أدب الحداثة !!! (ما الغاية منه؟) - المنتدى العربي الموحد

عودة للخلف   المنتدى العربي الموحد > واحــــة الأدب والشعر والثقافة > ديوان العربي الموحــــد

رد
 
أدوات الموضوع أنماط عرض الموضوع
قديم 22-06-2005, 04:44 PM   #1
سعد ناصر الدين
عضو مميز VIP
 
الصورة الرمزية سعد ناصر الدين
 
تاريخ التسجيل: Jul 2001
المشاركات: 10,234
معدل تقييم المستوى: 20
سعد ناصر الدين is on a distinguished road
إفتراضي أدب الحداثة !!! (ما الغاية منه؟)

سأنقل هنا حرفيا، دون تغيير، ما قرأته وأعجبني عن أدب الحداثة الذي نادى به كثيرون كأمثال أدونيس ويوسف الخال، وذلك من موقع (قهوة الكتكوت)

http://haridy.com/ib/showthread.php?t=44838&page=2


(الغموض في أدب الحداثة والغاية منه )


إن أول ما يصدم القارىء لأدب الحداثة هو تلفعه بعباءة الغموض ، وتدثره بشعار التعتيم والضباب ، حتى أن القارىء يفقد الرؤية ولا يعلم أين هو متجه ، وماذا يقرأ : أجد أم هزل ، حق أم باطل ، بل يقطع أحياناً بأن ما يقرأه ليس له صلة بلغة العرب . إن من يقرأ أدب الحداثة يقع في حيرة من أمره لمن يكتب هؤلاء ، وماذا يريدون ؟!

يقول أحد رموزالحداثه (عبدالله الصيخان) في قصيدة حداثية نشرت في مجلة اليمامة عدد896

قفوا نترجل ،
أو قفوا نتهيأ للموت
شاهدة القبر ما بيننا
يا غبار ويا فرس
يا سيوف ويا ساح يا دم يا خيانات
خاصرة الحرب يشملها ثوبها
كان متسخاً
مثل حديث الذي يتدثر بالخوص
كي لا يرى الناس سوأته
كنت أحدثكم ، للحديث تفاصيله فاسمعوني
فقد جئت أسألكم
عن رمال وبحر وغيم وسلسلة زبرجد


وفي اليمامة أيضاً في العدد 901 يقول (زاهر الجيزاني) :


وحدي بهذا القبو
أعثر في حطام الضوء
في كسر المرايا ،
ويداي مطفأتان ،
ويداي موحشتان ،
ويداي ترسم بالرماد فراشة ،
ويداي تأخذني ،
وأسأل من أكون
سبعاً بهذا القبو أورثناه حكمتنا ،
وأورثنا الجنون


واليكم ايها الاخوه والاخوات نموذجاً آخر من هذا الإبداع .... إليكم بعض ما قاله (هاشم الجحدلي) في عكاظ العدد 7524 تحت عنوان ( مريم وذاكرة البحر والآخرون )


ارتق وجه السماء المغطاة بالعشب
أدون ما يشدو البحر به
هو الليل يأتي لنا حاملاً شمسه
هو الموت يبدأ من أحرف الجر حتى السواد
وينسل طيف الأرانب بين المفاصل والأمكنة
يضيء الغدير المعبأ بالخيل والليل والكائنات الكئيبة
وللنهر بيض يفقس بعد المساء الأخير
وللخوف وجه الذي يشتهيه الشجر



إن هذه الأمثلة التي سقتها لكم غيض من فيض مما تزخر به الملاحق الأدبية في صحفنا ومجلاتنا ، وما يلقى في أمسياتنا و نوادينا الأدبية وينشر في مطبوعاتنا وما تمتلىء به الصفحات الادبيه فى منتدياتنا ....
يقول سعيد السريحي في كتابه ( الكتابة خارج الأقواس ) صفحة 17 : إن ظاهرة الغموض التي من شأنها أن تعد السمة الأولى للقصيدة الجديدة ، نتيجة حتمية أفضت إليها سلسلة من التطورات التي طرأت على العلاقة المتوترة بين الشاعر المبدع والقارىء المتلقي .
ويقول في صفحة 31 من الكتاب : ومن هنا أصبح من الصعب علينا أن نتفهم القصيدة الجديدة ، بعد أن تخلت عن أن يكون لها غرض ما ، وأصبحت اللغة فيها لا تشير أو تحيل إلى معنى محدد ، وإنما هي توحي بالمعنى إيحاء ، بحيث لا تنتهي القصيدة عند انتهاء الشاعر من كتابتها ، وإنما تظل تنمو في نفس كل قارىء من قرائها ، حتى يوشك أن يصبح لها من المعاني بعدد ما لها من القراء .
وتصل صراحة السريحي مداها في المطالبة بإلغاء اللغة حين يقول في صفحة 29 من الكتاب :
ومن هنا فإن علينا أن ندرك أن أول خطوة نخطوها نحو العالم المغلق للقصيدة الجديدة ، هو أن نبرأ من هذا التصور اللغوي القديم ، بحيث يكون وقوفنا أمام الشعر وقوفاً أمام لغة الشعر نفسها .

إذاً فهم يسعون ، من خلال الغموض ، إلى إنشاء وإيجاد واقع فكري جديد ، منفصل ومقطوع عن واقع الأمة الفكري ، وماضيها العلمي والعقلي والأدبي ، في الشكل والمضمون ،بالإضافة إلى أن غموضهم فيه من الرموز الوثنية والإشارات الإلحادية ما يفك طلاسم تلك الرموز أمام الباحث ، ويحدد له وجهة أهلها و غايتهم في الحياة ....


وسأعرض في هذا المبحث لأمرين :

الأمر الأول :

دعوى أهل الحداثة أن الأدب يجب أن ينظر إليه من الناحية الشكلية والفنية فقط ، بغض النظر عما يدعو إليه ذلك الأدب من أفكار ، وينادي به من مبادىء وعقائد وأخلاق ، فما دام النص الأدبي عندهم جميلاً من الناحية الفنية ، فلا يضير أن يدعو للإلحاد أو الزنى أو اللواط أو الخمريات ، أو غير ذلك .
وسنرى بعون الله أن هذه المقولة مرفوضة شرعاً وعقلاً ، وأنها وسيلة لحرب الدين والأخلاق ، يتستر وراءها من لا خلاق له ، وسنرى أن أذواقهم الأدبية فاسدة مفسدة ، حتى لو سلمنا بمقولتهم تلك . وأنهم يرفضون من النصوص ما كان جميلاً ، ويشيدون بما كان غامضاً سقيماً .

أما الأمر الثاني :

فهو أن هذه الدعوى السابقة التي يدعيها الحداثيون ، وهي عدم اهتمامهم بمضمون الأدب ، ليست صحيحة ، بل إنهم أصحاب فكر تغييري ، يسعى لتغيير الحياة وفق أسس محددة ومناهج منضبطة ، وموقفها من الإسلام محدد سلفاً .


فأما الأمر الأول :

وهو ما يسمونه ! الأدب للأدب والفن للفن . فيقول عبد الله الغذامي في كتابه ( الخطيئة والتكفير ) صفحة 10 :
وهذا كله فعالية لغوية ، تركز كل التركيز على اللغة ، وما فيها من طاقة لفظية ، ولا شأن للمعنى هنا ، لأن المعنى هو قطب الدلالة النفعية ، وهذا شيء انحرفت عنه الرسالة ، وعزفت عنه ، ولذلك فإنه لابد من عزل المعنى ، وإبعاده عن تلقي النص الأدبي ، أو مناقشة حركة الإبداع الأدبي . انتهى

وهكذا بكل بساطة يقررالغذامي أن المسلم عند مناقشته وتقويمه للنصوص الأدبية من نثر وشعر ، يجب أن يطرح جانباً النظر في المعاني ، أي أن ينسلخ من عقيدته ودينه وفكره ، ولا يكون لها أي دور فيما يعرض أمامه من أدب ، ولولا أن خدع شبابنا بهذه المقولات الغافلة أو المتغافلة ، لما أصبح الشيوعيون أئمة للفكر والأدب يشاد بهم في صحافتنا .

