مشاهدة النسخة كاملة : ظلال رومانسيّة / متوالية قصصيّة
د. حورية البدري
20-12-2004, 10:19 AM
1
ظلال رومانسيّة
كانت الأميرة زينة تبحث عن الرومانسيّة التي تسمع عنها 00
ولأن حركتها في المجتمع خارج جناحها الخاص محدودة ؛
فقد تجَوَّلَت بين الناس وهي في داخل جناحها 00
لم تخرج كما يتوهمون 00
لكنها 00
بالفعل كانت بالخارج 00
تتجَوَّل بين أعداد كثيرة من الناس في مواقع الإنترنت المختلفة 00
تتكلم معهم من خلف ستار اسم رمزي 00
وعندما أرسل إليها كلمات رقيقة ؛
بادلته الرقة 00
وعندما زادت مساحة الكلمات الرقيقة الناعمة ؛
أسفرت عن اسمها الحقيقي 00
عرفها 00
عرف أهلها 00
عرف ظروفها 00
وصفت له جناحها الخاص 00
ثم 00
استقبلته فيه 00
وعندما دخل جناحها لأول مرّة ؛
خرجت الرومانسيّة الإلهيّة من بيتها 00
ليس هذا البيت فقط / الجناح الخاص بها 00
لكن الرومانسية تركتها في كل بيت 00
وتكررت زياراته لها متوارياً خلف ستار مهنته 000
لم يكن يؤدي وظيفته 00
ولم يكن يمنح زينة لحظات مسروقة من الرومانسية 00
لكنه كان يسلبها كل الرومانسية الإلهية التي كانت معها 000
كانت زينة تتصوّر أنها وحيدة في جناحها الخاص 00
لكن 00
بعد زيارات الغاوي لها ؛
عرفت كيف تكون مخالب الوحدة والخواء 00
فكل الملائكة التي كانت تؤنس المكان بتسبيحها ؛
هجرت المكان 00
وحتى الحمامات الرقيقة واليمام والهداهد ؛
كلها رحلت 0000
***
نايف الشنوان
21-12-2004, 04:23 AM
00 و
حتى الحمامات الرقيقة واليمام والهداهد ؛
كلها رحلت 0000
[/frame]
الـ ..ضوء .. د. حورية
الروعة المـ/وعد
الانتظار
الـ تأمل
..
ماذا بعد ..
كل التقدير
ماننحرم
عشتار
21-12-2004, 07:28 AM
تكثيف اللغة لتتدثر بها الفكره داخل إطار محدود / قصير / المساحه جمال لا يأتي به إلا مبدع متمرس
حورية البدري
أيتها / البحر / هل سيتوالى هطول الجمال هنا ؟
أتمنى ذلك
شكرا
وّد
و ورد
د. حورية البدري
21-12-2004, 03:47 PM
أخي الفاضل نايف الشنوان
وما ننحرم من حضورك الجميل وكلماتك الطيبة
دمت طيباً أخي
دمت بخير
د. حورية البدري
21-12-2004, 03:54 PM
عشتار العزيزة
جئت بالود والورد
فدام علينا هذا المجئ الدافئ الرقيق
دمت عزيزتي بخير
وإلى لقاء بإذن الله
د. حورية البدري
21-12-2004, 03:57 PM
2
أبواب مفتوحة
عندما وجدني رئيس تحرير الجريدة غير مُهْتمة بإصدار كارنيه عضوِيّة نقابة الصحفيين ؛
قال لي مُحَفِّزاً : سيفتح لك هذا الكارنيه كل الأبواب ! 00
قلت له أن شخصيتي تفتح لي جميع الأبواب التي أريد 00
تدارَك بسرعة : بالطبع دكتورة جهاد 00 بالطبع 00 أعرف ذلك 00
استكمَل : لكن 00 ومعك هذا الكارنيه يكون الأمر أسهل ! 00
...
لم أدرك مَدى سهولة الأمر إلا بعد أن وجدت " الغاوي " / الصحفي المعروف يتحرك بكل سهولة في أي مكان 00
ليس فقط الأماكن العامة وقاعات المؤتمرات 00
لكنه كان يخترق كل مجالات الأماكن
وسواتر الخصوصية للناس
وبعض الجُدُر الآيلة للسقوط حول قلوب فتيات هنا وهناك ! 00
كل هذا كان يجتازه " الغاوي " بسهولة فائقة باستخدام كارنيه نقابة الصحفيين 00
...
كانوا كأنما ينتظرون مُبرراً – أي مُبَرِر لفتح أبوابهم 00 كلها ! 00
في ذلك اليوم / يوم الكَشْف ؛
مزّقْت كارنيه نقابة الصحفيين 00
لا أهتم بالدخول إلا إلى أماكن مُحَصّنة 00
ولن أملأ صفحتي بالجريدة بأخبار مطروقة 00
...
