المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رحيل الأديب السوري ممدوح عدوان


نضال قحطان
20-12-2004, 06:58 PM
فيب الموت الأديب السوري ممدوح عدوان مساء امس الأحد عن عمر يناهز الثالثة الستين عاماً إثر معاناة مع مرض السرطان..
http://www.awu-dam.org/dalil/14ain/images/o-781.jpg


ممدوح عدوان

ولد في قرية قيرون (مصياف) عام 1941.

تلقى تعليمه في مصياف، وتخرج في جامعة دمشق حاملاً الإجازة في اللغة الانكليزية، عمل في الصحافة الأدبية، وبث له التلفزيون العربي السوري عدداً من المسلسلات والسهرات التلفزيونية.

عضو جمعية الشعر.

مؤلفاته:
1-المخاض- مسرحية شعرية- دمشق 1967.

2-الظل الأخضر -شعر- دمشق 1967.

3-الأبتر -قصة- دمشق 1970.

4-تلويحة الأيدي المتعبة -شعر- دمشق 1970.

5-محاكمة الرجل الذي لم يحارب -مسرحية- بغداد 1970.

6-الدماء تدق النوافذ -شعر- بيروت 1974.

7-أقبل الزمن المستحيل -شعر- 1974.

8-أمي تطارد قاتلها -شعر- بيروت 1977.

9-يألفونك فانفر -شعر- دمشق 1977.

10-ليل العبيد- مسرحية - دمشق 1977.

11-هملت يستيفظ متأخراً- مسرحية- دمشق 1977.

12-زنوبيا تندحر عداً- مسرحية.

13-لو كنت فلسطينياً- شعر.

14-مذكرات كازنتزاكي -ترجمة -جزآن- بيروت 1980-1983.

15-حكي السرايا والقناع - مسرحيتان- دمشق 1992- اتحاد الكتاب العرب.
16-( عليك تتكيء الحياة ) (كتابة الموت) وراية صادرة عن دار الريس بعنوان (أعدائي)..

ممدوح عدوان كتب أيضا مسلسل ( الزير سالم) قبل سنوات..

عشتار
09-01-2005, 08:04 AM
" على الرغم من أن تجربة الكاتب .. هي في كثير من الأحيان محكومة بالأسى ، يجب عليه أن يزرع شجرة زيتون حتى لو كان في الثمانين "

" من المؤكد أن هناك سيطرة عسكرية وأخرى اقتصادية وغيرهما وكلها قابلة للزوال أما الذي لا يزول هو غرس اللغة وافريقيا الفرنكوفونية أو الإنجلوسكسونية .. خير مثال على ذلك "

" كان ممدوح دائماً يؤمن دائماً بأن المنابع الثقافية الأولى للإنسان هي التي تعطي لإبداعه وإنتاجه تلك النكهة التي عرف بها لأنها وحدها من يدل على المكان والزمان والتاريخ والبيئة الذي تأسس عليه "

رد ذات يوم على من يصفه بالمشاكس " المشاكسة أحسن لديّ من الخنوع "
***
هي ذي .. بعض ومضات عاش على هديها .. ممدوح
ذلك الباحث والمترجم والمسرحي و الشاعر الكبير والمتفرغ للكتابة الأدبية بكل فروعها بإتقان يحسده عليه المتخصصون
وقد كان من أكثر المثقفين السوريين جرأة في الدفاع عن قناعاته التي تتنتصر للإنسان وحريته وكرامته
له .. سبع عشرة مجموعة شعرية منها " تلويحة الأيدي المتعبة ، للخوف كل زمان ، الليل الذي يسكنني
، أبداً إلى المنافي ، وعليك تتكيء الحياة "
وله ست وعشرون مسرحية وستة عشر عملاً درامياً وروايتان إضافة إلى ترجماته المهمة وأبرزها
تقرير إلى غريكو عن مذكرات اليوناني نيكوس كازنتزاكي ، والإلياذة .. وكتب نثرية إضافة إلى مقالاته في عدد كبير من الصحف المحلية والعربية

كان آخر لقاء بين جمهور الثقافة في سورية والأديب ممدوح عدوان في أثناء تكريمه في افتتاح مهرجان دمشق للفنون المسرحية حيث وقف الجمهور بإحترام جليل وتصفيق متواصل لهذا الأديب الذي صعد مترنحاً من المرض وكأنه أراد أن يودع محبيه " بتلويحة الأيدي المتعبة " قبل رحيله الأخير

وهكذا .. ترك السيف والقلم أخيراً .. ورحل عن مسرح الحياة عن عمر يناهز الثالثة والستين عاماً مخلفاً وراءه الدهشة لطريقة حياته و كبرياءه في الصراع مع المر للرمق الأخير

نضال قحطان
استحق ممدوح هذه الوقفة
فــ شكراً لك

وّد
و ورد