المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : طرائفٌ لـ هم حكم .. أهل الضاد .. بلغةٍ تقود الأمم ولا تنقاد


نايف الشنوان
27-10-2004, 07:52 AM
قال الأصمعي لأعرابي: أتقول الشعر؟
قال الأعرابي ..
أنا أبن أمه وأبيه، فغضب الأصمعي
فلم يجد قافية أصعب من الواو الساكنة المفتوحة ما قبلها مثل (لَوْ)
قال فقلت ..
أكمل

فقال..
هات

فقال الأصمعي:
قومٌ عهدناهم
سقاهم الله من النو

الأعرابي:
النو تلألأ في دجا ليلة
حالكة مظلمةٍ لو

فقال الأصمعي: لو ماذا؟
فقال الأعرابي:
لو سار فيها فارس لانثنى
علا به الأرض منطو

قال الأصمعي: منطو ماذا؟
الأعرابي:
منطوِ الكشح هضيم الحشا
كالباز ينقض من الجو

قال الأصمعي: الجو ماذا؟
الأعرابي:
جو السماء والريح تعلو به
فاشتم ريح الأرض فاعلو

الأصمعي: اعلوا ماذا؟
الأعرابي:
فاعلو لما عيل من صبره
فصار نحو القوم ينعو

الأصمعي: ينعو ماذا؟
الأعرابي:
ينعو رجالاً للقنا شرعت
كفيت بما لاقوا ويلقوا

الأصمعي: يلقوا ماذا؟
الأعرابي:
إن كنت لا تفهم ما قلته
فأنت عندي رجل بو

الأصمعي: بو ماذا؟
الأعرابي:
البو سلخ قد حشي جلده
بأظلف قرنين تقم أو

الأصمعي: أو ماذا
الأعرابي:
أو أضرب الرأس بصيوانة
تقول في ضربتها قو

قال الأصمعي:
فخشيت أن أقول قو ماذا؟
............... فيأخذ العصا ويضربني .. =:)=





"منهوول" =:)=

وللتالي ..
منكم من سيك ن
ايها الأحبة هنا
إضافة هاهنا و"مثول"


تقديري


وماننحرم

سعد ناصر الدين
05-11-2004, 06:10 AM
سلمت يداك أخي العزيز "نايف الشنوان"

وشكرا لكلماتك الكريمة الصادقة: نعم، فهذه هي لغة الضاد: تقود ولا "تنقاد"

والطرائف عند العرب كثيرة، أرجو أن تضيف ويضيف الاخوة والأخوات نماذج منها

كل الشكر لك

الخير
06-12-2004, 10:20 PM
لا لي لو ما حضر

قال ابن الجوزي: لقي نحويٌّ رجلاً، وأراد الرجل أن يسأله عن أخيه، وخاف أن يلحن، فقال أخاك أخيك أخوك ها هنا؟!

فقال النحويُّ: لا لي لو ما حضر

....

أبا أبــو أبي فــــلان

وله أيضا قال: سمعت شيخنا أبا بكر محمد بن عبد الباقي البزار يقول‏

:‏ قال رجل لرجل‏:‏ قد عرفت النحو إلا أني لا أعرف هذا الذي يقولون‏:‏ أبو فلان وأبا فلان وأبي فلان؟!‏

فقال له‏:‏ هذا أسهل الأشياء في النحو..

إنما يقولون:

أبا فلان.. لمن عظم قدره

وأبو فلان.. للمتوسطين

وأبي فلان.. للرذلة‏.‏
........

..

.
ولا هنتم..
..

الخير
16-06-2005, 06:03 PM
قصيدة الحمار التالية :
لها قصة طريفة تدل على ظرف و براعة الشاعر الكبير بشار بن برد و استعانته ببعض الكلمات التي ليس لها معنى للهروب من الوزن.

فقد مات الحمار المدلل الأغلى على قلب الشاعر الكبير بشار بن برد و الذي ولد ضريرا... فحزن لفراقه أيما حزن..

و سأله أصدقاؤه عن سبب حزنه و بكائه فقال لهم: رأيت حماري في المنام فعاتبته و سألته عن سبب استعجاله في الموت و تركه لي ......؟؟

فقال الحمار..: «انسيت انك ركبتني يوم كذا، وكذا..؟! وانك مررت بي على باب (الاصبهاني)؟

فرأيت اتاناً عند بابه وعشقتها، حتى مت به كمداً؟!».

ثم انشدني حماري الراحل، الابيات التالية:

سيدي مِلْ بعناني ...نحو باب الاصبهاني

ان بالباب اتاناً ...فضّلت كل أتانِ

تيّمتني يوم رحنا ...بثناياها الحسان

وبغنج.. ودلال ...شلّ جسمي وبراني

ولهاً خد أسيل ...مثل خد الشيفران

فبها متُ، ولو عشتْ ...اذاً طال هواني



فقال له أصدقاؤه:

و ما هو الشيفران يا أبا معاذ؟ ؟؟؟؟

فأجابهم: هذا من غريب الحمير فإذا لقيتم حمار فاسألوه.. ؟؟

...:icon_bigg:icon_bigg:icon_bigg
..
.
..
.