رأى " الغاوي " فتات الكارنيه الذي مزّقْته 00
لكنه كان مُتعجلاً ليلحق بمَنْ هاتفته منذ قليل 00
قال لها : سأطير إليكِ حبيبتي 00
بسرعة لملم أوراقه وألقاها بإهمال في درج مكتبه 00
اصطدم بفتاة داخلة للمكتب وهو يسارع بالخروج 00
سقطت الفتاة 00
كانت ابنته سُهَيلة 00
أسرعت إليها 00
أنهضتها 00
سألها بتذمُّر : تريدين شيئاً ؟
وقبل أن تجيبه ؛ كانت خطواته مُسرعة نحو الخارج 00
***
عشتار
23-12-2004, 08:50 AM
للغاوي .. أمثال وأمثال
من الغثاء
ولكن .. كم مثل
للدكتورة جهاد ؟!
د. حورية البدري
أتابع .. بشغف
شكراً
وّد
و ورد
د. حورية البدري
23-12-2004, 09:44 AM
دام ودك وورودك الجميلة عشتار العزيزة
تحية مباركة
دمتِ عزيزتي بخير
د. حورية البدري
23-12-2004, 09:55 AM
3
الجحيم
سمعت د. جهاد الغاوي يقول في هاتفه الجوّال بصوت مُتلصص :
- في المَرّة القادمة سأنزع عنك حجابك هذا الذي ترتدينه 00 سأمزقه 00
- ..........
- سوف أهديكِ عشرة بعد ذلك تعويضاً عنه ! 00
قالت جهاد في نفسها بسخرية مُرّة : تعويضاً عنه ! 00 كيف ؟! 00
وهل يُعَوِّض الحجاب المُمَزَّق عشرة غيره يهديهم إليها ؟! 00 أو حتى ألف 00
ألف قطعة قماش 00 يَدّعي هو أنها حجاب 00
وقد ترتديها هي باعتبارها حجاب 00 ولكن 00
لكن السَتْر ذهب 000
استنتجت أنها الأميرة زينه 00
وتذكّرَت تلك الكاتبة / ميران التي خلعت الحجاب بكامل إرادتها 00
قالت ميران أن الحجاب يعوقها عن العالميّة ! 00
هناك في فرنسا يجبرون المُسْلِمات الصغيرات في المدارس على خلع الحجاب 00
يخيرونهن بين تَرْك المدرسة وخَلْع الحجاب 00
كثيرات منهن تركن المدرسة 00
كُن موقنات أن العلم هو ما أمر الله به للفائدة 00
والطريق فوق الأرض بضع سنوات تتوالى وتنقضي ويبدأ طريق آخر 00
عنده 00
يسألها المَلَكان 00
وتأتي صحيفتها 00
تخاف 00
وتُنْكِر 00
لكن رأسها تقول : خلَعَت الحجاب 00
تَرَكَتْه يُمَزقه 00 وضحكت 00
من يومها لم تضحك زينه أبداً 00
الحياة الأبديّة طويلة 00
والقبر مُظلِم 00 مُظلِم 00
وهي جالسة في ركن موحش 00
لا تستطيع التقاط أنفاسها 00
رجل قبيح يجلس معها في الظلام الرهيب 00
ملامحه تشبه ملامح الغاوي 00
الأرض تتحوّل تحتها إلى جمر مُتقِد 00
شهقت 00
صحت من نومها 00
بكت كثيراً 00
ثم تذكّرَت حديث رسول الله صلى الله عليه وسلّم 00
تَفَلَت إلى يسارها ثلاثاً واستعاذت بالله من الشيطان الرجيم 00
وبدأت تسترد أنفاسها 000
***
عشتار
26-12-2004, 08:08 AM
جحيم ؟!
أم أفياء جـنـة ؟!
د. حورية البدري
سأمكث تحت هذه .. الظلال
شكراً
وّد
و ورد
د. حورية البدري
26-12-2004, 09:09 AM
وكيف يمر يوم يا عشتار بدون ودك ووردك
دمت عزيزتي بخير
دام حضورك الجميل
تحياتي
وإلى لقاء أدبي مبارك بك عزيزتي دائماً بإذن الله
د. حورية البدري
26-12-2004, 09:12 AM
4
وعد 00 وموجات الحكمة
كانت وعد تتجوّل بين مواقع الإنترنت 00
تستهويها الكلمات الحلوة 00
تغرف من أموال زوجها وتوَزّع عليهم الجوائز 00
وعندما وجدتهم يمتدحون موجات كلام د. جهاد ؛
أعلنت أنها ستقوم بنشر الموجات في كتاب 000
لم تتعجب د. جهاد 00
تعرف أن نشر القيمة ؛ قيمة 00
لكنها تعجبت أن تأتي القيمة من جهة وعد / البطة القبيحة 00
والبطة القبيحة هو اسم وعد التنكُّري في مواقع الإنترنت 00
تتخفّى خلف هذا الاسم في محاولة للفذلكة الثقافيّة 00
لكن 00
وبعد أن وصلت إلى د. جهاد رسالة من البطة القبيحة 00
تقول فيها : " السيدة الفاضلة 00 " 00
" ابتعدي عنه 00 لا تردي على كلامه 00 انه عابث 00 " 00
" يصنع منهن مسبحة 00 " 00
" وكنت حبّة من حبّات مسبحته ! 00 " 00
...
