ثقافة

إريك كارلفلت.. الفائز الوحيد ب «نوبل » بعد وفاته

أحد أكبر شعراء أوروبا إريك كارلفلت.. الفائز الوحيد ب «نوبل » بعد وفاته تاريخ النشر: 11/06/2019 استمع  '); } else { $('#detailedBody').after('' + $("#detailedAd").html() + ''); } } catch (e) { } } }); القاهرة: «الخليج»

دخل الشاعر السويدي «إريك أكسل كارلفلت» (20 يوليو 1864 – 8 إبريل 1931) الأكاديمية السويدية سنة 1904 وفاز بجائزة نوبل سنة 1919 «لاعتباره واحدا من أكبر شعراء أوروبا» لكنه رفضها لسبب أخلاقي، يتعلق بنزاهة لجنة التحكيم، إذ إنه كان أمين الأكاديمية السويدية، وهي الجهة التي تمنح الجائزة، فخشي أن يقال إنه منحها لنفسه، لذلك رفض استلام الجائزة في حياته، فأسندت إليه سنة 1931 بعد وفاته، وهذا دليل على نزاهته، وحرصه على مكانة الأكاديمية السويدية، فقد رفض المجد الشخصي، خوفا من اتهامه بخداع الرأي العام، واستغلال السلطة والنفوذ.

ولد هذا الشاعر في أجمل مناطق السويد، وأغناها بالفن والتاريخ، وتنتمي عائلته إلى طبقة مالكي الأراضي، ومن المفارقات أن هذه العائلة أعلنت إفلاسها، عند تخرج ابنها الشاب في المدرسة الثانوية، ما ترك أثراً سيئاً في نفسه، وكانت عائلته تعمل في مجال الزراعة، وتورط والده في فضيحة مالية، تشتمل على جرائم اقتصادية وتزوير، فحكم عليه بالسجن لمدة طويلة، وهذه القضية لوثت سمعة العائلة، وكانت سبباً في تغيير اسم الشاعر الذي كان عند ولادته «إريك أكسل أريكسون» لقد أراد الابتعاد عن ماضي والده الملوث، والنأي بنفسه عن أعماله الإجرامية، وغسل اسمه من العار، كان والده عقدة في حياته الشخصية، فأراد أن يطهر حياته الشخصية من عقدة أبيه، ويغسل تاريخه من العار، وكان الحل الأمثل بالنسبة إليه تغيير اسم عائلته، وإقامة قطيعة مع الماضي الملوث، وبدء صفحة جديدة.

عمل الشاعر بعد تخرجه في المكتبة الملكية، وانتخب عضوا في الأكاديمية السويدية، وصار أمين سرها الدائم بدءا من عام 1912 وقد منحته الأكاديمية الجائزة بعد وفاته في استوكهولم، كما أسلفنا، رغم أنها لا تمنح سوى للأدباء الذين على قيد الحياة، إذ كان قد رفضها في أثناء حياته كونه رئيساً للجهة المانحة.

وكما يرى الكاتب الأردني إبراهيم أبو عواد فإن «كارلفلت» اعتمد على وصف المشاعر، وتصوير الواقعية بأسلوب رمزي مفعم بالأحاسيس والذكريات، ومع هذا، لم ينج من الانتقادات بسبب غرق قصائده في الخيالات الرمزية، وعدم مُبالاتها بالأحداث السياسية والقضايا المصيرية التي تمسُّ حياةَ الإنسان بشكل مباشر، وقد تأثَّر الشاعرُ بعوالم الزراعة والفلاحين التي عايشها في طُفولته، خصوصا أنه نشأ في عائلة زراعية، وكانت مفرداته ولغته التصويرية مُسْتَمَدَّةً مِنَ العالَم الافتراضي المسيطِر على ذاكرته.

