المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كلماتهم..،


عادل السويدي
22-10-2004, 10:21 PM
بما أن المعجزات لا تزال تحدث، فسأذهب إلى الكنيسة، إذا سمحوا لي بذلك لأشكر الربّ، لأنهم سمحوا لرسالتك بالوصول إليّ، في الوقت الذي كنت أفكّر فيه بكل أصدقائنا الأعزاء، في عُزلتي التي تجمّدتُ فيها، وتحوّلتْ إلى علامة مميزة من علامات المنفى..
إنني للمرة الأولى أحسّ ما تعنيه هذه الـ(سيبيريا) التي تخصّني، الأيام البطيئة الفارغة تزحف متشابهة، وبغض النظر عن محاولتي لأدرس.. تظل العزلة مميتة وممضة.
علبة الثقاب الرمادية الراقدة بلا حراك، تحدّق فيّ، مثلها مثل سكان المنطقة الذين يصنعون عقود الإحباط الإنساني، وهم يعبرون أمام نافذتي، دون توقف، منذ اللحظة التي يُفتح فيها البار أبوابه، وحتى يُغلقها في الثامنة كل مساء.
إن هؤلاء المخمورين طلاب مدارس، لا يجدون ما يأكلونه في بيوتهم، وهم ينضمون إلى أهلهم بهذه البارات القصيّة، لأنهم لايملكون شرف الإقامة بأكواخهم المنعزلة. إنهم عُمّال احتياطيون يعملون في مزارع البـِـيـض، الذين يرمونهم خارج المزرعة في أقرب فرصة، وهم في أحسن الأحوال لا يحصلون على أكثر من خمسة دولارات شهرياً.
الحياة الاجتماعية هنا مغارة من الكوابيس الليلية المُرعبة التي تمرّ كـ مواكب الجنازات، ويا لفظاعة هذه الكلمات..
مجتمعنا ليس سجين لونه الأسود، ولكنه سجين هذه الظروف السوداء، لكننا نظل برغم قساوتهم نحسّ بقداسة قضيّتنا.. وبأننا قريبون من الهدف، فما أعظم أن نكون جزءاً من هذه القضية في هذه المرحلة التاريخية بغض النظر عن حجم مشاركتنا...


http://www.africabookcentre.com/acatalog/Winnie_mandela_a_Life.jpg
ويني مانديلا - زوجة الرئيس الجنوب الإفريقي نيلسون
من منفاها في براندفورت
24 - 5 - 1979 م

عادل السويدي
22-10-2004, 10:46 PM
أيها الرجل الفاضل:
لا تنتظر، مطلقاً، من هواة السياسة وغواتها عندنا، ومن شايعهم من المثقفين الإداريين، أن يُخرجوا جماهير الناس من حالة البداوة والأعرابية، إلى قيم المجتمع المدني الحقيقية، لأن هؤلاء وأولئك ما تبوّأوا إلا بفضل أخلاق البداوة، من عشائرية وروابط قبلية وجهوية وولاءات طائفية وعصبيات أسرية وحميّات جاهلية مقيتة.
إذن فما على المثقفين الأحرار، إلا أن يناضلوا على اختلاف مواقعهم، من أجل التأسيس لمجتمع راشد، يقوده الحق إلى العدل، في فضاء من الحرية، مستقرّ في ثوابته، نام ٍ في مداه، ولا خوف على جماهير الناس حينها، لأن جدلية السنن المودعة في أعماق الحياة، ستدفع بهذه الجماهير نحو الكمالات المثلى، حيث يريد الله سبحانه.
إنني ما عدتُّ أفرّق بين هاوي سياسة، وهو يطلق آلاف الوعود القزحية، وبين ساحر ماهر يخرج عشرات الأرانب من تحت القبعات.
سيدي الكريم..
يشهد الله أني كنت أحب التسامح وأمارسه من قبل، وكنت أدافع عمّا أراه حقاً بـ حماس ٍ فياض، وصدق ٍ عميق، وتجرّدٍ كامل. وصرتُ الآن، بعد ست سنوات من الحرب، أعمِّق التسامح! لماذا؟
لأنه لايقدّر فضيلة التسامح إلا من كان ضحية الحقد، ولا يعرف قدسية الحياة، إلا من أفلت بين أظافر الموت، ولا يعرف قيمة (الآخر)، إلا من يقضي الليل البارد خلف شجرة بلوط، يتربص بهذا (الأخر) ليقتله، وهو يعلم علم اليقين، أنَّ هذا (الآخر) يتربص به هو كذلك، على مشارف قرية أو مدينة، ليردّ له الجميل. كم يبدو الأمر عبثياً !
ورغم هذا، يبقى أشرف الناس هم أولئك الذين تعيش الغربان على أشلائهم، ويستثمر المنافقون دماءهم في المزايدات الحقيرة، وعندما يسقط الأبطال مسربلين بالروعة والفجيعة، يبدو لبسطاء الناس، أنّ الجبناء كانوا على حق، (وتلك خديعة الطبع اللئيم) ،،
سيدي..
كان بودّي أن أملأ باقي السطور، بـ مراراتٍ أخرى، لكن عند هذا الحدّ تذكرتُ القتلى، فـ عليهم رحمة الله ورضوانه، أما أنتم، فـ السلام عليكم.