عرفت جهاد حينها أن " البطة القبيحة " لم يكن رمزاً وإحالة لتلك البطة في قصة الأطفال القديمة 00
لكنه كان قبحاً حقيقياً 00
وأنها / البطة القبيحة ليست سوى إحدى فتيات الغاوي ! 000
رفضت أن تمنح وعد / القبيحة شرف نشر موجات الحكمة 000
...
كانت جهاد تحمل موجاتها في قلبها 00
وتمضي 00
تتجوّل بين الناس 00
تفرح بالأخيار 00
وتحاول أن لا تحزن حزناً كثيراً عندما ترى وجوه كالغاوي والبطة القبيحة 00
يعدهم الشيطان ويُمنيهم 00
ولن يتحوّل حامل وعد الشيطان إلى حبّة في مسبحة 00
لكنهم حبّات في وحل طريق 00
يجتازه الناس 00
ويحاولون أن لا تتسخ أطراف ثيابهم من أثره 000
***
د. حورية البدري
27-12-2004, 06:39 PM
5
رحلة من الأعماق
مع نهاية السنة الميلادية ، وبداية عام ميلادي آخر ،
وإقبال شهر ذو الحجة ؛
كانت أمريكا توالي بَعْث قواتها إلى الأراضي العربية المُسْلِمة 00
تقتل وتقتل وتقتل 000
وكانت جهاد تجَهِّز ملابس الحج 00
رحلتها إليه دائماً 00
لكن 00
هذه المرّة إلى بيته الحرام فعلاً وواقعاً 00
والمسجد النبوي الشريف 00
وهناك ؛ كان الغاوي 00
يفكر في ترْك الأراضي المُقدسة مُتتبعاً السنة الميلادية 00
احتفالات أعياد الميلاد المجيد ورأس السنة 00
هناك بطته القبيحة تنتظره في بلد يسمح بالاحتفالات الصاخبة 00
ستكون معه بالفندق حتى الصباح 00
بعد أن تنتهي من عملها كبائعة في محل يعرض طراطير ليلة رأس السنة مختلفة الألوان ؛ ستذهب إليه 00
...
في نفس هذه الساعات المُتأخرة من الليل 00
وقبل الفجر ؛
ستنزل جهاد من بيتها مُحرمة مُلَبية مُتوجهة إليه 000
...
تقاطعت الطائرتان في الجو 00
الطريقان مُختلفان 00
الغاوي سيشرب الخمر مع بائعة الطراطير 00
وجهاد ستشرب ماء زمزم 00
ثم تعود 00
وعندما تعود ؛ لن تجد خموراً أو .....
.. لن تجد غيره 00
هي لا تفارقه أبداً 00
وهو لا يفارقها 000
حقاً وصدقاً : ( أنا مع عبدي ما ذكرني ) 00
لا تنساه هي أبداً 00
...
وسوف يعود الغاوي للأراضي المُقدسة 00
لن يحج 00
سيعود بعد نهاية موسم الحج 00
ولن يفارِق الاتصال ببائعة الطراطير 00
وبالأميرة زينه 00
وبأشياء أخرى كثيرة يحملها معه هنا وهناك 00
...
الرحلة يقطعها كل إنسان وهو في مكانه 00
الرحلة في داخلهم 000
رحلة بغير حقائب وطائرات 00
رحلة من الأعماق نحو ما نريد 000
***
د. حورية البدري
27-12-2004, 08:10 PM
6
السراج
كانت جهاد تكتب قصة الأمير خالد السراج 00
تداخلت معها قصة الأمير خالد الجاسر 00
...
السراج لم يكن أميراً في الدنيا 00
بينهم كان عابداً زاهداً 00
ولم تُغره أموال أبيه ومطاعمه بلندن على البقاء 00
تسلل إلى الأراضي العراقية المُحتلة 00
وهناك ؛ استشهد 000
أصبح أميراً 00 في السماء 00
...
أما الأمير خالد الجاسر ؛ فقد وُلِد أميراً 00
وفي قصره ؛ الأمير / الصديق 00
والصعلوك / الرفيق 00
وبينهما درجات 00
كلهم في القصر 000
فقد كان الجاسر متواضعاً مع نُبْله 000
...
نظر الجاسر في الجريدة ؛ وجد مُشكلة جديدة من مشاكل الغاوي 00
سرقة جديدة لهذا اللص الظريف 00
فقد سرق روح ما كتبته جهاد عن علي دينار ودارفور 00
كانت تتكلم عن أبيار علي 00
قالت أنها تُنْسَب لعلي دينار وليس لعلي بن أبي طالب كما يتصَوَّر بعض المُحرمين من هناك 000
التقط الغاوي الأفكار 00
خلطها في رأسه 00
كتب أن : " كسوة الكعبة كانت تُمَوَّل من دارفور " 00
" وتقوم مصر بصناعة الكسوة فقط " 00
" وقد أغفلَت الحكومة المصرية ذِكْر أصل التمويل !!!! 00 " 00
أيّة حكومة مصرية يتكلم عنها الغاوي ؟ 00
بالطبع تلك القديمة أيام الحكم العُثماني 00
كان الأشراف يسهرون على صناعة كسوة الكعبة وتطريزها 00
أقارب الشريف علي بن أبي طالب والشريف علي دينار 000
تذكّرت جهاد ما قرأته من أن الكسوة كانت تُصنع في جزيرة تانيس القريبة من بورسعيد 00
كانت تانيس حاضرة المكان ومَطْمَعاً لغزوات أوروبية على مصر 00
لذلك قررت الحكومة المصرية / العُثمانية في ذلك الوقت ؛
هَدْم المحالج والمَعاصِر والقصور 00
ورَحَّلَت أهل تانيس منها 00
وتركتها مهجورة 000
رأت أن ما يكون سبباً لمطمع الدخيل فدماره أوْلى وأصلَح لجسم الوطن 000
...
