نـــــوال
15-09-2004, 03:38 AM
لماذا وقفت في طريقي..؟
و سددت علي منافذ الضوء و الهواء..
لماذا أتيت..لتنفخ على جمرتي الخابية؟
وكدت امضي بسلام..في طريقي..
و كنت أبايع الفجيعة ؛ أطارح الورق انهزاماتي ...وخيباتي.
فلماذا يخرج علي وجهك بغتة..مثل مؤامرة مرتبة؟
كنت قد أقسمت عشرين مرة..أن أنساك.
و أوصيت الروح بذلك.
فلماذا تحمل حطبك الآن..لتشعل ثلجي و صقيعي ؟
كمهرة في برية تمضي غير عابئة..امضي.
أو أحاول ذلك.وكشجرة تشرف على كل الفصول..
حاولت أن أكون.
ما من هوى مر بي كهذا ..
ما من رائحة عر بشت في أصابعي ..غير هذه.
ما من أفكار في رأسي..غير تفاصيلك..أغنياتك..
و كلماتك المرحة أحيانا..و الغبية أحيان أخرى.
سددت طريقي في لحظة مفجعة..
و جئت كالكارثة المرتبة.
ارتبكت..و كدت أبكي ..
كاد هدوء مدينتنا الصغيرة أن يبتلعني.
وأنا طفلة فقدت ذويها فجأة..
ابحث عن ملاذ اهرب منك إليه ..
لكن إحداقي خانتني..و قافلة النبض أخطأتني ..
و الدم بركان في رأسي ..
كأْن المسافة بيني و بينك بحر..
و كأن الطريق انفرش بالعتب..و الجفوة و الهزيمة.
كأن السكوت المر..جوقة تراتيل..و بوح.
و كأنني فقدت بوصلتي ...
وكأْن يداي تبحثان تحت رماد الشتاء عن جمرة خابية.
أردت القول:أن الطيور تسافر تاركة المدن و اللهاث و البشر ..
وأن بين الطحالب تخرج أحلى الزهور ..
لكنني لم اختر غير أن أكون نورسه.
وأنني أعددت عشاء لاثنين ..فحبي قديم ..
و بيتي قديم ..و قلبي قديم.
لكن كلماتي بئر جافة..
و خيولي لا تلوي أعناقها..
فمضينا..تفرقنا الهزيمة..والكآبة..و الكبرياء.
لتبلعني مدينتنا الصغيرة رغم ثقل الأسى..
بوح : بشرى ناصر
و سددت علي منافذ الضوء و الهواء..
لماذا أتيت..لتنفخ على جمرتي الخابية؟
وكدت امضي بسلام..في طريقي..
و كنت أبايع الفجيعة ؛ أطارح الورق انهزاماتي ...وخيباتي.
فلماذا يخرج علي وجهك بغتة..مثل مؤامرة مرتبة؟
كنت قد أقسمت عشرين مرة..أن أنساك.
و أوصيت الروح بذلك.
فلماذا تحمل حطبك الآن..لتشعل ثلجي و صقيعي ؟
كمهرة في برية تمضي غير عابئة..امضي.
أو أحاول ذلك.وكشجرة تشرف على كل الفصول..
حاولت أن أكون.
ما من هوى مر بي كهذا ..
ما من رائحة عر بشت في أصابعي ..غير هذه.
ما من أفكار في رأسي..غير تفاصيلك..أغنياتك..
و كلماتك المرحة أحيانا..و الغبية أحيان أخرى.
سددت طريقي في لحظة مفجعة..
و جئت كالكارثة المرتبة.
ارتبكت..و كدت أبكي ..
كاد هدوء مدينتنا الصغيرة أن يبتلعني.
وأنا طفلة فقدت ذويها فجأة..
ابحث عن ملاذ اهرب منك إليه ..
لكن إحداقي خانتني..و قافلة النبض أخطأتني ..
و الدم بركان في رأسي ..
كأْن المسافة بيني و بينك بحر..
و كأن الطريق انفرش بالعتب..و الجفوة و الهزيمة.
كأن السكوت المر..جوقة تراتيل..و بوح.
و كأنني فقدت بوصلتي ...
وكأْن يداي تبحثان تحت رماد الشتاء عن جمرة خابية.
أردت القول:أن الطيور تسافر تاركة المدن و اللهاث و البشر ..
وأن بين الطحالب تخرج أحلى الزهور ..
لكنني لم اختر غير أن أكون نورسه.
وأنني أعددت عشاء لاثنين ..فحبي قديم ..
و بيتي قديم ..و قلبي قديم.
لكن كلماتي بئر جافة..
و خيولي لا تلوي أعناقها..
فمضينا..تفرقنا الهزيمة..والكآبة..و الكبرياء.
لتبلعني مدينتنا الصغيرة رغم ثقل الأسى..
بوح : بشرى ناصر