جهودها، وتثبت، بشكل مقنع، أن كل شيء من رسالة جيمس كومي إلى تدخل روسيا إلى التحيز الجنسي العميق يمكن أن يفسر الهامش الدقيق الذي كان سبباً في خسارتها، ولكن مثل هذه التحليلات تطرح السؤال الحاسم بدلاً من الصعب. بدلاً من السؤال عن كيفية فوز ترامب، يجب أن نسأل كيف كان ترامب قريباً بما يكفي للفوز؟ كيف كان مرشح مثل ترامب.. مرشحاً أشعث بازدراء للحزب الذي يمثله؟

يضيف الكاتب:«هذا السؤال طرحته في منتصف عام 2017 على لاري بارتلز، عالم سياسي في جامعة فاندربيلت. أوضح بارتلز بهدوء أن انتخابات 2016 كانت غريبة.. لقد رأيت أشياء تحدث في السياسة الأمريكية كنت سأرفضها على أنها مثيرة للضحك إذا كانت في حلقة من مسلسل «بيت من ورق» ومظلمة للغاية. لكن بارتلز كان ينظر إلى البيانات ولم يوافق. وقال إن الانتقاء في 2016 لا يبدو وكأن خللاً حدث..».

التفكير في النظم

يحاول المؤلف الدخول في عمق اللحظات المفصلية في القرارات التي يتخذها السياسيون الأمريكيون وكيفية اتخاذها قائلاً: «دعوني أكون واضحاً منذ البداية: هذا ليس كتاباً عن الناس. هذا كتاب عن النظام. عادة ما يتم رواية قصة السياسة الأمريكية من خلال قصص الفاعلين السياسيين الأفراد، ونحن نركز على عبقريتهم، وغطرستهم، وسلوكهم، وخداعهم.. نقترح أنه كان بإمكانهم اتخاذ قرارات أخرى، أو أن أشخاصاً آخرين، بدلاً عنهم، كانوا سيتخذون قرارات مختلفة، وهذا الافتراض له نعمة الحقيقة، ولا تكمن فيه الحقيقة بقدر ما نعتقد، وليس بنفس قدر تلك الحقيقة في الروايات الداخلية الواضحة لاجتماعات البيت الأبيض، والخاصة بمكائد الحملات التي ستجعلنا نؤمن بهم».

ويضيف: «كصحفي، درست السياسة الأمريكية لمدة عشرين عاماً. لقد حاولت أن أفهمها من وجهة نظر السياسيين والناشطين وعلماء السياسة والمانحين والناخبين وغير الناخبين والموظفين والنقاد – أي شخص يتأثر بها أو يؤثر فييها.. لقد صادفت ممثلين سياسيين ينعتونني بأني من السذج والأغبياء والأشرار. هؤلاء هم الأجزاء المكسورة من السياسة الأمريكية، ومن المثير إلقاء اللوم على مشكلاتنا الناشئة عن تدني مستوى أخلاقهم أو حكمهم السيئ. في الواقع، نفعل ذلك بالضبط في سنوات الانتخابات، عندما يؤدي عدم رضانا عن طريقة عمل النظام إلى طرد بعض الأشخاص وتوظيف أشخاص آخرين، وبعد ذلك ببضع سنوات، نجد أن النظام لا يزال معطلاً، ونقوم بذلك مرارا وتكرار»..

ويمضي في حديثه قائلاً: «بينما كنت أراقب الانتخابات، يتحول أبطال الانتخابات إلى الأوغاد في الانتخابات المقبلة، حيث استمعت إلى الأشخاص العقلانيين الذين يعطونني أسباباً مدروسة لفعل أشياء سخيفة، لقد فقدت الثقة في هذه القصص. نجمع المشكلات المنظمة في روايات شخصية، وعندما نفعل ذلك، تختلط الأمور في فهمنا للسياسة الأمريكية، خاصة فيما يتعلق بنظرياتنا عن الإصلاح. نحاول إصلاح النظام عن طريق تغيير الأشخاص الذين يقومون بتشغيله، ليكتشفوا فيما بعد أنهم أصبحوا جزءاً من النظام».