الغاوي يعجبه قصر الأميرة زينه 00
بهلول هو في كل القصور 000
يقول كل ما يريدون سماعه 000
لكنه أبداً لم يدخل قصر الأمير خالد السراج 000
لم تلمس روحه طرف السماء 0000
***
عشتار
27-12-2004, 08:44 PM
الرحلة يقطعها كل إنسان وهو في مكانه 00
الرحلة في داخلهم 000
رحلة بغير حقائب وطائرات 00
الكل ماضٍ في الرحلة
والحقائب / الدواخل .. فارغة
أو .. تكاد
فطوبى لمن .. تزود بالتقى
لحين .. معاد
د. حورية البدري
تشدني مودة .. نحو البطلة
تلك الرائعة د. جهاد
تماماً كــ مثلك
سأعود على ضوء السراج
بإذن الله
شكراً
وّد
و ورد
د. حورية البدري
28-12-2004, 06:48 AM
ولكِ الود والورد يا عشتار العزيزة
وتشد جهاد مودة نحوك
نحو ودك ووردق وهذا التُقى الجميل في كلماتك
السراج معنا عزيزتي
السراج في قلوبنا لنرى بنوره الصُحْبة المباركة
دمتِ عزيزتي بخير وسعادة
دام نور حضورك الجميل
د. حورية البدري
29-12-2004, 04:29 PM
7
رومانسيّة على قارعة الطريق
نظرت جهاد إليهم بتأمّل 00
الناس من بعيد كلهم أخيار 00
لا يتبَدّى شرهم في منظر البانوراما 00
كلهم يسعون 00
والسَعي في ظاهره ؛ خير 000
وعندما اقترب الغاوي من المجموع ؛
كان مثلهم 00
طلب من جهاد مساعدته في إعداد مجموعة مقالاته ليُصدرها في كتاب 00
وافقت 00
لأنها تحب الكتابة ؛ وافقت 00
خاصة الكتابة في أماكن الجهاد 00
فقد كان الغاوي مُراسلاً حربياً 000
...
تذكّرَت مراد نصّار 00
هو أيضاً طلب منها صياغة مذكراته صياغة أدبية ليُصدرها في كتاب 00
قال لها : " اعتبريه عملاً لوجه الله " 000
لوجه الله تقبل جهاد أن تعبُر الجبال وتحمل أثقال الحديد 000
وكتبت مذكرات مراد نصّار / قائد التنظيم الإسلامي الثوري 00
في عشرة أيام كتبت الكتاب 00
حوّلَت كلماته في مذكراته إلى رواية رائعة 00
لكنها ألغت كل جهدها في لحظة 000
لحظة فارقة اكتشفت فيها أن مراد نصّار يكذب 00
كذبة واحدة استوقفتها 00
بدأت تراجع مواقفه وكلماته كلها 00
اكتشفت أنه يكذب في عمومه 00
...
مازال الناس أمامها في البعيد يتحركون 00
لا شائبة تشوبهم 00 من بعيد 00
...
وعندما وضع الغاوي كتاباته 00
وتناثرت كلماته 00
بدأ يثرثر عن الأميرة زينه التي تستقبله في جناحها الخاص هناك بالقصر 00
قال أن علاقتهما تتطوّر بسرعة 00
وأنها تبحث عن الرومانسيّة 00
وأنهما لم يتجاوزا تبادل القبلات ! 000
...
مراد أيضاً حكى في مذكراته عن حبيبته الأولى دنيا 00
قال أن الاعتقال أبعده عنها مُرْغماً 00
لم تكن المذكرات في جوهرها قيمة إسلاميّة
أو اجتماعية بقدر ما كانت رسالة موجهة
من خلف ظهر زوجته ثريا التي ساندت سنوات اعتقاله 00
يخون 000
يتزوج غيرها ويتركها مُعَلّقة في دروس المساجد 00
ويحاول وَصْل حبال الرومانسيّة القديمة التي انقطعت باعتقاله 00
يناجي دنيا في مذكراته 00
قالت له جهاد أن ما كتبته فُقد 00
بأكمله 000
...
...
