محمد الغزالى
14-08-2004, 11:41 PM
نصا
الأم الأخت الزوجة .. رفعت للمستشهد الزغاريد .. !!!
لشاعر الشباب :علي صدقي عبدالقادر( ليبيا)
صرير الباب
صلّي المستشهد الفجر , حلول مغادرة البيت خفية
لكن صرير الباب أيقظ أمه , فوقفت أمامه
إلى أين يا ولدي , والنهار لَمْ يطلع بعد .. ??
صديقي مريض , أريد أن أراه ثم أعود
نهضت من النوم أخته الطفلة , تُحكّ عينها النائمة
لتوقظها , كما أيقظت عينها الثانية
قبَّل المستشهد جبين أمه وخذّ أخته مرتين وذهب
ليلته الأخيرة
لَمْ ينَم المستشهد ليلة البارحة , يتفقد أوراقه
وصور الأسرة التذكارية , وهو طفل بحضن أمه
سقطت دمعة عينه اليمنى , وزجرها , فلم تبك الثانية
حتى لا يضعف أو يتردّد أمام عهده للوطن
ودّع سريره , نام عليه سنين عديدة
ودع ستار الغرفة , ساعة الحائط , المصباح , بليلته الأخيرة
نظر لثيابه الجديدة , كان يلبسها بالعيد , وبإحتفال المدرسة
شمّها وضع خده عليها , قال : أتذكرين الطفل الذي كنته أنا ??!!
وداعاً يا ثيابي , لن تريني , لن ترقصي على جسدي بعد اللّيلة
الزغاريد للمستشهد
كتب المستشهد رسالتين , لأمه , وخطيبته يعتذر
عما يسببه فقده من دمع وألم , ولوعة
إن لكن أمنا جميعاً الأرض , دعتني للوقوف معها
لكن سترينني يا أمي يا خطيبتي كل صباح في الشمس في النخل في المطر
في الخبز في خطوط الكفّ في لعب الصغار
كم أنا مشتاق لنخل العراق ( للمقام العراقي ) الحزين
أحيي الأم الأخت الزوجة رفعت للمستشهد الزغاريد
يحيا الحب
علي صدقي عبدالقادر
الأم الأخت الزوجة .. رفعت للمستشهد الزغاريد .. !!!
لشاعر الشباب :علي صدقي عبدالقادر( ليبيا)
صرير الباب
صلّي المستشهد الفجر , حلول مغادرة البيت خفية
لكن صرير الباب أيقظ أمه , فوقفت أمامه
إلى أين يا ولدي , والنهار لَمْ يطلع بعد .. ??
صديقي مريض , أريد أن أراه ثم أعود
نهضت من النوم أخته الطفلة , تُحكّ عينها النائمة
لتوقظها , كما أيقظت عينها الثانية
قبَّل المستشهد جبين أمه وخذّ أخته مرتين وذهب
ليلته الأخيرة
لَمْ ينَم المستشهد ليلة البارحة , يتفقد أوراقه
وصور الأسرة التذكارية , وهو طفل بحضن أمه
سقطت دمعة عينه اليمنى , وزجرها , فلم تبك الثانية
حتى لا يضعف أو يتردّد أمام عهده للوطن
ودّع سريره , نام عليه سنين عديدة
ودع ستار الغرفة , ساعة الحائط , المصباح , بليلته الأخيرة
نظر لثيابه الجديدة , كان يلبسها بالعيد , وبإحتفال المدرسة
شمّها وضع خده عليها , قال : أتذكرين الطفل الذي كنته أنا ??!!
وداعاً يا ثيابي , لن تريني , لن ترقصي على جسدي بعد اللّيلة
الزغاريد للمستشهد
كتب المستشهد رسالتين , لأمه , وخطيبته يعتذر
عما يسببه فقده من دمع وألم , ولوعة
إن لكن أمنا جميعاً الأرض , دعتني للوقوف معها
لكن سترينني يا أمي يا خطيبتي كل صباح في الشمس في النخل في المطر
في الخبز في خطوط الكفّ في لعب الصغار
كم أنا مشتاق لنخل العراق ( للمقام العراقي ) الحزين
أحيي الأم الأخت الزوجة رفعت للمستشهد الزغاريد
يحيا الحب
علي صدقي عبدالقادر