ويقول عبدالله الغذامي في مقابلة أجرتها معه صحيفة الشرق الأوسط في 10/3/1987 الصفحة 13 : يجب أن نفصل الآن بين الأيديولوجية والممارسة النقدية . (انتهى)
وباح في نفس المقابلة حين قال : الذي نعرفه نحن أن من طبيعة الإبداع ، التمرد على كل ما هو سابق من قبل ، فكيف بي أفرض سائداً سابقاً على نص متمرد ، وهذا السابق يشمل الأيديولوجية ، ويشمل الفلسفة ، ويشمل المبدأ المقرر سلفاً . (انتهى)

هكذا انقلب الغذامي داعياً إلى أن يكون الأدب تمرداً على كل عقيدة ومبدأ وفلسفة ، مما هو سائد سابق على النص .
وهل لدينا من مبدأ أو عقيدة سائدة قبل النص غير الإسلام . أما ماهي المعايير الفنية واللفظية النصية ، التي ينادون بمحاكمة النصوص إليها ، بعيداً عن العقائد والمبادىء ، فلا أعلم أي معايير يقصدون ، بعد أن نادوا بتحطيم اللغة ، وجعلوا تحطيم دلالاتها وتغيير قواعدها والقضاء على معانيها ، شرطاً أساسياً لكل عمل إبداعي لديهم

أما الأمر الثاني :

وهو إثبات أن الحداثة منهج فكري ، ذو نظرة محددة للكون والحياة والإنسان ، وعلاقتها ببعضها وبدايتها وغايتها ونهايتها ، وأنه يتخفى تحت مسميات الأدب الجديد والحداثة في الأدب . فهذا ما سنتحدث عنه في هذه السطور .

نشرت مجلة اليمامة العدد 901 صفحة 62 :قول أحد الكتاب الحداثيين :
ينبغي أن نخلع جبة الأصول و قلنسوة الوعظ ؛لنترك للشاعر حرية مساءلة التجربة ونقض الماضي وتجاوزه ،ولنترك لأنفسنا فسحة لنصغي لتجربته الجديدة ، وما تقترحه من أسئلة ، ليس هذا من حق الشاعر فحسب ، ولكنه حق حياتنا المعاصرة علينا .

وفي أمسية شعرية نشرت تفاصيلها في مجلة الشرق العدد369 ، تبدى كثير مما كان يخفيه الحداثيون ، فمثلاً يقول السريحي في تلك الأمسية : للحداثة مفهوم شمولي ، هو أوسع مما منح لنا وارتضينا لأنفسنا ، ذلك أن الحداثة نظرة للعالم أوسع من أن تؤطر بقالب للشعر . وآخر للقصة وثالث للنقد ، إنها النظرة التي تمسك الحياة من كتفيها ، تهزها هزاً ، وتمنحها هذا البعد الجديد .

ومثل قول السريحي يقول أحمد عائل فقيه في عكاظ العدد 7371 الصفحة 10 : إننا في مجمل الأحوال ، نسير في اتجاه معاكس لما هو سائد ومكرس في بنية المجتمع ، وذلك هو المأزق الثقافي الشائك الذي لا تدري كيف يمكن بالكاد تجاوزه وتخطيه ، أنت في كل هذا ............ تصطدم مرة أخرى بجملة حقائق ومسلمات اجتماعية ثابتة راسخة رسوخ الجبال الرواسي في أذهان الناس ، ألا بديل لما هو سائد ومكرس أيضاً ، إذاً كيف يمكنك تمرير ما تحلم به ، وما نود أن تقوله علناً .

إنها حقائق خطيرة تتجلى لنا في كتابة الحداثي أحمد عائل ، لابد أن يعيها كل مسلم غيور على دينه وبلاده رافضاً لما يخطط الأعداء لها من محاولات إفساد وتدمير ،
ومن هذه الحقائق :
1ــ أن الحداثيين يسيرون في خط معاكس ومغاير ومناقض لما في مجتمعنا من مثل إسلامية وقيم إيمانية .
2 ــ أنهم في حيرة من أمرهم ، كيف يمكنهم تغيير هذه القيم الأساسية في المجتمع وتجاوزها وتخطيها ، إلى ما يريدونه من قيم أخرى .
3 ــ أنهم لا يسعون لتجاوز بعض الأمور الهامشية ، بل إنها حقائق ومسلمات لدى المجتمع المسلم راسخة عنده رسوخ الرواسي ، ولا يرضى بها بديلاً .
4 ــ و أخيراً فإن للحداثيين أحلاماً وتطلعات ، إلى أن يأتي اليوم الذي ينادون فيه بكل أفكارهم علناً وصراحة ،بعيداً عن الغموض الذي يتلفعون به الآن في الجملة ...


لقد نمت الحداثة في البيئة الغربية ، وكانت إحدى مراحل تطور الفكر الغربي ، ثم نقلت إلى بلاد العرب صورة طبق الأصل لما حصل في الغرب ، ولايوجد فيها شئ عربي سوى الحروف العربية ! ..

يقول ( غالي شكري ) _ وهو شيوعي مصري وأحد منظري ورموز الحداثة العربية _ في كتابه : " شعرنا الحديث إلى أين " مانصه : (( إن المفاضلة بين الشعر التقليدي والشعر الحديث ، تصبح غير ذات موضوع ؛ لأنهما لايملكان في حقيقة الأمر من عناصر الأرض المشتركة سوى اللغة ، كما أن محاولة تبرير الشعر الحديث بميراثنا التاريخي ، من حركات التجديد في الشعر العربي ، هي محاولة غير مجدية ، بل أصبحت ضارة إلى حد ما . فالنقد الحديث الذي يود أن يرافق شعراءنا الجدد ، عليه أن يلتفت إلى جوهر القصيدة الغربية الحديثة ، إذا أراد أن يكتشف جوهر القصيدة العربية الحديثة )) // ص : 116 // ..


وهذا ( صالح جواد ) ينقل في مجلة " فصــول " عن ( جبرا إبراهيم جبرا ) من كتابه " الرحلة الثامنة "
قوله : (( حركة الشعر الجديد متصلة بحركة الفن الحديث في أوربا ، أو قل في العالم كله أكثر من أي شئ آخر بغير مواربة ، ... ومن العبث أن نستشهد بالقدامى ، ونستند في أحكامنا إلى سوابق لن تجدها في كتب الأدب التي وضعت قبل بضعة قرون على الأقل )) // فصول : المجلد الرابع : العدد الرابع : ص : 17 // ..



1 – من انحرافاتهم المتعلقة بالربوبية :

لايجد أهل الحداثة أي حرج في نفي وجود الرب جل وعلا أو التشكيك فيه _ عياذاً بالله _ .. إذ إن فلسفتهم تقوم على إبعاد الثنائية عن العالم والإنسان ، وإزاحة مفهوم أن الكون ينقسم إلى خالق مخلوق ! ..