عندما تضيق بها الدنيا تتأمّل البحر والناس من بعيد 000
منذ أسبوع اجتمعوا في الكليّة لتوزيع جدول المحاضرات 00
كانت هناك مادة بدون مُحاضِر 00
وافقت جهاد على إضافتها إلى جدولها 00
وافقت لسبب واحد فقط 000
كان نصف المادة وصفاً تفصيلياً لصناعة النبيذ
والخمور والبيرة بواسطة البكتريا 00
قررت جهاد بَتْر هذا الجزء من المُقرر
واستبداله بأنشطة بكتيرية أخرى مفيدة للمجتمع الإسلامي 00
لكنهم اليوم أخبروها أن إحداهن قررت أخذ ذلك المُقرر 00
قررت 00 هكذا بدون استئذان جهاد ! 000
وقفت جهاد بينهم وكَشفت عن سبب قبولها تدريس هذا المُقرر 000
قالت لهم جميعاً : " لعن الله شاربها وحاملها وبائعها ومُدَرِّس طُرُق تصنيعها " 00
تركتهم يستلبون بعضهم البعض 00 ما تطاله أيديهم 00
وذهبت إلى البحر 000
...
لا تدري إذا اقتربت هذه الوجوه منها ؛
ماذا ستكتشف 000
وكم من الآلام سيصيب روحها 000
جعلتهم خلفها 000 كلهم 00
نظرت إلى البحر 00
الرمال أمامه كثيرة 00
وعدد قطرات الماء كثيرة 00 كثيرة 00
هذه مسبحتها 00
فلتحمد الله عدد حبّات الرمل وقطرات الماء كلها 00 حمداً كثيرا 00
الحمد لله أنهم يبتعدوا حاملين هذه الحقائب السوداء الثقيلة 00
والحمد لله أنها تقف ببابه 00
بلا حقيبة سوداء 00
الحمد لله 000
***
د. حورية البدري
30-12-2004, 10:41 AM
8
الطواف
تخرج جهاد من كل بهارج الدنيا 00
تتسرّب منها مع كل يوم جديد في طريقها لرحلة الحج المُباركة 00
تكوينها يتوافق مع ما يحدث 000
ما تجده في نفسها لا يتنافر مع طبعها 00
كانت بينهم في السابق تحاول الإصلاح بمرونة ورفق 00
أصبحت أكثر حسماً 00 كحد السيف قاطعة 00
وكلما تصوّرَت أنها خسرتهم بصدقها ؛
تُفاجأ بشروق جديد يملأ أيامها 00
وصداقات جديدة لروحها بدأت تتجَمَّع حولها 000
ما فقدته بصدقها ؛ خير 00
ومَنْ جاءوا لصدقها ؛ خير 00
والبيت هناك / هنا 000
يطوفون حوله 00
لا يَمَلّون الطواف 000
وعندما قيل لها ؛ الطواف سبعة أشواط فقط 00
رأت في نفسها أنه سبعة أشواط للفريضة 00
أمّا روحها ؛ فستظل تطوف دائماً 000
...
وجدته يطوف معها 00
يسألها إن كانت كلماته تعطلها 000
ويقول خالد الجاسر : أكتشف معك ما يضيع 000
تتساقط الأشياء الدنيا وتتهاوى وتبتعد 00
وهم لا يملّون الطواف أبداً 00
يقفون في حِجْر إسماعيل 000
يصلّون 000
قدما إبراهيم مغروستان على الحَجَر 000
روحها تقف في أَثَر قدميه 000 وتعلو 000
يتخذوا من مقامه مُصَلّى 000
يشربوا من ماء زمزم 000
تدعو بشفاء من كل داء 00 كل داء 000
يبتعد حاملي الحقائب السوداء 000
يتبددوا من المَشْهد 000
تسعى بين الصفا والمروة 000
تجدهم يسعون معها 000
تحبهم في الله 000
يتحررون من أَسْرهم 000
كل الأَسْر يضيع 000
تتفجّر زمزم في قلوبهم 000
تغتسل أرواحهم بها 00
ويعودون للطواف 00
وفي حِجْر إسماعيل ترتفع صلاتهم 000
فوقهم سِدْرَة المُنْتهى 000
يُظلهم الله في ظله 000
هي كل الرومانسيّة التي تعشقها أرواحهم 00
تحققت 000
ولم يَمَسّهم فيها لغوب 000
***
عشتار
30-12-2004, 08:39 PM
د. حورية البدري
قـــلــــة هي القلوب التي مازالت .. مسرّجة
أيتها المضيئة
اسكبي مداد قلمك .. سدرة
تحتمي القلوب .. بظلالها الوارفة
شكراً
وّد
و ورد
د. حورية البدري
31-12-2004, 10:57 AM
وكم أشتاق لودك / وردك يا عشتار
جميلة أنت وجميل حضورك / النور
دام عليّ جميل حضورك
دمتِ بخير وود وورد
د. حورية البدري
31-12-2004, 03:31 PM
9
أسير الخير
عندما طاف الأسير مع روح جهاد 00 روحاً 00
قال : أشتاق إلى تقبيل الحجر الأسود 00
أن أشرب ماء زمزم 00
وندعو الله أن يُنقي القلوب السود 00
لِتصفو الدنيا 000
...