عبد الله لحيلح- عضو بمنظمة "الجيش الإسلامي للإنقاذ"
من مقرّ الحزب: جبل بني عافر- الجزائر
27 - 6 - 1999م

عادل السويدي
22-10-2004, 11:06 PM
لم أكن لأتخيل ما حييت مكاناً أصغر من ذلك الذي كنت فيه.. ومع هذا،
فقد كان عليَّ أن أقاتل، كل يوم، وكل دقيقة، وأن أتماسك لئلا أخرج من هذا السجن إلى السجن الآخر الرهيب والأبدي، عنيت به مستشفى الأمراض العصبية، وكان عليّ كذلك، أن أسمع أصوات الرجال الصائحين ألماً، وأصوات النساء اللواتي يتوسّلن، وأن أرى هذه المرأة التي أُخذ منها إبنها، وهذه الجدّة التي تُساق إلى قاعة التعذيب، وأن أُشجّع جارتي في الزنزانة حتى لا تواصل حكّ بقع (الأكزيما) التي أخذت تلتهم جلدها التهاماً.
وكان عليكِ أنتِ ذاتك، ألا تنهاري وألا تكشفي عن أيّ شعور، وإلا انتصر العدو.. وأنتِ التي يشدّ السجن من خناقه عليك، وتحويكِ أفكاركِ وحدها، والزمن يهزأ بذكرياتك، وبحنينك وطفولتك. الخوف يصقلك.
وها أنتِ تعرفين عدوّك الأخير في نفسك، وتعرفين أنه عليك تجاوزه، لتجدي حريّتك المنشودة. وكان عليكِ أن تقاومي، لمرة بعد، ولمرة بعد..
في المعتقل، كان يكفي المرء ضحكة، أو مشهد مسرحي صغير أُعدّ عفو الخاطر، ليتجاوز الرعب من حوله. واليوم يحدث أن أمضي بخيالي بـ طرفة عين، وبسبب ظرف تافه، إلى ذلك الموضع، إلى أرض الزنزانة المطروقة، وفي زاوية زنزانتي. وللحظةٍ فقط.
ليس ما يشغلني هذه الذاكرة، ذاكرتي. إنما تشغلني ذاكرة شعبٍ بأسره، ومستقبله. تشغلني روح المقاومة فيه. ذلك أنّ ما قُمت به هو لـ أجل أطفال الغد، ولـ أجل هذه الساعة الهشة، التي لا يسعنا فيها أن نراهم يلعبون، أو نسمع أصداء صُراخهم اللاهي في الأرجاء أو وهم يستظلّون فيء الشجر، في ربوع بلادي.


http://www.shorok.com/catalog/images/i0207.jpg
سهى بشارة - المناضلة التي نجا بأعجوبة قائد جيش لبنان الجنوبي من محاولتها لإغتياله
معتقل الخيام - جنوب لبنان
16 - 8 - 1994م

عادل السويدي
23-10-2004, 03:04 PM
Some people talk and talk
and nevr say a thing
Some people look at you
and birds begin to sing
Some people laugh and laugh
and yet you want to cry
Some people touch your hand
and music fill the sky


( الناس )


بعض الناس يتحدثون ويتحدثون
لكنهم لايقولون شيئاً
وبعضهم ينظرون إليك
فتبدأ العصافير بالغناء
بعض الناس يضحكون ويضحكون
وأعماقك تواصل البكاء
وبعضهم يلمسون يدك
فتملأ الموسيقى عنان السماء

http://www.soemadison.wisc.edu/ccbc/wisauth/zolotow/photo2.jpg
شارلوت زولوتو
نيويورك - 1967 م

عادل السويدي
23-10-2004, 09:20 PM
مع أنني أحبُّ بلادي حباً جماً، تاريخها، لغتها، عاداتها، شعبها المسكين والمضطهد الفخور العجيب والكريم. لا توجد بيني وبينه أيّة حواجز، يقول الناس عني أنني شعبية، آتية من الشعب. هذا أفضل مديح استطاعوا منحي إياه.
في السِّجن أعانني الحقد للبقاء على قيد الحياة. ما أُكنّه للملك، يختلط مع أحاسيسي تجاه بلدي. عند خروجي من السجن، رفضتُ الاثنين.
اليوم أتأرجح بين الاحساس العميق، والرغبة المخلصة بالتخلّص من الحقد. الحقد يضنيني، يصيبني بالشلل، يحرمني العيش. لن يجعلني الحقد أستعيد السنوات الضائعة. لا بالنسبة لي أو لوالدتي أو لأخواني وأخواتي، غير أنه يبقى عليَّ طريق يجب اجتيازه...


