لميس
20-12-2001, 12:03 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
مضارإيذاء الطفولة
الحمد لله والصلاة والسلام على من لانبى بعده وعلى آله وصحبه وسلم ..
إيذاء الطفولة له آثار مدمرة فى المستقبل على شخصية الطفل ويؤدى إلى إنحرافه سلوكيا,فيرتكب أخطاء فادحة نحو نفسه والآخرين ,بصورة إنتقام لنفسه ضد المجتمع ,ويصبح عدوانيا ضد الآخرين ,بإيذائهم أو سلب ممتلكاتهم أو يتجه للعزلة أو فقدان الثقة فى نفسه , أو التلعثم الشديد أمام الآخرين , أو إضطرابات فى النوم أو إصابته بالهستريا والمخاوف المرضية , والقلق والوسواس القهرى بأنواعه , فما هى إلا صورة إسقاطية يعبر من خلالها عما تعرض لها من إساءة فى جميع اشكاله. : الإعتداء بالضرب بالخيزران والحزام أوبالعـقال أو بسلك التلفون أو بالرفس بالرجل أو باللكمات أو ربطه بالحبل على اليدين والرجلين ورميه فى مخزن مخيف أو غرز الإبر على جسم الطفل أو كسور فى عظام الرأس والأنف والوجه وسائر الجسم أو آثار حروق فى جسم الطفل من النار أو إطفاء السجائر أو المكوى أو آثار سلك كهربائى. أو قطع أو تشوه متعمد فى لحمة الأذن . أو الذهاب به إلى ساحة القصاص وتهديده بذلك .أو بالتوبيخ والتهديد بألفاظ قاسية . أو رمى أنواع من المواد الحادة والصلبة على أجسادهم أو بالتحرش الجنسى .
هذه الصور المؤلمة مصادرها إما من الأب أو الأم أو زوجة الأب الحاقدة أو الإخوة, أومن بعض الأقارب المدمنين أو من فى الشارع أو المدرسة المتمثلة فى أصدقاء السوء أوالمعلم القاسى أو السائق والخادمة فى غياب رقابة الأسرة مع ملاحظة أن كثير من الأطفال تنقصهم الشجاعة ويعتريهم الخوف, ولايفصحون عن ما يرونه من أذى وظلم .إما بسبب الخوف من التهديد بالضرب أو الخوف من الفضيحة ,فيكبتون ما يجول فى أنفسهم من مشاعر خطيرة كالإحساس بالظلم والأسى والحقد وعدم الشعور بالأمان والطمأنينة ,مدى حياته إلى مماته إذا لم يستعين بالقائمين على علاج هذه الآثار المرضية من أطباء نفسيين وأخصائيين إجتماعيين أمناء على الإحساس
بالمسئولية تجاه أبناء بلده. وقد كتبت جريدة عكاظ يوم الإثنين 22/1/1422 عنوانها( أيها الآباء لا تؤذوا أطفالنا).وجريدة المدينة فى 2/12/ 1421 عنوانها(أطفال على حافة الجنون) عن الواقع المرير الذى يتعرض له أبناء مجتمعنا .وما له من آثار خطيرة جدا على زعزعة النفوس وعدم توازنها . وتأثيرها على المحيطين بهم .
فالوالدان الفاقدا للحنان والحب منذ الصغر غير قادران على إمداد الحنان والرعاية لأطفالهم . ومن ثم يترعرع الأطفال على نفس الشخصية السلبية من الوالدين .حتى وإن وصل بعض أولياء الأمور إلى درجة عالية من الثقافة والتعليم ولكن مفاهيمهم عن التربية والتعليم السليمة مفقودة , ودورها العظيم فى إصلاح المجتمع .
بعض الدراسات السلوكية أشارت إلى أن بعض نزلاء السجون فى العالم بأكمله والمدمنين وشديدى الإكتئاب هم ضحايا الإيذاء فى طفولتهم ,فى أى شكل من الأشكال.كما أن آثاره السلبية تؤدى إلى قتل الموهبة والإبداع وقتل روح التعاون الجماعى فى مراحل الدراسة والحياة العملية وعدم القدرة على التكيف فى المحيط الإجتماعى بسبب الخوف المرعب أو الخجل الوهمى.
وكما أن للتربية القاسية مساوئ خطيرة. فالتربية المدللة والحرص الشديد المستمر على الطفل إلى أخطر. لأنها تقتل فيه الإحساس بالمسئولية تجاه المقربين له .ولايعتمد على نفسه فى إتخاذ قراراته لحل مشاكله المالية والعملية .
فهو دائم الإتكال على المقربين له ,فأصبح غير قادر على التكيف مع المجتمع .لأنه يصبح خائف أو أنانى ومتسلط وينتظر من الآخرين الإهتمام والدلال فقط .دون الإحساس بأهمية العطاء والمساعدة والتعاون مع الآخرين .فهو دائم الهروب من المجتمع بالمخدرات أو اللجوء إلى الانعزال أو الانتحار فأصبح سجين فى برمجته السلبية مع أنه قد تتبدل ظروفه الإجتماعية و الإقتصادية بعد فترة إلى الأفضل,ولكن أحاسيسه السلبية التى كان يشعر بها مع ظروفه تلازمه طوال حياته :
1-موظفة تشعر بإحباط شديد من والدها القاسى وتعانى من هبوط مستمر فى السكر والضغط وفشل كلوى .ونومها متقطع .وتعانى من حرمانها ووالدتها, الحنان والغذاء الضروريان لبقاءهما فى الحياة القاسية .
بعد العلاج( تغيير الشكليات والدها وتكبير خمسة صفات بها) .منها الإيمان والصبر بالله .الآن نومها هادئ وتحاول البحث عن صورة والدها المؤلمة .لا تستطيع رؤيتها أبدا .تخلصت من العصبية والتوتر بشهادة الجميع .ولله الحمد .
2-حالة معلمة عانت من إنهيارات عصبية .عمرها 37 سنه .وقد فكرت بالإنتحار ثلاثة مرات ودائمة التنويم فى مستشفى فقيه .وهى تعيش على المهدئات وحياتها الزوجية مهددة بالطلاق .
فما السبب الحقيقى؟؟
وضعت والدتها بالمستشفى.الطفلة الجديدة بعد مرور سنة من ولادتها بالأولى وهىالمريضة),فأهملت الأولى ووكلت إبنتها ذات الثمانية سنوات مسئولية رعايتها بالكامل,دون إشراف مباشر من قبل الأم . أدى إلى توتر الطفلة باستمرار من السنة الأولى إلى أن وصلت إلى سن المراهقة .ولا تذكر حنان والدتها إطلاقا والوالد سلبى ترك مسئولية رعايتها وحمايتها إلى جبروت الأخت الكبرى وإهمال الأم .مما أدى إلى شعورها بالضغوط النفسية الشديدة وكره أمها وأخواتها . بعد الجلوس معها 3 ساعات وسماع آلآمها .
كانت الإستشارة بتحليل أخطاء أرتكباها الوالدة والأخت الكبرى فى تدمير نفسيتها . لكى تشعران بالراحة . وكانت الإستشارة الآخرى بتكبيرحسناتها بقوة .بعد إسترجاع الأعمال الناجحة فى حياتها.بأنها قادرة على تحمل أعباء ضخمة , فكانت مسؤولة فى يوم من الأيام على ُغسل سيدة متوفيه , أحتاروا أهلها فى كيفية الغسل, قامت بذلك بنجاح لأن لديها خبرة من خالتها. وعملنا على تحررها من سيطرتهما بتغيير الشكليات وهذه كانت سبب معاناتها الرئيسية وهى تصرفات الأم والأخت الخاطئة فى تربيتها وقسوتهما عليها ,وحرمانها من الحنان والأمان النفسى فكانت دائما تشعر بأنها سبب المشاكل .ولكن فى الحقيقة هم السبب.لأنهما يقيدان حركتها.ويكبران أخطاءها ويهزان كيانها بالخوف والفزع لإطاعتهم طاعة عمياء .حتى بعد زواجها .أدى إلى ظلمها لزوجها بسبب خوفها من أهلها فأقنعناها بأن رضى الله من رضى الزوج حتى وإن تذمروا الأهل . ولله الحمد تخلصت من النوم المتقطع .تخلصت من سـيطرت أهلها عليها .لأنهم على خطأ . خافت على أولادها من تعاملها القاسى لكى لا تدمر حياتهم كما شعرت هى سابقا,أصبحت تواجه سلبيات الآخرين بقوة وشجاعة وتلغيها من عقلها بإستمرار . وقد قالت بأن علاجها فى مستشفى فقيه مؤقت فقط لأنه كان بالمهدئات والتنويم ,دون سؤالها عن حياتها الحالية والماضية
فعندما يتذمران الوالدين من عقوق الأولاد لهما. يجب توجيه أهم و أخطر سؤال لهما: هل أديتما أمـانة تربية الأولاد كاملة ؟؟؟ ودونما إفراط ولا تفر يط وخصوصا من الناحية الدينية والنفسية ؟؟؟ وكنتما قدوة حسنه ؟؟؟
أى أنه عند إلزام الأطفال بالصلاة يجب أن يكون الوالدين أول من يلتزمون به .لكى لا يتمردوا على نصائحهم. ................لميييييييييييس
مضارإيذاء الطفولة
الحمد لله والصلاة والسلام على من لانبى بعده وعلى آله وصحبه وسلم ..
إيذاء الطفولة له آثار مدمرة فى المستقبل على شخصية الطفل ويؤدى إلى إنحرافه سلوكيا,فيرتكب أخطاء فادحة نحو نفسه والآخرين ,بصورة إنتقام لنفسه ضد المجتمع ,ويصبح عدوانيا ضد الآخرين ,بإيذائهم أو سلب ممتلكاتهم أو يتجه للعزلة أو فقدان الثقة فى نفسه , أو التلعثم الشديد أمام الآخرين , أو إضطرابات فى النوم أو إصابته بالهستريا والمخاوف المرضية , والقلق والوسواس القهرى بأنواعه , فما هى إلا صورة إسقاطية يعبر من خلالها عما تعرض لها من إساءة فى جميع اشكاله. : الإعتداء بالضرب بالخيزران والحزام أوبالعـقال أو بسلك التلفون أو بالرفس بالرجل أو باللكمات أو ربطه بالحبل على اليدين والرجلين ورميه فى مخزن مخيف أو غرز الإبر على جسم الطفل أو كسور فى عظام الرأس والأنف والوجه وسائر الجسم أو آثار حروق فى جسم الطفل من النار أو إطفاء السجائر أو المكوى أو آثار سلك كهربائى. أو قطع أو تشوه متعمد فى لحمة الأذن . أو الذهاب به إلى ساحة القصاص وتهديده بذلك .أو بالتوبيخ والتهديد بألفاظ قاسية . أو رمى أنواع من المواد الحادة والصلبة على أجسادهم أو بالتحرش الجنسى .
هذه الصور المؤلمة مصادرها إما من الأب أو الأم أو زوجة الأب الحاقدة أو الإخوة, أومن بعض الأقارب المدمنين أو من فى الشارع أو المدرسة المتمثلة فى أصدقاء السوء أوالمعلم القاسى أو السائق والخادمة فى غياب رقابة الأسرة مع ملاحظة أن كثير من الأطفال تنقصهم الشجاعة ويعتريهم الخوف, ولايفصحون عن ما يرونه من أذى وظلم .إما بسبب الخوف من التهديد بالضرب أو الخوف من الفضيحة ,فيكبتون ما يجول فى أنفسهم من مشاعر خطيرة كالإحساس بالظلم والأسى والحقد وعدم الشعور بالأمان والطمأنينة ,مدى حياته إلى مماته إذا لم يستعين بالقائمين على علاج هذه الآثار المرضية من أطباء نفسيين وأخصائيين إجتماعيين أمناء على الإحساس
بالمسئولية تجاه أبناء بلده. وقد كتبت جريدة عكاظ يوم الإثنين 22/1/1422 عنوانها( أيها الآباء لا تؤذوا أطفالنا).وجريدة المدينة فى 2/12/ 1421 عنوانها(أطفال على حافة الجنون) عن الواقع المرير الذى يتعرض له أبناء مجتمعنا .وما له من آثار خطيرة جدا على زعزعة النفوس وعدم توازنها . وتأثيرها على المحيطين بهم .
فالوالدان الفاقدا للحنان والحب منذ الصغر غير قادران على إمداد الحنان والرعاية لأطفالهم . ومن ثم يترعرع الأطفال على نفس الشخصية السلبية من الوالدين .حتى وإن وصل بعض أولياء الأمور إلى درجة عالية من الثقافة والتعليم ولكن مفاهيمهم عن التربية والتعليم السليمة مفقودة , ودورها العظيم فى إصلاح المجتمع .
بعض الدراسات السلوكية أشارت إلى أن بعض نزلاء السجون فى العالم بأكمله والمدمنين وشديدى الإكتئاب هم ضحايا الإيذاء فى طفولتهم ,فى أى شكل من الأشكال.كما أن آثاره السلبية تؤدى إلى قتل الموهبة والإبداع وقتل روح التعاون الجماعى فى مراحل الدراسة والحياة العملية وعدم القدرة على التكيف فى المحيط الإجتماعى بسبب الخوف المرعب أو الخجل الوهمى.
وكما أن للتربية القاسية مساوئ خطيرة. فالتربية المدللة والحرص الشديد المستمر على الطفل إلى أخطر. لأنها تقتل فيه الإحساس بالمسئولية تجاه المقربين له .ولايعتمد على نفسه فى إتخاذ قراراته لحل مشاكله المالية والعملية .