ابتسمت روح جهاد 000
أسير الخير 00 إنك لن تهدي مَنْ أحببت 00
قال : نحاول 00
قال الله تعالى : ( إن الذين كفروا سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون ) 00
قال : ندعو 00
قال الله تعالى : ( لو يعلم الذين كفروا حين لا يَكُفُّون عن وجوههم النار ولا عن ظهورهم ولا هُم يُنْصَرون ) 000
00 ( اقترب للناس حسابهم وهُم في غفلة مُعْرِضون ) 000
فهوى قلب أسير الخير من بين جنبيه 00
ثم ارتفع في فضاءات الكون 00 لديه 000
وهناك بدأ ما تاق إليه ؛ الطواف 000
وبرغم زحام الناس الغامر ؛ قَبَّل الحجر الأسود 000
ملايين يطوفون 000 وهو قريب 00 قريب 000
ملأت زمزم روحه فبرئت من أسر الدنيا 000
أظلته سِدْرَة المُنْتهى 000
سمعت روحه : ( اليوم أكملت لكم دينكم 0 وأتممت عليكم نعمتي 0 ورضيت لكم الإسلام دينا ) 000
خشعت روحه مع زحام الطائفين 000
نقطة في بحر محبته تطوف 00
يأتيها الذِكْر الحكيم : ( وتمّت كلمةُ ربِّكَ صدقاً وعَدْلاً 0 لا مُبَدِّل لكلماته 0 وهو السميع العليم ) 00
تحرر من كل الأسر 00 فلم يعُد يتذكّر الغاوي ولا حاملي الحقائب السوداء هناك 000
أست نفسه على بعض الطائفين 00
كانوا يطوفون هنا وقلوبهم هناك 000
كان أسير الخير هناك 00 وروحه هنا تطوف 000
ترى 000
تُبصر ما لا يُبْصِر الغاوون 000
***
عشتار
02-01-2005, 08:20 AM
خيال عذب .. فكر هادف .. انسيابية وسلاسة
كل ذلك ينسكب على قاعدة إيمانية صلبة تطوف عليها نواظرنا / فكرنا / أرواحنا حول نصوص .. بنفسج
كل نص تأتين به .. يؤكد ذلك
د. حورية البدري
فكرك / قلمك مكسب لــ هنا
شكراً
وّد
و ورد
د. حورية البدري
03-01-2005, 06:01 AM
صباح من الود والورد لقدومك الجميل عشتار العزيزة
جزيل شكري
دمت عزيزتي بكل خير
تحياتي
د. حورية البدري
03-01-2005, 09:06 AM
10
الحصار
منذ أن بَدَأت روح جهاد في الطواف ؛
ورنين الهاتف لا يكف 00
كان الرنين خلفيّة لابتهالات الأرواح الشفافة 00
فجأة ؛ سقطت السمّاعة 00
خرج منها صوت أمّوره : أين أنت ؟ 00
قالت جهاد : أطوف 00
أمّوره : عشرة أيام أتصل بكِ ولا تردي ! 00
جهاد : أردت الخلوة 00
أموره : أنا تلميذتك ولي الحق أن أعرف دائماً أين أنت ! 00
جهاد : أردت الابتعاد قليلاً 00 الارتفاع عنهم 000
أمّوره : الدكتور وفيق عَرَض عليّ أن يفسّحني في ضاحية المدينة 00
........ ثم يحل لي مُشكلتي الوظيفيّة في اليوم التالي للفُسْحة ! 00
جهاد : هذا نفس ما فعله معك من قبل الدكتور عنكوب ! 000
أمّوره : نعم 00 كلهم سواء ! 000
...
تذكّرَت جهاد كلمات هُدى عن عَرْض د. عنكوب لأمّوره 00
قالت هُدى : هناك مائة طالبة 00 لماذا يعرض على أمّوره بالذات ؟! 00
تغاضت جهاد عن تلميح هُدى 000
...
كانت أمّوره أيام عَرْض د. عنكوب ترتدي حجاباً فضفاضاً 00
لكن يوم عَرْض د. وفيق كانت أمّوره في " نيو لووك " 000
ترتدي الثياب الضيّقة المُبْدِية اللامعة الزاهية 00
وتضع ماكياجاً بألوان صاخبة 00
والبرونز اللامع يتلألأ على شفتيها 000
صوتها في الهاتف كان يستلِب جهاد من الطواف 000
تحَوَّل التكبير والتهليل إلى لعنات عليهم 00
قالت جهاد : كنت أريد حَذْف صناعة النبيذ والبيرة والخمور من المُقَرر 00 لكنهم 00000
قالت أمّوره : كلهم سواء ! 000
...
ورغم أن سمّاعة الهاتف كانت مرفوعة 00
وصوت أمّوره يخرج منها ؛
إلا أن الرنين لم ينقطع ! 00
حاولت جهاد الانفلات من الرنين 00
العودة إلى الطواف الحبيب 00
لكن أمّوره أصَرّت على الكلام 000
...
الكلام يحيط بالمكان 00
يطمس الذِكْر 00
وتبتعد الأرواح الطيبة 000
هناك تطوف وتلبي 000
وهنا 00 الرنين 00 والكلام 00
ولعنات تصُب على حاملي الحقائب السوداء 000
...