http://alswidi.jeeran.com/malikah.jpg
مليكة أوفقير -
التي قضت 20 سنة داخل زنزانة في وطنها المغرب، بلا أيّ ذنب غير أنها ابنة الجنرال أوفقير
فرنسا - تشرين الأول 1998 م

عادل السويدي
24-10-2004, 11:11 PM
الأدب يكتشف بعض الأسرار التي تميز الرجل عن المرأة، الرجل يكتب عن الخير والشر، عن البطولة والجبن، عن معنى الحياة ولا معناها، وعن النضال والحب.
النساء يكتبن عن الحب فقط، وإذا تناولن موضوعاً آخر، فهو دائماً مكرّس للأول، الذي ترى المرأة من خلاله الحياة وتعيشها، الرجل يكتب عن كل الحقوق واللاحقوق، والمرأة إذا كتبت فإنها تكتب عن حق واحد، هو حق القلب، وهذا هو قانون علاقتهما القديم.
الرجل والمرأة هما الخلية الأساسية للعالم والحياة، ولن تغيّر الواقعية ولا الثورات ولا الإمبراطوريات القوانين والعالم إلا إذا تغيّرت العلاقة بين المرأة والرجل. والعكس فإن أقل تغيير لهذه المادة الحياتية الأساسية تقود إلى انقلاب كبير، وهذا التاريخ البعيد تحدَّد بالمأساة الأولى التي كان بطلاها آدم وحواء.. هو وهي...



http://alswidi.jeeran.com/Ali.jpg
على عزت بيغوفيتش
سجن سراييفو العام - البوسنة
25 - 3 - 1987 م

أوج الحلم
25-10-2004, 02:29 AM
سأكون هنا
كثــــيــــرا
لمزيدٍ من
الإثراء
الفكــــري

عادل السويدي
25-10-2004, 02:41 AM
وسأحاول أن آتي بالمزيد
من أجلك والقراء.

عادل السويدي
25-10-2004, 04:02 AM
(I Have A Dream)
We are not satisfied, and we will not be satisfied until justice rolls down like waters and righteousness like a mighty stream

I am not unmindful that some of you have come here out of great trials and tribulations. Some of you have come fresh from narrow cells. Some of you have come from areas where your quest for freedom left you battered by the storms of persecution and staggered by the winds of police brutality. You have been the veterans of creative suffering. Continue to work with the faith that unearned suffering is redemptive

Go back to Mississippi, go back to Alabama, go back to Georgia, go back to Louisiana, go back to the slums and ghettos of our northern cities, knowing that somehow this situation can and will be changed. Let us not wallow in the valley of despair. I say to you today, my friends, that in spite of the difficulties and frustrations of the moment. I still have a dream


( لديّ حلم )

نحن لسنا براضين، ولن نكون راضين حتى تهبط العدالة مثل المياه وتكون الاستقامة مثل السيل العظيم.
لستُ غافلاً أن بعضكم قد جاء مُحملاً بالتجارب والمحن الكبيرة، وبعضكم قد جاء من الزنزانات الضيّقة، وبعضكم قد جاء من مناطق حيت تحطم حلم البحث عن الحرية بعواصف الاضطهاد ووحشية الشرطة. متمرسون أنتم بالمعاناة، لكن لتستمروا بالعمل مؤمنين بأن المعاناة هي سبيل الإنعتاق.
ارجع إلى ميسيسبي، ارجع إلى ألاباما، ارجع إلى جورجيا، ارجع إلى لويزيانا، ارجع إلى المناطق العشوائية والأحياء الفقيرة لمدننا الشمالية، وأعلم بأن هذه الأوضاع ستتغير بطريقة أو بأخرى، دعونا لا نسكن في وادي اليأس.
أقول لكم أصدقائي في هذا اليوم، بأنه رغم هذه الصعوبات والإحباطات, فمازال لديّ حلم...


http://www.caravannews.com/january2000/images/martinluther.jpg
مارتن لوثر كينج
أمام نُصب لينكون التذكاري - واشنطن
28 - 8 - 1963 م