إنقاذ سياسات الهوية

يتناول الجزء الأول من هذا الكتاب قصة، كيف ولماذا عملت السياسة الأمريكية على استقطاب الهوية في القرن العشرين، وما فعله هذا الاستقطاب بالطريقة التي نرى بها العالم وإلى بعضنا بعض.

في بداية الفصل الأول بعنوان «كيف أصبح الديمقراطيون ليبراليين وأصبح الجمهوريون محافظين»، يقول الكاتب: «أول شيء يجب أن أفعله هو إقناعك بأن شيئاً ما قد غيّر السياسة الأمريكية في كثير من الأحيان وهو وهم الاستقرار المريح. سيطر الحزبان الديمقراطي والجمهوري منذ عام 1961. وهما يناضلان من أجل السلطة والشعبية طوال الوقت. بحسب التاريخ الأمريكي، نجد أن الديمقراطيين والجمهوريين يشوهون بعضهم بعضاً، ويقوضون سياسات بعضهم، ويتآمرون على بعضهم، حتى يعتدون على بعضهم جسدياً. من الملائم إلقاء نظرة سريعة إلى الوراء، وافتراض أن حاضرنا هو انعكاس لماضينا، وأن الشركات التي تخوض غمار السياسة اليوم تعكس الشكاوى التي كانت لدى الأجيال السابقة من سياسات عصرهم. إلا أن الحزبين الديمقراطي والجمهوري اليوم ليسا مثل الحزبين الديمقراطي والجمهوري في العام الماضي. نحن نعيش الودية الجديدة القريبة من الميكانيكية».

هناك العديد من الأنواع المختلفة من الاستقطاب كما يرى الكاتب. لكن موضع الاستقطاب الذي يركز عليه هو الهوية السياسية.. الجدل الأساسي في هذا الكتاب هو أن كل من يشارك في السياسة الأمريكية منخرط في سياسات الهوية. يقول الكاتب: «هذه ليست إهانة، وليس من المثير للجدل أن نشكل الهويات باستمرار. بطبيعة الحال، الهوية موجودة في السياسة بالطريقة التي توجد بها الجاذبية، والتطور، والإدراك في السياسة، أي أنها موجودة في كل مكان في السياسة، وأصبحت موجودة في كل مكان في حياتنا».

ويضيف:»الهويات عميقة جداً في نفوسنا، يتم تنشيطها بسهولة حتى من خلال الإشارات الضعيفة والتهديدات البعيدة، لدرجة أنه من المستحيل التحدث بجدية عن كيفية التعامل مع بعضنا بعض دون مناقشة كيفية تشكيل هوياتنا لهذا التفاعل. لسوء الحظ، تم تسليح مصطلح «سياسات الهوية». غالباً ما يستخدمه المتحدثون لوصف السياسة كما يمارسها أعضاء الجماعات المهمشة تاريخياً. إذا كنت أسود وكنت قلقاً بشأن وحشية الشرطة، فهذه هي سياسة الهوية. إذا كنت امرأة وكنت قلقة بشأن فجوة الأجور بين الذكور والإناث، فهذه هي سياسة الهوية، إذا كنت مالكاً ريفياً للبنادق ينتقد سياسات التفتيش كاستبداد أو رئيساً تنفيذياً ثرياً يشكو من أن معدلات الضرائب المرتفعة تشوه النجاح، أو إصرار مسيحي على الاحتفال بميلاد السيد المسيح في الساحات العامة..هذه كلها هويات.. حسناً، لكن هذه فقط سياسة جيدة قديمة الطراز. بطريقة ما، تصبح الهوية شيئاً لا تملكه سوى المجموعات المهمشة«..

تصحيح المسار السياسي

يرى الكاتب أن مصطلح «سياسات الهوية» يحجب بدلاً من أن يضيء، قائلاً: «ولكن الاستمتاع بالهوية كشفرة، يجعلنا نفقدها كعدسة، ونعمي أنفسنا في محاولة لتحقيق ميزة سياسية. حيث نبقى نبحث بلا جدوى عما نرفض السماح لأنفسنا برؤيته».

ويجد أن هذا لا يعني أن السياسة هي معادلة يتم حلها عن طريق تحديد الهوية. تشكل الهوية رؤيتنا للعالم، لكنها لا تقررها ميكانيكياً. وبينما نتحدث في كثير من الأحيان عن الهوية بصيغة المفرد، فهي دائماً مجموعة مذهلة – لدينا هويات لا تعد ولا تحصى، بعضها في صراع نشط مع الآخر، والبعض الآخر يصبح خاملاً حتى يتم تنشيطه عن طريق التهديد أو الثروة. يُفهم كثيراً ما يحدث في الحملات السياسية على أنه صراع على الهويات التي سيعيشها الناخبون في يوم الانتخابات: هل سيشعرون وكأنهم عمال مستغلون من قبل رؤسائهم؟ هل سيصوتون على أنهم وطنيون يسيء إليهم لاعبو اتحاد كرة القدم الأمريكي الذين يركعون خلال النشيد الوطني، أم كآباء قلقين بشأن المناخ الذي سيعيشه أطفالهم؟

يوضح أن «السياسة الصحيحة هي التي تحقق الفائدة للجميع، والعمل على تضارب الهوية لا يحقق شيئاً. الهوية بالطبع ليست بالأمر الجديد. لكن كيف توضّح التغييرات في سياستنا؟ الجواب هو أن هوياتنا السياسية تتغير وتتقوى. أقوى الهويات في السياسة الحديثة هي هوياتنا السياسية، التي جاءت في العقود الأخيرة لتشمل وتضخم مجموعة من الهويات المركزية الأخرى أيضاً».

يدور النصف الثاني من الكتاب حول الهويات السياسية المستقطبة والمؤسسات السياسية المستقطبة التي تقود نظامنا السياسي نحو الأزمة. ما يحاول المؤلف تطويره هنا ليس إجابة لمشكلات السياسة الأمريكية بقدر ما هو إطار لفهمها. والكتاب محاولة منه في تقديم نموذج يساعد على فهم حقبة في السياسة الأمريكية يمكن أن تبدو بلا معنى.

يقع هذا الكتاب في 336 صفحة صادر عن أفيد ريدر بريس/سيمون أند سكوستر، في يناير 2020 باللغة الإنجليزية.