كثيرة الحقائب 00
تملأ الكلام 000
وجهاد تتمتم : ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا 000
لكن أمّوره لا تسمعها 00
تواصل الثرثرة 000
وتبتعد عن جموع الطائفين المُلَبِّين 000
***
د. حورية البدري
04-01-2005, 09:19 AM
11
عبوديّة الحب
عندما أحب ممتاز حَنّون لم يُخْبر أهله 00
كانت تغلب عليهم أمور معيشتهم 00
وكان يعينهم على المعيشة كلما استطاع 00
يترك مساطره وأقلامه وأوراقه ويسعى من أجل لُقْمة العَيش 000
ويوم تَخَرَّج ممتاز من الجامعة ؛ أخبر أهله برغبته في خطبة حَنّون 00
فثاروا 00
حاول إقناعهم 00
أصرّوا أن حنّون لا تَرْقى لمستواه الآن 00
وأنه يجب أن يتزوّج مَنْ يشَرِّفه نسَبَها 000
حاول 00 لكنهم أصَرّوا باستماتة 000
فترك أمر الزواج 00
واكتفى بمحبة حنّون 000
وبعد سنوات من الكفاح ؛ ارتفع مَرْكَزه كثيراً 00
وكل درجة يرتفعها كانت تبعده أكثر عن حَنّون 00
فأبوه وأمه وكل أهله يرون أنه يجب أن يتزوج مَنْ تليق بمركزه 00
وتزوج ممتاز 000
وأنجب البنين والبنات 00
لكنه ظل كما هو 000
يعمل 00 ويعمل 00 ويرتقي 000
تكوَّمَت الأموال 00
واستخدمتها الزوجة في صُنْع حياة تخصها 000
كان هو خارج الإطار مُعظم الوقت 000
في أسفاره هناك 00 أو في عمله هنا 000
وحتماً ؛ لم تفارقه حَنّون أبداً 00
ولم يفارقها 00
لهذا فسد زواجه في بدايته 000
وبعد عشرين عاماً من الدوران في رغبات الأهل ؛
تزوّج حَنّون سراً 000
حنّون التي طلقها زوجها بسبب عدم الإنجاب 000
ولكن 00 فاجأته حنّون بحملها 000
فذهب إلى الكعبة وتعلَّق بأستارها وبكى 000
كل ذلك كان 000
لكنه لا يدري ؛
لماذا الآن لا يحتمِل السفر كالسابق 00
بعد عشرين عاماً من الأسفار أصبح فجأة يكره السفر 00
يشعر بالوحدة فيه 00
حَنّون هناك في بيته 00 فكيف يبتعد عنها ! 00
بعد عشرين عاماً من الصمود ؛ تهاوى جبل الثلج 00
وفي لحظات مثل هذه اللحظات الآن ؛
أصبح يشعر بالوحدة 00
وبرغم كل هؤلاء الناس مِن حوله 00
وبرغم أنه لم يحدث شئ في رتابة الأحداث ،
غير زواجه السري بحنّون 000
الآن فقط عرف أنهم اعتقلوه عشرين عاماً 00
قهروه 000
وأماتوا قلبه 00 فلم يشعر بالوحدة 00
ولا بشيء آخر 000
لكنه الآن يشعر 000
يعرف معنى قسوة الوحدة بعيداً عن حَنّون 00
زوجته التي لا يعلم أهله بَعْد عن زواجه بها 00
أناس آخرون يعلمون كَفلوا لزواجه الإشهار 00
لكن أهله مازالوا يستمرئون قهره 000
أو 00 هذا ما يتصوّرونه 00 حتى الآن !! 00
***
عشتار
06-01-2005, 03:33 PM
وتبتعد الأرواح الطيبة 000
هناك تطوف وتلبي 000
مهما ابتعدت / اختلفت الأرواح الطيبة
تظل الشفافية المذهبة
حصاراً / إطاراً تطوف داخله
وهنا 00 الرنين 00 والكلام 00
ولعنات تصُب على حاملي الحقائب السوداء
غُلت خطاهم .. بسواد حقائبهم
المؤطرة بظلال كآبة قاتمة
فضاقت عليهم الدنيا .. بمارحبت
د. حوريه البدري
حصار فسيح .. يجبرني على الإقامة بين بياض حروفه
شكراً
وّد
و ورد
ابوجهاد
02-02-2005, 10:20 PM
الى اخي الغالي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوع مهم والفائده موجوده
واصل الى القمه
وفقك الله
الصمت الحزين
ابوجهاد
د. حورية البدري
10-03-2005, 08:00 AM
عزيزتي عشتار
رؤية نقية لقلب نقي
دمتِ عزيزتي بخير
ودام ودك .. ووردك الجميل
د. حورية البدري
10-03-2005, 08:13 AM
أخي الفاضل أبو جهاد
أشكرك لجميل حضورك الذي تحرر من الصمت والحزن بإذن الله
لا صار لك هم .. ولا صار الحزن يشقيك
***
دمت بكل خير
أختك
عشتار
14-03-2005, 08:53 AM
حاول إقناعهم 00
أصرّوا أن حنّون لا تَرْقى لمستواه الآن 00
وأنه يجب أن يتزوّج مَنْ يشَرِّفه نسَبَها 000
حاول 00 لكنهم أصَرّوا باستماتة
الحب الحقيقي / النبيل .. صامد .. قوي
فــ هل كان ؟!