عادل السويدي
25-10-2004, 03:19 PM
نحن نحبّ بدافع التحدي للآخرين، فالحب يلغي أهمية وجود الآخرين ولهذا يأتي مرادفاً للانتقام أحياناً.. انتقام من الآخرين ومن قيودهم، فالحب تمرّد ورغبة في التغيير وانقلاب على الرتابة والحب يأتي مختلفاً عمّن تحب. ليست بالضرورة أن نتناسخ، ولكن من الأهمية أن يسبق لقاء الجسد.. لقاء الروح والعقل.
إن (سارتر) حبيبي، ولطالما بقيَ قطعة من روحي.. نعم، لقد أحببته ككاتب أصيل لايرتدي قناع أمام الناس وقناعاً أمام نفسه، فالمتمرد الذي قال (لا) للجميع، قال أيضاً (لا) لنفسه إلى حد الصرامة والقسوة. لقد حمل (سارتر) السلاح مثلما حمل القلم، وكتب على المقاهي.. وأطلق شراع قاربه ليبحر في كل البحار، رافضاً غواية الاستسلام للوظيفة، متحرّراً من كل شيء إلا عقله، منحازاً فقط إلى (الإنسان) والذات الإنسانية.. مؤمناً بقدرة هذا الإنسان على صياغة وجوده، واختيار ما يكونه وما يريده في كل فعل يقوم به. لتكون الحرية بذلك هي قدره الذي لا فكاك منه، فالإنسان محكوم عليه بالحرية وهو ما يعني المسؤولية الفادحة، فـ قرارك في الاختيار هو اختيار لنوع وجودك....


http://www.marxists.org/glossary/people/d/pics/de-beauvoir-simone.jpg
سيمون دى بفوار
صحيفة (لي موند) الفرنسية - باريس
8 - 2 - 1984 م

الهيل
26-10-2004, 12:07 AM
تحية اليشموم

عااادل

انا هنااا لاختراق مالوف !

فاجعتي اكبر من ان يحتويها الشعر

فانا ارى الرواية حقيبة لتهريب الاشياء الممنوعة!

ارى نفسي اول قأري اغريه,, انا احتاج الى البوح لكن لا أراوغ ولا اجازف

ولا اقامر مثل شهرزاد.....لكني اقامر برأسي في كل رواية

احلاااام مستغانمي

اخوكم

الهيل

أوج الحلم
26-10-2004, 01:27 AM
على حين جمال
تُكبل الأغلال
أعناق الكلم
يتلوى
عــجـــزاً
و
صمــتـــا

عادل السويدي
26-10-2004, 02:57 AM
يا هلا بالهيل وعطر الليل..
تقول اختراق!.. ليكن كذلك، ما دام أن النصال قادمة من فكر الهيل ومطالعاته الفنية والإنسانية التي بلاشك أنها لا تصل إلا لساحات الجمال..
أحلام والرواية.. حديث شيّق، لأنه حديث عن مبدعة، يدها متلبسة بأكسير الحياة.. ألم يقل ميلان كونديرا " الرواية.. كتاب الحياة، وروحها.. هي روح الاستمرار فيها"..
مقتطفتك منها.. ذكرتني بأخرى لها عن الرواية، قالتها في لقاء مع الاعلامي الأنيق والمحترم زاهي وهبي من خلال برنامجه الشهير "خليك بالبيت" على قناة المستقبل اللبنانية، وذلك قبل سنتين، حين قالت: (إذا فقد المرء حبيبه فإنه يكتب قصيدة، وإن فقد وطناً فإنه يكتب رواية)

تسلم أخي الهيل.. وأنا شاكر لك كثير
على المرور والإضافة الجميلين.

عادل السويدي
26-10-2004, 03:04 AM
على حين جمال
تُفتّح الآمال
كـ الزهور
وترتقي
انتشاءاً
وسمواً

عادل السويدي
26-10-2004, 03:25 AM
نحن نرى آثارنا الثقافية والحضارية القيّمة قيد التكسّر والتهشّم، التراث القديم يتفتت ومن المدهش أن ملامح تلك الشخصيات خاصة قد ذوت بعيداً. إن ذاكرتنا المشتركة مُهدّدة، وترابنا قد تيبّس وهاجمته الخدود، وابداعاتنا مخنوقة. وبدلاً من أن يكون ماضينا هو الدعامة الأولى لنا فقد نكتشف قريباً بأن حاضرنا هو الذي يُصبح الأساس. يقول المثل العربي (من ليس له ماض، ليس له حاضر)، وهذا الماضي يجب أن يُبرز من خلال المتحف، لكي يُصبح متنفساً ومصدر الهام وابداع وابتكار، ولكي يصبح الأداة والفرحة في آن واحد بين يدي الناس....



http://www.nikosklitsikas.gr/img/melina.jpg
ميلينا ميركوري - وزيرة الثقافة اليونانية السابقة
مكسيكو سيتي - المكسيك
29 - 7 - 1982 م

الهيل
26-10-2004, 11:44 PM
هلا وغلا بالغالي اخطل العربي عااادل
تحية الرند
شكرا لك ثم شكرا لك
____

إن الإثنوجرافيا 'علم وصف الشعوب' الذي أدافع عنه لايستهدف أن ترسم صورة شاملة لثقافة أو لمكان محدد، إنه يسعي إلي اتاحة الفرصة لنا لنتعرف علي الممارسات والعواطف، والأفكار والقوي التي تعمم فئات، الثقافة، وتحديد الهوية، والطبقة غير المعروفة غالبا، وبالعمل من خلال ما يجمع الناس معا، نصل إلي أن نري المرايا التي تضعها الحداثة أمام وجوهنا، وهي ليست مشروخة أو متشظية، بل مركبة من زجاج بلوري يكسر ضوء ملامحنا في أقواس قزح نمطية، ونبدأ في ملاحظة أن الضوء نفسه هو عنصر أساسي في التصورات المعاصرة للذات وللمجتمع....