فهذا ( حسن حنفي ) يقول : (( مالم نقض على هذا التصور الثنائي للعالم ورؤية العالم بين حاكم ومحكوم ، وعلى المستوى الديني بين خالق ومخلوق ، فلن تستطيع حركات تحرر المرأة أن تفعل شيئاً ، ولن يستطيع المثقف العلماني أن يؤدي دوره مالم نقض على هذا التصور )) // قال ذلك في ندوة عقدت في " لندن " بعنوان : " الإسلام والحداثة " عام 1409 هـ // .. وهم ينفون أيضاً كون الله _ جل وعلا _ خالقاً ومدبراً ! .. فهذا ( أدونيس ) يقول : (( مسافر تركت وجهي على زجاج قنديلي .. خريطتي أرض بلا خالق .. والرفض إنجيلي )) // أعماله الشعرية الكاملة : 1/292 // .. تعالى الله عما يقول الظالمون علواً كبيراً .. وهم كذلك يزعمون بأن الوجود عبث ! .. يقول ( أنسي الحاج ) : (( إن الكتابة عبث فلماذا لاتكون ؛ فور ذاك ، تمريغاً لعبث الوجود بعبثها ولمحدودية الخلق بلا محدودية جنونها وهدمها ؟ ، لعل هدمها يثقب مخرجاً في جدار ، وعبثها قد يفضي إلى إيجاد غايات للوجود )) // خواتم : ص : 15 // .. بل لقد تعاظم انحرافهم حتى وصلوا إلى حد السخرية بالله _ جل وعلا _ ولاحول ولاقوة إلا بالله .. ولاأستطيع ذكر مثال على ذلك .. ومن أراد التثبت من ذلك فليراجع " ديوان أدونيس " // 2/ 139 وَ 163 // على سبيل المثال ..
2 – من انحرافاتهم المتعلقة بالألوهية :

من ذلك : نفي الألوهية ! ..

فهذه ( خالدة سعيد ) تفول وبكل وقاحة : (( الشعر يحل مكان الدين ، ويصبح ميتافيزيقيا المجتمع الحديث ، حيث يلعب الشاعر دور الآلهة التي اختفت )) // البحث عن جذور : ص : 9 // ..

ومنها : جحد حق العبادة لله ، والسخرية بالعبادة ومظاهرها ! ..

فهذا ( توفيق الصايغ ) يقول : (( بين سطور العبادات دوران ولف .. ولاتقدم )) // الأعمال الكاملة : ص : 307 // ويقول : (( وحبي لك احتلام وديني هرطقة )) // السابق : ص : 365 // .. وهذا ( نزار قباني ) يقول : (( نقعد في الجوامع .. تنابلاً كسالى .. نشطر الأبيات أو نؤلف الأمثالا .. ونشحذ النصر على عدونا .. من عنده تعالى )) // أعماله الكاملة : 3 / 89 // ..

ومنها : الإقرار بالعبودية لغير الله تعالى !!! ..

فهذا ( البياتي ) يقول : (( انتظرتك عشرين عاماً في المنفى دون جدوي .. حتى وجدتك في الوطن .. أيتها المعبودة ، أيتها الحمامة المقدسة ... أيتها المعبودة التي قهرت جميع معبوداتي ... آمنت بك .. وبكلماتك )) // ديوانه : 2/312 // ..

ومنها : الحيرة والشك من الغاية في وجود الإنسان ! ..

يقول ( البياتي ) : (( لابد أن نختار .. أن نقبض الريح وأن ندور الأصفار .. أن نجد المعنى وراء عبث الحياة .. فالعيش في هذا المدار المغلق انتحار )) // السابق : 2/96 // .. ومنها : احترامهم ومدحهم للكفر والإلحاد ولملل الكفر ! .. يقول ( يوسف الخال ) ممتدحاً مبادئ الماركسية : (( لانور لاظلام لاإله )) // أعماله الكاملة : ص : 327 // ويقول ( معين بسيسو ) : (( ورثت عن أبي لهب .. وزوجه حمالة الحطب .. ورثت جمرة وحبلاً من مسد .. الحبل في أيديكمو .. والجمر في يدي )) // أعماله الكاملة : ص : 448 // ..

3 – من انحرافاتهم المتعلقة بالأسماء والصفات :

منها : نفيهم للصفات ! ..

يقول ( يوسف الخال ) : (( الله عين لاترى أحداً سوادها ملء السموات )) // أعماله الشعرية : ص : 311 // .. وتقول ( نوال السعداوي ) : (( وكتموا أنفاسهم محملقين في السماء متصورين أن الله له يد يرونها بالعين ، وسجدوا حتى لامست جباههم الأرض ، سبحانه ليس له يد ولا لسان )) // سقوط الإمام : ص : 68-69 // ..

ومنها : وصف غير الله بأسماء الله وصفاته !! ..

يقول ( السياب ) : (( أنا الباقي بقاء الله أكتب باسمه الآجال )) // ديوانه : ص : 215 // .. ويقول ( أمل دنقل ) : (( وأهرب نحو عينيك يطالعني الندى والله والغفران )) // أعماله : ص : 48 // ..

ومنها : السخرية بأسماء الله وصفاته ، ومخاطبته _ جل وعلا _ بما لايليق ! ..


يقول كبير القوم وقدوتهم ( أدونيس ) : (( أعرف أن جنس الربوبية يتأصل في أحشاء الأرض ويتناسل )) // أعماله : 1/592 // ..

ويقول ( دنقل ) : (( حاذيت خطو الله لاأمامه ولاخلفه )) // أعماله : ص : 180 )) ..

ويقول ( نزار ) : (( مادمت ياعصفورتي حبيبتي إذن فاإن الله في السماء )) // أعماله : 1/737 // ..

ويقول ( محمد الماغوط ) : (( وكنت أحبك ياليلى أكثر من الله والشوارع الطويلة )) // آثاره الكاملة : ص : 26 // ..

ويقول ( عبدالرحمن منيف ) في روايته المشهورة " مدن الملح " : (( أخطر شئ في هذه الحياة بعد الله والمال هو : السروال ، إذا كانت دكته قاسية أتعب ، وإذا ارتخت دكته أشقى وأتعب )) !!!! // : 5 / 95 ، وانظر : 5 / 296 // ..


4 – الحداثيون النصارى يستخدمون الحداثة لنشر نصرانيتهم :

بل هم يعتزون بنصرانيتهم .. فهذا ( يوسف الخال ) يقول : (( إنني شاعر مسيحي ، المسيحية جزء من تراثي ، عن لم تكن في جوهره وصميمه )) // أسئلة الشعر : ص : 153 // ..
فهل سنجد مثل هذا القول عند من ينتمي إلى الإسلام من أهل الحداثة ؟؟؟ ..
يقول ( توفيق صايغ ) : (( وكنت أستفيق .. أرتمي على قدمي المسيح .. اسقيهما بدموعي .. امسحهما بشعر رأسي .. أحاول أن أخضع ثورتي .. أفلت زمامها من يدي .. بالصلاة بصوم أسبوع بكامله )) // المجموعات الشعرية له : ص : 306 // ..

ويقول ( جبرا ) : (( عشت مع المسيح .. ومت معه وبعثت )) // المجموعات الشعرية له : ص : 264 // ..
ولقد تأثر بهذه الدعوة شعراء الحداثة !!!!!! ..

فهذا ( البياتي ) _ على سبيل المثال _ يقول : (( ونهض الموتى من القبور .. يبتهلون لمسيح العالم الجديد )) !!!! // ديوانه : 2/266 // ..

بل يقول أيضاً : (( أنا هنا وحدي على الصليب )) !!!!!!!! // السابق : 1/219 // .
.
5 – الانحرافات المتعلقة بحديثهم عن الملائكة :

وسأذكر مثالين لذلك فقط ! ..
وحسبك بهما أيها القارئ العاقل ! ..
الحداثيون تارة ينفون وجودهم ! .. كما عند ( توفيق صايغ ) إذ يقول : (( الملائكة ، لاملائكة في الأثير )) // مجموعاته : ص : 211 // ..