يتميز شعر «كارلفلت» بالأبعاد الرمزية والفضاءاتِ الغنائية، وقد حول الأغاني الشعبية إلى قصائد حية عابقة بالتحولات اللغوية والطقوس المعرفية والإشارات الغامضة، وأصدر ديوانه الأول «أغاني للبرية وللحب» عام 1895 أثناء دراسته الجامعية، ولم يلق أي نجاح يذكر إلا مع ابتكاره شخصية فريدولين الريفية والمثقفة في آن معاً، وهو الذي يعود إلى موطنه بعد أن أمضى حياته في القراءة والدراسة، ويتكلم مع الفلاحين بلغتهم ويخاطب المثقفين باللاتينية، وظهرت هذه الشخصية، في دواوين «أغاني فريدولين» و«فردوس فريدولين» و«لوحات مقفاة من دالانا».

يعتبر «كارلفلت» شاعراً غنائياً، استلهم الملحِّنون العديد من الأغاني من قصائده، وقد تَحَرَّرَ مِن نَبرة الوعظ والإرشاد التي سَيْطَرَتْ على شِعْره، وبعد حصوله على الشهرة الأدبية نشر ديوان «فلورا وبومونا» عام 1906 حيث تبحر في تصوير الأمور الحسية، التي لا تؤدي في النهاية سوى إلى الفناء، كل ذلك باستخدام الرموز القديمة وبلغة ساحرة، أما في ديوان «فلورا وبيلّونا» وبيلّونا هي إلهة الحرب، فتظهر الآثار التي تركتها الحرب العالمية الأولى في نفسه، إذ يرى أن العالم الذي خلفته الحرب ما هو إلا مصحة للمرضى عقلياً، ومكان لحفظ الجثث.

كان ديوانه الأخير «أبواق الخريف» وداعه للشعر، وقد ضم أفضل إبداعاته في نسيج معقد، كما في قصيدة «تحت القمر» التي صور فيها من خلال تنافر الأضداد مسيرة الإنسان الذي يحب ويشرب ويغني ويعيش ويموت تحت أنظار القمر المتغير الثابت، ويأخذ الشاعر بيد القارئ في قصيدته الأخيرة «أرغن الشتاء» عبر تقلبات الطبيعة وفصولها، ويمزج مسيرة الإنسان هذه مع ما يمثله صوت آلة الأرغن.