من كتاب( ثلاثة وجوه للجمال)
المؤلفة سوزان اوسمان
________
والشكر موصول للاخت اوج الحلم
للجميع ودي
الهيل

نـــــوال
26-10-2004, 11:56 PM
بعض الناس يتحدثون ويتحدثون
لكنهم لايقولون شيئاً
وبعضهم ينظرون إليك
فتبدأ العصافير بالغناء
بعض الناس يضحكون ويضحكون
وأعماقك تواصل البكاء
وبعضهم يلمسون يدك
فتملأ الموسيقى عنان السماء ..
يفيض الخاطر مشاعر وجنوناً .. ,
حتى يصل درجة التفوق .. ويخاطب الشاطئ .. ,
رؤى اللقاء ترطب العيون .. ,
انتقاء اكثر من رائع .. ,
عادل .. شكراً .. ,
ولك التقدير .. ؛

غدي
27-10-2004, 01:33 AM
عادل ومكتبته الزاخرة

ثقافة متنوعة وتاريخ أدب عميق
وعودة لكتبٍ وأدباء كانوا يوماً محور إهتمامي
أنعشت بعض رفوف مكتبتي وأزحت غبار ذكرياتي

لي عودة وإختراق أرض جو كاختراق الغالي الهيل


تحياتي

عادل السويدي
27-10-2004, 03:04 AM
الهيل..
يا سيدي الكريم، الشكر جزيل الشكر هو لتفاعلك الطيب.. ولكل هذا الألق بالحضور والكلمة منك..
وقفة احترام لمعين قلمك.. وما أنحرم من جودك عزيزي.

تحايا السَّحَر.

عادل السويدي
27-10-2004, 03:09 AM
نوال..
يتشبث المرء بشذى مرورك الأنيق.. ويظل لأيام يُردّد، بزهو، كلماتك اللطيفة..
الشكر لك عزيزتي.

عادل السويدي
27-10-2004, 03:20 AM
غدي..
لابد لنا من العودة لأمسنا القريب المتداخل مع شيء من حاضرنا.. لنزور تلك الشخصيات وكلماتها، علّنا نواصل من حيث انتهوا.. أو على الأقل اكتسبنا شيء من المعرفة / الفضيلة..

بانتظار اختراقك، حتى وإن كان دموياً بعض الشيء..
فقد لا نكتسب المعارف حتى يراق على جوانبها الدمُ :)

شكراً لحضورك.

عادل السويدي
27-10-2004, 03:35 AM
أنت وأنا لدينا مهنة غريبة، نحن مثقفان.. أي أننا في عداد الناس الذين لا يجيدون فعل أيّ شيء على الإطلاق، عدا الإنتاج الرمزي، وإنتاج الأفكار والكلمات. غير أن هذه الأفكار تحتاج لمن يجسِّدها لكي تصبح موجودة، لكي تصبح قادرة على تغيير الواقع، أي أنها تحتاج إلى حركات اجتماعية..
لذا حين تكون الحركات الإجتماعية غائبة، وحين يُختزل المشهد الإجتماعي بالإستعراض الإعلامي للنشرة الإخبارية المتلفزة، وحين يُختزل الإلهام السِّياسي بـ مُعطيات الإستفتاءات، وحين تكون العقلية التاجرة هي التي تحكم الخيارات الإقتصادية والتوزيعية والإنتاجية لبلد كبير مثل فرنسا أو مثل ألمانيا، إذن حين لايعود هنالك حركات اجتماعية فـ مِن أين لأفكارنا أن تتجسَّد؟.. ما المنفعة من وجودنا، وما هو مستقبلنا القريب والعملي كـ مثقفين؟....



http://www.geneve.ch/fao/images/jean_ziegler.jpg
جان زيغلر - المستشار السويسري وهو يخاطب المفكر الفرنسي ريجيس دوبريه
إذاعة فرانس كولتور - فرنسا
27 - 10 - 1994 م

