إقتصاد

أسواق المال والسلع تستوعب «قلق التصعيد»

استوعبت الأسهم العالمية أمس الأربعاء تأثيرات التصعيد المحتمل عقب الهجوم الإيراني على قاعدتين عسكريتين أمريكيتين في العراق، وفي ظل ذلك ارتدت المؤشرات الأوروبية إلى المنقطة الخضراء بعد أن بدأت التداولات بخسائر متوسطة، فيما نجحت مؤشرات «وول ستريت» في العودة للصعود مجدداً مستفيدة في ذلك من بيانات الوظائف القوية، بينما سقطت المؤشرات الآسيوية في المنطقة الحمراء نظراً لإغلاقها قبل أن يبدد المستثمرون قلقهم من تطورات المنطقة.
في بورصة نيويورك، ارتفعت مؤشرات الأسهم الأمريكية أمس الأربعاء مع استيعاب المستثمرين التأثير الضعيف للهجوم الإيراني، حيث تجاهلت «وول ستريت»، الهجوم الإيراني على قاعدتين عسكريتين للولايات المتحدة في العراق مع عدم وجود علامات على أضرار جسيمة لهذه الضربة.
أكدت إيران أن هذا الهجوم يأتي رداً على مقتل قاسم سليماني الأسبوع الماضي، مشيراً إلى أنها لا تنوي التصعيد والدخول في حرب مع الولايات المتحدة، ومن جانبه، أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد الهجوم الإيراني إلى أن كل شيء على ما يرام.
وكشفت بيانات اقتصادية أن القطاع الخاص الأمريكي أضاف 202 ألف وظيفة خلال الشهر الماضي بأكثر من توقعات المحللين.
واستقر المؤشر الصناعي «داو جونز» رابحاً 26 نقطة تمثل 0.06%، عند مستوى 28573.2 نقطة، في حين ارتفع «ستاندرد آند بورز» 0.3% إلى 3243 نقطة، وزاد «ناسداك» التكنولوجي 0.37% إلى مستوى 9079.5 نقطة.
وكشفت بيانات اقتصادية أمس أن القطاع الخاص الأمريكي أضاف 202 ألف وظيفة خلال الشهر الماضي بأكثر من توقعات المحللين.
تباينت الأسهم الأوروبية، أمس الأربعاء، في القارة العجوز، في الوقت الذي تسبب فيه هجوم صاروخي إيراني على قوات أمريكية في العراق في بيع المستثمرين للأصول المرتفعة المخاطر في ظل سريان مخاوف من تصعيد عسكري في الشرق الأوسط.
وتراجع المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.5%، فيما قادت الأسهم الألمانية الخسائر في بداية التداولات، قبل أن ترتد المؤشرات للمنطقة الخضراء، بدعم من بيانات المفوضية الأوروبية التي أظهرت، أمس، أن المعنويات الاقتصادية بمنطقة اليورو تحسنت في ديسمبر/‏كانون الأول؛ بفضل التفاؤل في إيطاليا وإسبانيا؛ إذ أدى تنامي الثقة في قطاع الخدمات إلى تعويض تدهور المعنويات بين المستهلكين وفي المصانع.
وارتفع «ستوكس» 0.02%، بينما زاد «داكس» 0.15%، وارتفع «فوتشي» 0.02%، وصعد «كاك» 0.02%، وجميعها مكاسب هامشية بسيطة.
وفي آسيا، أغلقت الأسهم اليابانية على انخفاض، أمس، وتراجع المؤشر نيكاي القياسي منخفضاً 1.57% إلى 23204.76 نقطة.
وتراجع 213 سهماً مقابل ارتفاع 11 سهماً، أمس، وتراجعت أسهم شركات تصدير كبيرة؛ مثل: تويوتا موتور وشركة كوماتسو لصناعة معدات الإنشاء في ضوء قفزة سجلها الين لفترة وجيزة لأعلى مستوى في ثلاثة أشهر.
ونزل المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 1.37% إلى 1701.40 نقطة.
كما انخفضت مؤشرات الأسهم الصينية بأكثر من 1% في ختام جلسة أمس الأربعاء، وبنهاية الجلسة، تراجع مؤشر «شنجهاي المركب» بنسبة 1.2% عند مستوى 3066.9 نقطة، كما انخفض مؤشر «سي.إس.آي 300» بنسبة 1.1% عند مستوى 4112.3 نقطة.

«الخاص» الأمريكي يضيف 202 ألف وظيفة

أضاف القطاع الخاص غير الزراعي في الولايات المتحدة وظائف بأكثر من المتوقع خلال الشهر الماضي، بدعم قطاع الخدمات.
وأظهرت بيانات صادرة عن وكالة «إيه.دي.بي»، أمس الأربعاء، أن القطاع الخاص في الولايات المتحدة أضاف 202 ألف وظيفة في شهر ديسمبر/كانون الأول، الماضي مقابل 124 ألف وظيفة مضافة في الشهر السابق له بعد التعديل.
وكانت تقديرات المحللين تشير إلى أن القطاع الخاص الأمريكي سوف يضيف 160 ألف وظيفة لسوق العمل في الشهر الماضي.
وبحسب البيانات، فإن القطاع السلعي أضاف 29 ألف وظيفة خلال الشهر الماضي، بينما دشن القطاع الخدمي 173 ألف وظيفة في الفترة نفسها.
يذكر أن قراءة شهر نوفمبر/تشرين الثاني تم تعديلها بالرفع إلى 124 ألف وظيفة، بدلاً من 67 ألف وظيفة المعلن في الشهر الماضي، ومن المقرر إعلان تقرير الوظائف الأمريكي عن شهر ديسمبر/كانون الأول يوم الجمعة المقبل.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق