مــيّــادة
28-12-2004, 02:59 AM
http://jsad.net/fm/images/pics/icons1.jpg
صدر حديثا من المؤسسة العربية للدراسات والنشر للشاعرة هيلدا إسماعيل (ميلاد) إصدار جديد بعنوان «أي.. قوانات»..وهو عبارة عن نصوص قصيرة جدا , وأنثوية بدرجة شهيَّة ، تشبه رسائل الذات للذات أو رسائلك لذاتك الآخر . هيلدا شاعرة شابة من أدباء الإنترنت ظهرت مؤخرًا بعد اختفاء دام خمس سنوات خلف شاشة الكمبيوتر، وعنوان إصدارها الأخير يطلُّ من خلال قولها بأن ( أرذلُ الشِعْرِ ..نَصّ طَويْل ) . يتهمها هذا الإصدار بالعفوية التي أنطلقت منها نحو الأدب ..البساطة ..الطفولة الممتعة..ويعيدها إلى منشأها الافتراضي الأول و ميلادها من أرض الانترنت رغم إصدارها الواقعي السابق . الأيقونات كما تقول هيلدا ( مصطلح انترنتي مأخوذ عن كلمة « Icons » و تعني «صورة» باللغة الللاتينية. وأيُّ أيقونة هنا هي صورة مكتوبة يَطْرُقها القارىء لتترجم ذاتها شعريًا) . لغة هيلدا فكرية, ماطرة بدقة , مسنودة بالحياة , هي مدينة عذبة , وهي "اصطيادٌ في الشِعْر العَكِر" .
http://home.no.net/anyas/anyaflower484.gif
أَرْذَلُ الشِّعرِ..
نَصٌ طَويل
" لنْ أَتْركَ يَدَك "
اطْرُقْني
أَيْقُونَةً ..
أَيْ ..قُونَة
http://home.no.net/anyas/anyaflower484.gif
عيناي ..
ليستا مكاناً غريبًا للرَّقصْ
http://home.no.net/anyas/anyaflower484.gif
على الدَّرْفةِ اليُمنى
فوق النَّافذة
بِكُحلٍ يتثاءَبُ ..
أكتبُ:
" لا النَّومُ راودَني
ولا وطناً ..
صارتِ الكلماتْ "
http://home.no.net/anyas/anyaflower484.gif
السَّجائِرُ.. لا أُحِبُّها
اعتدتُ أن..
أُدَخِّنَ إكليلاً من الوُردِ..
كُلَّما دَاهَمَتْنِي ..
ذِكرى تَبْغِه
http://home.no.net/anyas/anyaflower484.gif
أَليسَ خَيْراً !!
يفُوتُني قِطارُ الحُب..
بَدلاً مِن أنْ يَدْهَسني؟!
http://home.no.net/anyas/anyaflower484.gif
أحدٌ .. لن يَعْرِفَني
لَم أَعُدْ أَنْتَحِبْ
جِراحيَ ..كُلَّما اتَّسَعَتْ ..
جَرَّتْ صَمْتَها
http://home.no.net/anyas/anyaflower484.gif
الحبيبه هيلدا
..
ألف مبروك .. ونقلي هذا .. ومقتطفاتي .. عربون لمحبتي ..!
صدر حديثا من المؤسسة العربية للدراسات والنشر للشاعرة هيلدا إسماعيل (ميلاد) إصدار جديد بعنوان «أي.. قوانات»..وهو عبارة عن نصوص قصيرة جدا , وأنثوية بدرجة شهيَّة ، تشبه رسائل الذات للذات أو رسائلك لذاتك الآخر . هيلدا شاعرة شابة من أدباء الإنترنت ظهرت مؤخرًا بعد اختفاء دام خمس سنوات خلف شاشة الكمبيوتر، وعنوان إصدارها الأخير يطلُّ من خلال قولها بأن ( أرذلُ الشِعْرِ ..نَصّ طَويْل ) . يتهمها هذا الإصدار بالعفوية التي أنطلقت منها نحو الأدب ..البساطة ..الطفولة الممتعة..ويعيدها إلى منشأها الافتراضي الأول و ميلادها من أرض الانترنت رغم إصدارها الواقعي السابق . الأيقونات كما تقول هيلدا ( مصطلح انترنتي مأخوذ عن كلمة « Icons » و تعني «صورة» باللغة الللاتينية. وأيُّ أيقونة هنا هي صورة مكتوبة يَطْرُقها القارىء لتترجم ذاتها شعريًا) . لغة هيلدا فكرية, ماطرة بدقة , مسنودة بالحياة , هي مدينة عذبة , وهي "اصطيادٌ في الشِعْر العَكِر" .
http://home.no.net/anyas/anyaflower484.gif
أَرْذَلُ الشِّعرِ..
نَصٌ طَويل
" لنْ أَتْركَ يَدَك "
اطْرُقْني
أَيْقُونَةً ..
أَيْ ..قُونَة
http://home.no.net/anyas/anyaflower484.gif
عيناي ..
ليستا مكاناً غريبًا للرَّقصْ
http://home.no.net/anyas/anyaflower484.gif
على الدَّرْفةِ اليُمنى
فوق النَّافذة
بِكُحلٍ يتثاءَبُ ..
أكتبُ:
" لا النَّومُ راودَني
ولا وطناً ..
صارتِ الكلماتْ "
http://home.no.net/anyas/anyaflower484.gif
السَّجائِرُ.. لا أُحِبُّها
اعتدتُ أن..
أُدَخِّنَ إكليلاً من الوُردِ..
كُلَّما دَاهَمَتْنِي ..
ذِكرى تَبْغِه
http://home.no.net/anyas/anyaflower484.gif
أَليسَ خَيْراً !!
يفُوتُني قِطارُ الحُب..
بَدلاً مِن أنْ يَدْهَسني؟!
http://home.no.net/anyas/anyaflower484.gif
أحدٌ .. لن يَعْرِفَني
لَم أَعُدْ أَنْتَحِبْ
جِراحيَ ..كُلَّما اتَّسَعَتْ ..
جَرَّتْ صَمْتَها
http://home.no.net/anyas/anyaflower484.gif
الحبيبه هيلدا
..
ألف مبروك .. ونقلي هذا .. ومقتطفاتي .. عربون لمحبتي ..!