وتزوج ممتاز 000
وأنجب البنين والبنات 00
لكنه ظل كما هو
كان هو خارج الإطار مُعظم الوقت 000
في أسفاره هناك 00 أو في عمله هنا
لهذا فسد زواجه
وإن كانت الظروف .. أقوى من الحب
هل يستحيل أنانياً .. مسيئاً إلى الآخرين ؟!
د. حورية البدري
عبودية الحب .. أسلوب مختلف
الصور غير مؤطرة بوضوح
ربما حفاظاً على سرية الحب
أو ربما مُتعمد أن ينشغل القاريء بوضع إطاره الخاص
فــ حين تؤطر الــ د. حورية صورة جهاد الشفيفة بـ الذهبي اللامع
وتختار للغاوي إطاراً قاتماً واضح السواد
تلقي هنا بعض الظلال والغيوم التي تحول دون الرؤية المباشرة لصورة ممتاز والإطار المحيط بها !
د. حورية البدري
شكراً عودتك البهية
ودّ
و ورد
yamamablue
14-03-2005, 10:06 AM
عزيزتي د. حورية البدري
لا اعلم كيف تاهت عينيّ عن كتاباتك ... منذ بدايتتها ....
هل تاهت وسط الخضم من المواضيع التي اتابعها في المنتدى
او انه أصبح لي أسماء معينة في المنتدى ... لا أقرأ إلا لها !!!!
أحسست بغصة في حلقي .... لهذا الإحساس ....
حرمت نفسي من إبداع ... أقل ما يقال عنه انه .... فكر راقٍ ..... واسلوب عذب .... وشفافية خلابة
عزيزتي د. حورية ..... لي الشرف أن أكون في الصف الأول في مجلسكِ هذا ... استقي من نبع عطائك
وأعوض ما فاتني من إبداعات ..... فلا تحرميني من هذا الرحيق ... فأنا له عطشى
http://smileys.smileycentral.com/cat/36/36_3_11.gif (http://www.smileycentral.com/?partner=ZSzeb001_ZSYYYYYYYYSA)
د. حورية البدري
16-03-2005, 08:08 AM
مرحباً عشتار العزيزة
هي رؤية بانورامية من البعيد لهم
الملامح عامة / قد تتكرر
دمتِ بخير عزيزتي
تحياتي
د. حورية البدري
16-03-2005, 08:25 AM
العزيزة اليمامة الزرقاء / أو زرقاء اليمامة
أسعدتني كلماتك الرقيقة الطيبة
دام جميل التواصل معكِ عزيزتي
دمتِ بكل خير
تحياتي
yamamablue
19-03-2005, 01:12 PM
ما زلت في انتظار رحيقكِ العذب عزيزتي حورية البدري
وارجو الا يطول غيابكِ
زرقاء اليمامة ... يمامة بلو
:)
محمد دلومي
07-04-2005, 11:20 AM
ما اروعك حينما تخلقين من متواليات الرياضيات متواليات ادبية .. دمتي مبدعة
د. حورية البدري
09-04-2005, 09:37 AM
دمتِ بخير العزيزة زرقاء اليمامة
ودام جميل حضورك العذب
صباحك خير
د. حورية البدري
09-04-2005, 09:42 AM
الأخ الفاضل محمد دلومي
حياتنا متواليات من الأحداث والمعارف والقصص و .. الرياضيات لحسابها وتقدير بعض جزئياتها أحياناً
دمت بخير
تحياتي
عشتار
09-04-2005, 09:56 AM
د. حورية البدري
صباحك .. ندي برضا الله
بـ دافع من بهجة حضورك .. حضرت هنا
لـ أقول لكِ .. إني أحبكِ في الله أيتها الشفيفة
شكراً
ودّ
و ورد
د. حورية البدري
12-04-2005, 10:06 AM
عشتار
وكيف يكون النهار
- بغير ورود وود -
جميلا ؟! 00
...
وكيف يكون مُضيئاً علينا
إذا ما تغيَّب وردك - عشتار -
أو كان ودّك بعيداً قليلا
...
جميل حضورك
شفيف كَذِكْر الملاك الذي لا يشط
وعطر الزهور التي هي بالحَتم تدري
مدى حبنا ! 00
**
مــيّــادة
12-04-2005, 10:55 AM
د. حورية البدريه ..
أنتِ هنا ..
ميّادة الصاخبه ..
سعيدة بك حد الانتشاء ..
هلت الانوار علينا ..
فأهلا بالعوده..,
د. حورية البدري
12-04-2005, 07:17 PM
جزيل شكري ميّاده لجميل كلماتك
دام جميل حضورك
تحياتي
vBulletin® v3.8.5, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.