إقتصاد

الأسهم العالمية تواصل التحليق بأجنحة التفاؤل

واصلت مؤشرات الأسهم الأمريكية صعودها لمستويات قياسية في تعاملات أمس، وسط النظرة الإيجابية للأوضاع التجارية بين واشنطن وبكين.
وساهمت الأرباح الفصلية القوية والتفاؤل بشأن التجارة في دفع الأسهم الأمريكية نحو الارتفاع القياسي الثالث على التوالي.
وصرح وزير التجارة الأمريكي أن المرحلة الأولى من الصفقة التجارية مع الصين تعتبر بادرة حسنة لإنهاء النزاع الدائر بين أكبر اقتصادين في العالم.
في حين ذكر تقرير صحفي أن الصين تسعى إلى إلغاء التعريفات الجمركية على سلع صينية بقيمة 360 مليار دولار قبل التوقيع على الصفقة التجارية.
وتراجع سهم أوبر بنحو 8% بعد إعلان الشركة ارتفاع خسائرها الفصلية بنحو 18%.
وكشفت بيانات اقتصادية أمس عن تراجع عجز الميزان التجاري في الولايات المتحدة لأدنى مستوى في 5 أشهر.
وارتفع مؤشر «داو جونز» الصناعي بنحو 0.1% ليصل إلى 27496.3 نقطة. وسط تباين «ستاندرد آند بورز» و«ناسداك».
هذا وتراجعت الأسهم الأوروبية قليلاً، بعد يوم من بلوغها أعلى مستوى منذ 2018، في الوقت الذي ألقى فيه تحذير من شركة صناعة الحلى الدنماركية باندورا بشأن المبيعات بثقله على المؤشر القياسي.
وتراجع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.1% على الرغم من أن نبرة إيجابية حول المحادثات التجارية الأمريكية الصينية كبحت الخسائر.
وارتفعت أسهم قطاع التعدين، التي تضررت بفعل الرسوم الجمركية، لتتصدر القطاعات الفرعية في أوروبا بعد تقارير ذكرت أن الصين تضغط على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإلغاء رسوم جمركية فرضها في سبتمبر/‏أيلول في إطار «المرحلة الأولى» من اتفاق تجاري.
من جهة أخرى، قفز مؤشر نيكاي القياسي في بورصة طوكيو للأوراق المالية لأعلى مستوى في 13 شهراً، أمس، بعد عطلة نهاية أسبوع طويلة.
وساهمت مشتريات واسعة النطاق في صعود نيكاي 1.8% ليصل إلى 23251.99 نقطة وهو أعلى مستوى إغلاق منذ العاشر من أكتوبر من العام الماضي. (رويترز)

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق