المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : transc endental meditation بلال إبن رباح والـ


lama
20-09-2001, 02:40 PM
transc endental meditation بلال إبن رباح والـ


ذكر لي شان في كتابه المشهور : how to meditate الذي أعيدت طباعته أكثر من عشرين مره أن التأمل الارتقائي transc endental meditation يزيد من مقاومة الجلد للتيار الكهربائي بدرحة قد تصل الى 400% ويؤكد الكاتب أن الحالة النفسية للتأمل ا لعميق هي حالة من السكينة مضادة تماما ًللقلق والغضب .
لقد إنتشرت ممارسة التأمل الارتقائي في اروبا وامريكا بشكل واسع لم يسبق له مثيل بعد أن أثبت هذا التأمل بجذورة الشرقية القديمة مقدرته الفائقه في علاج الامراض المرتبطه بالمشاكل الانفعالية وفي علاج الاضطرابات النفسية والجسمية والادمان والقلق وشتى أنواع العصاب .
الدكتورbenson وهو من أشهر الباحثين في ميدان التأمل والاسترخاء والاستفاده من التفكر الباطني لليوجا والديانات الشرقية في كتابه :
Beyond the relaxtation response , berkley 1985
يذكر لنا بعض الارشادات البسيطه لهذا التأمل فهو يطلب من المريض أن يجلس جلسه مريحه في مكان هادئ بإسترخاء جسمي شامل ويغمض عينيه ويتنفس بعمق وهدوء ، مركزاً ذهنه في عملية التنفس هذه ، كما يطلب منه أن يختار كلمة أو جمله قصيره من مفاهيمه الايمانية أو الدينية ويرددها متفكراً في معانيها بشكل رتيب كلما أخرج الهواء من رأتيه .

عندما بدأ الامريكيون اهتمامهم بالتأمل الارتقائي في العلاج , نقلوه بحذافيره من التقاليد الهندية القديمه ، فكانو يطلبون من المتأمل أن يردد كلمة لا معنى لها ، أو كلمة لها معنى هندي أو شرقي قديم ( مانتا ) لا يعرفه الامريكي المتأمل ، لكنهم وجدوا بعد ذلك أن ترديد عبارات لها معنى وقيمة عقيدية أو دينية لدى الشخص المتأمل أو تفكره في صورة ذهنية لاحدى مفاهيمه الايمانية له أثر عميق في تعميق تأمله وسرعة علاجه .
ويرى الدارسون لظاهرة التأمل الارتقائي أن تركيز الذهن مع الترديد المستمر لمعنى إيماني أو لصورة ذهنية لها قيمتها الكبيره لدى المتفكر سيؤدي به حتماً إلى تصور أعمق ومفاهيم جديده ويرتقي به إلى أفق أرفع من المعاني والتصورات التي لم يكن ليدركها بسبب الحياه العادية والالفه القاتله والادراك الحسي الروتيني المحدود ومن ثم كانت تسمية ( التأمل الارتقائي ) .

وقد وجد كثيراً من الباحثين ومنهم بنسون أن الشخص الذي يقوم بهذا التأمل مرتين في اليوم صباحاً ومساءاً ولمدة ربع ساعه أو عشرين دقيقه للجلسة الواحده سيشعر بتحسن كبير بالنسبة لاعراضه الجسمية ويصبح أكثر تفاءلاً وقدرة على الانتاج والتفكير الخلاق . وفي هذا المجال يذكر الدكتور بنسون أن نسبة الكلسترول في دم المرضى الذين مارسوا الاسترخاء مع التأمل المرتبط بالعامل الايماني Faith factor قد إنخفض بنسبة 35% بالمقارنة مع مجموعة مشابهه من المرضى الذين لم يمارسوا العلاج بالتأمل كذلك لاحظ الباحثون أن سرعة ضربات القلب تنخفض إنخفاضاً واضحاً قد يصل الى ثلاث ضربات في الدقيقه الواحده ، كما تقل نسبة إستهلاك الاوكسوجين وإحتراق السكر في الجسم ، وتزداد نسبة موجات الفا ) التي يسجلها جهاز تخطيط الدماغ وهذه الموجات لها صله بحالة السكينة والهدوء الذي يصاحب التأمل العميق .

إن المؤمن المتأمل لهذا النوع من العلاج التأملي لا تخطر بباله وهو يدرسها إلا تلك الصورة الحية لمؤمن يجلس القرفصاء بعد أداء الصلاة وهو مستغرق في التفكر في ألاء الله مردداً عبارات التسبيح والتحميد والتكبير ، ومن الطريف أن نذكر ونحن نتحدث عن هذا التشابه الظاهري أن الدكتور بنسون في كتابه يختار بنفسه الكلمات والعبارات الاسلامية التي تصلح للترديد بالنسبة للمؤمن الذي يمارس التأمل الارتقائي والاسترخاء فيقول :
( ويمكن للمسلم أن يختار لتأمله ترديد كلمة ( الله .. الله ) أو كلمة ( أحد .. أحد ) التي يذكر بنسون أن بلالاً كان يرددها وهو يتلقى العذاب صابراً من سيده )

فالمؤمن المتفكر إذن يجد كل هذه الفوائد الصحية – الجسمية والنفسية التي يلقاها الممارس للتأمل الارتقائي بل ويزيد عليها أضعافاً بسبب صحة عقيدته ونفاذ بصيرته وتدريبه المستمر على التأمل والتفكر في صلاته وتسبيحه منذ نعومة أظفاره .
بل إنه قد يصل الى هذه الفوائد بأقل جهد وأقصر وقت ، فقد أثبت الدكتور أحمد القاضي بعد سلسله من التجارب الدقيقه ألتي أجراها ( عيادات أكبر ) , باناما سيتي ، فلوريدا أن مجرد إستماع المسلم لايات من القرآن الكريم سواء كان من المتحدثين باللغة العربيه أو بغيرها يأتي بجميع التغيرات الفسيولوجية الدالة على خفظ التوتر والقلق ونزول السكينة وزيادة المناعه ضد الامراض وأثبتت هذه التجارب التي إستخدم فيها الدكتور القاضي أحدث أجهزة المراقبة الالكترونية لضغط الدم وسرعة ضربات القلب وقوة شد العضلات ومقاومة الجلد للتيار الكهربائي ، أن لتلاوة القرآن أثراً مهدئاً واضحاً في 97% من الحالات .
فالمؤمن المتفكر يصل الى قمم روحية سامية لا تخطر ببال أولئك الذين يمارسون التأمل الارتقائي والرياضة الروحية البوذية والهندية .
ولنستمع الى بن تيمية يحدثنا عن بعض الشيوخ من أهل الذكر والتفكر فيقول عن أحدهم : ( لقد كنت في حال أقول فيها إن كان أهل الجنة في الجنة في مثل هذا الحال إنهم لفي عيش طيب . ) وقال آخر ( إنه ليمر على القلب أوقات يرقص منها طرباً ) وقال الاخر ( لاهل الليل في ليلهم ألذ من أهل اللهو في لهوهم )

الى هؤلاء ( الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فأخشوهم فزادهم إيماناً وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل )

AOMOA-LI
10-09-2005, 10:51 PM
Thank you LAMA so great subject :)

سنه الصعود
05-12-2006, 11:18 PM
فعلا كلامك صحيح جدا.
فقد قمت بالتامل وانا مستغفره ربى وقلت الشهاده وكان روحى فى طرقها الى الجنه .
وتخيلت اللؤلؤ المنثور والرائحه الزكيه فقد كنت متعطره ورايت وعشت وكانى موجوده فى ه
ا المكان واقول لااله الاالله . وقد خلدت الى النوم .
وبعدها ولمدة 3ايام لم تفارق الابتسامه شفتى واشعر بانشراح فى صدرى ولا احد يستطيع ان يضايقنى وكاننى مازلت اعيش هذا الشعور