استعاد «كارلفِلت» في شعره أجواء الرومانسية، التي كانت قد بدأت بالاختفاء أمام زحف الحداثة، من بساطة قد تصل أحيانا حد السذاجة، كما هي حال الفولكلور الشعبي الذي تجلى في الرسوم الجدارية في المنازل والكنائس التي تصور شخصيات من الإنجيل بلباس أهل الريف في تلك المناطق من البلاد، ومن حس بالطبيعة وجمالها إلى الغزل الذي احتل مكانة رفيعة في شعره، تميزت لغته بميلها نحو الوحشي والإيقاعات القوية، والصور المبتكرة في شعر مكن من سهولة تلحينها وغنائها.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
Live Covid-19
الولايات المتحدة 1٬949٬626
إجمالي الإصابات: 1٬949٬626
إجمالي الوفيات: 111٬249
حالات الشفاء: 718٬128
حالات نشطة: 1٬120٬249
البرازيل 630٬708
إجمالي الإصابات: 630٬708
إجمالي الوفيات: 34٬625
حالات الشفاء: 288٬652
حالات نشطة: 307٬431
روسيا 449٬834
إجمالي الإصابات: 449٬834
إجمالي الوفيات: 5٬528
حالات الشفاء: 212٬680
حالات نشطة: 231٬626
إسبانيا 288٬058
إجمالي الإصابات: 288٬058
إجمالي الوفيات: 27٬134
حالات الشفاء:
حالات نشطة: 260٬924
المملكة المتحدة 283٬311
إجمالي الإصابات: 283٬311
إجمالي الوفيات: 40٬261
حالات الشفاء:
حالات نشطة: 243٬050
الهند 236٬184
إجمالي الإصابات: 236٬184
إجمالي الوفيات: 6٬649
حالات الشفاء: 113٬231
حالات نشطة: 116٬304
إيطاليا 234٬531
إجمالي الإصابات: 234٬531
إجمالي الوفيات: 33٬774
حالات الشفاء: 163٬781
حالات نشطة: 36٬976
بيرو 187٬400
إجمالي الإصابات: 187٬400
إجمالي الوفيات: 5٬162
حالات الشفاء: 79٬214
حالات نشطة: 103٬024
ألمانيا 185٬414
إجمالي الإصابات: 185٬414
إجمالي الوفيات: 8٬763
حالات الشفاء: 168٬500
حالات نشطة: 8٬151
تركيا 168٬340
إجمالي الإصابات: 168٬340
إجمالي الوفيات: 4٬648
حالات الشفاء: 133٬400
حالات نشطة: 30٬292
إيران 167٬156
إجمالي الإصابات: 167٬156
إجمالي الوفيات: 8٬134
حالات الشفاء: 129٬741
حالات نشطة: 29٬281
فرنسا 153٬055
إجمالي الإصابات: 153٬055
إجمالي الوفيات: 29٬111
حالات الشفاء: 70٬504
حالات نشطة: 53٬440
تشيلي 122٬499
إجمالي الإصابات: 122٬499
إجمالي الوفيات: 1٬448
حالات الشفاء: 95٬631
حالات نشطة: 25٬420
المكسيك 105٬680
إجمالي الإصابات: 105٬680
إجمالي الوفيات: 12٬545
حالات الشفاء: 75٬448
حالات نشطة: 17٬687
المملكة العربية السعودية 95٬748
إجمالي الإصابات: 95٬748
إجمالي الوفيات: 642
حالات الشفاء: 70٬616
حالات نشطة: 24٬490
كندا 94٬325
إجمالي الإصابات: 94٬325
إجمالي الوفيات: 7٬702
حالات الشفاء: 52٬545
حالات نشطة: 34٬078
باكستان 89٬249
إجمالي الإصابات: 89٬249
إجمالي الوفيات: 1٬838
حالات الشفاء: 31٬198
حالات نشطة: 56٬213
الصين 83٬027
إجمالي الإصابات: 83٬027
إجمالي الوفيات: 4٬634
حالات الشفاء: 78٬327
حالات نشطة: 66
قطر 65٬495
إجمالي الإصابات: 65٬495
إجمالي الوفيات: 49
حالات الشفاء: 40٬935
حالات نشطة: 24٬511
بنغلاديش 60٬391
إجمالي الإصابات: 60٬391
إجمالي الوفيات: 811
حالات الشفاء: 12٬804
حالات نشطة: 46٬776
بلجيكا 58٬907
إجمالي الإصابات: 58٬907
إجمالي الوفيات: 9٬566
حالات الشفاء: 16٬112
حالات نشطة: 33٬229
هولندا 47٬152
إجمالي الإصابات: 47٬152
إجمالي الوفيات: 6٬005
حالات الشفاء:
حالات نشطة: 41٬147
بيلاروس 46٬868
إجمالي الإصابات: 46٬868
إجمالي الوفيات: 259
حالات الشفاء: 22٬066
حالات نشطة: 24٬543
جنوب أفريقيا 43٬434
إجمالي الإصابات: 43٬434
إجمالي الوفيات: 908
حالات الشفاء: 23٬088
حالات نشطة: 19٬438
السويد 42٬939
إجمالي الإصابات: 42٬939
إجمالي الوفيات: 4٬639
حالات الشفاء:
حالات نشطة: 38٬300
الإكوادور 41٬575
إجمالي الإصابات: 41٬575
إجمالي الوفيات: 3٬534
حالات الشفاء: 20٬568
حالات نشطة: 17٬473
الإمارات العربية المتحدة 37٬642
إجمالي الإصابات: 37٬642
إجمالي الوفيات: 274
حالات الشفاء: 20٬337
حالات نشطة: 17٬031
سنغافورة 37٬183
إجمالي الإصابات: 37٬183
إجمالي الوفيات: 24
حالات الشفاء: 24٬209
حالات نشطة: 12٬950
كولومبيا 35٬120
إجمالي الإصابات: 35٬120
إجمالي الوفيات: 1٬087
حالات الشفاء: 12٬921
حالات نشطة: 21٬112
البرتغال 33٬969
إجمالي الإصابات: 33٬969
إجمالي الوفيات: 1٬465
حالات الشفاء: 20٬526
حالات نشطة: 11٬978
إغلاق