عادل السويدي
05-11-2004, 12:52 AM
يا حبيبي والغيرة نار .. والغيرة شمس صغيرة
عصفت فينا وبأماسينا.. ياحبيبي
قصص كثيرة..
وعيونك حبسوني فيك.. قطعت ليلة وميّة ليلة
لعندك جاي ولاموني الناس..
لاموني ولاسمّوني..
حكيوا مرة .. سكتوا مرة
ذكروني؟!.. ما ذكروني..،
وحياتك سَهَّر نيسان.. والقلب ذايب.. والحنا غايب
أنا على مهلي.. افتح لي وقلّي:
وحياتك أنتِ جنوني.. وعيونك سرقوا عيوني
حبيبي قلّي إنّو نحنا مجنون ومجنوني



http://alswidi.jeeran.com/carol.jpg
كارول سماحه
مسرح (كازينو لبنان) - لبنان
25 - 4 - 1998م

عادل السويدي
05-11-2004, 01:04 AM
دعني أعترف لك أن موضوع ترجمة الشعر بشكل عام، لا يُشكّل بالنسبة لي اختراقاً، أو نصراً، أو إنجازاً خارقاً. فالشعر حالة ممتازة، لا يُمكن نقلها إلى أيّة لغة أخرى بغير تقديم تنازلات مُخيفة.
وبالنسبة لي، أصبحتُ على يقين أن شعري غير قابل للترجمة، لأنه شعر بسيط وفيه كثيرٌ من الطفولة. والطفولة لا تُترجم.




http://www.khayma.com/salehzayadneh/poets/nizar00s.jpg
نزار قباني
لندن - المملكة المتحدة
24 - 6 - 1993م

عادل السويدي
06-11-2004, 12:56 AM
في هذه الحياة المحدودة والوحيدة التي مُنحت لنا، نحن مرغمون، المرة تلو الأخرى، على إختيار طريق واحد من بين طرق لا يُحصى عددها. وأن تختار إمكانية واحدة يعني أنك تقذف البقية في العدم. وعن هذا الطريق المختار لانعرف حتى إلى أين يقودنا، فرؤيتنا للمستقبل ضعيفة ونحن نشعر بقلق البحّار الذي عليه أن يتجنب الصخور الخطرة في الضباب أو الظلام. نحن لانعرف إلا أمراً واحداً، وهو أن الموت ينتظرنا هناك لامحالة، مما يجعل الإختيار أكثر إيلاماً حين يُصبح الوحيد الذي لا رجعة عنه. إنه يظهر كـ إختراع شيطاني كي يؤلمنا إلى حدٍّ أكبر، كـ نذير لخيبة أمل محتومة، كـ طريق إلى الخيبة والهزيمة. كل هذا، ولكي تكتمل السخرية، هو من صنع أيدينا...




http://www.islapoetica.com.mx/plumas-celebres/fotos/sabato.jpg
إرنستو سباتو-
ناقد القارة الأمريكية الجنوبية الشهير والذي فقد القدرة على القراءة والكتابة وبدأ يُصارع الموت هذه الأيام
بيونس آيرس - الأرجنتين
1990م

الهيل
06-11-2004, 10:50 PM
تحية اطيب من المسك

( لا يكفي ان تكون في النور لكي تري بل ينبغي ان يكون في النور ما تراه)

العقاااااااااااااااد
اخوكم
الهيل

عادل السويدي
07-11-2004, 12:31 AM
من أهم الأسباب التي تجعل العديد منّا يمضون في تعجّلهم وخوفهم وتنافسهم، واستمرارهم في المضي بحياتهم على أنها حالة طوارئ ضخمة، هو خوفنا من أنه لو أصبحنا أكثر وداعة وعطفاً ولطفاً، سوف نتوقف فجأة عن تحقيق أهدافنا وسوف نصبح كسالى وفاتري الشعور.
إن بإمكانك القضاء على هذا التخوّف بإدراكك أن العكس في واقع الحال هو الصحيح. حيث إن التفكير بتخوّف وذعر يستهلك قدراً ضخماً من الطاقة، ويستنفذ القدرة على الإبداع والقوة الدافعة في حياتنا. عندما تكون خائفاً ومذعوراً فإنك تجرّد نفسك من أفضل قدراتك، ناهيك عن كل ما يمتعك. وكل نجاح تكون قد حققته، فإن تحقيقه يكون برغم وجود هذا الخوف وليس نتيجة له.
لقد كان من حُسن طالعي أن أحطت نفسي ببعض الأشخاص ممن يتمتعون بالأدب واللطف والعطف من مؤلفين ومستشارين ومهندسي الكمبيوتر ومدراء تنفيذيين وغيرهم، ممن حققوا إنجازات في أعمالهم، وهم كذلك بارعون جداً في المهارات التي حباهم بها الله. لقد تعلّمتُ درساً هاماً منهم؛ عندما تحصل على ما تريد (السكينة الداخلية) فإن قدرة رغباتك وشهواتك تتضائل. ومن هنا يصبح من السهل عليك، أن تركّز وتحقق أهدافك وأن تردّ عرفان الآخرين....