وتارة يصفون الملائكة بما لايليق ! .. كما يقول ( أدونيس ) : (( الملاك أول الحيوان )) !! // أعماله : 2/610 // ..


6 - الانحرافات المتعلقة بحديثهم عن كتب الله عزوجل :

يقول ( البياتي ) : (( خرجت من نار الشعر الآيات ونبيو الثورات )) // ديوانه : 2/443 // ..

وتقول ( نازك ) : (( يارب الحانة أين الخمر ؟ وأين الكأس ؟ .. ناد الغانية الكسلى العاطرة الأنفاس .. أفدي عينيها بالقرآن وبالأقدار )) // ديوانها : 2 / 352 // ..

ويقول ( النواب ) : (( اهبط عليهم فإنك قرآننا .. قل هي البندقية أنت .. ومالك من كفؤ أحد )) !!!!! // " مظفر النواب شارع المعارضة السياسية " : : ص : 28 // ..
7 - الانحرافات المتعلقة بحديثهم عن الرسل :

يقول ( السياب ) : (( والسور يمضغهن ثم يقيئهن ركام طين .. نصباً يخلد عار آدم واندحار الأنبياء )) // ديوانه : ص : 529 // ..

ويقول ( ممدوح عدوان ) : (( إني تبرأت من أول الكلمات .. إلى آخر الصفقات .. ومن أول الأنبياء .. إلى صنم التمر )) // أعماله : 2/43-44 // ..

ويقول ( محمود درويش ) : (( لماذا تحارب ؟ .. من أجل يوم بلا أنبياء )) !!! // ديوانه : ص : 516 // .. هكذا يقول ( محمود ) والذي يشيد بكتاباته ( د . عبدالله الغذامي ) قائلا : (( سيكون من الأجدى لنا أن ندرس العواد ، أو ننصرف لمحمود درويش وغيره من الشعراء الذين نجد فيهم حسن التجاوز والابتكار ، وكسر المألوف )) !! // " جريدة عكاظ " : عدد : 7517 : 26/5/1407 هـ : ص : 5 // ..

ويقول ( عبدالرحمن منيف ) : (( لم يكن وصول باخرة النبي سليمان ، أو باخرة الشيطان ، كما اطلع عليها ابن نفاع ثم مغادرتها بعد غروب اليوم التالي ، السبب الوحيد في أن يمتنع الرجال عن البدء بإنشاء المدينة الجديدة )) // " مدن الملح " : 2 / 43-44 // ..

8 - الانحرافات المتعلقة بحديثهم عن اليوم الآخر والقدر :

يقول ( سعدي يوسف ) : (( آه لقد غدا صاحبي الذي أحببت ترابا .. وأنا سأضطجع مثله .. فلاأقوم أبد الآبدين )) // ديوانه : 112 // ..

وهذا ( جابر عصفور ) بعد أن يعترض على وصف الحداثة والحداثيين بالكفر ، ويجعل ذلك قائماً على تخييل إرهابي وتسلط وقمع وإرهاب _ حسب قوله _ ثم يجعل ذلك آتياً من(( المخزونات المصاحبة للقيم الدينية حيث الخوف من عذاب القبر والرعب من نار الآخرة )) // الإسلام والحداثة : ص : 204 // ..

ويقول ( نزار ) : (( جميع أقاربي موتى .. بلا قبر ولا كفن .. أبوح لمن ؟ ولا أحد .. من الأموات يفهمني .. أثور أنا على قدري .. على صدأي على عفني )) // أعماله : 1/588 // ..
9 - الانحرافات المتعلقة بالأحكام والسلوك ونظام الحياة :

أ – العبث بالمصطلحات والشعائر الإسلامية :

وذلك كثير جداً .. فمن ذلك : عبثهم بمصطلح " الآية "
كما يقول ( نزار قباني ) : (( في سفر إلى الأعلى .. وتأخذني خطوط العرض .. أمام تقاطع ( ... ) والطرقات .. وأستلقي على ظهري .. وتنزل فوقي الآيات )) // أعماله : 2/263 // ..

ومن ذلك : عبثهم بمصطلح " الأولياء " كما يقول ( نزار قباني ) : (( اقتليني كاسياً أو عارياً .. فلقد يجعلني القتل ولياُ مثل كل الأولياء )) // أعماله : 2/226 // ..

ومن ذلك : عبثهم بمصطلح " التسبيح " كما يقول ( محمود درويش ) : (( وطني عيونك أم غيوم ذوبت أوتار قلبي في جراح إله ! .. هل تأخذن يدي ؟ فسبحان الذي يحمي غريباً من مذلة آه )) // ديوانه : ص : 237 // ..

ومن ذلك : عبثهم بمصطلح " الخير والحق " كما يقول ( نزار قباني ) : (( كلما سافرت في جسد حبيبتي أحس إني أشف وأتطهر .. وأدخل مملكة الخير والحق والضوء )) // أسئلة الشعر : ص : 196-197 // ..

ومن ذلك : عبثهم بمصطلح " الصلاة " كما يقول ( توفيق صايغ ) : (( وأصابعها تعبث بشعري ..وفمها يقرن الغناء بالصلاة )) // مجموعاته الشعرية : ص : 50 // ..
وغيرها كثير وكثير وكثير ..

ب – محاربة الحكم الإسلامي ، والدعوة إلى تحكيم غيره :

يقول ( عبدالرحمن منيف ) : (( لايسعنا تصور مجتمع قائم على أسس دينية في زمننا الحاضر ، فالدين بات مسألة شخصية لايتعدى هذي التخوم ، لذا يستحيل قيام مجتمعنا على دعائم دينية )) // " رأيهم في الإسلام " : ص : 21 // ..

ويقول ( البياتي ) : (( الإسلام كما غيره من الأديان ، حضارة وثقافة ، ولايسعه فرض نهج حياة أو نظام سياسي معين )) // السابق : ص : 52 // ..

ويقول ( بوجدرة ) : (( الإسلام لايتفق ودولة حضارية )) // السابق : ص : 175 // ..

ج – السخرية من الأخلاق الإسلامية ، والدعوة إلى الانحلال :

والأدلة على هذا من كلامهم لاتسعها الأسفار !!!! ..
ولن أضيع أوقاتكم بقراءة ذلك المجون المغرق في القذارة والتفاهة ..
ولكني سأضع _ لمن يريد التثبت _ بعض الأرقام لصفحات في كتب ستة من أولئك الذين يطلقون على أنفسهم لقب : ( أدباء ) ثم يبيحون لأنفسهم أن ينشروا هذا الغثاء العفن بين الناس ، ثم يسمونه (( أدباً )) !!!!!! ..
( أدونيس : 1 / 548-566-569-570 )
( صلاح عبدالصبور : 222 )
( آثار الماغوط : 92-107-108)
( مجموعات توفيق صايغ : 133-187-408 )
( أمل دنقل : 17-225-226 )
( نزار : 1/431 ، 2/123 ، 3/236 ) وغيرها الكثيــــــــــر ! ..

د – الانحرافات في القضايا السياسية والاقتصادية :

فشعراء الحداثة لايجدون أي حرج في إعلان التبعية للغرب !! .. وهذا الأمر مستفيض عندهم وبكثرة ! .. يقول ( أنطوان أبو زيد ) : (( يؤثر كثيرون من الشعراء عدم الكتابة إلا انعكاساً كلياً لمرآة الحداثة الغربية ، وإذ نعترف بأن الغرب اليوم يقدم لنا غالبية عناصر الحداثة الأدبية الشعرية ، فإن الانقياد والانمحاء الكلي أمام نماذجه يجرداننا من تكوين لغاتنا الشعرية الخاصة )) // " مجلة حزيران " : عدد : يونيو : 1989 م : ص : 45 // ..

ويقول ( حسين مروة ) : (( لقد كنا في لبنان مصابين بانتشار ألوان من الأدب والفن الانحلاليين ، وكان معظم أدبائنا وفنانينا متأثرين بالمؤسسات الأجنبية والمدارس الفرنسية في الأدب والفن والفلسفة )) // " مجلة الثقافة الوطنية " : عدد : 62 : 1954 م : ص : 4 // .. ولقد كانت مجلة " شعر " منبراً لهم في الإعلان عن أفكارهم .. ويكفي أن تعلم أن هذه المجلة قامت أصلاً على أفكار ( أنطوان سعادة ) ، ودعواته للاندماج في الغرب ، والانفصال عن العرب والإسلام ، تحت شعار (( الفكرة المتوسطية )) . ولقد كان أول عدد صدر لها في عام ( 1376 هـ - 1957 م ) مفتتحاً بمقتطفات لشاعر أمريكي ، وفي ذلك أبلغ دلالة على الانقطاع بين المجلة وبين السياق التاريخي الذي ولدت فيه .. ولقد ولغت مجلات " أدب " و " أصوات " و " مواقف " في مثل ماولغت فيه مجلة " شعر " // " بحثاً عن الحداثة " : ص : 48 ، " أفق الحداثة وحداثة النمط " : ص : 56 ، " القصيدة الحديثة وأعباء التجاوز " : ص : 148-150 // ..

وبعد هذه الأدلة الدامغة ..
والتي لاتبقي شكاً لدى المسلم العاقل في أن هؤلاء القوم بلغوا من الانحراف مبلغاً لم يسبقوا إليه ! ..
أما آن لنا أن نقلع عن الثناء عليهم والإشادة بكتاباتهم ؟؟؟؟؟؟ ..
إنها صرخة نذير .. وصيحة تحذير .. لعل الذمة أن تبرأ .. ولعل جاهلاً أن ينتبه ..


حسبنا في التدليل على سعيهم لهدم الثوابت أن نسوق قول أدونيس وهو أحد رموز الحداثة في العالم العربي في كتابه فن الشعر ص76: ( إن فن القصيدة أو المسرحية أو القصة التي يحتاج إليها الجمهور العربي ليست تلك التي تسلية أو تقدم له مادة استهلاكية ،وليست تلك التي تسايره في حياتة الجادة ،وإنما هي التي تعارض هذه الحياة .أي تصدمه وتخرجه من سباته ،تفرغه من موروثه وتقذفه خارج نفسه , إنها التي تجابه السياسة ومؤسساتها،الدين ومؤسساته العائلة وموسساتها، التراث ومؤسساته ، وبنية المجتمع القائم ,كلها بجميع مظاهرها ومؤسساتها ،وذلك من أجل تهديمها كلها أي من أجل خلق الإنسان العربي الجديد ،يلزمنا تحطيم الموروث الثابت ،فهنا يكمن العدو الأول للثروة والإنسان ) ولا يعني التمرد على ما هو سابق وشائع في مجتمعنا إلا التمرد على الإسلام وإباحة كل شئ باسم الحرية .

فالحداثة إذاً هي مذهب فكري عقدي يسعى لتغيير الحياة ورفض الواقع والردة عن الإسلام بمفهومه الشمولي والإنسياق وراء الأهواء والنزعات الغامضة والتغريب المضلل .وليس الإنسان المسلم في هذه الحياة في صراع وتحد كما تقول الكتابات لأهل الحداثة وإنما هم الذي يتنصلون من مسؤلية الكلمة عند الضرورة ويريدون وأد الشعر العربي ويسعون إلى القضاء على الأخلاق والسلوك باسم التجريد وتجاوز كل ما هو قديم وقطع صلتهم به .

- ونستطيع أن نقرر أن الحداثين فقدوا الإنتماء لماضيهم وأصبحوا بلا هوية ولا شخصية .ويكفي هراء قول قائلهم حين عبر عن مكنونة نفسة بقوله :


لا الله أختار ولا الشيطان
كلاهما جدار

كلاهما يغلق لي عيني

هل أبدل الجدار بالجدار

تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً .




إن حركة الحداثة الأوروبية بدات قبل قرن من الزمن في باريس بظهور الحركة البوهيمية فيها بين الفنانين في الأحياء الفقيرة.

ونتيجة للمؤثرات الفكرية، والصراع السياسي والمذهبي والاجتماعي شهدت نهاية القرن التاسع عشر الميلادي في أوروبا اضمحلال العلاقات بين الطبقات ، ووجود فوضى حضارية انعكست آثارها على النصوص الأدبية.

وقد تبنت الحداثة كثير من الطبقات ،ووجود فوضى حضارية انعكست آثارها على النصوص الأدبية .وبلغت التفاعلات السياسية والاجتماعيةوالاقتصادية في أوروبا ذروتها في أعقاب الحرب العالمية الأولى .وبقيت باريس مركز تيار الحداثة الذي يمثل الفوضى الأدبية.

وقد تبنت الحداثةكثير من المعتقدات واملذاهب الفلسفية والأدبية والنفسية أهمها:

1-الدادائية : وهي دعوةظهرت عام1916م،غالت في الشعور الفردي ومهاجمة المعتقدات، وطالبت بالعودة للبدائية والفوضى الفنية الاجتماعية.

2-السريالية :

واعتمادها على التنويم المغناطيسي والأحلام الفرويدية ، بحجة أن هذا هو الوعي الثوري للذات ،ولهذا ترفض التحليل المنطقي ، وتعتمد بدلاً عنه الهوس والعاطفة.

3-الرمزية :
وما تتضمنة من ابتعاد عن الواقع والسباحة في عالم الخيال والأوهام ،فضلاً عن التحرر من الأوزان الشعرية ،واستخدام التعبيرات الغامضة والألفاظ الموحية برأي روادها .وقد واجهت الحداثة معارضة شديدة في جميع أنحاء أوروبا،
ثم ظهرت مجلة شعر التي رأس تحريرها في لبنان يوسف الخال عام 1957م تمهيد لظهور حركة الحداثة بصفتها حركة فكرية ، لخدمة التغريب ، وصرف العرب عن عقيدتهم ولغتهم الفصحى …لغة القرآن الكريم .

وبدأت تجربتها خلف ستار تحديث الأدب ، فاستخدمت مصطلح الحداثة عن طريق ترجمة شعر رواد الحداثة الغربيين أمثال :بودلير ورامبو ومالا رامية ، وبدأ رئيس تحريرها –أي مجلة شعر – بكشف ما تروج له الحداثة الغربية حين دعا إلى تطوير الايقاع الشعري ،وقال بأنه ليس لللأوزان التقليدية أي قداسة ويجب أن يعتمد في القصيدة على وحدة التجربة والجو العاطفي العام لا على التتابع العقلي والتسلسل المنطقي كما أنه قرر في مجلتة أن الحداثة موقف حديث في الله والإنسان والوجود .
كان لعلي أحمد( أدونيس)دور مرسوم في حركة الحداثة وتمكينها على أساس :
ما دعاه من الثبات والتحول فقال ( لايمكن أن تنهض الحياة العربية ويبدع الإنسان العربي إذا لم تتهدم البنية التقليدية السائدة في الفكر العربي والتخلص من المبنى الديني التقليدي ( الاتباع ) استخدم أدونيس مصطلح الحداثة الصريح ابتداءً من نهاية السبعينات عندما :صدمة الحداثة عام 1978م وفيه لايعترف بالتحول إلا من خلال الحركات الثورية السياسية والمذهبية ،وكل مامن شأنه أن يكون تمرد على الدين والنظام تجاوز للشريعة.
لقد أسقط أدونيس مفهوم الحداثة على الشعر الجاهلي وشعراء الصعاليك وشعر عمر بن أبي ربيعة ، وأبي نواس وبشار بن برد وديك الجن الحمصي ،كما أسقط مصطلح الحداثة على المواقف الإلحادية لدى ابن الرواندي وعلى الحركات الشعوبية والباطنية والإلحادية المعادية للإسلام أمثال :ثورة الزنج والقرامطة .
ويعترف أدونيس بنقل الحداثة الغربية حيث يقول في كتابه الثابت والمتحول : ( لانقدر أن نفصل بين الحداثه العربيه والحداثه في العالم ) .