فهو دائم الإتكال على المقربين له ,فأصبح غير قادر على التكيف مع المجتمع .لأنه يصبح خائف أو أنانى ومتسلط وينتظر من الآخرين الإهتمام والدلال فقط .دون الإحساس بأهمية العطاء والمساعدة والتعاون مع الآخرين .فهو دائم الهروب من المجتمع بالمخدرات أو اللجوء إلى الانعزال أو الانتحار فأصبح سجين فى برمجته السلبية مع أنه قد تتبدل ظروفه الإجتماعية و الإقتصادية بعد فترة إلى الأفضل,ولكن أحاسيسه السلبية التى كان يشعر بها مع ظروفه تلازمه طوال حياته :
1-موظفة تشعر بإحباط شديد من والدها القاسى وتعانى من هبوط مستمر فى السكر والضغط وفشل كلوى .ونومها متقطع .وتعانى من حرمانها ووالدتها, الحنان والغذاء الضروريان لبقاءهما فى الحياة القاسية .
بعد العلاج( تغيير الشكليات والدها وتكبير خمسة صفات بها) .منها الإيمان والصبر بالله .الآن نومها هادئ وتحاول البحث عن صورة والدها المؤلمة .لا تستطيع رؤيتها أبدا .تخلصت من العصبية والتوتر بشهادة الجميع .ولله الحمد .
2-حالة معلمة عانت من إنهيارات عصبية .عمرها 37 سنه .وقد فكرت بالإنتحار ثلاثة مرات ودائمة التنويم فى مستشفى فقيه .وهى تعيش على المهدئات وحياتها الزوجية مهددة بالطلاق .
فما السبب الحقيقى؟؟
وضعت والدتها بالمستشفى.الطفلة الجديدة بعد مرور سنة من ولادتها بالأولى وهىالمريضة),فأهملت الأولى ووكلت إبنتها ذات الثمانية سنوات مسئولية رعايتها بالكامل,دون إشراف مباشر من قبل الأم . أدى إلى توتر الطفلة باستمرار من السنة الأولى إلى أن وصلت إلى سن المراهقة .ولا تذكر حنان والدتها إطلاقا والوالد سلبى ترك مسئولية رعايتها وحمايتها إلى جبروت الأخت الكبرى وإهمال الأم .مما أدى إلى شعورها بالضغوط النفسية الشديدة وكره أمها وأخواتها . بعد الجلوس معها 3 ساعات وسماع آلآمها .
كانت الإستشارة بتحليل أخطاء أرتكباها الوالدة والأخت الكبرى فى تدمير نفسيتها . لكى تشعران بالراحة . وكانت الإستشارة الآخرى بتكبيرحسناتها بقوة .بعد إسترجاع الأعمال الناجحة فى حياتها.بأنها قادرة على تحمل أعباء ضخمة , فكانت مسؤولة فى يوم من الأيام على ُغسل سيدة متوفيه , أحتاروا أهلها فى كيفية الغسل, قامت بذلك بنجاح لأن لديها خبرة من خالتها. وعملنا على تحررها من سيطرتهما بتغيير الشكليات وهذه كانت سبب معاناتها الرئيسية وهى تصرفات الأم والأخت الخاطئة فى تربيتها وقسوتهما عليها ,وحرمانها من الحنان والأمان النفسى فكانت دائما تشعر بأنها سبب المشاكل .ولكن فى الحقيقة هم السبب.لأنهما يقيدان حركتها.ويكبران أخطاءها ويهزان كيانها بالخوف والفزع لإطاعتهم طاعة عمياء .حتى بعد زواجها .أدى إلى ظلمها لزوجها بسبب خوفها من أهلها فأقنعناها بأن رضى الله من رضى الزوج حتى وإن تذمروا الأهل . ولله الحمد تخلصت من النوم المتقطع .تخلصت من سـيطرت أهلها عليها .لأنهم على خطأ . خافت على أولادها من تعاملها القاسى لكى لا تدمر حياتهم كما شعرت هى سابقا,أصبحت تواجه سلبيات الآخرين بقوة وشجاعة وتلغيها من عقلها بإستمرار . وقد قالت بأن علاجها فى مستشفى فقيه مؤقت فقط لأنه كان بالمهدئات والتنويم ,دون سؤالها عن حياتها الحالية والماضية
فعندما يتذمران الوالدين من عقوق الأولاد لهما. يجب توجيه أهم و أخطر سؤال لهما: هل أديتما أمـانة تربية الأولاد كاملة ؟؟؟ ودونما إفراط ولا تفر يط وخصوصا من الناحية الدينية والنفسية ؟؟؟ وكنتما قدوة حسنه ؟؟؟
أى أنه عند إلزام الأطفال بالصلاة يجب أن يكون الوالدين أول من يلتزمون به .لكى لا يتمردوا على نصائحهم. ................لميييييييييييس