اندماج الهويات

على مدى السنوات الخمسين الماضية، اندمجت هوياتنا الحزبية مع هوياتنا العرقية والدينية والجغرافية والأيديولوجية والثقافية. لقد اكتسبت تلك الهويات المدمجة ثقلاً يكسر مؤسساتنا ويمزق الروابط بيننا. هذا هو شكل سياسات الهوية الأكثر انتشاراً في بلادنا، والأكثر حاجة للتحقيق فيه.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
Live Covid-19
الولايات المتحدة 5٬360٬302
إجمالي الإصابات: 5٬360٬302
إجمالي الوفيات: 169٬131
حالات الشفاء: 2٬812٬603
حالات نشطة: 2٬378٬568
البرازيل 3٬170٬474
إجمالي الإصابات: 3٬170٬474
إجمالي الوفيات: 104٬263
حالات الشفاء: 2٬309٬477
حالات نشطة: 756٬734
الهند 2٬395٬471
إجمالي الإصابات: 2٬395٬471
إجمالي الوفيات: 47٬138
حالات الشفاء: 1٬695٬860
حالات نشطة: 652٬473
روسيا 902٬701
إجمالي الإصابات: 902٬701
إجمالي الوفيات: 15٬260
حالات الشفاء: 710٬298
حالات نشطة: 177٬143
جنوب أفريقيا 568٬919
إجمالي الإصابات: 568٬919
إجمالي الوفيات: 11٬010
حالات الشفاء: 432٬029
حالات نشطة: 125٬880
بيرو 498٬555
إجمالي الإصابات: 498٬555
إجمالي الوفيات: 21٬713
حالات الشفاء: 341٬938
حالات نشطة: 134٬904
المكسيك 498٬380
إجمالي الإصابات: 498٬380
إجمالي الوفيات: 54٬666
حالات الشفاء: 336٬635
حالات نشطة: 107٬079
كولومبيا 422٬519
إجمالي الإصابات: 422٬519
إجمالي الوفيات: 13٬837
حالات الشفاء: 239٬785
حالات نشطة: 168٬897
تشيلي 378٬168
إجمالي الإصابات: 378٬168
إجمالي الوفيات: 10٬205
حالات الشفاء: 351٬419
حالات نشطة: 16٬544
إسبانيا 376٬864
إجمالي الإصابات: 376٬864
إجمالي الوفيات: 28٬579
حالات الشفاء:
حالات نشطة: 348٬285
إيران 333٬699
إجمالي الإصابات: 333٬699
إجمالي الوفيات: 18٬988
حالات الشفاء: 290٬244
حالات نشطة: 24٬467
المملكة المتحدة 313٬798
إجمالي الإصابات: 313٬798
إجمالي الوفيات: 41٬329
حالات الشفاء:
حالات نشطة: 272٬469
المملكة العربية السعودية 293٬037
إجمالي الإصابات: 293٬037
إجمالي الوفيات: 3٬269
حالات الشفاء: 257٬269
حالات نشطة: 32٬499
باكستان 285٬921
إجمالي الإصابات: 285٬921
إجمالي الوفيات: 6٬129
حالات الشفاء: 263٬193
حالات نشطة: 16٬599
الأرجنتين 268٬574
إجمالي الإصابات: 268٬574
إجمالي الوفيات: 5٬213
حالات الشفاء: 187٬283
حالات نشطة: 76٬078
بنغلاديش 266٬498
إجمالي الإصابات: 266٬498
إجمالي الوفيات: 3٬513
حالات الشفاء: 153٬089
حالات نشطة: 109٬896
إيطاليا 251٬713
إجمالي الإصابات: 251٬713
إجمالي الوفيات: 35٬225
حالات الشفاء: 202٬697
حالات نشطة: 13٬791
تركيا 244٬392
إجمالي الإصابات: 244٬392
إجمالي الوفيات: 5٬891
حالات الشفاء: 227٬089
حالات نشطة: 11٬412
ألمانيا 220٬850
إجمالي الإصابات: 220٬850
إجمالي الوفيات: 9٬276
حالات الشفاء: 200٬800
حالات نشطة: 10٬774
فرنسا 206٬696
إجمالي الإصابات: 206٬696
إجمالي الوفيات: 30٬371
حالات الشفاء: 83٬472
حالات نشطة: 92٬853
العراق 160٬436
إجمالي الإصابات: 160٬436
إجمالي الوفيات: 5٬588
حالات الشفاء: 114٬541
حالات نشطة: 40٬307
الفلبين 143٬749
إجمالي الإصابات: 143٬749
إجمالي الوفيات: 2٬404
حالات الشفاء: 68٬997
حالات نشطة: 72٬348
إندونيسيا 130٬718
إجمالي الإصابات: 130٬718
إجمالي الوفيات: 5٬903
حالات الشفاء: 85٬798
حالات نشطة: 39٬017
كندا 120٬844
إجمالي الإصابات: 120٬844
إجمالي الوفيات: 9٬006
حالات الشفاء: 107٬148
حالات نشطة: 4٬690
قطر 113٬938
إجمالي الإصابات: 113٬938
إجمالي الوفيات: 190
حالات الشفاء: 110٬627
حالات نشطة: 3٬121
كازاخستان 101٬372
إجمالي الإصابات: 101٬372
إجمالي الوفيات: 1٬269
حالات الشفاء: 76٬756
حالات نشطة: 23٬347
الإكوادور 97٬110
إجمالي الإصابات: 97٬110
إجمالي الوفيات: 5٬984
حالات الشفاء: 78٬887
حالات نشطة: 12٬239
مصر 95٬963
إجمالي الإصابات: 95٬963
إجمالي الوفيات: 5٬085
حالات الشفاء: 55٬901
حالات نشطة: 34٬977
بوليفيا 95٬071
إجمالي الإصابات: 95٬071
إجمالي الوفيات: 3٬827
حالات الشفاء: 32٬830
حالات نشطة: 58٬414
إسرائيل 88٬151
إجمالي الإصابات: 88٬151
إجمالي الوفيات: 639
حالات الشفاء: 62٬109
حالات نشطة: 25٬403
إغلاق