-*-*-*-*-*-

هذا الموضوع منقول حتى الآن، ولكن الرأي مفتوح و... مفتوح للمناقشة

-*-*-*-*-*-
سعد ناصر الدين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-06-2005, 06:49 AM   #2
عادل السويدي
عضو مميز VIP
 
الصورة الرمزية عادل السويدي
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
الدولة: نجمة الثريا
المشاركات: 11,892
معدل تقييم المستوى: 16
عادل السويدي is on a distinguished road
إفتراضي

أعتقد أن الحداثة مفهوم نشأ وترعرع في الغرب ..
والغرب - وكما يعلم الجميع - لايدينون أساسا بدين ..فهم يقدمون العقل ..ويؤمنون بالحرية ..
وكل شيء قابل للتفكير .. وخاضع للتجربة ..

ونحن كوننا عرب ومسلمين فإن لنا ثوابت وأصول .. مستمدة من ديينا الحنيف
فالله .. والقرآن .. والملائكة .. والرسول كلها أشياء مقدسة ..

فالناحية الجمالية في النص ينبغي لها أن تحتفظ بقدسية هذه الأشياء وغيرها من الثوابت ..
لا أن تجعلها مثار للسخرية والإستهزاء ..

وهنا يكمن الفرق بين فن الحداثة .. وبين بقية الفنون الأخرى المأخوذة عن الغرب كالقصة والرواية والمسرحية ..
فهذه الفنون يمكن تسخيرها بما لا يتعارض مع الدين ..

أما الحداثة وكما فهمت من المقال فإنه يمس الثوابت والأصول..
وقد يعرضها للإمتهان والسخرية ..
عادل السويدي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-06-2005, 04:22 PM   #3
سعد ناصر الدين
عضو مميز VIP
 
الصورة الرمزية سعد ناصر الدين
 
تاريخ التسجيل: Jul 2001
المشاركات: 10,234
معدل تقييم المستوى: 20
سعد ناصر الدين is on a distinguished road
إفتراضي

إقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السياسي2
أعتقد أن الحداثة مفهوم نشأ وترعرع في الغرب ..
والغرب - وكما يعلم الجميع - لايدينون أساسا بدين ..فهم يقدمون العقل ..ويؤمنون بالحرية ..
وكل شيء قابل للتفكير .. وخاضع للتجربة ..

ونحن كوننا عرب ومسلمين فإن لنا ثوابت وأصول .. مستمدة من ديينا الحنيف
فالله .. والقرآن .. والملائكة .. والرسول كلها أشياء مقدسة ..

فالناحية الجمالية في النص ينبغي لها أن تحتفظ بقدسية هذه الأشياء وغيرها من الثوابت ..
لا أن تجعلها مثار للسخرية والإستهزاء ..

وهنا يكمن الفرق بين فن الحداثة .. وبين بقية الفنون الأخرى المأخوذة عن الغرب كالقصة والرواية والمسرحية ..
فهذه الفنون يمكن تسخيرها بما لا يتعارض مع الدين ..

أما الحداثة وكما فهمت من المقال فإنه يمس الثوابت والأصول..
وقد يعرضها للإمتهان والسخرية ..
أهلا أخي الكريم

صدقت في كل ما قلت
وأضيف لما قلت، فأقول: لا تجد بين كتاب المسلمين أو شعرائهم، من يذم دين غيره أبدا، فنحن قوم نحترم الأديان ونحترم أصحابها، ولسنا مثل أدونيس أو يوسف الشال أو غيرهم ممن ذكرت أسماؤهم في المقال أعلاه..

بارك الله فيك يا ابن العرب الكرام، يا حفيد المسلمين الميامين

تحياتي لك
سعد ناصر الدين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-06-2005, 08:45 PM   #4
الهيل
نائب الرئيس العــــام
 
الصورة الرمزية الهيل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2001
الدولة: في حضن غيمة
المشاركات: 7,358
معدل تقييم المستوى: 16
الهيل is on a distinguished road
إفتراضي

العم سعد

لافض فوك .. وما خفي كان اعظم

لقد وفيت وانرت لنا امرا كان لدى البعض مجهولا

قد لا اجد الان ما يمكن اضافته... لكنك قلت ما هو على السنتانا

فكثير من اساليبهم كفر بواح سيوسالون عنه عند رب العباد

لك الشكر والامتنان \ قد اعود للتعليق

محبكم

الهيل
الهيل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-06-2005, 10:59 PM   #5
سعد ناصر الدين
عضو مميز VIP
 
الصورة الرمزية سعد ناصر الدين
 
تاريخ التسجيل: Jul 2001
المشاركات: 10,234
معدل تقييم المستوى: 20
سعد ناصر الدين is on a distinguished road
إفتراضي

أهلا بالغالي "الهيل"
إن الغرب ليتحجج بالمثاليات وهو البعيد عنها، يتحجج بحرية الكلمة، وهو يلجم الصحافة فلا تعلو كلمة لا يريدها،
والمثال واضح مما يتعلق بموضوعنا أعلاه أيها الغالي
بريطانيا العظمى دافعت عن الكافر سلمان رشدي دفاع المستميت، مع أنه كفر وسب، وكتابه الأيات الشيطانية لأكبر دليل على خسته وخسة من حماه .... وبل وخسة من يقرأ له ويشجع نشر أفكاره...

سلمت يا أخي على كل كلمة قلتها
دمت بخير
سعد ناصر الدين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-06-2005, 06:15 PM   #6
سعد ناصر الدين
عضو مميز VIP
 
الصورة الرمزية سعد ناصر الدين
 
تاريخ التسجيل: Jul 2001
المشاركات: 10,234
معدل تقييم المستوى: 20
سعد ناصر الدين is on a distinguished road
إفتراضي

إقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الهيل
العم سعد

لافض فوك .. وما خفي كان اعظم

لقد وفيت وانرت لنا امرا كان لدى البعض مجهولا

قد لا اجد الان ما يمكن اضافته... لكنك قلت ما هو على السنتانا

فكثير من اساليبهم كفر بواح سيوسالون عنه عند رب العباد

لك الشكر والامتنان \ قد اعود للتعليق

محبكم

الغالي : "الهيل"
سدد الله على طريق الخير خطواتك

أخي، قرأت لك ردا في مكان آخر عن الحداثة ، سأنقله هنا بعد إذنك، ليتكامل الموضوع

إقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الهيل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شكرا للجميع

واتفق مع العم سعد في كل ماتفضل به ... ولا ازيد الا بهذه المقدمة من الشيخ عبد العزيز بن باز

رحمه الله رحمة واسعة ... وهي على كتاب من اجمل الكتب التي ردت على الحداثة والحداثيين