http://alswidi.jeeran.com/carlson.jpg
ريتشارد كارلسون - البروفسور الأمريكي في علم النفس
وصاحب الكتاب الشهير (لا تهتم بصغائر الأمور فكل الأمور صغائر)
يناير 1997 م

عادل السويدي
09-11-2004, 09:58 PM
أنا لا أخاف أي إنسان.. اتحاربت من الجميع بمن فيهم اليهود.. وكنت أقف في طابور طويل لأحصل على تأشيرة خروج كلما أردت السفر خارج مصر.. ولكن في كل مراحل حياتي كنت أقوى من الظروف! لقد دخلت دوامة المفاجآت منذ فيلم (لورنس العرب) وأصبح التراجع فيما بعد مُستحيلاً.. لستُ ممن يفكرون بإسلوب "ما الذي كان سيحدث لو..."، أنا أعيش اليوم والمستقبل ونادراً ما أسترجع الماضي من خلال مشاهدة أفلام زمان، وأتبيّن قدراً هائلاً من الاختلاف بين أداء الأمس واليوم.. هذا ما دفعني يوماً لقبول التحدي وارتداء جلباب العمدة في (المواطن المصري) .. ثم القيام بدور المهرّج في (الأراجوز) .. بل وتقديم الإعلانات.. ولكن مع كل مغامرة فنيّة كان هناك تحدّي جديد، وهذا ما يجعلني أرفض دائماً الشعور بالندم على ما ضاع مني في أي مجال كنت أهرب إليه من شعوري بالوحدة لا عن إدمان!
بكل اختصار، لقد رفضت الدخول إلى أعماق ذاتي، وبقيت بعيداً عن ذكريات الماضي.. لأنني أحب أن أستمر بقدرتي على الحلم والمفاجأة.......




http://alswidi.jeeran.com/omar.jpg
عمر الشريف
1997م - مصر

عادل السويدي
10-11-2004, 08:46 PM
كلّمني الكاتب والمؤرِّخ نجدة فتحي صفوة، ذات يوم، ولفت نظري إلى خطأ تفصيلي وقعتُ فيه بشأن حركة رشيد عالي الكيلاني. قلت له، يا أخي ابو عايدة أنت مؤرّخ، أنت تسجّل التاريخ.. وأنا فنان، أنا أصنع التاريخ. أقول ذلك لأحذّر القرّاء من محاولة التفتيش عن التاريخ في رواياتي، وفي الواقع، في أيّ عمل أدبي. وبهذا القول، أرجو أن لايعود إليّ أحدهم أو يعمل لي تلفون ليُصلح لي هذه الواقعة أو تلك. ينطبق ذلك، بصورة خاصة، على أدب الفكاهة والسخرية، فهو يوازي الكاريكاتير في الفنون التشكيلية. لاتقع بما وقع به ذلك الوزير المصري الذي استدعى الرسام الكاريكاتيري رخا، ليريه شعره! لـ يُثبت له أن شعره ما زال أسود وليس أشيب كما يصوّره في رسومه. إن الفنان حين يُحرّف التفاصيل، فإنه يفعل ذلك ليعبّر عن واقع أكبر، واقع الحياة والوجود......





http://alswidi.jeeran.com/kishtainy.gif
خالد القشطيني - مُمهّداً لروايته السياسية المثيرة "مَن جدّ لم يجد!"
لندن - المملكة المتحدة
14 - 9 - 2001 م

غدي
10-11-2004, 11:03 PM
هلا بالأخطل .... وكلماتهم

أولى إختراقاتي

"
حرةُ هي مشاعرنا ..
نحب .. نفرح .. نحزن
وتبقى أيدينا مكبلة ..
وأفواهنا مكممة ..
فقط أقلامنا ...
تضع الأجنحة على كل اختلاجة شعور
تفتح لها أبواب الحرية
تطلق لها العنان .. تجعلها تحلق

"
"
"

أكل السهاد محاجري
ماتت رؤاي
تبدّد الذهن البعيد الشارد
أنا شاعر يتقاعد
هربت طيور قصائدي
مني ..
وظل الإنحناء الخالد..
ماعاد لي شيءُ أعيش لأجله
أو منتهى حلم
إليه أجاهد!
كل ريح الأرض ترفضني
وما عندي أنا ..
إلا شراع واحد!



للكاتب والشاعر السعودي/ محمد حسن علوان
من رواية ( سقف الكفاية)


تحياتي

عادل السويدي
11-11-2004, 12:12 AM
قلم علوان بدأ منذ فترة بالدخول لعالم فسيح ومخيف في نفس الوقت.. إذ لم نعتد منا -الشعوب العربية- انصاف -ولا أقول الاهتمام- المبدعين الشباب.. مبدع مثله يجبرك أن تقف أمام نصوصه كثيراً، أحب انتاج هذا الرجل وأتمنى لرفيق الميلاد كل توفيق.. مع الشكر لكِ أيتها الغدي الجميلة.