ومؤلفه الشيخ\د عوض القرني

تقريظ لكتاب الحداثة في ميـزان الإسلامfficeffice" />>>
>>

الحمد الله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد .>>

فإن سلاح الكلمة والبيان من الأسلحة الماضية التي اتخذها الرسول صلى الله عليه وسلم لمنازلة أعداء الإسلام بـها جنباً إلى جنـب مع سلاح السيف والسّـنان, وقد اصطفى صلى الله عليه وسلم بعض شعراء الصحابة، ودعا لـهم، وشحذ قرائحهم، وأذكى عزائمهم بما كان يستحثهـم به من العبارات المؤثرة التي كانت تؤجج فيهم الحماس وتبعث فيهم النخوة والحمية لدين الله . فمن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم لحسان رضي الله عنه: (اهـجـهم وروح القدس معك) وقوله لحسان أيضاً : (اهـجهم والذي نفسي بيده إنه لأشد عليهم من وقع النبل) . وهذا العمل من رسول الله صلى الله عليه وسلم دليل قوي على ما للشعر من أثر عظيم في تحريك النفوس واستـنهاض الهمم ورص الصفوف والتخذيل على المسلمين والذب عن الإسلام وحرماته. وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : (إنّ من الشعر لحكمة) . وهكذا كان الشعر ولا يزال، وهو سجية طبع عليها العرب، لن يدعوه حتى تدع الإبل الحنين. >>

>>

وقد مر الشعر خلال عمره الطويل ببعض محاولات التجديد والتغيير، وهي محاولات يسيرة لم تمس جوهره وسرّ قوته وتأثيره وجرسه وهو الوزن والقافية. وشهد عصرنا هذا محاولات أكثر للتغيير باسم التطوير والتحديث والتجديد فظهر ما يسمى بالشعر الحر المنفلت من القافية، ثم بالغ القوم في التغيير فانفلتوا من الوزن والقافية في إطار ما يسمى بقصيدة النثر التي عُـرف أصحابها بأهل الحداثة. >>

وكنا إلى حين اطلاعنا على هذا الكتاب القيم الذي قام بتأليفه فضيلة الشيخ عوض بن محمد القرني، والذي نقدم له بهذه النبذة المختصرة ـ بسبب عدم الاطلاع ـ نظن أن قصيدة النثر المتسمة بالغموض الملقب بالحداثة المحاط بـهذه الهالة الإعلامية، نظن ذلك كله أنماط من التغيير في الشكل، ولا علاقة له بمضمون الشعر، ولا بمعانيه ولا بـمحتواه الفكري، لكن الكتاب كشف لنا أن الشكل لم يكن في ذاته هو هدف هذا التغيير وإنما جعل الشكل الجديد الملفوف بالغموض ستاراً لقوالب فكرية شحنت في كثير من نماذجها بالمعاني الهزيلة، والأفكار الهابطة والسهام المسمومة الموجهة للقضاء على الفضيلة والخلق والدين، وقد حوى الكتاب نماذج لا يختلف اثنان في تفسيرها وفهم مضمونها وإدراك مراميها وأهدافها السيئة، وتأكد أن استهداف الغموض من كثير من هؤلاء الشعراء في هذه القوالب الفكرية المسماة شعراً وليس فيها من الشعر شيء إنما هو أمر مقصود ليحققوا به أهدافا ثلاثة :>>

الأول : التـنصل من مسئولية الكلمة، وتبعتها، حينما تُـلف بـهذا الغموض الذي قد لا يدرك معناه بسهولة . >>

الثاني : إماتة الشعر وسلب روحه وتأثيره وحرمان المسلمين من سلاح ماضٍ من أفتك أسلحتهم ضد أعدائـهم . >>

والثالث : وهو أخطرها، محاولة نبذ الشريعة والقيم والمعتقدات والقضاء على الأخلاق والسلوك باسم التجديد وتجاوز جميع ما هو قديم وقطع صلتها به.>>

>>

أخيراً أحمد الله الذي قيض لهؤلاء الحداثيين من كشف أستارهم وبين مقاصدهم وأغراضهم الخبيثة وأهدافهم الخطيرة بهذا الكتاب الذي يقدمه مؤلفه فضيلة الشيخ عوض للقراء، فقد كشف لنا القناع عن عدو سافر يتربص بنا ويعيش بين ظهرانينا ينفث سمومه باسم الحداثة، وهو بهذا الكشف والبيان يلقي مسئولية عظيمة وجسيمة على علماء هذا البلد وقادته ورجاله وشبابه وغيرهم للتصدي لهذا الخطر, وإيقاظ الهمم، وتنبيه الغافل عنه، ونصح وتوجيه الواقع فيه، جزى الله الشيخ عوض خيراً على ما قدم وأوضح وبين وجعل ذلك في ميزان حسناته يوم يلقاه، وبارك الله في جهوده وأعماله، وجعلنا وإياه وسائر المسلمين من المتعاونين على البر والتقوى ، كما نسأله أن يحمي بلادنا وجميع بلاد المسلمين بالإسلام وأن يدفع عنها كيد الكائدين وحقد الحاقدين في الداخل والخارج ، إنه ولي ذلك والقادر عليه.>>

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه ومن سلك سبيلهم واهتدى بهديهم إلى يوم الدين .>>

>>

عبد العزيز بن عبد الله بن باز>>

>>

لسنا بافضل من الشيخ بن باز علما وادبا وفهما ... ولسنا اعرف من الشيخ عوض بدهاليس الحداثة

وزواياها المظلمة ...

اختلاف وجهااات النظر لايفسد للود قضية ...

اخوكم

الهيل

الهيل
وكل الشكر لك
سعد ناصر الدين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-08-2005, 02:23 PM   #7
سعد ناصر الدين
عضو مميز VIP
 
الصورة الرمزية سعد ناصر الدين
 
تاريخ التسجيل: Jul 2001
المشاركات: 10,234
معدل تقييم المستوى: 20
سعد ناصر الدين is on a distinguished road
إفتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أقرأ، بين فترة وأخرى، بعض المواضيع المتكررة عن الحداثة في اللغة، والحداثة والوجودية والإنطلاق وما أشبه ذلك من تسميات، ولما كان الإخوان الغاليين: "الهيل" و "الخير" و "السياسي 2" قد ساهموا في مثل هذه المواضيع، وأعطوا الرأي الأخير، إلا أننا ما زلنا نرى بعض المواضيع التي تخالف آراء الإخوة اللذين ذكرت، ورأيي الخاص.....
لذا، فإني أعيد هنا ما كتب أحدنا، وهو الغالي "الهيل" في هذا الموضوع:


إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة الهيل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شكرا للجميع

واتفق مع العم سعد في كل ماتفضل به ... ولا ازيد الا بهذه المقدمة من الشيخ عبد العزيز بن باز

رحمه الله رحمة واسعة ... وهي على كتاب من اجمل الكتب التي ردت على الحداثة والحداثيين

ومؤلفه الشيخ\د عوض القرني


تقريظ لكتاب الحداثة في ميـزان الإسلام



الحمد الله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد .>>

فإن سلاح الكلمة والبيان من الأسلحة الماضية التي اتخذها الرسول صلى الله عليه وسلم لمنازلة أعداء الإسلام بـها جنباً إلى جنـب مع سلاح السيف والسّـنان, وقد اصطفى صلى الله عليه وسلم بعض شعراء الصحابة، ودعا لـهم، وشحذ قرائحهم، وأذكى عزائمهم بما كان يستحثهـم به من العبارات المؤثرة التي كانت تؤجج فيهم الحماس وتبعث فيهم النخوة والحمية لدين الله . فمن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم لحسان رضي الله عنه: (اهـجـهم وروح القدس معك) وقوله لحسان أيضاً : (اهـجهم والذي نفسي بيده إنه لأشد عليهم من وقع النبل) . وهذا العمل من رسول الله صلى الله عليه وسلم دليل قوي على ما للشعر من أثر عظيم في تحريك النفوس واستـنهاض الهمم ورص الصفوف والتخذيل على المسلمين والذب عن الإسلام وحرماته. وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : (إنّ من الشعر لحكمة) . وهكذا كان الشعر ولا يزال، وهو سجية طبع عليها العرب، لن يدعوه حتى تدع الإبل الحنين. >>

>>

وقد مر الشعر خلال عمره الطويل ببعض محاولات التجديد والتغيير، وهي محاولات يسيرة لم تمس جوهره وسرّ قوته وتأثيره وجرسه وهو الوزن والقافية. وشهد عصرنا هذا محاولات أكثر للتغيير باسم التطوير والتحديث والتجديد فظهر ما يسمى بالشعر الحر المنفلت من القافية، ثم بالغ القوم في التغيير فانفلتوا من الوزن والقافية في إطار ما يسمى بقصيدة النثر التي عُـرف أصحابها بأهل الحداثة. >>

وكنا إلى حين اطلاعنا على هذا الكتاب القيم الذي قام بتأليفه فضيلة الشيخ عوض بن محمد القرني، والذي نقدم له بهذه النبذة المختصرة ـ بسبب عدم الاطلاع ـ نظن أن قصيدة النثر المتسمة بالغموض الملقب بالحداثة المحاط بـهذه الهالة الإعلامية، نظن ذلك كله أنماط من التغيير في الشكل، ولا علاقة له بمضمون الشعر، ولا بمعانيه ولا بـمحتواه الفكري، لكن الكتاب كشف لنا أن الشكل لم يكن في ذاته هو هدف هذا التغيير وإنما جعل الشكل الجديد الملفوف بالغموض ستاراً لقوالب فكرية شحنت في كثير من نماذجها بالمعاني الهزيلة، والأفكار الهابطة والسهام المسمومة الموجهة للقضاء على الفضيلة والخلق والدين، وقد حوى الكتاب نماذج لا يختلف اثنان في تفسيرها وفهم مضمونها وإدراك مراميها وأهدافها السيئة، وتأكد أن استهداف الغموض من كثير من هؤلاء الشعراء في هذه القوالب الفكرية المسماة شعراً وليس فيها من الشعر شيء إنما هو أمر مقصود ليحققوا به أهدافا ثلاثة :>>

الأول : التـنصل من مسئولية الكلمة، وتبعتها، حينما تُـلف بـهذا الغموض الذي قد لا يدرك معناه بسهولة . >>

الثاني : إماتة الشعر وسلب روحه وتأثيره وحرمان المسلمين من سلاح ماضٍ من أفتك أسلحتهم ضد أعدائـهم . >>

والثالث : وهو أخطرها، محاولة نبذ الشريعة والقيم والمعتقدات والقضاء على الأخلاق والسلوك باسم التجديد وتجاوز جميع ما هو قديم وقطع صلتها به.>>

>>

أخيراً أحمد الله الذي قيض لهؤلاء الحداثيين من كشف أستارهم وبين مقاصدهم وأغراضهم الخبيثة وأهدافهم الخطيرة بهذا الكتاب الذي يقدمه مؤلفه فضيلة الشيخ عوض للقراء، فقد كشف لنا القناع عن عدو سافر يتربص بنا ويعيش بين ظهرانينا ينفث سمومه باسم الحداثة، وهو بهذا الكشف والبيان يلقي مسئولية عظيمة وجسيمة على علماء هذا البلد وقادته ورجاله وشبابه وغيرهم للتصدي لهذا الخطر, وإيقاظ الهمم، وتنبيه الغافل عنه، ونصح وتوجيه الواقع فيه، جزى الله الشيخ عوض خيراً على ما قدم وأوضح وبين وجعل ذلك في ميزان حسناته يوم يلقاه، وبارك الله في جهوده وأعماله، وجعلنا وإياه وسائر المسلمين من المتعاونين على البر والتقوى ، كما نسأله أن يحمي بلادنا وجميع بلاد المسلمين بالإسلام وأن يدفع عنها كيد الكائدين وحقد الحاقدين في الداخل والخارج ، إنه ولي ذلك والقادر عليه.>>

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه ومن سلك سبيلهم واهتدى بهديهم إلى يوم الدين .>>

>>

عبد العزيز بن عبد الله بن باز>>

>>

لسنا بافضل من الشيخ بن باز علما وادبا وفهما ... ولسنا اعرف من الشيخ عوض بدهاليس الحداثة

وزواياها المظلمة ...

اختلاف وجهااات النظر لايفسد للود قضية ...

اخوكم

الهيل/




شكرا لك من يمر من هنا

أخر تعديل بواسطة سعد ناصر الدين ، 11-08-2005 الساعة 02:28 PM
سعد ناصر الدين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-02-2006, 01:39 AM   #8
الشبل
من أعضاء أسرة العربي الموحد
 
الصورة الرمزية الشبل
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركات: 40
معدل تقييم المستوى: 0
الشبل is on a distinguished road
إفتراضي

اتمنى ان يكون هؤلاء الحداثيون قله في مجتمعاتنا الاسلامية وهذا اولا :
وثانيا : يجب ان نتصدى ونقاوم هؤلاء الحداثيين في جميع ىمجتمعات المسلمين .
وثالثا : يجب ان يعرف كل مسلم ان هؤلاء الحداثيين يسيرون ضمن مخطط ماسوني يهدف للقضاء على الاسلام .
و: اقول لكل حداثي اذا كنت تعتقد ان اي مسلم سيسمع منك فانت مخطى !!!!
فما انت الا كاذباب في في صندوق زجاجي يرتطم فيه يمينا وشمالا وفوق وتحت يريد الخروج ولا يستطيع
ومن ثم لا يلبث حتى يموت .
الشبل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-02-2006, 06:07 PM   #9
سعد ناصر الدين
عضو مميز VIP
 
الصورة الرمزية سعد ناصر الدين
 
تاريخ التسجيل: Jul 2001
المشاركات: 10,234
معدل تقييم المستوى: 20
سعد ناصر الدين is on a distinguished road
إفتراضي

إقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشبل
اتمنى ان يكون هؤلاء الحداثيون قله في مجتمعاتنا الاسلامية وهذا اولا :
وثانيا : يجب ان نتصدى ونقاوم هؤلاء الحداثيين في جميع ىمجتمعات المسلمين .
وثالثا : يجب ان يعرف كل مسلم ان هؤلاء الحداثيين يسيرون ضمن مخطط ماسوني يهدف للقضاء على الاسلام .
و: اقول لكل حداثي اذا كنت تعتقد ان اي مسلم سيسمع منك فانت مخطى !!!!
فما انت الا كاذباب في في صندوق زجاجي يرتطم فيه يمينا وشمالا وفوق وتحت يريد الخروج ولا يستطيع
ومن ثم لا يلبث حتى يموت .

شكرا لك ولغيرتك أيها الكريم

شكرا لمرورك، ولتعقيبك

تحياتي
سعد ناصر الدين غير متصل   رد مع اقتباس
رد


يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
أنماط عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code هو متاح
الإبتسامات نعم متاح
[IMG] كود متاح
كود HTML متاح
الإنتقال السريع إلى:


كل الأوقات هي بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 11:36 AM.



:: الدعم الفني المباشر ::



Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة للمنتدى العربي الموحد