مــيّــادة
11-11-2004, 07:48 AM
أول مصافحه ،، ولن انسى شكرك ياعادل

http://www.algeria-voice.org/Alayam/Rijal/Haddad.jpg

" ليس هناك حقيقة سوى الموسيقى و الحب و العظيم
أنا أعرف أن في الحب وساوس لا نهاية لها ..
لأعرف الموسيقى تعوزني صحراء تلو صحراء . .
و لأعرف اللانهاية
لا تعوزني غير نظرة إلى عينيكِ . . "

- مالك حداد . . الذي اهدته أحلام مستغانمي (ذاكرة الجسد)

لربما لي عودة أخرى ..!

عادل السويدي
11-11-2004, 09:22 PM
انتقاء بديع منكِ.. لرجل اللغة العربية الأول في الجزائر..،
أشكرك ميادة على هذا الإثراء.

ومن الأعماق تحية.

عادل السويدي
12-11-2004, 08:17 PM
تكون المفاتيح من حديد غير أن مفتاح المدينة المقدّسة من خشب الزيتون.. من خشب السلام.. من جذوع صلّى عليها خادم السلام.. وتفيّأ ظلالها الأنبياء.. ويا أيها السادة الذين تحمّلوا مشقة السفر، فبإسمي وباسم فيروز وعاصي وكل مَن ساهم معنا أقول لكم شكراً. إن ما عملناه هو واجب، بل هو أقلّ من واجب. إن هو إلا شعور داخلي، شعور ينبع من هول المأساة التي زلزلتنا، ولو أن الغناء يكون صامتاً لكان الأجدر بنا أن نغني صامتين.. لكنه صراخ الحق تفجّر غناءا.......




http://www.albayan.co.ae/albayan/culture/2001/issue60/photos/39.gif
منصور الرحباني- بعد استلامه من ممثلي أهالي القدس مفتاح المدينة
نقابة محرري الصحافة - بيروت
سبتمبر - 1968 م

عادل السويدي
02-03-2005, 03:15 AM
http://www.forlebanon.net/image/mssge.gif

http://www.alarabiya.tv/staging/portal/Archive/Media/2004/04/23/0519171.jpg
المرحوم بإذن الله (رفيق الحريري)

ابـــومحمد
09-05-2005, 07:31 AM
أيها الرجل الفاضل:
لا تنتظر، مطلقاً، من هواة السياسة وغواتها عندنا، ومن شايعهم من المثقفين الإداريين، أن يُخرجوا جماهير الناس من حالة البداوة والأعرابية، إلى قيم المجتمع المدني الحقيقية، لأن هؤلاء وأولئك ما تبوّأوا إلا بفضل أخلاق البداوة، من عشائرية وروابط قبلية وجهوية وولاءات طائفية وعصبيات أسرية وحميّات جاهلية مقيتة.
إذن فما على المثقفين الأحرار، إلا أن يناضلوا على اختلاف مواقعهم، من أجل التأسيس لمجتمع راشد، يقوده الحق إلى العدل، في فضاء من الحرية، مستقرّ في ثوابته، نام ٍ في مداه، ولا خوف على جماهير الناس حينها، لأن جدلية السنن المودعة في أعماق الحياة، ستدفع بهذه الجماهير نحو الكمالات المثلى، حيث يريد الله سبحانه.


لماذا الهرب اذن ؟
ايها العادل عد و لا تترك لهم الساحه




على حين جمال
تُكبل الأغلال
أعناق الكلم
يتلوى
عــجـــزاً
و
صمــتـــا




الجمال لا يكبل
الجمال لا يولد عجزا ولا صمتا
الجمال لا يخلف لنا غياب
فهل من عوده ايتها الاخت الجميله اوج الحلم



..
يفيض الخاطر مشاعر وجنوناً .. ,
حتى يصل درجة التفوق .. ويخاطب الشاطئ .. ,
رؤى اللقاء ترطب العيون .. ,

فهل من لقاء قريب يا نوال


[align=center]
هربت طيور قصائدي
مني ..
وظل الإنحناء الخالد..
ماعاد لي شيءُ أعيش لأجله
أو منتهى حلم
إليه أجاهد!
كل ريح الأرض ترفضني
وما عندي أنا ..
إلا شراع واحد!
[/color]

لن يبقى انحاءا خالدا
عودي يا غدي وغد شروق العلم
غد يكون فيه غروب جهال وكهان العصور
عودي ايتها الرائعه

خالدعبدالرحمن
09-05-2005, 10:51 AM
موضوع رائع ...
كلمات تجعل القلب ينطلق...
واصل أخي ، نحن نستفيد .. .